لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : (***** الحب العذرى*****) [English]
 
   
 

deepvision   مصر   
13 اغسطس, 2007 12:29 م
لؤلؤة ، نحاس ..

العمر كله ...

ألا تشعرين أن ثمة تناقض بسيط فيما كتبتيه أيتها الطبيبة ؟؟

فحديثك عن الاستسلام في بداية المقال ، أشعرني بأن هذا الطرف المستسلم قد ركن إلى اليأس ، فاكتفى بما يجود عليه الزمان حتى لو كان نحاسا . بالرغم من أنه أفنى عمره بحثا عن الماس أو اللؤلؤ ..
وهنا ... فهو ليس مقتنعا ، بل مجبرا ويائسا ، لأنه لم يجد ألا ذاك ..


ولكنك أتيتِ في آخر المقال لتفسري بما ألغى وجود الاستسلام واليأس تماما . فطرف كهذا الذي ذكرتيه في مثالك ، ما نظر لبوادي الأمور ، بل نظر لجوهرها ومكنونها ، فكان حقا عليه أن يتذوق طعم الحب الذي حُرم منه غيره ، وأن يرى شعاعه بعد أن عُمِيَ عنه الآخرون ، وأن تداعب رائحته الرقيقة الدافئة أوتار قلبه فلا يشعر بها إلا هو ...
ساعتها سيتراجع حتما الاستسلام واليأس من تفسيرك الأول فيفسحا الطريق باتساعه للاقتناع و .....

و ... الحب ..
المجرد ..

تأملٌ جميل أيتها الطبيبة ، لعل كثيرين يطلعون عليه فيعلموا الفرق اليقيني بين حبٍ وآخر ...
rami1155    سوريا   
14 اغسطس, 2007 02:47 ص
إفرشي شعرك فوقي

مثل غابات النخيل

فأنا يعجبني النظم على البحر الطويل

لست رجعياً بطبعي.. إنما

أشتهي رائحة البن.. وطعم الزنجبيل..

يرحل المشط، وقلبي معهُ..

إن من أغلى هواياتي الرحيل

============================== =
تقبلي مروري المتواضع
ramoo
www.ramo.forumup.dk

احمد عمر الناصري   المغرب   
14 اغسطس, 2007 01:42 م
الله يا سلمى
ما يشفع لغيابك الطويل هو عودتك بهذا الكلام القوي والجميل
أما بخصوص قولك =من منا....؟=
فهو أنا ولا أحد اكثر من أنا
وأظنك تعرفين هذا
فحياتي كلها رحلة بحث عن تلك الجوهرة
عن ذاك الحب العذري
ولكم عانيت من الواقع ولكم اصتدمت بالحقائق المرة
ومانلت غير الصد وكدمات بالقلب
ولكن ما يشفع لجراحي انها تنتج شعرا
ولا زال جرحي ينزف شعرا
/
اهلا بعودتك
hero21   مصر   
16 اغسطس, 2007 09:25 م
سلامٌ عليكِ أيتها الطبيبه ،،،
أصاب الطبيب دائى وقد أجادَ ،،
دواءَ الروح ِ و طيّبَ الفؤادَ ،،،


أجدتى أيتها الطبيبه الحذقه الماهره ،،
رؤيه أخرى :

ربما كما فى مسرحية تاجر البندقيه ،،
كان الذهب والفضه مظهر الثراء والإغراء و خاب من اختارهم ..

أما النحاس كان فكان هو الجوهر و إنما استدل علي اختياره من اختار بالفطره و انما الفطره هنا هو ذاك الحب الفطرى " العذرى " الذى جعله يختار ما فيه الجوهر بعيدا عن المظهر ،،


اى أن الحب العذرى هى تلك الفطره التى تربط بين روحين دون أسباب مسببه سوى أنه كان ليكون ،،،

شكرا سيدتى على تلك الكلمات ..
عود حميد ..
تحياتى ..
samsoma86   مصر   
31 اغسطس, 2007 03:06 ص
شكرا استاذى محمد المهدى لمرورك..
المعهود ان الحياه سلسله من التناقضات..
وانها تعطيك وتاخذ فى نفس الوقت..هو سر الحياه وحكمه الهيه.
samsoma86   مصر   
31 اغسطس, 2007 03:07 ص
اهلا بك يا رامى صديق عزيز وغالى على مدونتى..
وشكرا على النظم الجميل والكلمات الرقيقه
samsoma86   مصر   
31 اغسطس, 2007 03:10 ص
دائما اجد روحك قريبه يا صديقى احمد..
دائما انت هذا الرجل المثابر المحب..
وحتما بمشيئة الله ستجد جوهرتك الثمينه
واشكرك دائما على كلماتك الرقيقه,تشعرنى بكونى ملكه
اشكرك ثانية
samsoma86   مصر   
31 اغسطس, 2007 03:14 ص
اخى احمد خيرى..
اصابت رؤياك انت الآخر...
ملحوظه مهمه :
انا لست بسيده يا احمد :)
شكرا لمرورك واهتمامك المتواصل
wesamgouda   مصر   
11 سبتمبر, 2007 05:37 م
تقبلي اعجابي يالمقال
وتحياتي
يا سلمي
deepvision   مصر   
29 سبتمبر, 2007 09:41 م
ثم ....

إلى هُوُةٍ يسير بنا (مُتعَامِين) ..

يُقدمنا إلى قعرها السحيق ، فلا نزداد إلا إيماناً به ...

يتوقف غير بعيد ... مفسحا لنا ، فننهج بحمقنا سبيلا لا رجعة فيها ..

نندفع بالـ (قصور) الـ (ذاتي) ، أو سَمِه كما تشائين .. فلا ينالنا من سيرنا معه خيراً ، إلا تلك النسمة من الهواء التي ترتطم بملامحنا قبل أن تستقبل جِبَاهنا صلابة وقسوة الواقع ، فتتحطم غير مأسوف عليها !!
amjdadel   اليمن   
06 اكتوبر, 2007 04:55 ص
السلام والرحمة /

تناولتي اهم معنى اللانسانية وهو الحب وتلك المشاعر التي بدونها نتجرد من صفة
الانسانية
ولن اخوض معك في حوارات او فتح نقاش حول تلك النقطة وعذرية الحب لانه موضوع
مترامي الاطراف وتتسع فيه الحوارات
http://amjdadel .jeeran.com/profile/

عادل
samsoma86   مصر   
09 اكتوبر, 2007 09:53 م
اشكرك دكتور وسام..
واتمنى ان تكون زائرا دائما لمدونتى
المتواضعه..
samsoma86   مصر   
09 اكتوبر, 2007 09:54 م
اشكرك جدا يا استاذ عادل..
يسعدنى دائما وجودك وتعليقاتك..
وان تكون من زائرى مدونتى..
محمد حسن   مصر   
26 اكتوبر, 2007 11:03 م
الأخت العزيزة سلمى
أعلم إني تأخرت كثيراً وأرجوا المعذره
مقالك جميل وفعلاً أغلبنا يشعر بتلك الغربة الموحشة التي نجدها في قلوبنا حتى في أشد المواقف المفرحة
ولكن هي غربة مؤقتة تنتهى حين نجد ما نبحث عنه .. عن ذلك الذي يسكن القلب ويدفئه وينزع منه الوحدة
تنتهي حين نجد شئ نفتقده .. ربما لا نعرف ما هو إلا حين تذهب تلك الغربة
الحب العذري موجود ولكنه قليل جداً في زمننا هذا .. زمن يتحدث عن المال وعن الجاه والجمال
ونسوا أن تلاقي الأرواح هو أسمى من كل شئ
دمتي بكل خير وأذهب الله عنكِ تلك الغربة
Ameer   الجزائر   
25 اغسطس, 2008 01:09 ص
je trouve ton blog magnifique, et tes écrits sont très agréables, tu as un style assez subtile. Congrats
medoantimo86   مصر   
31 ديسمبر, 2008 07:13 م
الحب العذرى هو أسمى أنواع الحب فلا يكون حبه لها لغرض ما ولكن لمجرد انه وجد من تملئ قلبه ووجدانه واتمنى ان كل من يحب سواء صديق أو حبيب أن يراعى الله فى حبه هذا
bachirsaoudi   الجزائر   
13 يناير, 2009 06:15 م
أنت مشكورة منكل قلبي ولقد أرعفت جراحا كانت مندملة بداخلي وسكبت بنزينا على نار خامدة

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close