لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : جعفر الحسيني والملكة [English]
 
   
 

أومرزوك
29 يونيو, 2006 06:59 م
أهلا بيك صديقي المدون
ان شاء الله توفق في كتاباتك..مقالات رائعة ، جذابة..أتمنى لك التوفيق.
لاتنسى زيارة مدونتي الجديدة.
http://www.oume rzoug.blogspot.com
مع تحيتي لك.
ميمو عادل   المملكة العربية السعودية   
30 يونيو, 2006 12:55 ص
سارا مررره خطيره وخيالية، وأحلى شي أن النجوم موجودة حتى بالأرض، بصراحة اندمجت معها كثير وعنوانها جذبني وغريب، وصحيح كل شي مايبقى منه إلا الذكريات، وتسلم أيد اللي كتبتها!!
محمد فاضل   البحرين   
02 يوليو, 2006 12:41 ص
عزيزتي سارة

في قلبك وذاكرتك الكثير والكثير .. ومخيلتك تبحث عن الكثير ايضا .. نص استمتعت بقراءته ...
اذا صح لك يمكنك زيارة مدونتي الخاصة.. لن تجدي فيها شيئا من هذا بل مجرد تأملات شخص جرب الكثير ، لذا لن تجدي سوى عبارات مقتضبة ..

الشكر لك لدعوتك زيارة المدونة

سلام

محمد
هيفاء   المملكة العربية السعودية   
03 يوليو, 2006 06:23 م
برغم انني في إجازه واستمتع بكل دقيقه فيها الا ان متعتي لم تمنعني من المحاولة لمتابعة كتاباتك والتي دون شك زادت في امتاعي كما عادتك
ساره
نعم كما ذكرت لك فقد أعجبني جدا ما كتبته هنا بكل تفاصيله الدقيقة التي تعلمين انني لا امل منها ابدا بل ربما انا اشبهك في حبي لسرد التفاصيل الصغيرة جدا والتي قد يراها البعض انها ممله ويبحثون عن (زبدة الموضوع) الا ان هذه التفاصيل الصغيره والدقيقة هي ما تجعل الموضوع اكثر جمالا وامتاعا
ساره
انا دوما هنا وجدت صعوبة في الوصول للمدونة الا نني كعادتي لا اعرف الاستسلام ابدا حتى استطعت ان اقرأها
بأنتظار الجديد دوما ومزيدا من التفاصيل
تحياتي
أوسامة بن محفوظ - جنيفا سويسرا
03 يوليو, 2006 09:48 م
سارة،، لغتي لا تساعدني، ظللت لعشر دقائق أفكر في استحضار كلمة أو كلمتين اكتبهم لأجلك، لغتي العربية ركيكة جداً، طلبت مساعدة من صديقي الذي حك رأسه مرة ومرتين وثلاثة حتى يساعدني في اختيار بعض الجمل الجميلة،وكأني احاول ان اشتري باقة ورد لك، وأنا اعرف انك لا تميلين إلى الورود ولكني أنا أوسامة أحب الورود كثيراً لأنها تشبهك، هكذا جدي يقولها دوماً لستي.
أنا احبك ساره، ولا اعرف مايقوله الأخرين لك، لكني اعرف اني أحبك ورغم اني لا اعرف كيف سأطبعها لك، وكيف سأكتبها لك، لكني أحبك، هذه الكلمة لم يساعدني بها أيهم صديقي، لأني تركته يحك شعره، أكتبي كثيراً كثيراً ساره، حتى أراكي، أشتاق إليك في جنيف، مرت الآن نصف ساعة ولا ادري إذا ماكتبت جيداً أم لا!! أعذوري لغتي فأنا منذ فترة لم أكتب باللغة السعودية، نسيت الكتابة لكن قلبي يتكلم بك ويحلم بك.. أكتبي كثيراً كل اصدقائي هنا يقرأون لك!!
وهذه لك،،
There are so many words I cannot say,
when I look into your eyes.
I want to be able to tell you one day,
but I'm left speechless every time that I try.

You must have stumbled across the key,
and discovered so much more.
You found a hidden place in me,
you found my heart and opened the door.
And I cried in pain
of losing my dear friend.

Will it ever be the same again?
If it passes will it be the end?
I realized it was worth so much,
as I lie in bed that night.
So I allowed my soul to be touched,
without even putting up a fight.
Are my eyes deceiving me,
when I see you standing there?
Are you playing games,
just to prove I care?

You speak my name in a prelude,
in a reference to love,
with such loving attitude,
as if it were a message from above.
With the palms of your hands
pressed firmly against mine,
a white doves lands,
and the sun begins to shine.

Someday I will see,
though that day has not come yet.
You'll say you love me,
but will you ev
إحســاس رســام   المملكة العربية السعودية   
04 يوليو, 2006 08:22 م
صديقتــي ســاره

قرأت ماكتبتي واما الجزء عن بيروت وتحديدا في السوليدير قرأته ثلاث مرات
احسست بموقف مماثل لكن تذكري للموقف
يختلف عن وصفك له 00 وصفك اجمل بكثير
لان فيه تفاصيل بسيطه يجب ان اتذكرها
ولكن للأسف الذاكره لاتأتي بها عندما اتذكرها 00 اما قلمك يا ساره فهو يأتي بكل لحظه تدخلك في هذا العالم

انه عالمك ياساره اللذي يبهرني يوما بعد يوم

واحداثك اللتي تدفعني لكي افتح مدونتك لـ ارى الجديد
واذا لم اجد جديد فأني اقرا اخر ماقرأت

لا املك سوى اقول الى الامام ياساره

وانا في انتظار اخر ماكتبتي

تحيه

بنــدر
أحداً ما!!   المملكة العربية السعودية   
04 يوليو, 2006 10:52 م
الاصدقاء , ماعادوا قتلة ضجر!!
،،،،
،،،،
،،،،
،،،،،،،،

طز في الأعمي،، خلقت أعيننا قبل أن نخلق!!
،،،،،
،،،،،،
،،،،،،،،،
( فراغ )   المملكة العربية السعودية   
05 يوليو, 2006 09:45 ص
جعفر الحسيني الأعمى .. لا بد أنني تعاطفت معه ، ليس لأنه أعمى فقط ، ولكن لأنه يمشي في الشارع ولا يرانا ونحن نمارس قباحاتنا أمام الآخرين .. محظوظ أنت يا أبو الجعافر .. أما الملكة فانا لا أتعاطف معها كثيرا ولكن أتعاطف مع أمثالي وأمثالك الذين لم يستطيعوا أبدا أن يكونوا أنفسهم ، حتىفي الأحلام .. سأذهب الآن ، فأنا محتاج لأخذ دروس خصوصية في الابتسامة ، لعلك تريني في الحلم وانا مبتسم ..


(فراغ) الذي لم يكن يوما غير ذلك !!


.
Shareef   المملكة العربية السعودية   
05 يوليو, 2006 12:50 م
Well ,, I don’t think inno feeha shay yghar …

What is wrong if he wanted to sympathize with ja3far ????

Its natural …. That people will be divided about what you write , sara …

Some would like the bad boy

And some would like cops ….

Some will like to pick on the obvious

And some would like to read between the lines …

I wouldn’t be bothered by what he said …

When people look at a half full cup , some would say its half full , and some would say its half empty … J

And both of them are right J



أنثى العنكبوت   المملكة العربية السعودية   
09 يوليو, 2006 05:34 م
عبرت من هنا ذات يوم
فلم اتخيل نفسي ،، الا تلك الفتاة الظيماء
التي تلوح من بعيد لـ قطرة مـــاء
وهاهي من بعد عناء
ترى السماء تُمطر لها بألاف القطرات ..

الى إبنة قبيلتي الغالية
لن ادعي للعالم بأنني لم اراك منذ أعوام مضت ،،
لكن مارأيته اليوم كان كافيا لتسطير حروفكِ
لن اقول لكِ صديقتي
ولن اقول عزيزتي
ولا تستطيع كلمة واحده ان تعبر لكِ عن ما اكنه لكِ من حب واحترام لذاتكِ
احببت فيكِ حالات ضعفك و وقوتكِ
حالات الحب الطائشه وحالات الفقد
حالات ذكرياتكِ عندما تستعيدين ذاكرة قريتك التي لازلت أعيش بها
ساره هل تصدقين .. دائما عندما أواجه أوجه الناس بالمجتمع لا يستطيعون تصديق بأنني إبنة تلك القرية لا أعلم لما هذا الكم الهائل من السذاجه تمتلكها عقولهم
بالرغمم من أنني قد درست من الصف الرابع بأن القريه بها ( المدرسة ، والمسجد ) أوليس هذا كافيا ؟؟ لست أعلم ،، أم أن مزاعم المدينه وبهرجتها هي شغلهم الشاغل
عنفوانكِ و تمردكِ أحيان راق لي كثيراً
كلماتكِ خالجت شعوري لدرجة بأنني غير قادره على التعبير بمدى اعجابي بكِ
لأن ما أكنه بداخلي من كلمات وجدتها هنا جملاً ،،

دمتِ بحفظة ،،
Ebti   المملكة العربية السعودية   
10 يوليو, 2006 02:48 م
Dear Sara,

Although I was busy this afternoon and I thought OK I'll just go through it very quickly, but once I started reading it I couldn't stop the very small details in the story couldn't stop me from reading more and I felt like it relates to me, you made me remember the days when I was single and had time to travel with my friends and enjoy life. Thank you for bringing back beautiful memories that I almost forgot with my busy life being a working mother and a wife, I envy you and I hope you continue what your writing because it made me happy when I read it and it brought beautiful memories and I'm sure it made a lot of people too.
Ebti
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
10 يوليو, 2006 08:57 م
هنا شكر خاص جداً لأنثى العنكبوت،،

لقد أعجبني جداً إحساسها العميق تجاهي،،

أما فراغ فهو الشخص الذي بدأت أخافه بعض الشي، ولا أريد رضاه، إنما كلما أغضبته كلما شعرت أنه يتعطش للكتابه ضد نفسه وضدي....

بندر،، واحد من القبيلة يمكنني أن أقولها له مباشرة دون الحاجة إلى وجود مدونتي ...

الشكر هنا للجميع،، من الأعماق..
على فكرة هذه المقالة نشرت في موقع كيكا، وقد تلقيت الكثير من الرسائل، شكراً للجميع...

ســـاره
( فراغ )   المملكة العربية السعودية   
11 يوليو, 2006 01:54 م

.
.

حاضر ..



(فراغ) الذي لم يكن يوما غير ذلك !!
عبدالله الغلوث   المملكة العربية السعودية   
11 يوليو, 2006 02:28 م
يخرب بيت أصابعك ساره، سرد كهدير الأحذية العالية، يؤلمك ويسعدك

شكرا على كل انحناءة اقترفتها في سبيل جعفر والملكة

خالص ودي

هجير الوصال..   المملكة العربية السعودية   
18 يوليو, 2006 12:14 م

\
/
\
/

مداخلات تشعرنا بأننا تائهون

قصه تتبعها قصه
تصفِ وصفاً من خلالها لهفك
بمعرفه تفاصيل ادق الامور..

اطرأئك لقريتك وقبيلتك
التي تفتخرين بها والتي اتمنى معرفتها ...!!

انــا مثلاُ
دوسريه ..ولاكني لم ازر
وادي الدواسر بحيـــاتي ..
ولاتعجبني معظم عاداتهم وتقاليدهم ..

رغم ذلك .
افتخر بأنتمائي اليها ..


وبخصوص العنوان
جعفر الحسيني والملكه..

الملكه تعشق الحسيني والحسيني ..
لم يشعر باالملكه

شاغبني اهتماماتك بجعفر الحسيني ..

وقولك:او اعترافك::

لماذا نحب أن نغرق بلا أي شعور بإننا نتمادى بغير إدراك، في كل ما نفعله..


فانفصالكِ عنه
هو ماجعل نظرتك تجاهه تتغير ..

وربما يكون ذلك الشعور باالتواضع
او بانك لاتريدين اثبات مااكتشفتيه..؟

لا اعلم بمحتواك ..
فانتي من مقال الى اخر تفاجئينني بما تملكين
وبشغفك وبروعه تفاعلك مع من حولك..

فانتي ترتبطين حتى باالاماكن والصور

فمشاعرك اقوى من ان اصفها
...بكلمات


وعلى فكره تعجبين مقارنه ابتسامه
ذلك الجارسون الفرنسي
مع
رجال قبائلنا المجهمه وجوههم

والتي اعتقد انها
تمتزج جميعها وتنصب في اطار واحد..نعرفه عز المعرفه ..



ونهايه الحديث

لاتحزني على مافات ..
ولاتحزني
على اي تنازل قدمتيه لمن احببتِ..
فانتِ
آمنتِ باالعزم وهو باالرحيل اجْزم ..

لم اكن اتمنى الاطاله
ولاكنك اجبرتني.. لروعة ماخطته يداك


لك مني كل التقدير

ودمتِ

\
/
\
/
















ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
18 يوليو, 2006 04:03 م
هجير الوصال،،،

أعجبني تعليقك وقرأته أكثر من مرة، وفي آخر مرة قرأت فيها التعليق قررت أن ارد عليك، أولاً أنا احترم رأيك جداً، وأنا لدي مشكلة في أن رأسي به الكثير من الصور والحكايات والقصص، لذا تجديني أريد أن اضع كل امرأة تقفز فوق رأسي على الورق حتى أتخلص من صخبها الذي يزعجني في رأسي كالطنين!!!

لذا أعرف أني أسلوبي غريب بعض الشئ، لكن أظن أن الجميع سيعتادوا عليه مرة بعد مرة، وسيحبون أن يعرفوا مابال هذه القصص لايمكنها أن تكتمل،، كل قصصي لا نهاية لها، لأني في الحقيقة لا أعرف كيف أخترع النهايات، فهم لا يزالون يعيشون معي وضدي في بعض الأحيان، فكيف لي أن اقتلهم أو أنهيهم بلا أرادة مني!!

لا أستطيع أن اقتل أبطالي، فلندعهم بلا نهايات أفضل من أن يموتوا..

أما عن جعفر الحسيني، فهي شخصية حقيقية ولكني لم أعشقه، كما قلت كنت أتوقع ان تطول هذه القصة، كنت أبحث في الحقيقة عن قصة سينمائية، ولكن كان أختياري خاطئاً، وأنا اعشق التجارب جداً، لكني لا أقع في الحب من أول نظرة، ولا حتى من الف نظرة، لكني أحب أن اخوض في كل التجارب، ربما لهذا لدي كمية هائلة من القصص الجميلة والمضحكة في نفس الوقت...

وأنت توقفتي عند سطر له أهمية كبيرة، حينما قارنت إبتسامة الجارسون الفرنسي بإبتسامه رجال قبيلتنا، أظن أن معي كل الحق، هناك يبتسمون حينما تتصادمين معهم في محطة القطار أو عند بائع الجرائد أو في احدى المقاهي، يرمقك بنظرة جميلة، وبإبتسامة أجمل، هنا النظرات لها مغزى "مقزز" وكريهه حينما تصتدمي به، أو ربما يسبك ويشتمك!! لدينا عنف كبير في مشاعرنا، عنف يجعلك تتساءل طيلة وقت هذا التصادم لماذا لا يستطيع الجميع أن يخفف من كمية هذه المشاعر المضطهدة التي يحملها في قلبه!

لكني وبالرغم من حبي الكبير لهذه المقالة، لقد أحببتها جداً بشكل لايمكنك أن تتوقيعه ياهجير، إلا اني بدأت أجد نفسي في تشي غيفارا؟؟ أشعر بأنها قصة في غاية الرومانسية، وجميلة جداً، ولها نسق برجماتي عظيم من الرقة والعذوبة.

أما جعفر فيكفي أنه دخل حياتي، وبدأت اعرف كيف يمكنني أن اتعامل مع "عميان البصر والبصيرة"!!!!!!!!

ولكن هناك سر ياهجير، عودي إلى اول السطور في المقالة حينما تحدثت عن جعفر الحسيني، و ستعرفين سر هذا العمى!!

أما عن
rana1982   الأردن   
29 نوفمبر, 2006 01:38 م
اتشرف بزيارتك واشكرك على تقييمك واتمنى ان تزوريني دائما
rana1982   الأردن   
30 نوفمبر, 2006 10:35 ص
اشكرك من اعماق قلبي وهذا شرف كبير انك اعجبتي بمدونتي ارحب بك كصديقة
وحيده أنا   المملكة العربية السعودية   
28 يونيو, 2007 05:17 م

قد نتنازل أحيانا عن انفسنا ونكون آخرين..

لكن لا أحد يستحق ذلك منا

لك خالص شكري ســـاره..

sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
30 يونيو, 2007 08:49 ص
وحيدة أنا..

بالفعل معك ألف حق في ذلك.. هناك ثمة أشخاص لا يستحقون أن نكون جزءً هاماً
أو صغيراً في حياتهم..
sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
30 يونيو, 2007 08:53 ص
وحيدة أنا..

بالفعل معك ألف حق في ذلك.. هناك ثمة أشخاص لا يستحقون أن نكون جزءً هاماً
أو صغيراً في حياتهم..

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close