لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

Ghada G. Badawi   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 01:17 ص

سارة

أنا الأن لا أستطيع أن أحدد نوعية مشاعري، لأن اثنين من أغلى معارفي قد سافروا لتمضية إجازة الصيف، فمن غير اللائق أن أقول بأني حزينة، لأني سعيدة لسعادتهم، ولكن أتمنى أن يعودا لأسعد بصحبتهم.

و مدونتكِ أصبحت بمثابة الأنيس لي في فترة غيابهم، فلا تتأخري علي مرة أخرى.

ولما الدموع ياسارة، برغم أني أشعر براحة عميقة بعدما أذرف دموعي، ولكني لا أحب أن يراني أحد، أختبئ وعندما أنتهي أخرج وكأن شئ لم يحدث.

وما بالنسبة لإخبار الأخرين عن مدى إمتناننا وسعادتنا لصحبتهم لنا، فأنا لا أظهر إلا القليل مما أبطن، لأني أخشى أن ينعتوني بالمبالغة كما نعتي صديقتكِ. وأكتفي بعيني لأنهما المتحدثان الرسميان باسم غادة.

ودمتي..
توتي فروتي   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 01:40 ص

الحديث عن الاباء ذا شجون خاص بالنسبة لي

والدي شخص جداً مثقف...يمتلك قدر بسيط من الدكتاتورية والعناد"أعتقد اني أشاركه في الاخيره"

متحفظ في إظهار مشاعره نحو من يحب...لكن تستطعين معرفة مكانتك بالنسبة له بمجرد النظر الى عينيه

في الفتره الاخيرة يوجد بعض"الجفاء" الغير مقصود بيني وبينه

ربما سأتبع طريقتك في الرسائل الهوائية...و ادعو بصدق ان تصل اليه



شكراً على الاهداء :)
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 09:22 ص
غادة،،
أنت لك طبيعة تشبهني فأنا أحزن جداً لفراق صديقاتي،وبالذات حينما أسافر أنا وهن يبيقين هنا،،

هذه الرسالة كتبتها لصديق ولها قصة أحتفظ بها في مستودع ذاكرتي، كنت في المحاضرة التي سبقت هذه، وكنت أبكي بكاءاً مريراً، فقد حصلت على اسوأ درجة في الصف، وتأثرت جداً، لأنها كانت مادة جميلة ومسلية للغاية، وتأزمت من النتيجة، فما كان من هذا الصديق إلا أن جلس معي لساعة يحدثني بكثير من الشفافية، عن الصعود والهبوط، عن الأحساس بالألم أو البحث عن الشعور به، وكنت منزعجة جداً حتى ان الجامعة كلها تكلمت عن بكائي ذلك اليوم، فقد تعود الجميع أن يروني بصورة فيها الكثير من البهاء والجمال.

جلوسه معي ومحاولته التخفيف عني، كان له أثراً كبيراً خاصة حينما عدت إلى مدينتي، ووجدت فرصة لكي أكتب له رسالة اشكره فيها على موقفه، ولأنه كان شديد الثقافة، خاصة ثقافة المشرق العربي، كتبت له رسالة بنفس لغة أهل المشرق في سرد حكاياتهم...

وأنا أحتاج للبكاء مثل الآخرين، أشعر بمتعة كبيرة حينما أبكي، فأنا اتخفف من أشياء كثيرة،،، وماقلته عن شعور حورية، لأنه فاجأني أن تكون لدي صديقه تتأثر من مسج أرسلته لها صباحاً.. فبدا لي الشعور متغاير!!
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 09:29 ص
اهلاً بتوتي فروتي،،،

قصدت من كتابة الرسائل في الهواء، هو تعبير عن أننا حينما نلجأ وحيدين إلى اسرتنا أن نطير كل الآلم التي في قلوبنا تجاه الآخرين، في الهواء ونرسل لهم إعتذاراتنا حتى لو لم يكونوا على علم بذلك... وانت حينما تستيقظين تشعرين بأنك نسيت ماكان يملئ قلبك من ألم وحسرة، وتتعاملين مع الآخرين وكأن شيئاً لم يكن، إنها رسائل إعتذار ليلية، هكذا أسميها، وهي تخفف كثيراً من وطأة المشاعر وقسوتها على القلب!!
MagicKingdom   لإمارات العربية المتحدة   
22 يوليو, 2006 12:33 م

العزيزة سارة

على الرغم من أن الفلسفة الوجودية وأدبها قد انحسرا بشكل كبير في الوقت الحالي، إلا أني أرى في هذه الرسالة جزءا منه.

لقد كنت اقرأ وأتخيل سارتر، وكامو، وكولن ولسن، كلهم أمامي. يكتبون، ويتحاورون، ويتخاصمون أحيانا. فمنهم من يقول أنها واحدة منا، ومنهم من يحتج بأنها ما زالت صغيرة.

لكني تركتهم لخصامهم وعدت لقراءة رسالتك، المليئة بالتفاصيل والمشاهد التي تجعلك تتوقف لتعيش كل لحظة منها، وكأنك هناك.

قرأت الخبز الحافي لشكري منذ سنين، لكني لم أكن تحت السرير. فوالدي كان يفضل أن نفعل كل شيء تحت النور، وأمام عينيه، حتى يستطيع أن يقول "لا" في الوقت المناسب. لكنه لم يقلها إلا نادرا.

تذكرين أبطال الرويات في رسالتك، وتعاطفك معهم، لكنك تفعلين ذلك على طريقة أحد النقاد الذي اقترح أن يتم تغيير أبطال شكسبير، وأن يحل كل منهم مكان الآخر. فلو كان عطيل مكان هاملت، لما حصلت المأساة لأحد منهما. فعطيل كان متسرعا، وهاملت كان مترددا، وذلك ما قضى على كل منهما.

أنا أرى أن نعيش العالم كما هو، ولا نتوقع التغيير من الخارج، بل نحاول أن نتغير نحن من الداخل، لنتمازج مع الواقع المرفوض. ولا نغير إلا ما نشعر أننا قد بعثنا لتغييره. خاصة في علاقاتنا مع الآخرين، وسعينا الحثيث للتأثر والتأثير عليهم.

أما بالنسبة لحكاية رسائل الجوال، فهي ثورة اجتماعية ليس لها مثيل. دخلت علينا خلسة دون أن نعرف أنها قد قلبت حياتنا رأسا على عقب. فليس هناك من بعد في المسافة ولا انفصال بعد الآن. هي كنبضات القلب الخاصة التي اصبح يسمعها الجميع. هي المرسال بين المحبين، وساعي البريد بين الأهل والأصدقاء، وهي الناقل الصادق لكل ما نريد أن نقوله للآخرين. إنها فعلا معجزة القرن الواحد والعشرين. فلا عجب أن تتصرف صديقتك كما فعلت. فقد استمعت إلى دقات قلبك، فلم يسعها إلا البكاء.

ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 01:06 م
محمد،،الملك الساحر
ماكتبته هو أجمل تعليق ثقافي قرأته حتى الآن،، ربما أعجبني تعليق غادة وهجير الوصال وايضاً مبعثرة لأن كل واحدة منهم تكتب بطريقة معينة، لكنهم يبدعون في نثر مشاعرهم، أما توتي فهي تفكر كثيراً كثيراً وتكتب القليل مما تفكر به، وتردد بينها وبين نفسها، سيفهم الجميع بقية الكلام الذي يجول برأسي!!!!!!!!!!

أما أنت فهذه قراءة نقدية رااااااااااااااااااااااااااااا ااااائعة جداً،،،، جداً، وتليق بكاتبها...
أنا افكر ايى حينما انتهي من كتابة العديد من الأفكار في هذه المدونة، أني احفظها بكتاب وأختار افضل التعليقات، انت لا تتصور مقدار تأثير غادة علي حينما علقت على المقال، كانت كلماتها مؤثرة وقرأتها مساءٍ قبل أن انام ليلة البارحة، وعجزت عن النوم وهذا السطر يأتي برأسي مراراً،،
ماقالته غادة:
مدونتكِ أصبحت بمثابة الأنيس لي في فترة غيابهم، فلا تتأخري علي مرة أخرى.

محمد،، شاكره لك وجودك،، حتى وأنت مسافر تمطرني بالحب :)
b3n6   المغرب   
22 يوليو, 2006 02:07 م
السلام عليكم ورحمة الله
إسمحي لي على أن أنوه بمقالك الجيد هذا ...
وفقك الله.
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 02:29 م
إلى الأنسة b3n6
شكراً من القلب على هذه الزيارة،،
لكني لدي استفسار كيف أنطق اسمك من غير وجود الأرقام، لقد وجدت صعوبة في تحويل اسمك إلى العربية...
توتي فروتي   المملكة العربية السعودية   
22 يوليو, 2006 06:04 م
أما توتي فهي تفكر كثيراً كثيراً وتكتب القليل مما تفكر به، وتردد بينها وبين نفسها، سيفهم الجميع بقية الكلام الذي يجول برأسي!!!!!!!!!!

ســارة

اوعدك اكتب و اعبر أكثر المره الجايه:)

أعتذر لأني كنت جداً أنانية

لاحظت أن الكل كتب عن روعة ما كتبتي

لكن أكتفيت أنا بالكتابة عن نفسي و إعجابي بوالدي

لكن انتي عارفه رأي بكتابتك...صح ولا لا؟؟؟

جمال عبد الناصر   الجزائر   
22 يوليو, 2006 10:03 م


هذه المرة حملتني المبدعة سارة مطر الى عوالم يمكنني ان نسميها عوامل تأسيسية في بناء شخصية الكاتبة، ومحاولتها لخلق نهايات جميلة لأعمال أدبية تمنت ان تكون هي كاتبتها ومبدعتها(أي من أبطال الروايات تحملي له حزناً شفيفاً، لقلت لك دون تردد، أوسيان المسكين!! كم تمنيت أن اختار له حياة أخرى، تسألني صديقتي أي حياة ستختارينها لأوسيان).
وقد بدأت سردها الجميل من رواية"الخبز الحافي" ، للكاتب المغربي محمد شكري " حيث أمضيت بها وقتاً من تاريخ حياتي، كنت في الرابعة عشر من عمري" التي كانت بالنسبة إليها كتابا سريا للغاية ،قرأته وهي مختبئة ولكن سارة مطر لم تنتبه أن هذا الكتاب هو بيان لسيرة ذاتية ( طريقتها الحالية في الكتابة)
المدهش أن هذا الموقف حدث لي معي في نفس سنها عندما قرأت"الف ليلة وليلة"
ولكن نشوتي لم تنته بعد إلقاء القبض علي من طرف والدي الذي اعتبرها كتابات إباحية
ولا تليق بمقامي ، ولكن في الف ليلة وليلة لم تدهشتي وتثيرني المواقف الجنسية ، بقدر ما أدهشتني العوالم الغرائبية والحضور المكثف للجان والغول..
ما قدمتها لنا سارة مطر في حكيها الجميل هي هذه الدعوة الجميلة لقراءة هذا الكم الجميل من الأعمال الخالدة(رواية "العطر"، للروائي الفرنسي باتريك زوسكيند، السجينة" لمليكة بنت أوفقير، رواية "ديفيد معلوف" الإرهابي،).
ما كتبته سارة مطر جعلني أفكر في علاقتي بأبي الذي اعتبر نفسي ضحية لزواجه المتأخر
وعدم رضاه لي كشاعراو كاتب(إلى هذه اللحظة رغم حضوري التلفزيوني المكثف ومركزي المهني )، بعدما قضى على توجهي الرياضي كلاعب كرة القدم.
شخصيا لا يمكنني نسيان ما رسمته في رواية وانغ يانغ" بجعات برية"
انها رواية بطلها النساء او امرأة بضمير الجمع
وهي رواية تسجيلية.
أشكرك سارة مطر
لأنك ذكرتني بأصدقاء كنت قد نسيتهم
أصدقاء غير بيولوجيين
أصدقاء الوحدة
مع تحيات
جمال عبدالناصر
sage_ame@yahoo.fr

ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
23 يوليو, 2006 08:29 ص
توتي،،
صدقيني لم أعني بإنك قليلة الكلام في التعليق على ماكتبت،،
لا يهمني سوى وجودك أنتِ وبقية القبيلة تقرأون لي، وتعلقون على ما أكتبه دون حتى تدوينه...

قصدت أنك قليلة الكلام، حتى في التعبير عن نفسك،،،،، وهذه ميزة في كثير من الأحيان، الغموض مطلوب في حياتنا،،

وأنت حينما كتبتِ عن والدك، لا تتصوري مدى سعادتي، بدأت أشعر بك أكثر، بدأت أستدرك ملامحك الجميلة.. أحياناً نحتاج إلى البوح، مثلما نحتاج لأن نتكتم على الكثير من مشاعرنا...

صدقيني يشرفني فقط مرورك الضوئي على ما أكتبه، لا أريد شيئاً آخر غير أن اشعر أن هناك من يتفاعل مع كتاباتي التي تصبيني في بعض الأحيان بالأرتباك، فأحاول أن اجد من يشاركني ترتيب هذا الأرتباك..

هجير الوصال..   المملكة العربية السعودية   
23 يوليو, 2006 07:06 م

\
/
\
/

][][ ســاره مطر ][][

عزيزتي
’’هجير الوصال ’’

اقل من انها تجاري ثقافتك
او الثقافه بشكل عام

وهذا هو عائقي الذي يجعلني

ارفع طرف فستاني الابيض البسيط
واخلع قبعتي اعجاباً بما قرأت
واهرب خوفاً
من الشعور بالانتقاص ,,دوماً

>>هكذا انــأ
وهذه فكرتي التي اقتبستها من تأثيري بأسلوبك,,,وبقصصك ورسائلك..

التي تعجــــبني ..

اصبحت متأكده الان
..بانك تجتهدي بمحاولة تعجيزي ..
(:
باالرغم من اعترافي واقراري سلفاً لك بذلك..

ســاره
ذكرتِ:
لماذا يخرج الأبطال معي دائماً، في قلبي، وفي أصابع كفي، وفي شعري، واحياناً تحت وسادتي!!! كل الأبطال يخرجون من الورق، ليبدأو عالمهم الجديد معي. إنني اخترع لهم أرضاً مختلفة، ووطن مختلف، وربما ايضاً مقبرة مختلفة، ولكني لا أستطيع أن اخترع لمحمد شكري، حياة مختلفة، لأنني أحببت فقره وكفاحه، ودمائه التي نزفت من أثر الضرب وكثرة العلقات!!!

^^
^
اتمنى اكون بطله من ابطالك ولو بالخيال
ياشيخــه..
(:

هذا شي من ضمن ماذكرتِ يشعرني باالعجز

ومشاعرك تجاه صاحبتك ودهشتك ..من مشاعرها وبوحها

ومشاعرك تجاه مربيتك ..
وعجزك عن شكرها ..

يالله يالله يالله
شي يشعرك ..بالاختنـــاق تاثيراً
ناهيك
عن الدهشه التي تصيبني وتزيد من عجزي
عجز

فبالرغم
من كوني فتاه يشهد لها من يعرفها برقه المشاعر والاحاسيس ..

الا انك تشعرين باالعجز الشديد..

لانكِ
’’ تملكين قرارة نفسك ’’

وتبرمجيها بطريقتك واسوبك ..

ســاره
لاتخافي ..ان احسدك
’’فبعد انتهائي من كل مقال لك

لا شعورياً اجد نفسي
اهلل واقول

ماشاء الله عليك
ياســاره
عظمه على عظمه ياست

اتمنى لك ’’التوفيق

واشكرك
لتبنْيك ’’هجير الوصال’’ضمن قبيلتك

وهذا شرف لي
يعجز الشكر عن توفيته

وشاكره لطفك ..ياذوق
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
24 يوليو, 2006 02:31 م
بانك تجتهدي بمحاولة تعجيزي ..

هجير ،،
أنا أجتهد حتى تشعروا بالسعادة مع أبطالي ومع قصصي،،
على فكرة تأثرت كثيراً بما كتبتيه،،
للدرجة التي جعلتني أتوقف اكثر من مرة، أثناء قراءتي لتعليقك الذي يشبهك كثيراً في مدى الأحساس بالكلمة والمعنى..

الشئ الذي أبهرني أن الجميع ممن حولي يناقشوني في التعليقات لا فيما أكتبه، أصبحت التعليقات التي تكتب من قبل الجميع، مادة شهية ودسمة للغاية، وأشهى في بعض الأحيان مما يكتب في المقالة الرئيسية.

وأنا التي أتشرف بإنضمام هذه النخبة من أروع الصديقات في مدونة جيران إلى قبيلتي الجميلة والتي بدأت تكبر لتصبح أكثر ثراءاً وأكثر قدرة على الأمتزاج المعرفي والعقلي..
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
24 يوليو, 2006 03:44 م
ما كتبته سارة مطر جعلني أفكر في علاقتي بأبي الذي اعتبر نفسي ضحية لزواجه المتأخر
وعدم رضاه لي كشاعراو كاتب(إلى هذه اللحظة رغم حضوري التلفزيوني المكثف ومركزي المهني )، بعدما قضى على توجهي الرياضي كلاعب كرة القدم.
شخصيا لا يمكنني نسيان ما رسمته في رواية وانغ يانغ" بجعات برية"
انها رواية بطلها النساء او امرأة بضمير الجمع

جمال عبدالناصر،،
ها أنت تكشف الغطاء عنك، إجدني في حالة من التشوق لمعرفة الكثير الكثير عن شخصيتك،،
لاعب كرة قدم،،
أم شاعر ،،،
أم رجل يهوى الظهور على شاشة التلفزيون "أمززززح معك"..
لكني سعيدة بتعليقك على ما كتبته، وسعيدة لأنك تراني بصورة مختلفة، وها أنت تقرأني بصورة مغايرة عن البعض،،

شكراً عبدالناصر،، شكراً لجمالك،،
حامل المسك    سوريا   
25 يوليو, 2006 05:25 م
معانني اعد نفسي من القراء الجيدين
ولكن عندما ادخل لموضوع جديد اصاب بالشلل
اكرر القرائه اكثر من مرة وفي كل مرة اتعلم شئ جديد
كوني بخير
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
26 يوليو, 2006 03:45 م
حامل المسك،، شكراً على تعليقك...
Artemis
26 يوليو, 2006 06:32 م
العزيزه ساره ::
رائع جدا ما تكتبينه يشعرني دوما أنه يوجد في هذه الحياة أحد آخر قادر على التعبير عنما يدور في نفسي سواي ..
مفرداتك أحيانا تصيبني بالشلل المؤقت .. و جميل هو هذا الشعور
أحييك و لك مني كل الاحترام ..
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
26 يوليو, 2006 08:27 م
شكراً Artemis
وقد زرت مدونتك، ووجدتها جميلة جداً، لقد أدهشني عنوانها "هامش للصلاة" إختيار جداً موفق للأسم فهو في غاية التميز..

أتمنى أن تعبر كثيراً على مدونتي،، وأن اسمع طرقات قلمك على باب مدونتي،،،

سعدت بك،،
احمد خيرى   مصر   
16 اكتوبر, 2006 11:21 م
المتالقه دائما ساره
اشتقت الى كلماتك فنقبت وهذه طبيعة عملى مستقبلا ان انقب فوجدت كنزا من كنوزك عنوان غريب شدنى وموصوع طوسل بالفعل نظرت اليه قبل ان اقراه فاصابنى تعب ولكن قلت اقرا منه شيئا فلم اتركه حتى انتهيت منه هذا لانكى مبدعه جدا مع مرتبة الشرف ولكن لم اعرف فعلا انك قراتى كل تلك الروايات انتى مكتبه متنقله؟؟؟؟
احمد خيرى hero21
i wait you !
Mona
04 ديسمبر, 2006 10:15 م
سارة

ماأقرأه في مدونتك أصعب بكثير من أن يكون حقيقيا, أصعب من أن تكتبه فتاة سعودية في أوائل العشرينات من عمرها.
فتاة سعودية !!! مترفة ماديا..مدللة ولكن غنية بروحها و عقلها .. انك متفردة يا صغيرتي و كلما قرأت لك أدمنتك أكثر.
أعجبتني جدا هذه الفقرة:
(هل تعرف معنى أن تعيش بكل تفاصيلك الخاصة، بكل القصص والروايات العظيمة، لماذا يخرج الأبطال معي دائماً، في قلبي، وفي أصابع كفي، وفي شعري، واحياناً تحت وسادتي!!! كل الأبطال يخرجون من الورق، ليبدأو عالمهم الجديد معي. إنني اخترع لهم أرضاً مختلفة، ووطن مختلف، وربما ايضاً مقبرة مختلفة)
Mona
04 ديسمبر, 2006 11:20 م
سارة
اتبعيني الى (ثرثرة على ضفاف عينيها) عند جو ..
هناك شيء ما لك.. الكثير من الحب كالعادة أيتها الصغيرة الساحرة.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close