لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : الداعية الصغير..! [English]
 
   
 

احمد عمر الناصري   المغرب   
23 مارس, 2007 05:21 م
اختي احلام
اقسم ان الدموع تنزل من عيوني وانا اكتب هذه الكلمات ربما تاثرت بهذه القصة او ربما لانني ابحت عن اي سبب لافرغ ما بداخلي بسبب ما امر به كما تعلمين
قصة معبرة ساخذ بعين الاعتبار ذلك عندما اقدم على اختيار زوجتي باذن الله
جزاك الله خيرا
س.أومرزوك   المغرب   
24 مارس, 2007 06:16 م
أعزك الله بنت بلادي.. وجزاك عنا كل خير
القصة مؤثرة جدا نسأل الله الهداية.
دمت بخير.
uneverthinkuknow   المغرب   
30 مارس, 2007 01:47 ص
جازاك الله الف خير..حقا انها قصة جميلة رغم قصرها..اللهم ادم علينا نعمة صلاة الفجر في وقتها يا رب
uneverthinkuknow   المغرب   
30 مارس, 2007 04:20 ص
ارجو فقط عدم الخلط بين هذه القصة الجميلة و افلام الدعاة الصغار...لان صلاة الفجر واجبة على كل مسلم..اما الصعود فوق المنبر فهو ليس الللللا لاهله من العلمااااااء ذوي التجربة المعدودة بالسنين الطوال...فاخر معجزة كانت للرسول صلى الله عليه و سلم و فد انتهي زمن المعجزات..فهذا زمن البدعات و الضلالات و انتهاك حقوق الاطفال و النساء باسم الاسلام البريئ ...والله اعلم
muhbtdenoha   المملكة العربية السعودية   
05 ابريل, 2007 11:29 ص
جزاك الله خيرا

قصة مؤثرة

وأكيد أن في الحياة قصص مشابهة .. فنحن نؤمن أن الله يستجيب دعاء من دعاه ..

وهذه ليست معجزة لا يمكن تصديقها ..

بل أن المؤم الحق .. يصدقها .. ويؤمن بأن الكريم .. لا يرد الدعاء ...
وبالذات إذا كان من قلب صادق .. وفي الأوقات المعروفة التي يتنزل بها الخالق سبحانه ..
فيقول هل من مستغفر فأغفر له ...


اللهم أهدنا .. وثبتا ... وعمر قلوبنا بطاعتك


**

أتهزأ بالدعاء وتزدريه *** وما تدري بما صنع الدعاءُ
سهام الليل لا تخطي ولكن *** له أمدٌ وللأمد انقضاء




قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ: "والدعاء من أنفع الأدوية،وهو عدو البلاء يدافعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرقعه، أو يخففه إذا نزل ، وهو سلاح المؤمن، وله مع الدعاء ثلاث مقامات:


1ـ أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
2ـ أن يكون أخفَّ من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد ولكن يخففه ، وإن كان ضعيفاً.
3ـ أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم صـ13).


ارفع أكفك يا مجاهد سائلاً *** ما خاب من يرجو الكريم ويطلب
ما خاب من يرجو الإله *** وعوده فالله حقٌ وعده لا يكذب
اسأله ذلَّا للذين تجبروا *** فالله يقصم من يشاء ويعطب
اسأله نصراً كي يعزَّ مجاهد *** واسأله بالتثبيت فهو المطلب
ارفع أكفك يا مجاهد إننا *** بهوى الصبابة في الملاهي نلعب
لا يستوي عند الإله دعاؤنا *** ودعاء من للكرب دوماً يطلب
sosowawa38   مصر   
22 ديسمبر, 2007 10:51 م
جزاك الله خيرا علي هذه القصة الرائعةولكن اريد ان اقول شيئا وهو ان الوالدين لهمادوركبير في تربية الابناءوغرس العقيدة كمااخبرنابذلك المصطفي _ص_ان كل مولوديولد علي الفطرة وابواه اماان يمجسانه واما ان ينصرانه

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close