لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : نخبك أيتها الأحلام... [English]
 
   
 

shahrazad30
01 فبراير, 2007 01:09 م
كارما ...
اقتربي
سأحتسي معك نخب احلامنا التأهه بين ياء اليأس وألف الامل ...
عام يمر ويذوب في ارقام الشهور والاعوام الماضية...
وعام يأتي محملا بالمخبوء بين دفتي تاريخ؟
فهل ننتظر المقبل سويا ؟
لله درك ياجميلة كم تشبهينني حدود التوأمه
اشتقت لك بجنون يشبه احمرك اللاذع ...
شهرزاد
exhausted
01 فبراير, 2007 09:52 م
شهرزاد يا عزيزتي:)، أقرأ منذ قليل عن ذاك المقهى الباريسي الذي تتوالى فيها الشهرزادات؛ تنثرن حكايا ألف ليلة ليلة بين رواده واتسائل إن كانت أي منهن تجيد السرد مثلك.
اقرؤك باستمرار يا صديقتي. حتى في عتمة الصمت أقرؤك. سأزورك في مقهاك الذي تنسجين فيه الحكايا لنشرب ذاك النخبـ و نسافر في وجوه العابرين ونحلم باليوم وأمس و بعد غد. وساعترف لك بحلم-صغير- سبقتني إليه، عن مقهى لم أجده؛ يحمل اسمي. يكون بيتي الثاني، بيت أوراقي وألواني وحتى كتبي التي أغوص فيها بندرة متزايدة. وسأحدثك عن تلك المدينة البعيدة التي تحب مقاهيها الفنانين، وتنثر أمامهم طاولاتها – الأنيقة - دونما استنكاف. أخبرني أحدهم عن طاولته الصغيرة في تلك المدينة- التي ريحها من الجنة- ولوحاته التي لا تتجاوز كف اليد. حيث لا يكاد يفرغ من فنجانه الثاني حتى يكون أحدهم يعلن عن غرامه ويطلب يد صغيرته الوليده.
كيف يحدث أن تطبع المقاهي نبض الحياة السارية فيها على صورنا وأوراقنا؟

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close