لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

na9er444    أستراليا   
06 مايو, 2009 04:24 م
مجرد وقفة .....!

بعدما قرأت أول سطرٍ كتب بلون سماء مدينتي !
ظاهره ابتسامة شفق وباطنه ملئ بالوجع

...
العجمي لندن    بريطانيا العظمى المملكة المتحدة   
06 مايو, 2009 07:47 م
جميل جدا أن أجد فتاه عربيه خليجيه لديها هذا الحس الثقافي الجميل
كتابات رائعه
وسأكون من مرتادي المدونه أنشالله
Flona   الكويت   
06 مايو, 2009 09:19 م
ســـــــــــــــــــــــــــــ ارة

حبيتك كتير كتير اليوم .....
هالمقالة لامست فيني اشياء كتير ..
احبيتها لانو انو امبارح كنت كتير زعلاتة و ما عرفت انام و ما فهمت ردة فعلي تجاه موقف معين حصل معي ....

حبيت الأكل التايلندي انا كتير بحبوا خلص تعي عنا هون بالكويت و عنا مطعم تايلندي اكتر من رائع ...

حبيت كرهك لمرض السكري لانو ماما عنها نفس المرض ومن ثلاث سنوات للآن و انا بعطيها إ بر الانسولين يوميا و ازا حسيت انو وجعتها بنبكي سوا أنا و هي ....
اه اه اه يا ســـــــــــارة ..... لش الحياة صايرة صعبة ؟؟؟؟


rhal84   المملكة العربية السعودية   
06 مايو, 2009 11:25 م
شكرا سارة بكل اقوي معني لشكر سبق وقلت لك انتي قصة نجاح وكفاح اسمحيلي ان استلهمه لعلي اتوكأ عليه وانهض
الكلمات تخونني ولا اجدها
شكرا سارة وكم سوف اكون سعيدا لو علقتي علي كلامي لو بكلمه
أنين الورد   عُمان   
07 مايو, 2009 12:47 م

.
.


حفظ الله أحباب ـكِ سارة المطر
sarahjassi82   المملكة العربية السعودية   
07 مايو, 2009 05:19 م
ناصر

تمنيت ان تقرأ المتبقي ، اعني ان تقرأ عنوان قلبي، لذتي المدهشة، يقيني الذي لا يتباطأ عن الانفلات الحر..

لك ولكل القلوب الطرية كتبت لك نبض مشاعري..
sarahjassi82
07 مايو, 2009 06:07 م
العجمي

شكراً لك.. وأتمنى تكرار زيارتك إلى القبيلة..
sarahjassi82
07 مايو, 2009 06:14 م
فلوووووووووووووووونة

خير .. خير إن شاء الله.. ليه زعلانة كذا؟ أتمنى تكوني بخيرررر..

بجد .. أتمنى أن تكوني بخيررر.. وأن تكون مشاعرك بألف خير..

وأن تكون والدتك العزيزة بصحة وعافية..

أنا أيضاً والدتي مصابة بداء السكري.. لكن في القصة كنت أتحدث عن والدة نورا.. ولكني أتشارك معكما في ذات الهم الإنساني.. لكن صديقني يا فلووونة.. وأنا أقرأ ما كتبتيه .. وحينما وصلت عند السطر الذي تحدثت فيه عن بكاءك مع والدتك..

وضعت كفي على فمي.. أحاول أن أدفع دموعي لكي لا تخرج.. ولكنها غلبتني وخرجت بقوة من قلبي.. ومن مشاعري.. ومن كياني.. ومن جسدي المتخم بقوة العاطفة..

أيتها النبيلة الجميلة..

قلبك أغنية.. ترسم على ذراعي عصفور لا يخشى يوما الطيران..فكوني دوماً وأبداً بألف خيررر
sarahjassi82
07 مايو, 2009 06:18 م
رحل

شكرا على وجودك.. شكراً على تواصلك مع المدونة.. الشكر موصول بك وإليك.. والمعذرة أن كنت قد تجاوزت عن الرد عليك في تعليقك السابق.. ولكن ذلك جاء نتيجة إنشغالي بالعمل والدراسة.. لكني كنت أحرص تمام الحرص على قراءة التعليقات والأبتهاج لها. بل أن قلبي يحتفل بها ..

أنكم أنتم السبب الحقيقي لنجاح وتطور المدونة.. وليس لي أنا يد في كل هذا النجاح.. لكني اصدقك القول اني اطير من الفرح كلما جاءني ضيف وتسلسل إلى قلبي.. وكأنه يسجل هدفاً تاريخيا لا ينبغي أن ينسى !!

تحياتي إليك..
اشتقت إلــيك   المملكة العربية السعودية   
07 مايو, 2009 06:54 م
تشرف بأن اكون حاضر
في حفلك الصاخب والمثير والكبير
لم تنسي أحد الجميع وصلتهم الدعوه

أُصبت بالبلاده
ومع هذا أعياني الجمال
النص طبعاً وبكل تأكيد لاسواه
عميق رغم تشعبه
إلا أنه ضافي ووافي كالشمس فعندما تظهر تعم
نحن خُـلقنا مسيرون لامخيرون
هكذا علمت وفهمت هناك
الأقدار التي لامفر منها
والتي جزاما علينا أن حلت بنا أو بمن نحبهم
الأيمان بها وأعتبارها من المسلمات
ووجب علينا التعايش معها بسلام


لدي أخ طفل في الحادية عشر من عمره
أقسم لكِ بأني أتالم من أجله
ويزداد ألمي عندما أحدثه أو العب معه
أو عندما أجلسه بجانبي في االسيارة
بل كنت أبكي بعيدا عن الأنظار
لايستطيع التعبير والتحدث ولايقوى
على اللعب كثيراً كبقية الأطفال
ولايستطيع قيادة السيارة عندما يكبر
رغم ولعه وشوقه لها
يسابقني في الصباح على تشغيلها
عندما أذهب
به إلى مدرسته الخاصه
من ذوي الأحتياجات الخاصة (متلازمة داون)
ولكن أشكر الله وأثني عليه سبحانه
لأنه أفضل من آخرون بكثير
ولأن جعلنا كأخوه وأخوات
حوله فهو محبوب جداً من الجميع
ومدلل من قبلنا كثيراً

كما أننا لم نعدم الحياة الدنيا وحبها ولن يكون توجد أشياء كثيره نستطيع
أن نعيد ترتيبها أوصياغتها من جديد
بالشكل الذي يرضينا ويجلب
البهجه والسعادة لقلوبنا حتى آخر رمق
نستطيع أن نجدول ونخطط ونحدد
للإستمتاع للفرح ولكل مانشتهيه
أو حتى لـنـتنـاسا الألم ومن ثم ننساه أو نعتاده

هل علمتي بأحد يرتب للوجع للإلم للحزن طبعا لا.. ولاأظن
هل علمتي بأحد يخطط ليـُحـِب ويـُحـَب طبعا لا ..
هــي (,, كيمياء ,, )

تصدقين ولا أحلفلك

المبجله سـارة ... ثناءٌ معطر بالورد والياسمين
daym3000   الولايات المتحدة   
07 مايو, 2009 09:32 م
dear sarrrah

how are you?

I met my self in this tribe, after I found you for the first tim.

I remember hanging up all of my life and saying "Wow, she is amazing!",exactly That what I feel in this moment and i'm still look for it in each text you have done before.

thank you Sarah for every thing.
sarahjassi82
08 مايو, 2009 12:15 ص
اشتقت إليك

هل تعرف ذلك الشعور الذي يهوى داخل عروقك..؟

هل مارست ذلك الشعور القاتل.. الذي يظل معك حتى وأنت تغادر أيامك .. أو هي تغادرك.. هل شعرت مرة بالقدرة على البكاء أكثر من القدرة على تذكر اسمك..؟

هذا ما حدث معي.. وأنا أقرأ تعليق فلونة من الكويت..

عد لقراءة تعليق فلونة.. وستعبث المفردات برأسك حتى أخمص قدميك.. وأنا أتخيل بكاء فلونه حينما تبكي والدتها من فرط الألم.. أو بكاء نورا.. لأن والدها لم يعد يرى الطريق جيداً بسبب ارتفاع السكري.. !!

وأعود لأقرأ ما كتبته أيها الصديق الجميل ( جداً.. جداً.. جداً).. أضغط على حروف الكيبورد وأنا اكتبها.. وأنا ألتهم قراءة تعليقك عبر جوال الآي فون.. كونه الأسرع في التقاط مدونتي.. اقرأ تعليقك وأدوخ في كلماتك.. أدوخ في تصور أخيك الصغير حفظه الله.. وأدوخ وأنا العق دموعي..

يالله.. مالذي يحدث.. لماذا لم أشبع من البكاء.. يوم الأربعاء وأنا اكتب النص كنت أستمع لصوت المراكشية..وتذكرت نورا..وافرطت في البكاء لأجل نورا ولأجل قلبها.. ولأجل والدها... وهي بالمناسبة ابنة عمي..!!

لا أعرف مالذي يحدث لي من تفاعل عميق وعلى مستوى عال من الإنسانية لمشاعر القراء من حولي..

أعترف أنك كاتب مذهل من الطراز الأول.. هل أخذت مكان نواف الغائب الحاضر.. لا أعرف أين هو .. وأين خالد بن رشيد.. وأين ألماس ومنال ومهاجرة.. اني افتقدهم جميعاً.. وأنت الآن تأتي لتعوضني عن غيابهم..على الأقل أشعر بوجودهم من خلال ما تكتبه..

أنتم أيها المجانين.. من أين تأتون بهذه اللغة الفريدة.. ما أعرفه أن خالد مهندس ونواف طبيب.. ومنال مجنونة كيان مدهش.. كيان خرافي قاتل.. اما مهاجرة فهي قلبنا جميعاً وحينما تكتب فأنها تستأذن من شرايين قلبها!!

يالله.. يالله..

لماذا تريديني في هذا المساء أن أبكي..؟

ألا يكفي بكاءي أمس .. حينما غضبت مني الدكتورة..وأعطتني اسئلة على شاكلة.. كم نملة تمشى في ممرات الجامعة.. من غير حذاء.. وكم مرة كح طالب اسمه عبدالله في صف التاريخ.. وكم مرة قالت مريم جوالي مدري وينه؟؟

بكيت لأني لم أستحق هذا القتل التعجيزي من الدكتورة..؟
وبكيت لأني اكره أن يضعني أحداً ما في رأسه..

يالله..

لا
sarahjassi82
08 مايو, 2009 12:19 ص
يالله..

لا أريد أن انشغل في هذا المساء بالبكاء.. وإنما في الحب..وفي تذكر كل ابتسامات عزيزي التي تقتلني من الوريد إلى الوريد !!
sarahjassi82
08 مايو, 2009 12:23 ص
دايم

أنا بخير وبصحة وعافية.. أظن أنني سأظل بخير على الدوام بإذن الله.. وسعيدة جداً جداً لأنك تجد نفسك في القبيلة.. هل تصدق هذا أشعر بأنه أكبر انجاز ممكن أن أصل إليه.. تماماً كما تسمع أغنية..وتجد نفسك في كلماتها.. تماماً مثل الفيلم الذي يقص عن حكاية رجل افريقي.. ولكنك في بعض مشاهد الفيلم تتخيل نفسك أن الحياة التي يعيشها هذا الأفريقي تمت لك بصلة قرابة في الروح والقلب..

لا تتصور مقدار السعادة التي اشعر بها.. وأنا أصبح قلب كل القبيلة..

لك مودتي
اشتقت إلــيك   المملكة العربية السعودية   
08 مايو, 2009 06:15 ص
تفاعلك أيتها العزيزة سارة إنما
ينبأ عن حس إنساني رفيع ونادر الوجود
ويعكسه لنراه كما هـو وكما ينبغي أن يكون
بأبهى صـوره


فـرق كبير بينه وبين الإفــتعال

ولن أأخــذ مكان أحد ولن أقوى
نواف صاحب الذوق والمذاق الرفيع
الــرشيد خــالد
ألماس ومنال ومهاجرة..
لهم مكانتهم المحفوظه فكراً ووجدان

سأبعث لكِ بزجاجة عـسل كتعويض
كـل ماعليك هـو وضع سبابتك بداخلها

ولكن لاتتعجبين إن بعثة بها فاااااارغة !!!


لو كانت هناك أيقونه ترمز لورده
لسطرت مربع التعليق بها من الخط إلى الخط حتى يأن
لكِ ولــعزيزك

دمــتــي راقـــيه أيتها المبجله
3oomq
08 مايو, 2009 11:20 ص

لا زلت أتواجد هنا كثير يا ساره ..
لكِ نكهه خاصه .. لا اعرف ماهيتها ..

لكن بـ حق تغيرت كثيرا في الأشهر القليله الماضيه ..
تغيرت حياتي رأسا على عقب .. رغم ذلك لا زلت أبحث عن تفاصيلك الصغيره .. قد أجد بها بعضا من نفسي الضائعه

/

سلامه عيونك و قلبك يا ساره من الدموع ..
سلامه نورا من التعب و ألف سلامه على والدها ..
ألف سلامه اتمناها لـ فلونه و امها ..
ياالله يا فلونه لك لهجه أعشها جدًا .. و الأكيد أن روحك أجمل ..

,
,

عـمـق ..


راعـي وضـح ومـجـاهـيم   المملكة العربية السعودية   
08 مايو, 2009 02:02 م
أقــسـم بينه وبين نفسه في ساعة مُـستجابه
علماً بأن كـل لحظاته وتفاصيله
أوقات مـُستجابه لأنه وببساطة متناهـيـه..؟!

عـند الـنبض ..تــك ..
لـحـظه ..
تـُـرى ماذا يسمى صـوت النبض ..؟!
كـلام .. انـيـن .. هــديــر ..
حنين .. شوق .. شغف .. تك

لايدري فالمهم والذي يعلمه يقيناً
أنها هــي عند النبض.. تــكون
الساعه .. وكـل الدقايق .. و الثواني .. بالـضبط وبدقة تامه
حـسب توقيت الكون

تك .. إعادة
لـهي عند النبض
ممتده بامـتداد الحياة
والزماااان والمكاااان

هــو يرى ذلك فقـد توسمه الــشـجـن
كإمام لازم المحراب فكانت سماهُ الإيمان والـتقوى والـهـُدى
أقسم قسماً غليظاً أتعب قلبه تردد صداه فـي أعماق كيانه المتعب المتعطش
وعميق جـداً بعمق المعاني النبيله التي تملأ النفوس الصافيه دوماً
جـزء من هـذا القسم استمد من شريعه سماويه
وبـقـيته من شـريعته الـخاصه به
التي صاغها وشكلها ورسمها وحاكها
وآمن بها وأعتنقها من أجل عينيها
النجلاوان الحالمتان المليئتان بالحياة
من أجل ذلك الوجه الوضاح المنير الذي تقرأ فيه أجمل التقاسيم والتعابير
رغم أنه لم يرى أياً منهما مطلقاً

أن يُـسكِـنُـها مـثوى لاخـروج منه
وأن يجعله .. كجنة نـعـيـم لـها
بعـد أن ترضاهُ سُــكنى
وأن يجعل من أصابع كفوفه الـعشرة
شموساً لاشموع
وأن يجعل من رونق عينيه
ألف جواب وجواب
لسؤال واحـــد منها
أو لأي شك يتبادر أو يتسلل إليها ؟!


لازال .. وحـيداً
يقسم ..ويقسم .. ويقسم

لم تعلم ولم تسمع .. " هـي ".. تك
حتى اللحظه ... كل الوقت
ولا زال " هــو " ينبض
مهاجرة   فرنسا   
08 مايو, 2009 02:27 م
يــــا الله ..
أسرق لحظات للاطمئنان عليكم
وانتم تصرون على ابكائي
كتب الرياضيات تحوم حولي
دوال .. معادلات .. نظريات واشياء اخرى اكثر تعقيدا تنتظرني
اجدني انساها واكبس على اضف تعليقا رغما عني
اقسم يا سارة ان نصك والتعليقات ..ارجعوني طفلة تبكي وتصرخ بصوت مرتفع
حاولت الاحتفاظ بابتسامي لاخر لحظة .. لم استطع
فلــــونة قتلتني .. دبحت كياني بكلماتها
أتخيل أمها تبكي بصمت لشدة ألمها
وهي تخونها دموعها فتنهمر
أرى بأمها أمي .. والسكري الدي لم يرحمها
يحولها الى انسانة اخرى .. تفقد اعصابها وتقدف لنا بكلمات جدا صعبة.. تشتم وتتعصب بطريقة غريبة يا سارة
بعدها بدقائق فقط .. تنفجر بالبكاء .. تقبل رؤوسنا الصغيرة انا واخوتي .. تحضننا وتعتدر
تقول السكري فعلها بي مرة اخرى .. استحملوني
كم أرغب بطبع قبلة على رأسها .. يدها .. جبينها .. كتفها .. وهي بعيدة عني
كم أود أن أقول لها بهده اللحظة أنها رائعة كما هي

سارة
لم أرد ان أبكي بين صفحاتك .. لكن أي قلب يصمد أمام كلمات فلونة وأشتاق اليك
جعلوني امارس بكاء من نوع اخر

تعليق لنهى خالد بعد هدا الكم من الدموع
سيكون رائعا .. هي فقط تتقن ترك ابتسمات وراء تعليقاتها
لها قدرة هائلة برش السعادة على قلوب من يقرأ لها

كونوا بخير جميـــــــعا
أشـتاااااااق اليكم

nawaf135   المملكة العربية السعودية   
08 مايو, 2009 04:07 م
بديع
gadh85   المملكة العربية السعودية   
09 مايو, 2009 02:54 ص
جمييييييييل
لقد عادت ساره مهما كانت الظروف صعبه ومهما احسسنا بلألم لابد ان نجد ما يدفعنا لابتسامه صادقه تزيح كل مافي نفوسنا..
اعجبتني شجاعتك واعتذارك لعزيزك امامنا ..انا احترمك جدا
دمتي بخير
غاده   المملكة العربية السعودية   
09 مايو, 2009 04:02 م
عوداً حميداً.....
وينك من زمان يا الغالية "فقدناك".......

........
قلت أثبت تواجد ....
لي عوده......

دمتي بخير
غاده
Flona   الكويت   
09 مايو, 2009 09:57 م
حبيبتي يا سارة
ممنونة و سعيدة جدا بكلمانك
اسفة على دموعك الغالية اللي نزلت بسبب كلماتي ....
هدا عنواني على الياهو رح استنى منك ايميل لنتواصل اكنر ازا ما عندك مانع ...

flona6@yahoo.com

دمتي بخير و اجازة سعيدة .. ..
غاده   المملكة العربية السعودية   
10 مايو, 2009 09:17 م
غريبه حالة البكاء تلك التي تنتاب قلوبنا بين الحين والأخر.....

أذهلتني حالة البكاء الغريبة التي إجتاحت إخوتي في حفل زفافي .. بينما هم يتمايلون و يتراقصون فرحا و طرباً تلك الليلة .. لم تبخل مااقيهُم بالدمع "الذي" لا ندري أ هو فرحاً أم حزن الفراق..
وتلك والدتي حماها الله تخبى الدمع عن الأعين دون جدوى....

و العزيز والدي أمد الله في عمره و أبقاه.. يتحاشى النظر في عيناي ..حتى لا تخذل تماسكوه و يفيض دمعُه .. ل فراق إبنته البكر كما يُحب أن يناديني و يتفاخر ب مناداتي به "بنتي..بكري"...
فلم أصادف طوال سنين عمري "رجل" يعتز أن أول أبناءه كانت بنت كما يفتخر أعزه الله...

والدي يا "ساره" كم أشتاق لتواجدي في بيته، في ظله، في كنفه.. أأه يا "ساره" أبكي حتى العويل بعدي عنهم ...بكاء من فارق الوطن و ليس الدار... والدي أموت قلق إن إشتكى من شى ياُلمه أو جرح في السبابه.. ذاك والدي يا "ساره" كما هو والد "نورا" يشتكي مرض السكري ..

يوجعني القلق إن تأخر في النوم ، ويقتلني الألم والوجع إن إشتكى من صداع... ذاك والدي يا "ساره" كم أشتاق له و تواجدي في داره بين إخوتي، في أحضان أُمي.. أشتاق ان تحتويني جدران ذاك المنزل الدافي ...
أبكي في كل ليلة كما الرضيع وقت الفطام... قالت صديقتي "عايشه" تلك الحاله لابد منها الى ان اعتاد على الوضع الجديد... ربما ....لكني لا أدري الى متى!!!!!!!
المضحك في الأمر أن "حسامي" بدأ يتسأل إن كنت أحبه أو لا.. بدأ يسأل إن كان هذا الزواج غصباً عني...ماذا أقول "أُحـبه"

قلبي أحبه يا "ساره" لكني أفتقدهُم ... أفتقد اللمه و تواجدهم معي.. لم يسبق لي أن تركت بيت والدي وحدي لأي سبب ولا حتى للمبيت في بيت الجده كما هو حال بعض الأبناء...

بالمناسبة يا بنت "المطر" قد تزوجت من "حسام" وعيناه فقد أحسنتي قراءتها.....

حفل زفافي كان كما الكذبه "و اجمل كذبه" فقد كان في الأول من إبريل ..وقد إحتفلت السماء "يابنت المطر" بذلك الزفاف إرتوات أرض الرياض بالمطر الغزير ..غزير يا "ساره"" يومين متواصلين، لأظن ان هناك
غاده   المملكة العربية السعودية   
10 مايو, 2009 10:40 م
مطر غزير يا "ساره"
لأظن أن هناك إحتفالية أجمل من تلك ..خاصه لأرض عطشى ....


ساره نريد مزيد من الضحك والحب...

دمتي بخير حتى نقرأ جديديك

غاده
روان
11 مايو, 2009 09:43 م
كم أتمنى أن تكتبيني
مع ذلك تكفيني صداقتك عبر قبليتنا


أنت كالعادة .. مميزة
وكل ماتكتبين يجذبني بطريقة ساحرة


أتمنى لـ قلبك كل السعادة
Drifter
13 مايو, 2009 02:15 م
صباحكِ أنوار..

هيَ زيارةٌ أُولى, لذلك كنت أود أن أقول كلاماً كثيرا واُعلِّق على أشياء أكثر قد لا تمت بصلة لهذه التدوينة..الا ان الكلمات تأبى ان تنساب فدماغي هو في حالة الى الـ stand by أقرب

بادئ ذي بدء, تسجيل أعجاب بحرفكِ ولغتك..قضيتُ معظم صباحي أتنقل بين حروفك أقرأها وأعيد قراءتها -امر لا اعتقد ان مديري سيسر به كثيرا - ولي سؤال عن اسم كتابك المطبوع..لي رغبة باقتناءه


أختلف معك كثيرا في أمور كثيرة ولكن يخيل لي ان هذه هي سنة الحياة, فالبشر مجبولون على الاختلاف ..تالمت كثيرا حين علمت ان البعض قد تعدى على شخصك وذاتك لاختلاف قناعاتك عن قناعاتهم ومبادئك عن مبادئهم, الا انني لا أجرؤ على القول بانني تفاجأت..فمجتمعنا مليء بانصار "الحقوهم بالصوت"


اتمنى لك المزيد من الضحك..المزيد من الحب
ربي يجعل ايامك كلها فرح
ladyt   الولايات المتحدة   
14 مايو, 2009 10:45 ص
لأول مرة يا سارة اجئ الى هنا متعبة
لأول مرة اتمنى ان أتوسد كلماتك و أمارس
طقوس حزني معها
لأول مرة أجد أنه لا فائدة من الكلام ، لا فائدة
من الكتابة ، لا فائدة من النفس غير (الألم)

لكن دعيني أخبرك كم بدوتِ جميلة اليوم هنا
و كأنك توشحتي وشاح السعادة حول عنقك
فتراقصت بضحكاتك عصافير الصباح

لا أعلم يا سارة لما جأتك بقلبٍ حزين هذه المرة
و لكني شعرت بنداء في داخلي يدعوني لأن أقرأكِ
و لأن أكتب بعض وجعي تحت أحد اجمل معزوفاتك

جميلة أنتِ بقلبك المحب ، محظوظ قلب عزيزك
لأنه استطاع سماع نغمات قلبك

قُبلة لجمال الكلمة التي ترسمينها و لروعة
هذا القلب الذي تحملين.

لـيدي تـي
Manal   الأردن   
16 مايو, 2009 09:39 ص
ربما كان علينا أن نبكي كلنا في هذا النص..لم يبكيني النص نفسه رغم أن إبر الأنسولين ذكرتني بوالدي..ومتلازمة داون ذكرتني بأختي االصغيرة المصابة بشلل دماغي وتشتاق بشدة للحب وهي تتحدث عن أولاد الجيران..وزفاف غادة ذكرني بحبي الذي نفضته عني أخيراً...

لكن ما كاد يبكيني أنك ذكرتني في غيابي ورأيت كلماتك من خلال دموع لم تسقط...
قلبي متخم بمشاعر لا أعرف ما هي تماما..تتراوح بين دفقات سعادة غريبة ودموع تتجمع في عيني دون أن تعلمني أولاً..

لكن أنا هنا أترين؟
sarahjassi82
18 مايو, 2009 09:30 م
اشتقت إليك

ودمت لي أخاً وصديقاً وفياً للقبيلة..

أشتققققققققققققققققت جداً للقبيلة ولأجواء القبيلة.. واشتقت لكل شبر في أرض القبيلة..

أين اختفى الأصدقاء؟
أين خالد بن رشيد..

اين الماس..

أين ناصر..

أين نووووووووووووووووووووووووووووو ووووووواف؟؟

أين الجميع
sarahjassi82
18 مايو, 2009 09:33 م
عمق

لماذا نتغير..؟

سؤال هل نبحث لهُ عن إجابة..

انت كنت دائماً هنا.. لكن بعد ذلك لم أعد استطع رؤيتك..؟

هل أحتاج إلى "لينسس" كي أتلمس روحك الأخاذة..

تسميتك بعمق لها مغزى كبير وعميق في ذات الوقت!!
sarahjassi82
18 مايو, 2009 09:47 م
راعـي وضـح ومـجـاهـيم


..................

............................ ...ز

............................ ........ز

هل هذا تعليق.. أم نص من رواية لماركيز..؟

هل هذا تعليق أم أنه من ترجمة صالح علماني، لأحد أهم الروايات العالمية..

أيها المدهش.. لماذا تجعلني أبكي.. وأنا أقرأ لك لروعة كلماتك وتدفق وانسياب مفرداتك المذهلة

لماذا تجعلني أشعر بالخيبة من لغتك الجريئة والسريعة..؟

لماذا تجعلني أشعر أن كل فساتيني لا تتسترني
sarahjassi82
18 مايو, 2009 10:00 م
مهااااااااااااااجرة

وأخيراً وجدت شيئاً من رائحتي.. يالله .. أين هم القبيلة.. أين هم الأصدقاء.. أشعر بالوحدة.. ولولا رؤيتي لأسمك واسم روان ومنال..وإلا لغرقت في بحر من الأحزان لا تنتهي حتى فجر الأحد القادم.

لاتسأليني لماذا الأحد القادم.. كذا ما ادري ليه جت على بالي وبس!!!

طمنيني الآن ..؟ كيف كانت معادلات الرياضيات.. عني أنا .. لم آخذ ولا نيجة من امتحاناتي لكني متأكدة كلها على الحفة.. يعني ولا شي راح يكون عالي!!

أما حكايتك مع أمي هي حكاياتنا جميعاً مع أمهاتنا اللذيذات..

أما البكاء يا مهاجرة. لا نريد أن نشتااااااااق إليه.. ألم تقرأي العنوان..مزيداً من الضحك.. لقد قدمت الضحك على الحب.
لأني متأكدة من أن الضحك يأتي قبل الحب في كثير من الأحيان..

وأنت البسمة كما هي نهى خالد اللذيذة.. طيب ليه نسيتي غادة.. غادة هي ايضا قطعة من القلب والروح يا مهاجرة.

أرجوكي عودي مرة أخرى ..

اشتقت لك جداً جداً جداً جداً ...
sarahjassi82
18 مايو, 2009 10:04 م
غادة الصغيرة 85

عدت من أجلكم.. عدت لأجل أن أخيط مرة أخرى كل الأثواب التي لم تكتمل بعد خياطتها وبقيت بحاجة إلى الكثير من التطريز..

أنني هنا لأجل أن نكون جميعاً معاً..

أتمنى أن تكوني دائماً بألف خيرررررررر.

أحب قبيلتي بل أعشقهااااااااااااااااااااا جداً جداً..

ما تتصورين ياغادة انا مشتاااااااااااقة للكل.. وحشونننننننني جميعاً..

sarahjassi82
18 مايو, 2009 10:10 م
غادة الصغيرة 85

عدت من أجلكم.. عدت لأجل أن أخيط مرة أخرى كل الأثواب التي لم تكتمل بعد خياطتها وبقيت بحاجة إلى الكثير من التطريز..

أنني هنا لأجل أن نكون جميعاً معاً..

أتمنى أن تكوني دائماً بألف خيرررررررر.

أحب قبيلتي بل أعشقهااااااااااااااااااااا جداً جداً..

ما تتصورين ياغادة انا مشتاااااااااااقة للكل.. وحشونننننننني جميعاً..

sarahjassi82
18 مايو, 2009 10:24 م
غاااااااااااااااااااااادة

ما أصدق ما أصدق ما أصدق ما أصدق ما أصدق غااااااااااااادة أتذكر تعليقك ملياً وأتذكر جيداً حديثك عن حسااااااااااااام وتعليقي على ما قلتي في تلك اللحظات..

أننا هنا نخلد قصصنا .. حياتنا.. أمنياتنا..أوهامنا.. أفكاررنااااااااااااا.ز

لماذا الجميع ينجحون ما عدا أنا أتولى مسألة النجاح في العمل فقط.. وأنتظر أن أنجح في علاقتي مع عزيزي.. لكن لا أعرف كيف سيكون مفهوم النجاح وما الذي سأصل إليه.. لم أحدد حتى الآن كيف يكون النجاح مع عزيزي الذي أعشق كل تفاصيل حياته وأنفاسه ورونق رأسه

غااااااااااااااااادة أحببت كثيراً حديثك عن والدك.. أقسم بالله.. أن الدموع اغرقتني .. لأني والله تمنيت أن أكون حاضرة في فرحك ولو كنت مجرد خيال.. أحببت علاقتك مع والدك.. أحببت كل التفاصيل حتى تلك التي لم تكتبيه لي.. لم تبوحي بها.. أشعر بلذة نجاحك.. حتى وأن كنت تتركين بيت والدك.. لتنتقلي إلى وطن آخر.. لكن هذا الوطن الجديد لن تتخلي عنه مهما كانت الأسباب..

غااااااااااااادة

الف مبرووووووووووووووووك.. فحسام هو المحظوظ بوجودك معه وفي حياته كشريكة عمر !!

تعليقك أصابني في مقتل.. لا استطيع أن ابوح بما يتعلق بقلبي.. لكنك لونت كل أفاق ذاكرتي !
nawaf135   المملكة العربية السعودية   
19 مايو, 2009 01:53 ص
السلام على الجميع ،،،
سارة
صرت أخاف !!
صارت غيباتك تقتلني ببطء شديد أشبه بالإختناق ..
لا أخفيك أنكِ أصبحت مثلاً أشدو بغنائه ..
وصفاً يصعب نعته و إيجاد معناه ..
شيئاً يماثل كل الأشياء ويختلف عنها تماماً ..
لكنني أخاف !!
أن يحدث لي معك ما حدث لي معها ،،
لا أريد أن " أفقدك " أو أفقد " كلماتك " فجأة .
سأستخدم تعقلي في جنوني بك حتى لا يعودني الهوس.
أعتدت أن نجاحاتي و طموحاتي تتطلب تضحية كبيرة ولا يمكن أن أتصور أن تكوني إحداها.
قرأت لك ،، قرأت تعليقاتك ،، " قرأتك ".
فوجدك الآخرى الأكثر تميزاً .
لا يمكنني احتمال عبث الحياة بي .
ولا يمكنني التضحية " بك ".
سمعت " واوي " الحزين ،، عجبت لصوتك العذب كيف يقطع المسافة إلى " أبها "
ليعانق مزن آفاقي ويهطل كالصقيع فوق أنفاسي.
سمعته كما تصورته هامساً ، دافئاً ، لطيفاً ،،
سمعته وأخشى أن لا أسمعه مجدداً.
أحب أن أعيش حالة الإشتياق للأبد.
لا أريد لكلماتنا أن تقتل ما نتبادله من مشاعر صادقة ، أنتِ و اشتقت لك وخالد بن رشيد و لصناع الكلمات هاهنا.
قبل أسبوع أحتفلت لوحدي بالتخرج و التقطت لنفسي صورة بعيني لا بكمرتي .
صعب أن أراني مبتهجاً داخل برواز يخنقني ،، وصعب أن أعاود الشعور بالحنين ، لأن الحنين قاتل ،، قاتل جداً.
مزيداً من الضحك ،، قليلاً من الحب عشته لحظة بلحظة ،،
و في قاعة فسيحة أغلقت عيني لأرى أمتدادها الشاسع ،،
غصت في بحر خيالاتي الوردية ، تخيلتها جانبي بتفاصيلها كاملة، حتى تجعد فستانها البحري.
شعرها الخمري
عيناها الخجولتين
أنفاسها العطرة
يدها المردودة على يدي
حتى الجو داخل القاعة أحسسته وأنتفضت لبرودته !!
و أفقت من هذا فجأة " كالعادة "
دون نهاية .
دون مبرر.
سوى أنني عرفت أنني " العلة ".
وما يسعني من حاجتي سوى أنها تظل حاجتي للأبد و أظل كالطفل أمد يدي إلى ما يعلقه القدر أمامي.
سيبدأ عملي بالرياض الأول من أغسطس ،، سيبدأ الجلد الذي أخترته لنفسي ،،،
أحس بأنني استمتع بجلد ذاتي كي لا أدع لذكرى السعادة داخلي أن تعيشني وهي مجرد ذكرى. <
nawaf135   المملكة العربية السعودية   
19 مايو, 2009 01:56 ص
حتى أنني أكتب لك وما عدت أدري ، ألروحك أكتب أم لاسمك الشفاف ؟!
أرجوووك لا تشعريني بلهفة الشوق، لا تزوري سكوني بنداءاتك الصارخة ، لا تتحسسي مشاعري .
أخاف جداً ،،
أن يصيبك الملل مني ..
يوم أن تذهب سارة و تجيء سارة أخرى فأنا محظوظ
ولكن عندما تمل الأثنتان مني فأخشى ألا أدوم.
وميضك يفتنني بقدر ما يحرقني يا ( ساااااااااااااااااارة ).

لا بد للجميع زيارة هذا المكان ،، أما أنا فزرته مغترباً بما فيه الكفاية
حتى لم يعد لمطره معنى أعرفه سوى أنه يبكي معي ،، يبكي ،، و يبكي بلا إنقطاع !
دمت بخير يا صديقتي.
تصبحون على خير تمسون به
اشنقت إليك   المملكة العربية السعودية   
19 مايو, 2009 05:28 ص
اهلا بكِ سارة وبعودتك
احتفائيه جميله عزيزتي اكاد اغرد من اجلها
وهي ليست بغريبه لمن تجملت بوجوه كثيرة فكانت قبيله
من كل شيئ

افتقدتك "جداً جداً حداً"


واف أين هي الزيارة كنت "اترقبها"
بديع مانضمته عزيزي وشكرا لإطراءك
اووووووف ايها الصديق
مسبحتك التي تعبت بنضمها لها ذات المكانه لمسبحت
"جدتي" رحمها الله لازلت احتفظ بها في صندوق خشبي قديم

اعود لها عندما اشعر بالأختناق والغربه والمطر
لا لا .. لا أماني تكسر ودروبها أجمل وجهه
تعيش بين الشروق والغروب
وتصافح الأرض بجبينها
وتنسج آمالها وأحلامها
مابين عنفوان النهار وسكون الليل
ولا أماني تكسر في عنفوان أوسكون .. !!
دونها أكبر من حروف عااااريه
تجردت من ثياب
فعاشت بحضن صاحبها
لذة المعنى مع نفسه
متوهم بأن قطراته الشديده
حجارة من سجيل
وانه ذاك الذي لاغالب له بعد اليوم

"شــد حيلك أنت بس وأبشر" باللي يسرك

لكن ما أتذكره ايها الصديق أن "جدتي"
لم تكن بحاجة للصعود فوق بساط
الريح لتمارس التسبيـح ولم تكن بحاجة "لطقوس "
"نذر تمائم وبخور"
كانت تسبح وتسبح وتسبح "بيقين" تام
لم اشاهدها طيلة حياتها
تغضب وتهيج وتزمجر
"فـتفتح" علبة الوان "صدئه "
ترسم وترسم وترسم
لوحات من ..؟! "معرفش"

اووووه يكفي اكاد اختنق
اشنقت إليك   المملكة العربية السعودية   
19 مايو, 2009 05:36 ص
اعتذر لسقوط حرف النون عزيزي نواف
غاده   المملكة العربية السعودية   
19 مايو, 2009 03:46 م

الله يبارك فيك إن شاء الله
و عقبا لك يا رب......

خجلتيني يا "ساره"
الله يوعدك إن شاء الله بالسعادة والهناء
وترددي مثلي .....
"أغنية // العمر مره--- ل عبدا لمجيد عبدا لله"

كل شي في دنيتي له طعم ثاني
الليالي طولها طول الثواني
والعمر مره وأنا عمري معاك
يا عساني ما نحرم شوفك عساني
ابتدأ عامي وشمسك ما تغيب
لو يغيب الكون كله ما تغيب
من خريف القلب لك ببني قصور
تآمر وكلي الأماني لك تجيب

---------------------------- --
العزيزه "ساره" لا تحرمينا من تواجدك ...
نشتاق دائما ل جديدك

غاده
na9er444    أستراليا   
20 مايو, 2009 06:00 م
صديقتي سارة ..

زالت آلامي تقريباً
وبقي ألمٌ واحد وتساؤلٌ وحيد .. لماذا نحلم ؟؟

ولماذا نحزن على تلكم الأحلام كلما فارقت اصابعنا وهي اصعب من المنال نفسه !
لماذا نخدع عقلنا حينما نطلب ما هو خارج اطار واقعها ؟
لماذا نسهر ونجد ونجتهد للوصول الى مبتغانا ...ما دام الموت هو نهاية مطافنا ؟؟
سمعت نباح الكلاب قبل قليل .. كان مصدرها بيت جارتنا الطاعنة في السن

الساعة تشير الى الواحده صباحاً تقريباً
وبعد اعادة النظر في ساعة الحائط بعيني اليمنى و اعادة النظر في حياتي ككل بعيني اليسرى ...
أدركت أن كل الوعود التي قطعت لي .. مجرد أوهام !!
قطعت لي لاسكاتي لا أكثر ولا أقل
أوهام أقتات بها لأشد الرباط على جأشي ..
أخدع بها نفسي تارة .. وأخدع بها نفسي تارة أخرى

تلك هي حياتي .. بربيكان هذه هي عبوتي !!


مرّ من هنا سعودي نفطي مغترب ومكتئب في استراليا
تـــركي   الولايات المتحدة   
20 مايو, 2009 09:42 م
ثــُــــم .. ؟!

sarahjassi82
22 مايو, 2009 01:42 ص
إلى الجميع..

لا أعرف المشكلة في الكمبيوتر المحمول أو في موقعي، فأنا لا أستطيع الرد لأن الوقت الذي استغرقه في تصفح الردود يكون طويلاً وبطيئاً للغاية وهذه هي المرة الألف التي ادخل بها على الموقع في محاولة للرد وأجد صوبة موش طبيعية فأعتذر للجميع..

الخطأ موش مني..حاااااااااااااولت أن اقوم بالرد على أساس قراءتي للردود لكن الأمر اشبه بمعركة في مجلس الشورى!!!
sarahjassi82
22 مايو, 2009 01:51 ص
روان

وأنا على بالي أنني دائما اكتبك هنا في القبيلة..

صدقيني يا روان لم تمر مقالة واحدة لم يكن بها عشرة أسطر لا أقصدك بها..

أنك روح وريحان القبيلة.. لكن أظنك تريديني أن تكون حوض زهر الياسمين كلهُ..

تشتاقين لأن تكوني الكل في الكل.. وأنت تستحقين هذا بكل جدارة..

صدقيني ياروان.. القبيلة من دون عبيرك لا شيء!!
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:01 ص
نواااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااف

الف الف الف الف الف مبروووووووووووك بصدق تخرجت،، او بس كذا تألف علي.. عشان امارس الفرح لك ولأجلك.. هل صحيح تخرجت.. هل أصبحت الآن الدكتور نواف بن فلان الفلاني..بالضبط كما نراهم في أروقة المستشفيات وممرات المستوصفات التي لا أعرفها.. هل أصبحت تعلق السماعة حول رقبتك.. وتكوي فميصك وبنطالك.. لزوم الكشخة قدام المرضى!!

يالله ما أجملك أيها الصديق..

يالله ما أروعك أيها المشاكس الشاعر ذو الذائقة اللغوية..

هل صحيح تخرجت.

أقسم لي بأغلظ الأيمان لكي أصدقك.. لكي أنادي لك على "أم أحمد" ترقع لك بالصوت العليوي بزغرودة تخربط خارطة الدمام والخبر.. وتحيلهم إلى قارة أخرى!!

يالله ..

ما أسعد هذه اللحظة..ونفسي اشوف البرواز من غير ما ينكسر قلب محمد عبده بداخله!!!

نواف..

كنت في العمل حينما اعطاني بريد الألكتروني عن وصول تعليقك.. عرفت أنه منك.. بنظرة خاطفة.. وقلت سأذهب لأجلب لي قهوة.. وابدأ في سماع أغنيات أسماء منور، وأعود لقراءاتك.. فأنت تشعرني بأني ملكة.. أقسم بالله.. ملكة. وكانت الملكة تريد أن تشرب القهوة.. ولا أعرف بعدها ما حدث لي؟؟
صدقني..أحاول الآن تذكر تفاصيل ذلك النهار الطويل، فلا تعود لي الذاكرة بأي فضل في محاولة شرح وتوضيح ما حدث لي!!
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:08 ص
نواف

تحدثت عن الملل وهذا الذي لن يحدث بإذن الله معي على الأقل، أعني لا يمكن لي أن أمل من اصدقاء القبيلة.. ومن أصدقائي أنا تحديداً. أضحك لمن يظن بهذه الفكرة الغبية.. لأنني أنا التي أحتاج لهواء وجودكم.. وكم أشعر بالقلق على غياب ألماس مثلاً وخالد بن رشيد..ويأتون إلى رأسي عشر الآف مرة كلما فتحت إيميلي ولم أجد تنويهاً أن هناك تعليقاً منهما!!!!!!

أما عني أنا..

فأنا أحتاج إلى تنظيم جدولي فقط ليس إلا.. لأنني في العمل لا أفضل أن ادخل على مدونتي.. حتى لا يقال أنني أضيع وقت عملي في الرد على تعليقات المدونة.. فقراءي كثر من الشركة.. لذا فأنا أنتظر عودتي إلى المنزل.. وبما أني طالبة مسائية في جامعة البحرين.. فأنا أعود إلى البيت "بطارية فاضية" أرمي جسدي على الصوفا.. وأذهب في نووووووووووم عميق للغاية..

دور لي على حل.. أترجاك.. أطلب منك أن تساعدني يا نواااااااااف..في إيجاد حل لمشكلة الوقت الذي أعاني منه!!

نواف..

هل كنت في أبها؟؟ أم أنك تغرد خارج سرب الوطن.. في اللغة فقط!!!

............................ ... لماذا يقارن بعض الناس الأسماء بعضها ببعض.. أظن أن اسمي سارة.. وأنني لا يمكن لي أن أتخلى عمن أحبهم مطلقاً..
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:25 ص
اشتقت إليك

جميلة هي مفرداتك.. وتعليقك هو من أعطاني الشعور البهي لكتابة مقالتي الجديدة.. لقد استلهمت بعضاً منها إلى روحي..

وحاولت أن اغرد لك.. وللألوان الصدئة ولصورة جدتك..

رفقاً بنا وأنت تكتب.. تصدق تراني أملك "قلب".. بشووويش يا أشتقت إليك.. على "قلبي"..

حينما أقرأ عذب كلماتك.. تتسارع أنفاسي.. وأشعر بأن قلبي يعتصر فلا أقدر عليه!!

إليك حيث تكون..

عمت دوماً بخير.. وإلى لغتك ورأسك بألف خيرررر
sarahjassi82
22 مايو, 2009 02:46 ص
منال

جميلة جميلة جميلة جميلة أنت.. جميلة أنت حتى وأنت تنفضين طارق عن حياتك.. لحظة.. طارق.. نفضيته..لماذا؟ هل كان الأمر متوقع بالنسبة لي.. ربما.. لأنك سألتني ذات مرة، هل يمكن للمرء أن يحمل في قلبه مشاعر أخرى للرجلين..وأدركت أنك تعيشين تجربة أو "مصيبة" أخرى..رجل آخر يطرق رأسك لا قلبك.. وهذا ما استطعت أن اتلمسه من خلال كلمات نثرت هنا وهناك..

اكتشفت أننا هنا.. جميعاً نتعاطى أبر الأنسولين.. لأنها تنخرط في أجساد من نحب. أم زفاف "غادة" فقد أصابني في مقتل.. ليس لأن غادة تملك قلباً شجاعاً لأنها استطاعت ا، تقفز بتجربتها من موقع إلى موقع آخر..

لكني أعترف أن قلبي رقص فرحاً لأجلها.. والآن يمارس الدهشة معك..!!

مناااااااااااااااااااال أريد أن اعرف كيف حالك.؟

فقط .. انت كيفك انت الآن؟؟

في إنتظار مرورك .. جنونك.. روعتك.. لغتك البطيئة والسريعة!!
nawaf135   المملكة العربية السعودية   
22 مايو, 2009 03:55 ص
ههههههههههههههههههههههههه
يا ملكتي !
نعم تخرجت وبأغلظ الأيمان ، أما الدكتور نواف فصعبة شوي
الطبيب -و--- أفضل بكثير !

محمد عبده :- عزفتي على وتر أحزاني مرة أخرى يا سارة !
كنت قبل دقائق تحت بطانيتي الدافئة أنقش على روحي ما يشدوه هذا العبقري الرائع :-

يا غايبة ،، إلا عن الخافق سلام
ردي علي يا همسة العاشق سلام
ردي وخذي مني ليالي في العمر
أقطف لك النجمة وأذوب لك قمر
وألبسك ثوب النسيم وأعطر أيامك زهر
وأقول أحبك ،، أنا أحبك ،،
أحبك ،، وأفرش لك الدنيا حرير
ما هو على الغالي كثير

ولم أعلم بعدها سوى أنني هنا وأكتب لك !

في الأول متوسط أنشأت إيميلي وأسميته كما يظهر اسمي بالمدونة ..
كنت في قرية صغيرة جداً ، كنت غضاً، يافعاً، ساذجاً إن صح التعبير
كنت أخشى أن يعرفني أبناء قبيلتي فيتهموني بالعصرنة والحداثة وممارسة فحشاء الدخول إلى عالم العنكبوت الذي نسج شبكة ليست على الإطلاق بأوهن البيوت !!
لذا أسميتني نواف !
لماذا ؟! لست أدري !
وما أعرفه أن لي إسم خماسي ، ثاني حروفه " الواو ".
أترك لك حل لغز إيجاده
مهلاً
إبحثي عن كاتب كتاب ( مشكلات الطفل ) قد يساعدك كثيراً في حل اللغز !
ومع ذلك أنا أستمتع بندائك لي بأي الأسماء.
أحب ألا يقيدني اسم أو وقت أو وطن
إشتقت يا ملكتي .
وما زلت هنا في " أبها البهية " كما يروق لإهلها.

أبها التي علمتني كيف أقتصد في استنشاق الهواء.
أبها التي أنستني ذكريات الكثبان الرملية في قريتي.
أبها التي قلبت فطرتي فصرت أرجو توقف المطر .

في صيف العام الماضي ، طبعاً كان صيفاً لم أضيع به قطرة لبن واحدة بل أدمنت فيه لبن نادك ، كنت أتدرب في مركز الظهران الصحي داخل أرامكو لمدة شهرين !
و كانت من أسعد أيام عمري ، حتى أنني ، وقعت في حب هذه المنطقة فكتبت عنها ، يوميات ، أثارت غيظ سارتي و أحلتني دار فراقها ،، آمل ألا يكون للأبد .

رائع ذاك المكان و تلك اللهجة الفريدة ، الهادئة، الممطوطة قليلاً ، المميزة في تفخيم الدال والعين، خصوصاً في ( عدال و وش دعوى ) و " أيضاً " التي تحولت ببرائة إلى " هم
nawaf135   المملكة العربية السعودية   
22 مايو, 2009 03:56 ص
و " أيضاً " التي تحولت ببرائة إلى " هم " !

ولكنني صرت أخافه و أرتعش لذكراه لما حدث معي فيه مع " سارة ".
رطوبته عجزت أن تبلل جفافي و غباره الأليم ما زال يعصف داخلي يجتثني مني.
أحبه و أكرهه و أكره نفسي .
ولكنك منه ومن أجلك فقط سأظل أحبه.
بعدين لا تسهرين ،، السهر عادة سيئة يا ملكتي.
تصبحين على خير ..

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close