الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
إنها ذاكرة جسدي...وأحذيتي!!
[
English
]
[ - ]
(33) تعليق
Ghada G. Badawi المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 05:51 م
سارة أحمد الله بأنه خلقكي، وأحمد الله بأني عرفتكي، وأشكر محمد لأنه هو الذي عرفني على مدونتك.
وما بالنسبة عن البوح بما نشعر، فأنا أعتبره من المحرمات في مجتمعنا(هذا لا يعني بأني لا احب مجتمعي ووطني)، لأن بعض الناس يختبئون وراء أقنعة، أنا ممن يعبر عما بداخله بصراحة خصوصا اذا أحببت أحدا، ولكن من حولي يستغربون من هذه الصراحة، وفي بعض الأحيان عندما أشتاق لشخص وأقابله بعد فترة طويلة، أتجه اليه مسرعة وأحضنه، ولكن للأسف البعض لا يتقبل هذه العادة، بالرغم أنني أشعر انها من الأمور الطبيعية التي يجب أن يقوم بها الانسان تعبيرا عما بداخله، وبرغم عدم التقبل الحاصل للهذه العادة أنا مازلت أمارسها.
قرأت معظم مقالاتك، أحببتها وتعلمت منها، وشعرت بأنها جزء مني.
هجير الوصال..
المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 06:41 م
\
/
\
/
ساره مطــر
همسات في ورق..
هي حقيقة تلك الرساله
رائع تعبيرك عن ذاتك بهذه البساطه
وليست بساطه بمعنى البساطه
ولاكن هي كما السهل الممتنع
ورائع
البوح الصريح
شعورك بريء
احساسك رقيق
رائعه بكل شي
وانا اؤؤيدك
حينما قلتِ :
باننا نخجل من اظهار مشاعرنا
وان تنوع البيئات
التي عشتي بها /حضرتكِ
اشبعتك مشاعر ناضجه لاتخشى الخروج
والاستهلال
رائعه
تلك الشقاوه ..بجمع الاحذيه
وانتحار احذيه ساره
هه هههههه
تشبهت بك للحظات
في هذا الفصل خاصةً
لاني املك نوعاً مــا من الجنون
ولاكن اكيد
مختلف ..
عجل واحد شاي وصلحوو
وين اختك تسمعك ..>> ابفّتن عليك
هههه هههههه
والله انك تحفه
^
^
ســـــاره
ممكن تسلفيني جنونك ..ساعه
احتاج بان اشعر بانني اعيش فوق السحاب
للحظات فقط
ممكن ..؟؟
وعلى فكره
بخصوص د- عبد الناصر
ومشاعرك او نظراتك تجاهه
شي حلـــــوو
مررررررررررره
بطبيعة الحال ..احياناً
لانملك السيطره على مشاعرنا تجاه اشخاص معينين
فنلجئ لابسط الحلول
ونطاردهم ..ولاكن متخفيين
كأننا .. من رجال المخابرات نرصد تحركاتهم
ربما لنكسب من الاهتمام جانب ..
^
هذا الشعور في اعماقنا
ولاكننا نعجز
او اتكلم عن نفسي بشكل محدد,
اعجز عن طرحه .. لاني لا املك
حرفه المواجهه والاعتراف
بعمق مشاعري
تجاه من اُعجبت به ..
فهنيئاً لك
واشكرك لانكِ تمتعيني بما تكتبين ..
في كل مره
يعطيك العافيه
\
/
\
/
حامل المسك
سوريا
18 يوليو, 2006 06:49 م
الاخت سارة العادات والتقاليد
هي للاسف محور اخلاقيات وحتى عواطف للانسان مهما تحر سيظل يفكر بها
مقال رائع اتشرف بك في مدونتي
كوني بخير
ساره مطر المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 09:22 م
غادة كنت أول من علق على مدونتي، لذا فأنا اتفاءل خيراً لهذه المدونة :)
شكراً ياغادة على مرورك الثاني لمدونتي، والتي بدأت تحتفي بك كما تحتفي بالآخرين، وأنا سعيدة جداً، لقد خلت من تعليقك على ماكتبه الملك الساحر في مملكته إنك لن تعاودي قراءة ماسيستجد فيها، وربما حزنت بعض الشئ، لأني كنت أعرف إن لدي قدرة على أن اجعل الآخرين أصدقاء لي، حتى لو لم أعجبهم،،
ولكن لا تتخيلي
مقدار
سعادتي~~~~~~~~~~~
وقد تعلمت من نشأتي أن اعبر عن مشاعري بكثير من الصراحة، عودّت نفسي على أن أبوح، وإلا كنت سأموت ياغادة، حتى حينما أغرمت بدكتوري في الجامعة، قررت بعد نهاية الفصل أن أجعله يعرف مشاعري، وكانت الصدمة، أنه كان يعرف أني معجبة به ~~~~~~~~~~~~~ :(
توقعته لم يكن يعرف،،،،!!!
لكن أخلاقه المهنية علمته أن يكون صارماً في مثل هذه الحالة!!
لكنه سعد جداً بأمر الرسالة التي تقرأينها الآن، وقد تعلمت منه أشياء كثيرة بشكل لا يمكنني وصفه لك بالمدونة،،،
كنت اتساءل ياغادة لو لم يعلم الدكتور مشاعري ماذا كنت سأفعل؟ وماذا هو لو عرف مستقبلاً أن طالبته كانت مغرمة به؟؟ كنت أريده أن يعرف حتى يمر بذلك الشعور الخاطف بكثير من الغرور الأنساني لأنه حاز على إعجاب كبير من واحده من أفّضل طلاب صفه..
أبقي دائماً بقرب المدونة، وأخبريني ماهو اكثر شي لامس مشاعرك في هذه المقالة؟؟
أنتظرك :)
لك كل الحب،،،
جمال عبد الناصر الجزائر
18 يوليو, 2006 09:24 م
انها ذاكرتي جسدي
هكذاتصرح الكاتبة والمبدعة سارة مطربعنوان استفزازي،وبمدخل اكثر استفزاز ،لتحيل المتلقي مباشرة على واقع عاشته لما كانت طالبة..
اذن الطالبة هي الشخصية المحورية للنص لكنني وجدت في شخصية الدكتور عبد الناصر هو البطل الذي جعلتني الكاتبة اتعاطف معه ، رغم انها لم تخبر القارىء ماذا يدرس ومن اي دولة..
لقد حاولت الكاتبة بنفس طويل جدا _ نفس روائي - ان تدخلننا متاهاتها ورغباتها ..
الجانب المهم في هذا النص هو جرأة الكاتبة على الأعتراف ، لأن هذا النوع الأدبي ( ادب الاعترافات)يتطلب جرأة كبيرة وهو عادة اختصاص ذكوري..
لأنه يحمل ادانة للواقع والكاتب ، وسارة مطر في : انها ذاكرة جسدي
لم تتعرض ذاكرة جسدها للتشويه والعطب
ولم تكن ذاكرة جسد موشومة
انهاتداعيات..
اتمنى فقط مستقبلا ان تقدم احالات للقارىء عن بعض الأمكنة والشخوص الواردة في نصها ، حتى تكون مفاتيح للقارىء..
واعتقد ان الذي يغرق في النص يتورط فيه ويتمنى ان لا ينتهي..
تلك قدرة الكاتبة على التشويق
والتشويقة هي رشوة للقارىء..
اتمنى لك التوفيق
توتي فروتي
المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 10:03 م
آه منك يا سارة
ها انت تغمريني بالضحك هذه المرة...وقد اغرقتني بالدموع قبلها
واعذريني لو شعرت بالغيرة من دكتورك
لان مجرد الشعور بأن هناك شخص انت مهم بالنسبه له،أمر لا يوصف
كيف وانتِ تفصحين عنها بكل اريحيه ولباقه في نفس الوقت
على الهامش
سر تعلق النساء بالاحذية لغز...لا يمكن حله
ساره مطر المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 11:04 م
توتي،،،،،
هل تذكرين،،،،،،،،،،،،
صاحب الظل الطويل،،،،،،،،،
هل تذكرينه،،،،،،،،،،،
الفيلم الكرتوني الرهيب، واللي كنا نلزق عند شاشة التلفزيون، لمن كان يعرض، هل تذكرين "جودي أبت" البطلة، وهي تجلس على مكتبها الخشبي الجميل، تكتب خطاباً جميلاً إلى صاحب الظل الطويل،،،
إن دكتوري العزيز كانت أشبه بصاحب الظل الطووووووووويل،
والله ودي أتكلم اكثر لكني متأكده أن عيني الدكتور متربصة بي حتى وهو بإجازته،،،، يعني صعب أني اتكلم ببعض التفاصيل المدهشة هنا،،،،
أما من ناحية الأحذية والصنادل، بصراحة شي رهههههههههيب،، لا توجد امرأة على ظهر الأرض لا تفكر بحذائها وأحياناً قبل طعامها!!!
شكراً لك تووووووتي
ساره مطر المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 11:17 م
هجير،،،
هل أعجبتك هذه المشاعر، ربما لأنها صادقة،،
أما من ناحية إنتحار أحذيتي فقط للمعلومية زميلي بالصف وهو صحفي ايضاً، طلب مني إستعارة هذه الجملة ليضعها في مقالته، قال لي سارة تصوري ظللت لأيام أفكر بأحذيتك، حتى أني توقفت عند هذا السطر وقرأته اكثر من مرة،،،
تخيل مقالة كاملة وهو صاحب القلم السياسي، ليكتب عن إنتحار أحذيتي،، الله يرحمهم اللي كان لونه برتقالي واللي له ورده على جنب، وإللي كان عبارة عن حلبة من المشابك، يعني كانوا أشكال والوان من اجود أنواع الأحذية:) بس طبعاً عنادي كان له شكلاً آخر،،،
اما اختي ام مريلة فأجمل مافيها تعدد شخصياتها، ولا يفوتك لمن قررت أن تصبح ولد، وأطلقت على نفسها اسم سليمان، وطلبت من الجميع أن يناديها بسليمان!! بصراحة كانت رهيبة، كل مرره كانت لها شخصية، وأذكر مره حينما كنا نسكن خارج السعودية، قررت أن تكون مثل الطالبات الهنديات، شي عجيب وغريب، وكانت تحفظ الكلمات الهندية!!
بصراحة كانت "تحفة" :)
وهي لا تخجل من ذكر الشخصيات التي مرت بها حياتها، تعتبرها كنز كبير، ودائماً تقول لقد عشت حياتي بكل مافيها، لم أحرم نفسي من فعل أي شي!!
ونحن نخجل من مشاعرنا ياهجير، لكني كنت أجرأ من أن اخفيها فقد أعلنتها، وأنتهت بذلك مسألة المطاردات والقصص البوليسية الجميلة!!
هجير،،،،هل تريدين أن تضحكي أكثر اقرأي اولى مقالاتي هنا في المدونة، حينما التقيت بيونس شلبي،، أظن أنها ستعجبك جداً،،،
تحياتي لك ودمتِ دائماً صديقة جميلة لي:)
ساره مطر المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 11:25 م
عزيزي الجزائري الجميل "جمال عبدالناصر"
شكراً على مرورك الجميل الذي أحبه على مدونتي، ودكتوري كان يحمل بالضبط أسمك كاملاً، وهو من أصل مغاربي ولن أحدد جهة البلد بالتحديد، يقوم الدكتور بتدريس مادة "الصحافة" بالجامعةالتي لازلت أكمل بها دراستي الجامعية..
وشكراً لكل ماكتبته لي، وسأضعه أمام عيني في الكتابات القادمة إن شاء الله.
ساره مطر المملكة العربية السعودية
18 يوليو, 2006 11:27 م
عزيزي حامل المسك،،
أسعد دائماً حينما أرى اسمك من بين المعلقين على مقالاتي، أشعر بأن لك نشاطاً زاخماً،، يدعوني لأن أغار "اشوية" منك، وأحاول أن اكون على الأقل بذات حماسك الكبير،،
أتمنى أن تظل قارئي المتميز إن شاء الله .
شكراً لمرورك الجميل،،
والي
19 يوليو, 2006 11:37 ص
القطة لها سبعة أرواح..
وسارة؟
أية واحدة من هذه السبعة أو العشرة تطل برأسها هذه المرة، قبل ان تقفز على سطح صفيح بارد؟
أذكر أنني رأيتك في شتاء زيوريخ 2006، أذكر أنني لوحت لك، كنت في الترامواي 5 أو 2، وكنت أنت في ساحة برادا، كنت منشغلة بتعديل حمالة صدرك..ربما كانت تضغط على قبرتيك الصغيرتين..وربما لا؟ من يدري؟ ربما إخترعت وجودك عمداً مع القصة..من يدري...؟ فأنا كنت هناك أصلاً منشغلاً بكتابة سيناريو فلم...لكن لا أدري لماذا تحدث لي كل هذه القصص في مدينة واحدة لاغير: في زيوريخ...!!! على أية حال شكراً لفضولك بالتعرف على يوسف.....نقص عليك أحسن القصص...
والي
حامل المسك
سوريا
19 يوليو, 2006 12:05 م
الاخت ساره
جمال الكاتب عندما يكتب بنفسه
وهذه ماتتميزين به في مدونتك
لك قلم يذكرني با احسان عبد القدوس وقصصه
كوني بخير
انها شهادة حق اسجلها
كما سا اسجل مدونتك في مدوناتي المفضله
MagicKingdom
المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 12:13 م
العزيزة سارة
لقد قرأت الرسالة بالأمس، لكني لم أستطع أن أعلق. صدقيني لم أجد ما أكتبه. كل ما يمكن أن أقوله لن يرقى إلى حسن كتابتك. فاكتفيت فقط بالاستمتاع.
لقد نزعت حذائي واستلقيت على كرسيي الوثير كما كنتِ تنصحين. وطبعت الرسالة على ورق، لأني ما زلت أفضل أن أقراء الأعمال الأدبية الجيدة على الورق. ولن أقرأ لكِ على الحاسب أبدا، سأطبع أعمالك كلها على الورق حتى أقرأها. فتلك أقل الطقوس التي استطيع أن أقدمها لقلمك الساحر.
كل الروائيين كانوا دائما ينكرون أن أبطال رواياتهم هي معبرة عن شخصيتهم. وأن هذه الأعمال لا تمثل سيرة حياتهم، كما فعل الدكتور غازي القصيبي أكثر من مرة. لكنكِ كسرت هذه القاعدة. بل تتمنين أن تكتبي أكثر لو سمح لكِ الآخرين بذلك. وذلك أعطاكِ التفرد بين الروائيين.
إنكِ تخلقين عالما جديدا يجمع بين الواقع والخيال. فمع أن كل الأحداث هي بمثابة سرد واقعي لما حدث معكِ، إلا أنها أيضا امتزجت بنظرتك الخاصة وتفسيرك لما ترينه أمامك، مما أهطاها الخيال المطلوب لنجاح كل رواية. وصدقيني حين أقول أني لم أرى كثيرين يفعلون ذلك، وتلك نقطة أخرى أحسبها لعبقرية قلمك.
وأضيف نقطة أخرى، هي أن أسلوبك الذي قد يبدو مليئا بالأخطاء والضعف، صار جزء من السحر في الرسالة. فهو يعطي القارئ بأحساس تلك البطلة التي تعيش القصة. فلو اجتمع أسلوب كتابة جدي وعالي مع عقلية هذه البطلة لما حقق هذا التواصل الذي يشعره كل قارئ مع البطلة.
لا أريد أن أطيل عليكِ، رغم أن هناك الكثير مما يمكن أن يقال عن كتاباتك. وكما أقلت في الأول، لن يفيكِ ما أكتب أبدا، فأنتِ ستضلين أفضل من ما أكتب.
تحياتي لكِ سيدتي. وأنزع لكِ قبعتي اكراما وتقديرا. وأتمنى أن تسعدي بقرّاءك كما أسعدتهم بكتابتك.
صبا نجد المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 02:04 م
ماشاء الله رووعة،، روووعة،،، ليتني بس أعيش مثل هذه اللحظات المجنونة، يابختك والله على ها الموهبة الكبيرة، وأنا فخوره فيكي بشكل كبير،،
الله يديم عليكي كل هذي الأفكار الرائعة،،
ماشاء الله الله يحفظك ويخليك ،،
بصراحة،،،
أنا حيل فخورة ببنت بلدي على تسلسل الأفكار وأنا اتفق مع الأخ الساحر الله يهديه مالقى غير هالأسم،، انتي تخلقين عالماً يجمع الواقع مع الخيال، حتى للدرجة اني ما اعرف وين الخيال من الحقيقة،،
رووووووووووووووووووووووووووو ووعة يالغالية رووووووووووووووووووعه،،
تحياااااااااااااااااتي
مُبعثرهـ
المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 03:15 م
/
\
ساره
رائعة أنت
نسختها لدي ب الوورد لـ أعيد القراءة مجدداً ,
ساره مطر المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 05:43 م
قبل أن أرّد على ماكتبتيه، فكرّت كما هي عادتي، أن أزور مدونتك،،،
يآآآآآآآآآآآىلهي،،
مدونة،، مجنونة جداً، جداً،،،،
متميزة لأقصى مدى من الجنون،،أنصح الجميع بزيارتها، لكن أربطوا حزام الأمان وأنتم تنطلقون إليها، إنها أشبه بملاهي أورلاندو،،رائعة مليئة بالزهو النبيل.
مبعثرة،،
اقرأيها على مهل،، وأعطيني رأيك فيها،،على فكرة كل ماكتبته في ذاكرة جسدي، واقعي لم آتي بشي من رأسي، كل مافعلته أني قمت بترتيب الأشياء مكانها، الدكتور هناك خلف طاولة المكتب، الكافتيريا الحمراء كما يطلق عليها الطلبة في الجامعة، موقف سيارات الدكاترة تشعرين بالأشفاق عليهم، سياراتهم صغيرة، للحد الذي تتخيلين أنهم مجرد لعب للأطفال، الطالبات المتشحات بالعبايات، الطلبة الذين يمرقون بلا إكتراث، مشاعري رتبتها كما شعرت بها، أقرأيها أيتها المجنونة، وبعدها أريد رأيك كاملاً بها...
مري على بعض المقالات،، صديقتي هيفاء تقول إنها تأثرت من مقالة "ظننته تشي غيفارا" إلى الآن لا أعرف لماذا بنات قبيلتي مفعمات بالحب والرومانسية المكتنزة بمرايا خالتي ناديا :)
أنتظر شعورك ،،
كما أنتظرت مشاعر الأخريات حينما كتبتها وتلهفن على قراءاتها...
لكِ كل الحب والود،،،،
ساره مطر المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 05:45 م
صبا نجد،،
كل قلوبنا هواها نجدي،،
شكراً لك من الأعماق..
ساره مطر المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 05:53 م
حامل المسك،،
أتعرف تعلمت من تربيتي المتمازجة أني استطيع أن أقرأ الناس من خلال بعض الأمور وأهمها أختياراتهم مثلاً لون أحذيتهم، القصص التي يقرأونها، الموسيقى التي يعجبون بها،وفي النهاية وبما أنهم لا يملكون حق أختيار اسماءهم الشخصية، عليك أن تمعن النظر لأختياراهم اسماءهم التي يخلقونها لأنفسهم، وأنت سميت نفسك بحامل المسك، فماذا تتوقع أن يخرج من المسك سوى المسك... لا تتصور مدى سعادتي وأنت تخبرني انك اضفت مدونتي إلى المفضلة بمدونتك، أظن أني بدأت أشعر بأني محظوظة جداً،،
على فكرة أقرأ كل تعليقاتك على بعض المدونات وأقارنها، تبدو رصيناً في ردودك وكأنك حامينا، سعيدين بوجود حامي نخافه ونهابه مثلك، ولا أنسى تعليق توتي إنها تشعر بالطمأنينه، لأنك ذات مره كتبت لها إلى أبنتي :) كم أثرت فيني هذه الكلمة وحسدت توتي عليها بشكل لا يمكنك أن تصدقه :(
دمت لي،، تحياتي
ساره مطر المملكة العربية السعودية
19 يوليو, 2006 06:26 م
عزيزي محمد،، الملك الساحر الذي جعلني أشهر من نار على علم،،،،،،، :)
أتفق معك بخصوص ماذكرته من إن كثير من الروائيين يحاولون التملص من ذكر إن الأبطال ماهم إلا شخصياتهم الحقيقية، أتعرف لماذا؟ حتى يجذبوا أكبر قدر ممكن من التساؤلات تجاههم، هذا ماقاله لي إحدى الروائيين العرب!!!
سأخبرك بموقف بسيط يدل على بعض عقلية الناس الذين نكتب لهم، لدي صديقه، لها حضور صاخب في حياتي، سأكتب عنها بصورة اكبر لأنها شخصية لها كاركتر متميز للغاية، وأنا اتكلم عنها احياناً مع بعض دكاترتي في الجامعة حينما يكون هناك نقاش حاد بين المرأة والرجل، فصديقتي هذه الصغيرة "سنفوره صغيرة" كما نسميها، رأسها حافله بالكثير من المواقف التي تميزت بها. ولها وجهة نظر عجيبة عن الرجل، أرسلت لها مقالة "حعفر الحسيني والملكة" لأني كنت متأكده أنها لن تقوم بزيارة مدونتي، ولكني اردت منها أن تعرف المشاعر التي عايشتها في تلك المرحلة وربما شعرت هي بها وربما حاولت تجاهلها، أتذكر المقطع الذي اقول فيه، انني جلست مع صديقتي مها وأخذت الأركيلة ونفخت منها!!! هل تعرف حينما جلست معها، في البدء اخبرتني أنها لم تجد وقتاً لكي تقرأ المقالة!! بعدها بدقائق أخبرتني متفاجئه وهي تحتسي قهوتها التي تحبها قائلة:
ساره ألا تخافي أن يقرأ احد من اهلك أنك نفختي من أركيلة مها؟؟؟
محمد،،، كدت أموت!!
تركت كل المقالةوركزت على الأركيلة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مُبعثرهـ
المملكة العربية السعودية
21 يوليو, 2006 03:02 ص
قراتها مجدداً كما وعدت ,
عدت بكل أمل ,
زيديني سارهـ : )
\\
تسألني لماذا، كنت وقتها متعطشة للبكاء، أحب المذاكرة وأنا ابكي
\\
رأيي أنا , القصص التي لا نقرأها ولا تسبب بكاؤنا ذلك .. بمقطعكِ هذا بكيت ,
لا أعلم هل لاني عندما أتعطش للبكاء تخذلني دمعتي ..!
//
ذلك ولا أريد ذاك، "عقلية فريده من نوعها"
//
أكيدُ هذا : )
\\
هنا في الشرق، نخجل دائماً من البوح،،
\\
مثثل وربي ,
كم من الجمل , تختزن بـ ذاكرتي , وهذي منها : )
\\
قررت ان تكون مميزة، فلبست عدسات ملونة، لتتحول فجأة إلى قطة،
\\
هههههههه .. سخرية !
مُبعثرهـ
المملكة العربية السعودية
21 يوليو, 2006 03:07 ص
قراتها مجدداً كما وعدت ,
عدت بكل أمل ,
زيديني سارهـ : )
\\
تسألني لماذا، كنت وقتها متعطشة للبكاء، أحب المذاكرة وأنا ابكي
\\
رأيي أنا , القصص التي لا نقرأها ولا تسبب بكاؤنا ذلك .. بمقطعكِ هذا بكيت ,
لا أعلم هل لاني عندما أتعطش للبكاء تخذلني دمعتي ..!
//
ذلك ولا أريد ذاك، "عقلية فريده من نوعها"
//
أكيدُ هذا : )
\\
هنا في الشرق، نخجل دائماً من البوح،،
\\
مثثل وربي ,
كم من الجمل , تختزن بـ ذاكرتي , وهذي منها : )
\\
قررت ان تكون مميزة، فلبست عدسات ملونة، لتتحول فجأة إلى قطة،
\\
هههههههه .. سخرية !
deem
لإمارات العربية المتحدة
21 يوليو, 2006 10:15 ص
مذهلة!
ديم
لإمارات العربية المتحدة
21 يوليو, 2006 10:17 ص
مذهلة!!
ساره مطر
المملكة العربية السعودية
21 يوليو, 2006 01:56 م
مبعثرة ،،،
ديما،،،،
~~~~~~~~~
~~~~~~~
شكراًلمروركما الجميل البهي على مدونتي،،
وكم قلت سابقاً وسأقوله اليوم وغداً،،
كل ما أريده من الجميع أن يستمتعوا جداً بالمدونة وبكل ماكتب بها،،،
~~~~~
~~~~~~~~~~
وجودكم مهم جداً في هذه المدونة،،
من دونكم لن أستطيع الكتابة مطلقاً...
سعيدة بكم...
jamal
02 اكتوبر, 2006 10:51 ص
هل ما زال هذا الجنون قائما ..كم تبقى من الشمعة..رائعة :)
سارة مطر
02 اكتوبر, 2006 10:54 ص
جمال ..
صباح الخير عزيزي.. لازال هذا الجنون .. لكنه احياناً يحتاج للسكينة والهدوء..:)
Romio
المملكة العربية السعودية
03 اكتوبر, 2006 09:43 ص
شكرا اختي ساره موضوعك حلو تدرين ليش لاني كاتب شبيه عاموضوووووع
المملكة العربيةالسعودية
سارة مطر
03 اكتوبر, 2006 10:30 ص
هذه رسالتي إلى دكتوري في الجامعة..
وكم اتمنى ان اقرأ ماكتبت..!!
هل كتبت رميو ايضاً لدكتورك :)
ارسلي ما ارسلته كم أود الأطلاع عليه :)
romeo4ever
المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2006 11:05 م
سارة يافتاة القبيلة
ثمة نزق ينجرف / يسبح فوق متون الحرير
مسيرتك المعبقة بمحابر الشفق , أرجو لها التمدد والتمكين من عنق المدى
وافر تقديري
روميو
ashraf200456
مصر
14 يناير, 2007 05:54 م
انتى افسد مخلوقة فى الاسلام لان نانسى كفرة
ASAADDIR
الكويت
18 ديسمبر, 2008 02:04 م
سارة
كل التقدير و الإحترام لروعة حسك وجمال وقوة اسلوبك ..
لا املك الا ان انحنى امام رقي اسلوبك ..
اسعد
هيا الداوودي
الأردن
26 ابريل, 2009 12:33 م
الحقيقة انا الآن في هذه اللحظة بالذات مصابة بالهذيان!! امام ذلك الابداع الرهيب والاسلوب المبعثر المجنون سارة فيك شيء من زوربا ....
هنيئا لك صديقتي ابداع حقا هيت لك ما اجملك...
اطيب التمنيات .
ABCDEL
مصر
10 مايو, 2009 10:56 ص
ماذا تعني هذة
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي