الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الذكرى اللعينه
[
English
]
[ - ]
(16) تعليق
احمد فؤاد
مصر
12 سبتمبر, 2006 10:35 ص
حاولت ان اجاري القلم الذي كتبت هذه المقالة فدخلت في دومامة بعض الذكريات فتوقفت فاحببت ان اقدم لك الشكر
تحياتي اتمنةى زيارة مدونتي
بنان
12 سبتمبر, 2006 11:01 ص
ما أرعب الذكريات ان كانت تحمل فشلًا أو حزنًا..
وما أجملها لو كانت تحمل بسمة.. :)
اختاري منها ما يناسبك..
والباقي "حاولي" تهمليه..
كوني بخير..
سلام مكوكي..
عبتري
فلسطين
12 سبتمبر, 2006 03:01 م
سيدتي
ثرثتك جميلة وقعها سريع, كأنها تهرب من ذكرياتها.
الذكرى الم وامل.
الذكرى هموم وجنون.
الذكرى همسة من الماضي ونبضة في الحاضر.
الى الامام
دامت ذكرياتك السعيدة.
فاروق النمر
قبرص
12 سبتمبر, 2006 04:24 م
الأخت العزيزة سديم...
أرق وأطيب التحيات..
بدايةً أعبر لك عن مدى إعجابي بمدونتك
المميزة بكل شئ....
مقالتك عن الذكرى والذكريات جميل
وأسلوبه ممتع وشيق....أجد نفسي أقرأه
حتى نهايته...ومن هنا نقول :
إن الله قد أنعم علينا بالنسيان لأنــه
وبكل بساطة لولاه لكانت الذكريات
السيئة أقضت مضاجعنا طوال عمرنــا
وللأسف فالذكريات الجميلة على العموم
أقل منها ولكنها هي التي تبقى..ومعها
نحلق وكلما ذكرناه كان إحساسنا بهــا
أحلى وأحلى...أما الذكريات المؤلمـــة
فتتضاءل مع الزمن{وهذا رأيي} مهمــا
كان أثرها مؤلماً في البداية....وكمــا
يقال : كل شئ يولد صغيراً ويكبر إلا المصيبة {أبعدها الله عنك وعنا} فهي
تولد كبيرة وتبدأ بالتضاؤل...لك
مني أرق وأطيب الأمنيات السعيدة.
ودمت بكل الود.
amine
المغرب
13 سبتمبر, 2006 02:34 ص
قرأت المقالة يا سديم وتصورتك هكذا:
"انسانة جالسة على زربية صغيرة...امامها كبة صوف وبين يديها قضيبين تغزل بهما جوارب صوفية لليالي الشتاء الباردة...وبين الحين والاخر تتوقف وتضع يديها تحت ذقنها وتبدأ في استرجاع شريط ذكرياتها لحظة بلحظة ..تشعر بنفسها محاصرة من كل جانب بالذكرى...عن يمينها ذكريات الاحساسي والمشاعر ...عن يسارها ذكريات الوسط والمحيط...امامها مستقبل اصبح ذكرى وخلفها ماضي يريد ان يتخلص سريعا من الذكرى...وفوقها ذكريات عابرة فيها قطرات حلاوة...تتذكر وتتذكر ثم تتنهت وتطلق آهات عميقة...تريد ان تبكي ...لاتقدر...تريد ان تضحك..الالم يعتصرها...تبتسم قليلا ثم ترجع الى قضبانها وكبة صوفها لتصنع جواربها...ومادامت الاصابع تلعب يالقضبان فان الذكريات تلعب برأسها..تلف وتلف وتدور وتدور...
هكذا تخيلتك...اقبلي خيالي...
سديـــــــــــــم المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2006 04:28 م
اخي احمد .....
هي دوامه نعيشها احيانا :)
وليس لدي الا الشكر الجزيل على مروروك
سديـــــــــــــم
المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2006 04:29 م
عزيزتي بنان ...
الذكريات قد تشمل كل شيء وقد تكون في شيء واحد تبقى ذكرى ونبقى نعيش لكنها احيانا مفيده :)
نورتي بنوون
سديـــــــــــــم المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2006 04:31 م
اخي عبتري ........
سعادتي في مروروك فاضلي اسعدني ذلك
سديـــــــــــــم
المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2006 04:34 م
اخي الفاضل فااروق ....
شكرا لك على كلماتك اللطيفه واسعدني مروروك وصدقني هي من النسيان لكنها ثرثرة للفضفضه :)
شكرا لك
سديـــــــــــــم
المملكة العربية السعودية
13 سبتمبر, 2006 04:36 م
فاضلي امييين ..
بصراحه لقد ضحكت وخاصه ( زريبه ) اعتقدت بانك صاحب خيال في التوصيف للحديقه او للزهور لكن نتغاضى عنها :)))
ويبدو ان القضبان تلف وتلف ولف عقلي مع زريباتك
دمت خيااالي
amine
المغرب
14 سبتمبر, 2006 01:28 ص
ياسديم....لم أكتب "زريبة"..كتبت "زربية" جمع زرابي اي سجادة صغيرة للصلاة...
تخيلتك كذلك هكذا:
"سيدة تجر عربة صغيرة وراءها محملة بصناديق الذكريات (كصناديق الفاكهة)...تلف الشوارع والازقة وتصيح بأعلى صوتها:(ذكريات...ذكريات طرية وطازجة للبيع يا سادة من يشتري...الثمن مناسب ومن لايقدر على الدفع الفوري سأعمل له تقسيط شهري بدون فائدة...هيا...هيا..لاتضيعوا الفرصة..)
يجتمع الناس حولك ويستطلعون الامر...سيدة تبيع الذكريات بالتقسيط المريح؟؟...معقول؟؟..ثم تنهال عليك الطلبات..هذا يريد كيلو ذكريات سعيدة..وذاك يريد نصف كيلو من ذكرياتك الحزينة ليكتشفها..وتلك تريد 5كيلو من ذكريات الحب...فهي تحب...وتريد ان تتعلم كيف ستبيع هي الاخرى ذكرايتها كما فعلت انت...
لم يبقى لك في عربة الذكريات شيئ...الكل بيع...والمكسب كبير..
يالها من راحة...لد تخلصت من ذكرياتك وبعد هذا اليوم المتعب في التجوال بين الدروب والازقةسوف تنامين ملأ جفنيك كنومة الملكات الحالمات...
amine
المغرب
14 سبتمبر, 2006 01:31 ص
اتمنى ان يعجبك هذا التخيل رقم 2...والا سيكون تخيل رقم 3
إيمان حسان
مصر
14 سبتمبر, 2006 06:18 م
ذكرياتنا هى حياتنا إحنا منها وهى
منا،هى مؤلمة تارة و جميلة تارة أخرى .
أذكــــرينـــــى .
سديـــــــــــــم المملكة العربية السعودية
16 سبتمبر, 2006 05:35 م
امين فكرة رائعه لو بعنا ذكرياتنا عشنا براحه في النوم والمنام ...
اما زريبه هي جزء من عمايل الذاكرة التي عمت عيني عند القراءه :)
تخيل جميل ولكن مالون عربتي ؟؟
سديـــــــــــــم المملكة العربية السعودية
16 سبتمبر, 2006 05:37 م
ايمان عزيزتي ....
انها موجوده في حياتنا واجمل مافيها هي الذكرى للشيء الجميل وهي انتي عزيزتي
اسعدني مروروك
rrmadan
سوريا
06 ديسمبر, 2006 12:10 ص
مرحبا اخت سديم
هذه اول مشاركة لي في جيران واعجبتني هذه المقالة لكن ان ارى بان كل ما يسمى بالذكرى فهوى شئ جشع ومريب
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي