لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : لماذا أصلي؟ [English]
 
   
 

ichrak   تونس   
29 اغسطس, 2006 11:09 م
keep on
رفيق القلم
30 اغسطس, 2006 05:39 م
شكرا على المقال الجميل و نصلي لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و هي أقرب موضع للتقرب إلى الله و هي تذكرة دخول الجنة و لأنها راحة نفسية وجسمانية و لأنها تنور الوجه و لأنها الحد بين الإسلام و الكفر
أصلي لأني أحس بالامان بين يدي الله أصلي لانني أحتاج كل مرة لاعود إلى لقاء مع الله أصلي كي أكفر عن ذنوبي السابقة
و لأن الصلاة مفتاح من مفاتيج الجنة
شكرا على التذكرة و كوني بخير
hana   مصر   
02 سبتمبر, 2006 12:44 ص
الصلاة معراج المؤمن.
وفيها سترت وكنزت مائة ألف من الآثار والفوائد، لا بل هي خارجة عن حد الإحصاء، فما أعظم كسل الإنسان وعدم إنصافه بحق نفسه أن هو هجر هذا المعراج متمسكا بكنوز قارون. أملي أن نُوفَّق على الأعمال الطيبة المرضيَة. نسأله تبارك وتعالى أن يوفقنا على ما يحب ويرضى ويقربنا إليه إنه هو المقتدر القدير وبالإجابة جدير.
--الصلاة سبب توجه القلب إلى ملكوت الآيات، فيكون الإنسان في خلوة مع الحق فيتحدث إليه ويقتبس من فيوضاته، وإذا ما أدى الإنسان صلاته بقلب في غاية الصفاء فإنه سيفوز بتأييدات الروح القدس أيضا. ويقضي بذلك على حبه لذاته.
-- الصلاة فرض واجب على الجميع، أنها معراج الأرواح ومصباح قلوب الأبرار وهي ماء الحيوان من جنة الرضوان، وواجب منصوص من لدى الرحمن لا يجوز أبداً التأخير والتهاون فيه.
--الصلاة والابتهال يقودان الإنسان إلى ملكوت الأسرار وعبادة الرب المتعال وتقرّبه من العتبة الإلهية ففي المناجاة لذة تفوق جميع اللذات وفي ترتيل الآيات حلاوة هي منتهى آمال المؤمنين والمؤمنات. وفي الصلاة يناجي الإنسان محبوبه الحقيقي ويبثه أسراره، فلا لذّة أعظم من هذا إذا تمّت بقلب منقطع ودمع دافق وفؤاد واثق وروح شائق. كلّ الذات جسمانية ولكن هذه لها حلاوة رحمانية.
--الصلاة هي أسّ أساس الأمر الإلهي وسبب إحياء القلوب الرحمانية وبعث الروح فيها فإذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والأحزان أحاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلها ويحل محلها الروح والريحان، ونصبح في حالة لا يمكن أن أصفها، فإذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع وتنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقة متناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الأبدية،
--بمواظبتنا على الصلاة ، تتفتّح أمامنا أبواب العطاء، ونفوز بالروحانية العظمى، وتتيسّرلنا مشاهدة الآيات الكبرى ويتحقق المعراج الروحاني.
--لنستقم على الصلاة والدعاء في الأسحار حتى يزداد وعينا يوما بعد يوم، فتخرق حجبات أهل الشبهات بقوة معرفة الله، وتهديهم إلى الهداية الكبرى، وتكون كالشمع في كل جمع تشعّ بنور العرفان.
--أقامتنا للصلاة و قراءةالمناجاة ، نزداد ثباتا واستقامة وروحاً وريحاناً يوما بعد يوم، فتزيد بذلك دائرة المعرفة الإلهية اتساعاً ونار محبّة الله اشتعالاً.
--المناجاة والصلاة مَعين الحياة، فهما علّة حياة الوجود
safa
02 سبتمبر, 2006 01:25 ص
شكرا أختي هناء على مرورك.أدامك الله و ثبتك و أتمنى أن نكون أختين في الله.وفقك الله و رعاك.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close