لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

mohammed55saeed    سوريا   
04 مارس, 2008 11:56 ص
عندما جاءت فيروز إلينا قبل شهر تقريباً كتب أحد الأصدقاء:
" لم تأت قديسة الضوء وابنة الأرز الحاملة عبق صنين لتجلس معنا على مقاهينا المزدحمة بانكساراتنا، ولا لتكتب اسمها على رمال قلوبنا، أو لتكتب أسماءنا على حور قلبها.
لم تأت فيروز لتغني لنا، وقد صار صعباً علينا أن نغني لها، ونحن مثقلون بهذه الهزائم كلها، ونحن مشبعون بالبكاء، وقد فقدنا لحظات الحب الدافئة، وهديل اليمامات...
لم تأت فيروز إلى الشام التي سكنتنا وسكناها، والتي أرهقتنا وأرهقناها بأحلامنا الصغيرة، وشغبنا الذي لا حدود له...
بل جاءت لتغني لهم...
أولئك القادرين على رسم ابتساماتهم متى أرادوا، والذين تتمايل ربطات أعناقهم الفاخرة، مثل يأسنا الفاخر.
أولئك الذين يصنعون كل صباح معجزة جديدة، ألسنا جميعاً بوجوهنا الشاحبة معجزاتهم!!
ألسنا بظهورنا التي أحنتها رياح اللهاث، والسعي الدؤوب معجزات...
ألسنا كائنات لا شبيه لنا على وجه الأرض...
أليست فيروز التي غنت لنا، فيروزنا نحن وقد صارت لهم."

ألا ترى معي أن المشهد يتكرر ذاته في ربيعكم ...

محمد سعيد
bolafee   الهند   
04 مارس, 2008 03:01 م
مرحباً شقيق
شكلك متعلم المزاجية من زميلك ولد مرهون وخصوصاً وإنك ما ترد عالتعليقات ، ما ادري صراحتن شفيهم "الألفينيين" صايرين مغرورين ههههههههههه

عموماً
عن فيروز ، فلا شيء أضيف سوى إنه كل يوم تستطيع أن تتأكد من إن هذا النظام إلى أي درجة فاسد ، حتى في الأمور الغير سياسية والتي تم تسييسها العام الفائت وحشرها في الدين والمذهب

عن من قضوا نحبهم من مرضى السكلر ، فماذا نقول ، نحمل المسئولية الممرضة ، أم الكاتب ، أم الدكتور ، أم المسئول ، أم الوكيل ، أم الوزير ،أم رئيس الوزراء
لاحظ ، كل ما تتجه للأعلى ترى إن الحقارة نزداد وتعكير المزاج يزداد ألف مرة

اما عن تأبين مغنية
فماذا أقول
شوف هالعبداللطيف الدعيج ولو إن مواقفه لا تنسجم مع أفكاري ومواقفي ، وأنا لا أطيقه منذ زمن بعيد ، خاصة وإنه من الجماعات النيوليبرالية نقدر نقول ، لكن سبحان الله ، في قضية التأبين ، وقف منصفاً
في النهاية ما يحرق قلبي ويدمي عيني رغم عن أنفي ، هالصحيفتين الحقيرتين "السياسة و الوطن"
فالسياسة هي ليتيم صدام ورفيق بابا خليفة ، الحقير الجار الله
والوطن لأزلام طالبان وتجمع ثوابت الأمة والطبطبائي وانت رايح

ماذا تقول عندما تقرأ أخبار الصفحة الأولى أو عندما تقرأ المقالات

تشيط غيظاً
لكن ماذا أقول ، كل هؤلاء الحقراء لا يساوون حذاء مقاوم على الجنوب ، وهم أقل من أن نساويهم بأحذية المقاومين ، فوالله هم لا يساوون عندي دمعة السنيورة وفمه المعوج ، ولا قرعة البيك ولا حماقة الحكيم ، يعني هذيله عندي أنا أهون من السياسة والوطن الكويتيتين

أما وزير داخليتنا الموقر ، فالظاهر إنه أخيراً انضم إلى الجماعة ، وقاموا يدفعون ليه الشيكات وشكلنا بنشوف تقرير بإسمه عقب سنتين

شكراً على التدوينة التي أخرجتني من حالة الإحباط واليأس ، والعصبية المفرطة هذه الأيام

* سؤال ، ألم ترى علاقة بعودة ابن مرهون للتدوين ، وذهاب المدمرة كول إلى المياه الإقليمية المحاذية للبنان؟
يعني الظاهر السالفة صدق ، حظ حسين مرهون يجيب الحرب عبارتن
anon   البحرين   
04 مارس, 2008 06:47 م
head of PR in the EDB i NOT lebanese you fool.. get your facts right first..
alkhaseef
05 مارس, 2008 01:01 ص
أخي مارون

شكراً ع " الكسيفة ".. طبعاً مو بالصدفة.. ماركة مسجلة خوك.

وع البكج من المواضيع.

وأطالبك بصفتي أحد الجيران بحذف البذاءة المنشورة أعلى تعليقي.. ويبدو أنك أوجعتها.. ولا أعرف لماذا قلة الأدب على مدون يحمل اسم مارون الراس.. أليس هذا حباً في لبنان؟ الظاهر من الطخة نفسها.

وعلى كل حال جميع الشواهد.. تؤكد أن جزءاً كبيراً من عملية الاستيلاء على تذاكر تمت بتواطئ ملبنن.. ولن أزايد على زينب رحال اللبنانية حتى النخاع التي أقسمت بأن العملية يقف خلفها لبنانيون.

وبخصوص السكلر.. فهو درس بليغ من دروس بؤس التربية وبشاعة التعليم.. هل عرفت الآن سبب التسمية؟ ولو كان المسئول يابانياً لشطر نفسه بالسيف.. لكنه ليس كذلك.

وفي شأن مغنية فهذا موضوع شائك يا شقيق.. وأرجو منك ألا تلمز وتغمز بل قل من هم العلمانيون أو من هي على وجه أدق.. بذمتك سمعت في حياتك عن علماني يقول محمد عبده مطرب العرب ههههههههههه.. هاي علماني صحراوي تافه.

تحياتي
الكسيف جداً

مداس   البحرين   
05 مارس, 2008 07:09 ص
ياشقيق:
سمعت من قبل قط عن شي اسمه "مقياس فيروز"! سجل عندك براءة اختراع، فهو مقياس يربط بين الحرمان من فيروز وصعود الإرهاب. وأنا من يوم الي قالوا التذاكر خلصت، سجلت ارتفاعاً صارخاً في القهر والقوة الغضبية :-)
وعليه فإن... مسببات الإرهاب في زمننا، الأديان وبن لادن ومجلس التنمية!
ولانامت أعين الشفاطين...
الإمبراطور سنبس   البحرين   
07 مارس, 2008 11:37 م
السلمانية اقرب من المزبلة يا صديقي

و ربيع الخمـايم ! أهلكنا

أماني
08 مارس, 2008 09:52 م
للتصحيح فقط أخ مارون:
مسئولة قسم السياحة في مجلس التنمية (داليا عماشة) ليست لبنانية بل أردنية من أصل فلسطيني
بيان
11 مارس, 2008 01:50 ص
استمتعت جدا بهذا المقال .. ولكن الا ترى بان في كل هذه الاحداث الثلاث عامل مشترك يدعوك الى "شرب حبة لخفض الضغط" الذي سببته لك؟.
العامل المشترك هو "اليد الخفية" او "اليد العليا" التي تقوم بلعب دور المحرك المجهول وتبعاته ان لا عزاء "لاصحاب الضغط المرتفع" ، فتذاكر فيروز قد بيعت في سوقها السوداء، والاموات لن يعودوا ولكن الرقم مرشح للارتفاع، واخيرا فان القضية الكويتية اصبحت ككرت ثلج تكبر مع الايام مثل ما رسم لها وزير الداخلية الكويتي وها هو يجني ثمار تصريحاته .
اذا الا تستحق هذه الحالات "مسكنا او منوما " يوقف تفكيرك عن الانفجار ولو للحظة، جراء ارتفاع الضغط المتواصل..؟؟

noono111
20 مارس, 2008 10:57 م
يبدو أنها خماسية وسداسية وأرقام ممتدة
من القهر في بلد يمارس الجميع عليه فضيلة العهر والجنون.

دمت بود

رباب
noono111
06 ابريل, 2008 12:07 م
عفر فيروز حين غنت "صح النوم يا مولانا الوالي" غنتها خصصيا لمدونة مارون النائمة عن بكرة أبيها وأمها وأخيها

ولابد من التونيه على أن عفر مفردة بحرانية-كما تعارف بين الناس على إطلاق هذا المصطلح- وهي مرادفة لكلمة "ربما" بلغة أهل العلم والثقافة اجلك
Butterfly   البحرين   
24 مايو, 2008 02:25 م
وماذا بعد الثلاثية؟

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close