لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

Ahmed   المملكة العربية السعودية   
19 اغسطس, 2006 12:07 م
ما حكاية الروايات الجريئة القادمة من القطيف تحت أسماء مستعارة؟ أولا كانت هناك (القران المقدس)، والآن هذه الرواية. أدرك أن مجتمعنا متعطش للجرأة والفضائح، لكنني لا أرى الفائدة حين تكون هذه الروايات تحت أسماء مستعارة. يمكنني أن أتفهم ذلك حين تمس النصوص محظورات سياسية، لكنني لا أفهم ذلك حين يتعلق الأمر بمحظورات اجتماعية.
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
19 اغسطس, 2006 05:17 م
عزيزي أحمد،،

علينا أن نعترف أننا بتنا بحاجة إلى متسع من التنفس والتعبير الشخصي، وعلينا أن ندرك أن هناك مفاهيم وإيدلوجيات بحاجة إلى النظر إليها من مفهوم آخر ومتغير،،،!!

وأظن من المتقطفات التي حصلت عليها لرواية الآخرون أنها رواية تستحق القراءة،، هذا مابدا لي، وعلينا أن لا نستعجل الحكم، وما الأسماء التي نكتب بها، سواءاً كانت من أختراعنا أو هي حقيقية، هي مجرد وسيلة للتعارف ليس إلا،وليست هي المقياس الحقيقي لموهبة أي كاتب أو مؤشر على مدى فاعلية موهبته الشخصية، المهم ليست الأسماء التي يتخفى بها الناس أنما مايملكونه تحت هذه الأسماء.
Ghada G. Badawi   المملكة العربية السعودية   
19 اغسطس, 2006 05:33 م


My Dear Sarah,

I really missed ur writings, but I couldn't read ur post before telling you welcome back.

I was passing by ur blog daily since u left, to check if you are back.

I loved what u wrote as an answer to my comment in ur previous post

Keep writing Sarah and i'll not stop supporting, encouraging, and loving ur writings.

Welcome back again, men jed tarakte fara'3.

Wish u a lovely day as u.

p.s.
I might pass by after reading ur post
Ghada G. Badawi   المملكة العربية السعودية   
19 اغسطس, 2006 05:34 م


My Dear Sarah,

I really missed ur writings, but I couldn't read ur post before telling you welcome back.

I was passing by ur blog daily since u left, to check if you are back.

I loved what u wrote as an answer to my comment in ur previous post

Keep writing Sarah and i'll not stop supporting, encouraging, and loving ur writings.

Welcome back again, men jed tarakte fara'3.

Wish u a lovely day as u.

p.s.
I might pass by after reading ur post
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
19 اغسطس, 2006 11:50 م
عزيزتي الجميلة جداً غادة..

كنت قد عدت من السفر لتوي، وما أن اعود من السفر، حتى تتغير ملامحي، أبدو اشرس من أي وقت مررت به، أتحول إلى نمرة، تريد أن تنهش وتعض وتخنق!!

ما أن اعود من السفر حتى أحتاج لبعض الوقت لكي أعود لسارة :(
وحينما عدت وجدتني لم أعود، فخفت وظللت أبحث عن نفسي، فكرهتها، وكرهت كل شي يمت لسارة بصلة، وحينما أستيقظت اليوم من النوم، ووجدتني في فراش يختلف عن فراشي الذي كنت أنام فيه طيلة الأسابيع الماضية، بدأت أشعر بأني اختنق، كرهت شباكي الذي تعودت على أن افتح نصفه، طاردة منه كل أحلام البارحة، وكل الأصوات التي ملئت غرفتي، والصور التي دفنت تحت مخدة سريري!!
ها أنذا سارة أعود لكي اتعّلم كيف لي أن أصيخ لحناً لحزني الذي اكره لونه،،

ومضيت طيلة الصباح، اكتب فيه مقالة اليوم، كانت حزينة جداً، لا بل كانت ضيقة مثل خاتم أبنة عمي التي اهدتني أياه في عيد ميلاد الماضي، لا أعرف كيف ظنت أني أملك أصابع بهذا النحل الذي أضحكني، كان خاتمها ذو الفص الشبيه بالألماس ضيقاً حتى أنكِ ستتصورين أن الحياة لم تخلق لنا بكل هذا الضيق الذي يزعجك!!

وكان صباحي مثل خاتم أبنة عمي، في عيد ميلادي، أو مثل بنطلون الجينز الذي لبسته جارتي السمراء حتى تعتقد أنها تملك جسداً شبيهاً بنعومي كامبل، لأننا نقول لها كاذبين أو ضاحكين أنها أشبه بنعومي كامبل بس لو تضعف أشوووية!!

كان كل شيئ ضيق بعد أن أعود من السفر، الهواء وربطة شعري!!

وكتبت اليوم مقالة حزينة، ألوم بها نفسي والآخرين وأذكر بها قصص لا يمكنني أن اذكرها للعامة، وإنما يمكنني أن اقصها أو أقوم بالوشوشة بإذن صديقتي هيفاء، لنضحك ونبكي سوياً عليها!!

ولكن هل ستصدقيني!!!
عليكِ أن تصدقيني،، حينما قمت بنشر موضوع رواية الآخرون لصبا الحرز، كنت أريد من الجميع أن يقرأ لها، رغم أني لا اعرفها، ولكني مؤمنة بموهبتها، قلت سأعود لاحقاً لأنشر مقالتي البائسة، ولكني عدت وتراجعت في آخر دقيقة قبل أن اخرج، وقت لألقي نظرة على مدونتي، وقد دهشت وأنا ارى اسمك، وقرأت ماكتبتيه أنك كنت تزورين مدونتي بشكل يومي، وقررت أن ابقي مقالتي البائسة في وقت آخر، وأن اكتفي بهذا الشعور الذي ملئ رئتي بالحب والسعادة، فشكراً لك ياغادة،، شكراً لكِ من الأعماق...

Ghada G. Badawi   المملكة العربية السعودية   
20 اغسطس, 2006 03:03 ص




بعدما قرأت ردك على تعليقي، قررت بأن أخلد إلى النوم، وأنا في سريري أمسكت بالورقة والقلم لأكتب لكِ تعليق آخر وبعد ذلك أنام، ولكني لم أستطيع وها أنا ذا مجددن أمر على مدونتك.

عزيزتي سارة

لا أحد منا يستطيع أن يعيش من دون حب وتشجيع ودعم الآخرين له، ومن دون هؤلاء الذين يسعون جاهدين لإسعادنا بشتى الطرق، وأنا بهذا الحب والدعم أشعر بالآمان.

ولا تتضايقي يا سارة هذا ما يحدث لنا جميعاً عندما نعود من السفر، نكره أنفسنا ونقضي ساعات وساعات في النوم للهروب من الواقع المرير، بأننا عدنا.

ولكن مع الوقت نتعود على الوضع ونستسلم لكل شئ من حولنا، حاولي ياسارة عدم التركيز وإشغلي وقتك قدر المستطاع.

أعرف بأنه من الصعب تجاوز هذه الفترة، وأعرف بأنه وضع نفسي يصعب التحكم به، ولكن أعطيه المجال بالمضي ومع الوقت سيخف ويتلاشى هذا الشعور.

وبالنسبة للمقالة الحزينة، أرجوكِ أن تنشريها لكي نتشارك سوياً في التخفيف عنكِ وعن كل من يمر في نفس الوضع.

تصبحينا على خير

p.s.
أَأسف على التكرار الذي حصل!!
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
20 اغسطس, 2006 09:35 م
عزيزتي غادة،،

ها أنذا أنفذ ماطلبتيه مني،، لقد قمت بعرض المقالة التي أخبرتك عنها، لكني حذفت الكثير منها، أظن ماحذفته لم يكن صالحاً للنشر، بقدر ماكان مجرد تفريغ لكثير من الغضب الذي كان يطوق عنقي،،

شكراً لدعمك الرائع لي،،

صدقيني لن أنساه طيلة حياتي،،
حامل المسك    سوريا   
22 اغسطس, 2006 04:22 م
فتياة تحت الحصار الالاهي
هذا ما استطيع ان اصف به بنات السعوديه المثقفات ورغم كا مايمرون به من حصار با اسم الدين من رجال الدين
نرى ابداعات وشذرات الهب تصعد من اقلامهم
تحية لهم
الحمد لله على السلامه سارة خانم
تعالي لمدونتي واسمعيني صراخك
افتقدتك
كوني بخير
amine   المغرب   
28 اغسطس, 2006 12:08 م
الضغط يولد الانفجار...الكبت وتضييق هامش الحرية للمرأة يفرز فتيات ذات أقلام جريئة...وما هذه الى البداية..
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
28 اغسطس, 2006 12:50 م
نعم أمين،، معك حق،،
الضغط لدينا هنا يولد الأنفجار بحق :(

ويولد الأبداع ويولد أشياء كثيرة.. على الأقل نحن نبدع رغم كل الضغوط ورغم شعورنا بإننا نختنق..

لكن مايحدث الآن دليل على أن المرأة السعودية، بدأت تشعر بأهميتها وأهمية ظهورها على الساحة من دون شعور بالخوف من عصا الأب :)
ساره مطر   المملكة العربية السعودية   
28 اغسطس, 2006 12:51 م
عزيزي حامل المسك،،،

أعجبني تعبيرك "فتيات تحت الحصار"

تعبير موجز وقوي،،،، للغاية!!

شكراً لك وشكراً على دعوتك لنا بالصراخ،، أشعر بالتحسن الآن :)
فتاة الاسلام    هولندا   
06 سبتمبر, 2006 12:32 ص

اختى سارة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو ان كل مخلوق من المخلوقات له معاناته و احزانه واوصابه و شظف عيش يكاد يفقع له كبده ...فلينطلق الى اعماق المحيطات الى بعيد المجرات ...الى السماء الى الماء ....و يجول اصقاع الدنيا بحثا عن كينونته ...
و بحثا عن مكان يخول له ان يفجر بركانه و يبين للناس مدى حزنه و أساه
كل بطريقته الخاصة بأسلوبه الخاص بفوضويته الخاصة يبحث عن وجوده ..عن وسيلة تجعل المسافات تنأى حتى تتلاقى القلوب فى مكان ما بعيدا عن الاحقاد التى ما فتئت تقتل فينا الانسانية و الحنان والعطف و كل جميل فى هذه الحياة التى تكاد اكدارها تجعلها سوداء لا معنى لها ...و مهما قتل منا فلن تقتل نزعة الامل و حب التغيير ...
فليكتب كل منا ما بنات قلبه ليجسدها حتى بالصمت ...فليصرخ كل منا من مكانه حتى تتعالى الصرخات الصامتة لتتلاقي في مروج السماء لتشكل وحدة الفكر نحتاج ان تكون لنا طموحات و ان نسعى للوصول اليها حتى ولو كانت الطريق اليها معبدة بالشوك ...فمن لايتعلم صعود الجبال يبقى ابد الدهر بين الحفر ...
عل تلك البراكين التى تخرج حممها من قمة جبل ذلك الجبل الذي تطالما ظننا انه شامخ ذو مكانه يحسد عليها ...فاذا به هو ايضا ينفجر و يجرج ما بداخله ..
من حق الاخت ان تتكلم و ان تنشر ما يجول بخاطرتها و ان تستعير اسما تختبأ وراءه ليس هذا المهم المهم انها ازالت حملا ثقيلا كان على عاتقها ...
سأحاول الحصول على الرواية ان شاء الله رغم انى ارى انه امر صعب المنال

مدونتك جميلة وان شاء الله ستتوالى زياراتي لها ان سنحت لي الفرص...

و التمس منك عذرا ان كنت قد تكلمت حشو كلام ...الا ان مقالك جعلنى اطلق العنان لاصابعي لتكتب ما يحلو لها

في امان الله اختي سارة
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
06 سبتمبر, 2006 12:11 م
فتاة الأسلام،،
لاتتخيلي مقدار الهدوء الذي اعتراني وأنا اقرأ ماكتبتيه، وقبل ان اقرأ تعليقك عليّ،، ذهبت سريعاً إلى مدونتك لكي أرى بأي فكر خاص تتميزين به،،

لقد أعجبني ردك جداً جداً،، وبالفعل الضغط هنا بالسعودية ايتها الصديقة، قوي جداً مما يولد الأبداعات ويولد الأنكسارات، وصبا تولدت لديها موهبة الكتابة الأدبية،،

قرأت بعض المقاطع من روايتها، وأظنها رائعة،، وانتظر قدومها من لبنان، وأقبليها هدية مني،، لكني أتمنى أن تبعثي لي بعنوانك الشخصيى على ايميلي الخاص،، وهو
someone_like_moon@hotmail.co m
انتظر عنوانك،، وفي حال صدورها ستكون موجودة لديك، بسبب الحرب على لبنان،، تأخرت الكثير من الكتب لتوزيعها على أنحاء العالم، لعدم وجود وسائل النقل!!

لكنك ستكتشفين جانباً آخر من المجمتع السعودي، وهو المجتمع الشيعي، بكل تفاصيله الغائبة أو الظاهرة!!

أريد أن ارى تعليقك هنا ثانية وثالثة،،
المسافر   المملكة العربية السعودية   
21 سبتمبر, 2006 11:42 م
حين يصبح مقياس الجودة هي الجرأة
فلنا الله
يكفينا العنوان
الجراة الجرأة الجرأة
الله يعين الناس على عقولها
بأمكان الجميع ان يصبح جريئا او حتى وقح وقليل ادب
ولكن من هو من يستطيع ان يبدع
للاسف اننا وصلنا لهالمستوى من الوقاحة
ولهالمستوى من الابداع
المسافر   المملكة العربية السعودية   
21 سبتمبر, 2006 11:47 م
بسم الله الرحمن الرحيم

(ما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد)





(ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم فالدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون)
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
22 سبتمبر, 2006 03:36 ص
المسافر مرحبا ،،
لقد مررت على مدونتك، ولم يعجبني ابداً طريقتك في عرض رواية البنات، لقد شعرت بأن عصبيتك تخرج من اطار المدونة، وهذا امر لا يليق برجل شاب مثلك، مثقف وملتزم وواعي إلى الكثير من الأمور،،
ماهكذا تسلخ الشاه !!!

الجرأة ليت هي مقياس لنجاح اي رواية، وإلا لوجدت بعض الروايات قد شهرت اصحابها، وهذا لم يحدث يامسافر !!

رواية بنات الرياض رواية ركيكة، ضعيفة من الناحية التقنية والأدبية وحتى اللغوية، لكنها نجحت بفضل عنوانها، هل تعرف ان في هولندا والنمسا العرب هناك يسألوني عنها،،،
هل تستحق هذه الرواية كل هذه الضجة، لا اعرف !!!!!

اما بخصوص رواية الأخت الشيعية،، الآخرون، لقد اشتريتها ليلة البارحة من المكتبة الوطنية،، وهي رواية "مقززة" للغاية، إلى الآن لم انتهي منها، ولكني لا أشجع ابداً على قراءاتها، ولنا حواراً آخر،،
شكراً لملاحظتك،،
لكن اتوقع كتابات اعمق مما كتبته عن رواية "بنات الرياض" تمنياتي لك بالمحبة ،، وشكراً على زيارتك الجميلة لمدونتي المتواضعة :)
المسافر   المملكة العربية السعودية   
22 سبتمبر, 2006 02:22 م
اي عصبية تتكلمين عنها
انا الشيء الوحيد اني اخذت اقتباسات موجودة فالرواية وعلقت عليها
وهذا ماهو ظلم

انتي تتكلمين عن الاخرون انها مقززة
اذا لماذا تهللهين لها في مدونتك
ولم ارى في مقالتك الا المدح
على كلا
انا ايضا لم احبذ وصف الكاتبه بالشيعية
فمهما يكن
ليس يهم دينها وانما ما تلقيه في المجتمع من سخافات
تجد الكثر ممن يعجبون بها
اتمنى قرأت المقال الذي كتبته وبشكل بعيد عن العصبية المضادة
وبتجرد
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
22 سبتمبر, 2006 03:33 م
المسافر،،

لا تعليق!!!!
المسافر   المملكة العربية السعودية   
22 سبتمبر, 2006 08:10 م
ههههههههههههههههههه
لا تعليق

لماذا ؟؟؟؟

ام ان الحق ليس بجدير بالجواب
صرخة   المملكة العربية السعودية   
12 اكتوبر, 2006 11:16 م
عزيزتي..

سررتُ بتواجدي بين طيات حروفك..

فمدونتك تستحق الإعجاب والمتابعه..

وبخصوص الروايات

إنتظري قريبا رواية تحوي مسمى شباب الرياض..

لاعلاقة لها ببنات الرياض لأنها برأيي ذات موضوعيه ومعنى أكثر من تفاهة بنات الرياض بحسب وجهة نظري..

فبنات الرياض لاقت رواجاً إعلامي لامعنى له إلا مسماه..


تقبلي مودتي
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
13 اكتوبر, 2006 03:04 ص
عزيزتي صرخة..

شكراً أيتها الرائعة على زيارتك الجميلة لمدونتي.. بخصوص شباب الرياض.. فهي موجودة في الأسواق الان.. اعني سوق البحرين منذ اسبوعين تقريباً.. وهي أكثر تفاهة من بنات الرياض ولا انصح بقراءتها.. خاصة أن من قام بكتابتها.. غير متمرس في الكتابة..وكلها قال بندر قال فهد قال فلان وفلان؟؟
لا تسمى هذه رواية ولا تحوي على أي مفاهيم روائية.. والطباعة رديئة للغاية.. وقاتمة جداً!!
صرخة   المملكة العربية السعودية   
14 اكتوبر, 2006 12:18 ص
اهلا سارة...

بخصوص شباب الرياض قرأت منها مقتطفات ولكن ماجعلني اراها أفضل هي واقعيتها

حيث أنها واقعية هذا ماأؤكده,...

وتناقش قضيه برأيي مهمه وهي التفرقه بين القبائل وغير القبائل

وبغض النظر عن باقي القصه إن لم تكن تعجبك ولكن مثل هذا الهدف اليس جدير بالنقاش!!

بعكس تلك التي لاأذكر قضيه واحده بها تستحق النقاش..

اتمنى أن ارى رأيك حيث أنه يهمني ..

وبخصوص نزولها صحيح سمعت حتى انها نزلت في الشام أولا..ولاأعلم..

ولكن بالسعوديه لم تنزل بعد...

وتقبلي مودتي ياغالية..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
14 اكتوبر, 2006 04:07 ص
صرخة..

كمان بنات الرياض واقعية جداً.. لا يمكننا أن ننكر ماكتب في الرواية.. ولكنها كرواية مالها مقومات ادبية فقط!!

شباب الرياض نزل وراح تلاقينها بالمكتبة الوطنية بالبحرين.. وهي من اصدارات سوريا.. لا مانزلت بعد بالسعودية!!!

راح اقولك رأي فيها إن شاء الله.. بس العامل بالمكتبة يقولي ماعليها طلب كثير!!!
صرخة   المملكة العربية السعودية   
14 اكتوبر, 2006 07:39 م
اهلا سارة..

أردت أن أوضح بأن هناك شباب الرياض للكاتب راكان العتيبي وهي صحيح فاشله.

ولكن ماأعنيها للعتيبي ولكن طارق العتيبي وليس راكان..

أتمنى ان تكوني قرأتي لطارق..


واشكرك..
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
14 اكتوبر, 2006 11:27 م
صرخة مرحبا بك.. وشكراً على تواصلك..

اتصلت على المكتبة الوطنية الآن،، وأخبرتني الأخت جميلة ان رواية شباب الرياض بإسم طارق بن بندر العتيبي!!

أتمنى أن افدتك ياصرخة.. وتسلمين على تعبك معي.. في نثر همومنا الأدبية...
صرخة   المملكة العربية السعودية   
18 اكتوبر, 2006 06:00 ص
العفو اخيتي

وانا من زمان قريت ردك بس مارديت عجازه هههههه

المهم انك تكونين قريتي الروايه ويهمني رايك فيها اياً كان..

مودتي
N..   الكويت   
07 نوفمبر, 2006 11:33 ص


وجدتني في " الاخرون " لحد الخوف من الرواية !

* و إن لم أكن من القطيف , و اعيش في بيئة منفتحة .. أو نستطيع القول تتقبل الانفتاح ..


رواية عميقة , و ليست بورنو و بس كما فهمها البعض

" Thumbs Up "

لـ صِبا ..

و لكِ ..

سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
08 نوفمبر, 2006 10:01 ص
N من الكويت..

قرأت تعليقك وتأثرت بعض الشئ.. لا تسأليني لماذا؟ ولكن هل بالفعل وجدت نفسك بضي.. ؟؟ ولماذا؟ هل لأنكِ تعبرين نفس المرحلة التي عبرتها ضي.. هل تبوحين لأحد بهذه المرحلة؟ هل يعرف أحد عن مشاعرك؟؟

نون .. بالفعل تأثرت من تعليقك.. وأتمنى أن اراك دائماً هنا في مدونتي.. كما أريد ان تجيبيني على اسئلتي إذا لم تضايقك؟؟

تحياتي لك.. ولوجودك هنا وتعليقك الذي أسعدني .. صدقيني أسعدني :)
عبدالمحسن
21 نوفمبر, 2006 08:02 ص
الحق سوف أقوله :نحن في القطيف أهلنا ناس متخلفون , فنحن الشباب القطيفي يوجد بيننا الشذوذالجنسي , فليتني لم أكن من القطيف ليتني أستطيع الهروب من مجتمعي المتخلف القذر في جمع شؤون الحياة...وأيضاًالطبخ لا تعرف أمي لفنونه مما جعلني زبون دائم للمطعم .
با ســمــ   المملكة العربية السعودية   
10 فبراير, 2007 03:57 م
مرحبا أختي سارة
قرأت بعض التعليقات التي تحتوي على كثير من التناقض ولكن باعتقادي ان رواية الاخرون تحمل الكثير من الجرأة فهي تحكي عن واقع موجود فعلا والكل يعرف هذا ولكننا نخجل من طرحه وبرأيي الشخصي ان الكاتبة الشيعية طرحت هذه القصص بهدف الترويج لا لعلاج هذه الظاهرة وكما انها لم تخلو من بعض البالغات والله اعلم.
ولكم جزيل الشكر zama_zama66@hotmail.com
sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
10 فبراير, 2007 09:27 م
باسم السعودية..

لي ملاحظات كثيرة على الرواية.. كنص ممل جداً.. وهناك في المجتمعات اشياء كثيرة .. ولكن الكتابة عنها تحتاج إلى حرفنة..
وهي مالما تجده صبا في كتابه الاخرون!!

حينما وصلت لصفحة 155 شعرت بكثير من الضجر والملل.. طيب وبعدين؟ هذا هو اول مايتبادر إلى الذهن أول ماننتهي من الرواية!@
sweet-rose   الكويت   
14 مارس, 2007 10:26 م
السلام عليكم ،

قرأت روايةالآخرون ولكن لم أفهم المغزى من الرواية، في البداية حسبت ات الكاتبة تشجع العلاقات المثلية ومع تسلسل الاحداث لم اعد اعرف ماذا تريد الكاتبة ان تقول ، اذا كانت لا تشجع الشذوذ فهل تشجع الزنا ؟ ام انها تقارن التجربة الجنسية مع فتاة والتجربة الجنسية مع الرجل ؟
عوافي   المملكة العربية السعودية   
26 يونيو, 2007 03:37 ص
بودي لو يساعدني احد الأصدقاء هنا على الحصول على الرواية

وله مني الشكر

rad355@yahoo.com
sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
26 يونيو, 2007 07:52 ص
الكتاب موجود في المكتبة الوطنية بالبحرين.. وبسعر جيد.. او عن طريق النيل والفرات يمكنك طلب الكتاب عبر النت
kaoutarloca   المملكة العربية السعودية   
25 نوفمبر, 2009 01:23 م
قرات الرواية بحق كانت رائعة رغم انها كانت تتحدث عن أمور تعتبر عند الاغلبيه تثير الاشمزاز الا ان لغتها ساحره لدرجة انك تنساق مع الاحداث دون تحيز تضعك الكاتبة في منطقة الحياد فتقف هناك لابصفتك حاكم ومقيم للشخوص بل بصفتك – مشاهد – فقط
فهي رغم حساسية المواضيع التي تثيرها الا انها تنتزع منك اي انفعال قد تكونه ضدها او معها

اثارت في البركان الخامد لخمس سنوات لمرات عديده كنت اأقارنها بتجربه شخصيه مررت بها ...
:(

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close