الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
هذه حبيبتي!!
[
English
]
[ - ]
(45) تعليق
احمد فؤاد
مصر
06 سبتمبر, 2006 06:11 ص
بصراحة قرات القصة و لم اعرف كيف اجيب بصراحة سألزم الصمت لقد تأثرت جدا
هبة
مصر
06 سبتمبر, 2006 10:30 ص
اخي احمد
اشكرك على اهتمامك وتعليقك ..
لا تدري سعادتي بان الاحاسيس التي في القصة قد تأثرت بها
فشكرا لك
احمد
المغرب
06 سبتمبر, 2006 01:34 م
يا ألله يا هبة
لاأدري من حكى لك قصتي مع أنني لم أبح بها لأحد
شكرا لانك عبرتي بشكل دقيق عن شعوري لقد احسست حقا ان فيك شيء مني
تحيييييياتي
ابراهيم
المغرب
07 سبتمبر, 2006 02:01 ص
السلام
بدية القصة وعشت معها ولكن لا اعرف مادا اقول
والله لا اعرف ما اقول
7ala
07 سبتمبر, 2006 11:02 ص
هبه ... جد بكيتيني .. و الله مو عارفة كيف و ليه ... بس جد بكيتيني !
رفيق القلم
07 سبتمبر, 2006 02:55 م
اولا اشكر الصديقة آية لدعوتي لزيارة هذه المدونة الجميلة و أجمل ما يميز مدونتك صدقها و جرأتها
أختي الكريمة إنها سنة الحياة أحيانا نلتقي باشخاص نكن لهم كل الحب نضعهم في أعيننا يتسللون لقلوبنا و يحتلون أحاسيسنا نحس انهم العالم كله لكن نصدم بكابوس انهم لا يبادلوننا نفس الشعور
فهل نستسلم هنا و نتوقف عن الحياة و نعتزل الناس..أمر عاد ..كلنا مررنا من نفس التجربة مع الوقت ستتعودين على الامر و سيمن الله عليك بشخص آخر
لا عليك إذا فقدنا الحب فلن نفقد الحياة و إن كنا فقدنا معركة واحدة فإننا لم نخسر الحرب..أتمنى لك بداية جديدة..و الله الموفق
حامل المسك
سوريا
07 سبتمبر, 2006 04:32 م
قصه جميله وخاصه انهامن كتابتك
كوني بخير
هبة
مصر
08 سبتمبر, 2006 02:52 ص
هذه القصة ليست قصتك انت فقط بل هي قصة كل فرد وجد بداخلة كم من العطاء وظن انه وهبه للشخص الصحيح.. ليس من الضروري ان ترى هذه الصورة مع المحبين فقط ولكنها تتكرر ايضا مع الاصدقاء وقد يتكرر مع افراد العائلة الواحدة او الاقارب .. ليس من المفروض ان نلوم نفسنا على هذا العطاء ولكننا يجب ان نتعلم حسن اختيار الشخص الذي نهبه عطاءنا
شكرا لمرورك ولاقتطاعك الوقت لتعلق على هذه القصة .. شكرا لك
هبة
مصر
08 سبتمبر, 2006 02:54 ص
اخي ابراهيم
شكرا لك وشكرا لمرورك ... لقد اخجلتني فعلا ..
هبة
مصر
08 سبتمبر, 2006 03:00 ص
عزيزتي حلا
اعتذر ان كنت قد ابكيتك .. فان هذا لم يكن مقصدي .. قصدت ان نتعلم .. نتعلم ان الحياة يجب ان تستمر .. فلا نتوقف كثيرا امام احلامنا التي فقدت.. بل نتعلم ان نتقبل فقدانها ونبدأ بحلم جديد ونحاول قدر استطاعتنا ان نحققه.. شكرا لك لمرورك ولتعليقك واعتذر لك مرة اخرى !!
هبة
مصر
08 سبتمبر, 2006 03:11 ص
اخي رفيق القلم
بالفعل هذه فصل في كتاب الحياة تكرر كثيرا ... الجميع يدرك بان الحياة ستستمر ولن تتوقف لتنظر ذلك الذي يبكي على ما فاته .. ولكننا حينها نكون في غفوة ونحتاج الى ما يجعلنا نسترد رشدنا .. قد يكون هذا موقف .. كلمة.. او شخص نلقاه.... شكرا لك ولمرورك ولتعليقك... وشكرا لآية!!
وارجو ان تحوز المدونة على اعجابك دائما !!
هبة
مصر
08 سبتمبر, 2006 03:12 ص
اخي العزيز حامل المسك
شكرا لزيارتك مدونتي المتواضعة .. واشكرك لقراءتك لقصتي ولتعليقك عليها!!!
مملكة الحزن
هولندا
08 سبتمبر, 2006 08:20 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اختي العزيزة هبة :
احزنتني القصة ...نكات جراحي ...زادت قزعات الدموع في عيني ...
تخيلت نفسي مكانك او مكان الفتاة التى تتكلمين عنها ....
فأحسنت بما احست ...قلبي الان ينزف ...
يتألم ...ينبض ....
يا الله ياله من موقف ...اعجبتي تضحيتك و اخذ مني صدقك مأخذه
أسأل الله انا يرزقك زوجا صالحا ...
بعوضك عما سلف ....
فى امان الله
طارق الفلو
سوريا
09 سبتمبر, 2006 12:35 ص
هكذا هي الحياة ..
جميل أن الكتابة السردية موجودة.. كي نعبر عما في داخلنا ..
هبة
مصر
09 سبتمبر, 2006 04:02 ص
عزيزتي مملكة الحزن
انه فعلا موقف صعب ان تري احلامك وقد اصبحت ملك لشخص آخر
ولكنني أرى دوما ان الحب الحقيقي هو الذي يؤمن بالتضحية في سبيل من يحب
اشكرك لزياتك العطرة ...
هبة
مصر
09 سبتمبر, 2006 04:05 ص
عزيزي طارق الفلو
شكرا لزيارتك مدونتي المتواضعة...وشكرا لتعليقك
نزهة فراشة
المغرب
09 سبتمبر, 2006 06:30 م
حينما ولجت لصفحتك قرات اول عنوان ثم دخلت لاقرا المزيد فحركت الماوس لاسفل و قلت ما اطول هذا المقال, لكني سرعان ما اندمجت في القراءة ولم اشعر بنفسي الا و قد انهيت القصة لقد كانت كلماتك جميلة و اسلوبك رائعا.
بالتوفيق
تحياتي
نزهة فراشة
هبة
مصر
10 سبتمبر, 2006 03:10 ص
حبيبتي نزهة فراشة
اشكرك لصبرك على قراءة مقالتي الطويلة
واشكرك على كلماتك الرقيقة
تحياتي القلبية لك
عبدالرحمن
مصر
10 سبتمبر, 2006 10:58 ص
شعرت أنها حقيقية.. كأن بطلتها كانت زميلة مقعد دراسة.
لكنهاعذبت نفسها عندما حصرت تفكيرها بأمر غير مؤكد.. ربما يكون الحب هو ما دفعها لتلك التجربة، ربما العطاء مثلما قلتِ..!؟ لكن لايوجد حب بدون طرفين .
**
سعدت بقراءة كتاباتك وزيارة مدونتك .
تحياتي وتقديري يا هبة .
*أيــــن قلـــبي*
10 سبتمبر, 2006 11:46 م
الغالية
هبة
ملكةالكلمة والإحساس
ما تهتُ عنكِ .. !!
لكن ..
تاه القلبُ في ربوع هذا الحُب
وأستوطنه الدفء والشوق
لكل ماضٍ .. هو حاضر لن ينساه
لأنه يعيش لهُ وبه
http://eynaglbi .jeeran.com/
قصه رائعة رحلنا معها الي هناك
حيث الذكريات والكتاب والاصدقاء
حيث النقاء ....
أنتِ فعلاً مبدعة
لكِ اسلوب جميل
بورك فيكٍِ وقلمكِ
وأتمنى لكِ التقدم
تقبلي غزير مودتي وإحترامي
وأعتذر لتأخري
فلم أكن أعرف بكل هذا الجمال هنا
أخوكِ
*أين قلبي*
محمد توفيق
مصر
11 سبتمبر, 2006 01:46 ص
احساس عالى وجرح غائر وسرد فى منتها الروعه
دمتى بخير مش جبنه دمتى ههههههه
هبة
مصر
11 سبتمبر, 2006 08:08 ص
عزيزي عبدالرحمن
اكثر الناس عرضة للظلم والتألم هم أكثر الناس عطاءا... عطاءهم يغشي اعينهم عن كثير من الحقائق والاشياء العقلانية...
ولكن بالطبع لا يوجد حب بدون طرفين ..
كم اسعدتني زيارتك ..
مدونتك بالفعل رائعة..
تحياتي
هبة
مصر
11 سبتمبر, 2006 08:21 ص
العزيز ..*اين قلبي*
اخجلتني كلماتك كثيرا ...
لا اعلم كيف ارد على كلماتك الرقيقة هذه
لانك شاعر
كلماتك من دون ان تدري تنبض بالاحساس
فكيف لي بان اقابل شعرا مرهفا بكلمات قليلة منثورة
اشكرك جزيل الشكر..ولو انه قد لا يكفي للتعبير عن امتناني بكلماتك ..
دمت بكل خير..
هبة
مصر
11 سبتمبر, 2006 08:26 ص
اخي العزيز محمد توفيق
اشكرك لمرورك ..
واشكرك على تعليقك ..
...اكيد مش *دومتي* :).....
zomorOoda مصر
11 سبتمبر, 2006 10:32 ص
حبيت اكون في الاخر ويا رب ما اكون الاخيرة ابداا في معرفة ذلك الشعور الذي يسكن قلبك من عطاء و محبة للاخرين
وانشاء الله كتاباتك الجيه تكون عند حسن ظن الناس كلها
............زمروده
مأمون المغازي
الكويت
12 سبتمبر, 2006 02:06 ص
الكاتبة / هبة
لن أطيل في كلامي
لكني أمام تجربة استبطان ذاتي وبوح في نسق أدبي رائع
أسلوبك في العرض أجده غي مستغرب علي
أسلوب وقلم لا يمل
سأقرأكِ أكثر وأكثر
تحياتي
فاروق النمر
سوريا
12 سبتمبر, 2006 02:29 ص
الأخت العزيزة هبة..
أسعد الله أوقاتك....لقد سررت وأنا أقرأ في مدونتك الغنية والمنوعة..
قصتك جميلة...تملكين إحساساً مرهاً واسلوبك في السرد جميل وراائع...ويكفي
ان يبدأ القارئ أن يقرأ أول الكلمات
حتى يجد نفسه مجذوباً لها حتى نهايتها.
أهنئك من صميم قلبي...وأتمنى أن أرى
اسمك بين الأسماء المميزة في عالمنا الأدبي
العربي والعالمي.
لك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.
man of freedom
المملكة العربية السعودية
12 سبتمبر, 2006 04:10 ص
تحية لك أخت هبة
تشرفت كثيرا بزيارتي الأولى للمدونة
وأعتقد أني سأداوم على زيارتها
وبالتوفيق
وفعلا يظل السؤال بلا اجابة :
سؤال :
أيا معشر العشاق بالله خبروا
اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
اجابة :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
سؤال:
وكيف يداري والهوى فاضح الفتى
وفي كل يـــوم قلبه بتقطع
ففعلا كيف ؟
واذا كانت التضحية دليل الحب الحقيقي
لماذا نبقى متجرعين لللألم
هبة
مصر
14 سبتمبر, 2006 04:10 م
اخي مأمون المغازي
اولا اشكرك لانك لقبتني بالكاتبة وانا لا استحق ذلك ...
ثانيا شكرا جزيلاعلى قراءتك لمقالي ولتفضلك علي بتعليقك
وبالتأكيد ساكون من المترددين دوما على مدونتك .. ولكني ساحتاج بعض الوقت لقراءتها بعناية
اشكرك مرة اخرى
هبة
مصر
14 سبتمبر, 2006 04:33 م
اخي العزيز فاروق النمر
اشكرك جزيل الشكر على كلماتك الرقيقة
وارجو ان اكون عند حسن ظنك دوما
ولك مني خالص الدعاء
هبة
مصر
14 سبتمبر, 2006 04:43 م
العزيز man of freedom
اشكرك لزيارتك مدونتي المتواضعة
واشكرك لقراءتك وتعليقك على قصتي
وربما الالم الذي نتجرعه هو شئ ملازم للتضحية والحب الحقيقي
فلكل شي جانب مشرق وجانب مظلم
دمت بكل خير
نبيه المنسي
المملكة العربية السعودية
21 سبتمبر, 2006 01:17 م
كلمات صادقة نابعة من القلب. و أسلوب سلس منساب...
لا زلت أشعر بوخز حروفك..و أنت تصفين الصدفة..
أتمنى لك التوفيق في حب جديد..و سعيد
إيمان حسان
مصر
25 سبتمبر, 2006 11:27 م
أختى المرهفة / هبـــــــــه
لم تكن هذه المرة الأولى التى أقرأ فيها قصتك ، بل دخلت مدونتك وقرأتها مرارآ وتكرارآ ولكنى لم أجد ما أكتبه ، وذلك ببساطة لأنك تحكى قصتى التى عيشت كل لحظاتها من ألم وفرح وحزن وشجون ...
سامحينى لعدم التعليق فأنا لازلت متعبة ومنهكة من هذه القصة المؤلمة التى أبكتنى ولازالت تبكينى .
كل عام وأنت بكل خير غاليتى .
7ala
26 سبتمبر, 2006 12:02 م
هبة ما في داعي للاعتذار ... الاحساس الحلو و الصادق الموجود في القصة هو اللي بكاني و هاد دليل انك قدرت توصلي احساسك النا بكل تميز و صدق .
وين هالغيبة ؟ اشتقنالك :)
كل عام و انت بخير حبيبتي .
هبة
مصر
28 سبتمبر, 2006 11:33 م
اخي العزيز نبيه المنسي
اشكرك لكلماتك الرقيقة وتعليقك الذي اضاف الي الكثير
اتمنى ان ننعم جميعا بحياة يسودها الحب والوئام والسعادة ايا كانت صورتها
اشكرك من جديد
هبة
مصر
28 سبتمبر, 2006 11:34 م
اختي (والتي اعنيها بكل معانيها المختزنة في حروفها القليلة) ايمان
اشكرك جزيل الشكر على مرورك الدائم ومتابعتي
ومجرد مرورك يعني لي الكثير وان لم تعلقي
اتمنى حبيبتي ان تعيشي قصة اسعد وتُغمري بحب اصدق
فلابد من يوم تسطع فيه الشمس وتزول غمام الحزن
تفائلي خيرا وثقي بالله ثقة عمياء
كل عام وانت بخير بمناسبة الشهر الكريم
دمتِ بكل حب
هبة
مصر
28 سبتمبر, 2006 11:36 م
حبيبتي حلا
اشكرك على كلماتك الرقيقة التي لا توصف والتي لا تقدر عندي بالكنوز
واعتذر عن غيابي الطويل
فانا اعلم اني اطلت الغيبة هذه المرة
ولكن للاسف جزء منها كان خارج عن ارادتي عطل مشاريعي الكتابية
ان شاء الله في القريب سوف اعود
ارجو الا تفقدي الامل في عودتي
اشكرك على مرورك
Abd El Rahman
مصر
05 اكتوبر, 2006 05:57 م
هبة .. هي الطاولة كان عليها عصير ولا فرح ارديحي؟
طط³ظ† ط§ظ„ط²ط§ظ…ظ„
قطر
14 اكتوبر, 2006 01:46 ص
العزيزة هبة
لست ادري ماذا اقول لكن تعجز كلماتي امام مشاعرك هذهوامام عاطفتك النبيلة وحبك الصامت البرئ لقد صورت فابدعت وتحملت مالا طاقة لك به لكنك تحملت وصبرت وضحيتوحتى في حضوررك كنت رائعة تعاليت على الذات فكنت اكثر من عاقلة واكثر من نبيلة
دعائي لك بالتوفيق ودمت بثوب الياسمين عزيزتي وتقبلي دعوتي لزيارة مدونتي اظنك تعرفيها
hassan4085
المغرب
05 نوفمبر, 2006 12:08 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد وجدت هذه الصفحة صدفة و أحببت أن أترك لك تعليقا على القصة لأني وجدتها جميلة فعلا
و بالتوفيق لكم إن شاء الله
mafhm
18 مارس, 2007 06:59 م
اين انت ايتها الغاليه
افتقدك
كوني بخير
المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
مصر
01 ابريل, 2007 05:49 ص
هبة صديقتى ،،،،،
بجد وحشتينا وافتقدناك كتير .
كنت متوقعة وجودك باللقاء ، لكن للأسف خاب ظنى ، وأرسلتلك سلام مع الغالية زمردة .
أتمنى تكونى بألف خير ، ولا تطيلى غيابك عنا .
المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
مصر
01 ابريل, 2007 05:49 ص
هبة صديقتى ،،،،،
بجد وحشتينا وافتقدناك كتير .
كنت متوقعة وجودك باللقاء ، لكن للأسف خاب ظنى ، وأرسلتلك سلام مع الغالية زمردة .
أتمنى تكونى بألف خير ، ولا تطيلى غيابك عنا .
blog
الأردن
03 ابريل, 2007 05:47 م
اجتماعات جيرانية مصرية مميزة :
http://blog.jee ran.com/archive/2007/4/191550. html
توفيق الواكد الأردن
10 مايو, 2009 03:45 ص
صديقتي
لقت قرات مدونتك , فأني لست مجبورا على الرد و انه ليس من عاداتي , و لكن طريقة عرض القصة اجهشت فؤادي و حركت مشاعري
,لملذا لان كل حرف من قصتكي هذه حصلت معي و كانكي تدوني لي تماما و لكن الفرق الوحيد هوانه انا ذكر
و اتمنى ان اارى مدوناتك الاخرى على على بريدي الخاص t_waked@hotmail.com
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي