لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

احمد   المغرب   
06 سبتمبر, 2006 01:10 م
اختي حمامة السلام
اولا شكرا لزيارتك
اطروحتك هذه قيمة بالفعل فلو تحمل كل واحد منا ما يمليه الواجب وفق فطرته وقدراته لكانت احوالنا بخير
فعندما ترى الزوجة مثلا زوجها يقوم باعمال شاقة من اجل اعالتها فهي اكيد ستقدره وكذلك الرجل حين يعرف انه بدون زوجته قد يموت جوعا اكيد سيقدرها ويحترمها
اما اذا اسندت الامور لغير اهلها فانتضر الساعة
كما انه من الايمان الا ننازع في الامر اهله
تحياتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتي
امير الكلام   المغرب   
06 سبتمبر, 2006 08:46 م
من جريدة الأحلام اقول هذا الكلام واعلم انني اميره

لعل إن بحثنا في تاريخ العرب وجدنا مقدمة ابن خلدون تليها اختراعات هائلة أهمها أننا قمنا بمحاولة لاكتشاف الجاذبية قبل نيوتن فقد كان عربي ينتظر في الحديقة نفسها حبيبته فسقطت برتقالة فأمسك بها وبدل أن يقول لماذا سقطت ونزلت للأرض ولم تصعد للسماء ..أخذها وراى حبيبته فبدأ يغني يا البرتقالة وكذا من بعد بالذنجانة...أما مؤخرة روبي فقد يحسدها معظم الناس على مؤخرتها وقد يحسدون ذاك الثعبان لأنه يتجول في بحور لحمها دون ان يفعل شيئا يمس لقيمته..ليس كما فعل الثعبان الارهابي الذي قتل كيلوباترا أما إليسا فقد ضنعت أو اخترعت جاذبية النظر في صدرها..كلها اختراعات هائلة تنتهي عند مؤخرة روبي..فهل من معارض؟؟


زوري موقعي من جديد
زهرة الايمان   الجزائر   
06 سبتمبر, 2006 11:45 م
السلام عليكم
اختى الطيبة التى اسرتنى كلماتها وصدقها وطيبتها والتى تبدو كالطفل الذى لا يعرف الا الخير
اخت امل ان تقبلينى انا اختا لك لانك تستحقين الافضل
وبالعكس فانت لا تحشرين نفسك لان هدفك نبيل قيم وما علينا الا الصبر لنفرق بين الخبيث والطيب
حبيبتى فى الله سعدت بمعرفة امثالك وانت حقا حمامة سلام وخير
لم تعد لكلماتى قوة امام ما قراته من حروفك النقية
ومواضيعك القيمة
فى امان الله وحفظه
اختك فى الله و لله زهرة الايمان
استمرى وموفقة باذن الله
رفيق القلم
07 سبتمبر, 2006 01:35 م
لما وجدت الموضوع المطروح للنقاش يحتاج إلى تحليل و براهين وحجج قررت ألا أعلق و لكن لي عودة بعد حين لأقول كلمتي ريثما أجد متسعا من الوقت سلامي لكم

وشكرا على الطرح المتميز

-رفيق القلم-
حامل المسك    سوريا   
07 سبتمبر, 2006 02:24 م
الاخت الغاليه
لقد طرحت الموضوع بشكل ممتاز وعملي
يدل على وعيك وتفهمك للقضيه
شكرا للطرح الجميل
كوني بخير
امير الكلام   المغرب   
07 سبتمبر, 2006 09:56 م
ها أنا من جديد زائرة في مدونتك و لكن صدقا لم أفهم ما قصدته بذاك الكلام.. المهم أنك تعرف معنى ما تكتب رغم كل الصور التي ملأت بها مدونتك أنا لست ضدها و لكن الشعر الراقي يجب أن يخلو من الشوائب...أتمنى أنك فهمت ما أقصد...وفقك الله و رعاك
منذ أن قرأت كل ما كتبت فوجئت كيف...
أنك لم تفهمي ما كتبت
عاودي النظر
أرجوك فأنت في نظري أستاذتي
فاروق النمر   قبرص   
07 سبتمبر, 2006 11:08 م
الأخت زهرة الربيع...
أهنئك على هذا الموضوع وعلى أسلوب
العرض الرائع وبكل دقة وموضوعية.
أتمنى لك التوفيق.
ودمت بكل الود.
hana   مصر   
08 سبتمبر, 2006 12:15 ص
خلقت حـــــواء أم البشــــــر
من ضلــوع آدم أبــــو البشــــر
ليس من رأسه كــــي تكــون أعلي مـــــنه
ليس من قدميه كي تكـــون أدنــــــي مــــنه
ولا أيضا من جــنبه لتكون شريكـــــته المساويــــــة
بل قرب ذراعيه لتكون محفوظة بواسطـــــته
وبالقرب من قلبه لتكــون محبوبته.
المساواة الحقيقية وحقيقة المساواة
المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، النساء والرجال كانوا وسوف يبقون متساويين أمام اللــــه .
" أن العالم الإنساني أشبه بطير له جناحان أحدهما الرجال والآخر النساء ، وما لم يكن الجناحان قويين تؤيدهما قوة واحدة فأن هذا الطير لا يمكن أن يطير نحو السماء ، وما لم يتساو عالم النساء مع عالم الرجال في تحصيل الفضائل والكمالات فأن الفلاح والنجاح يكون أمر ممتنع محال" .
فالرجل والمرأة هم أجزاء لمركب الإنسانية ،كلاهما إنسان رغم أنهما من حيث الخلقة مختلفان، كلاهما وهبا بصفات خاصة ،وأدوار ومسئوليات بحيث يكملان بعضهما البعض.

لا تفترق ملكات المراة الرّوحانية وقدراتها الفكرية والعقلية،وهما جوهر الإنسان عمّا أوتى الرجل منهما. فالمرأة والرجل سواء فى كثير من الصفات الإنسانية، وقد كان خلق البشر على صورة ومثال الخالق،لا فرق فى ذلك بين إمرأة ورجل. وليس التماثل الكامل بين الجنسين فى وظائفهما العضوية شرطاً لتكافئهما،طالما أن علة المساواة هى اشتراكهما فى الخصائص الجوهرية،لا الصفات العرضية.إن تقديم الرجل على المراة فى السابق كان لأسباب إجتماعية وظروف بيئية لم يعد لهما وجود فى الحياة الحاضرة. ولا دليل على أن الله يفرّق بين الرجل والمرأة من حيث الإخلاص فى عبوديته والإمتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين فى ثواب وعقاب الآخرة،فلمَ لا يتساويان فى الحقوق والواجبات إزاء أمور الحياة الدنيا؟ المساواة بين الجنسين هى قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد إمتياز جوهرى
لجنس عن آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النبات. والظن قديماً بعدم كفاءة المرأة ليس إلا شبهة مرجعها الجهل وتفوق الرجل فى قواه العضلية .
عدم إشتراك المرأة فى الماضى اشتراكاً متكافئأ مع الرجل فى شئون الحياة، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برره نقص تعليمها وقلة مرانها، وأعباء عائلتها،وعزوفها عن القتال والنزاع. أما وقد فُتحت ا
hana   مصر   
08 سبتمبر, 2006 12:18 ص
(2)
عدم إشتراك المرأة فى الماضى اشتراكاً متكافئأ مع الرجل فى شئون الحياة، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برره نقص تعليمها وقلة مرانها، وأعباء عائلتها،وعزوفها عن القتال والنزاع. أما وقد فُتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة،وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها فى رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيوية للجنس البشرى، لم يعد هناك لزوم لإبقاء إمتياز الرجل بعد زوال علته وإنقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عضوى المجتمع البشرى يتيح الإستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتقدم الإجتماعى والسياسى، ويضاعف فرص الجنس البشرى لبلوغ السعادة والرفاهية.
أن عالم الإنسانية لن يصل إلى الرفاهية إلا عندما يتحقق التساوي بين الرجال والنساء ويصبح الاثنان أقوياء ، إذا بقيت المرأة عاجزة غير قادرة فأن البشرية سوف تصبح ناقصة لأن المرأة هى المربية الأولى للبشرية .
في هذا العصر يثبت الله ويبرهن لإقناع البشرية بأن كل هذا نشأ عن الجهل والخطأ ، أن جنس الذكر والأنثى النساء والرجال يؤلفان أجزاء الجنس البشرى – شريكان متساويان وليس مختلفان ، إذا كان تقديرنا بأن الكل بشر .
أن قضية المرأة ، أي تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين ، هي مطلب مهم من متطلبات السلام ، رغم أن الاعتراف بحقيقة ذلك لا يزال علي نطاق ضيق ، أن إنكار مثل هذه المساواة ينزل الظلم بنصف سكان العالم ، وينمي في الرجل اتجاهات وعادات مؤذية تنتقل من محيط العائلة إلي محيط العمل ، إلي محيط الحياة السياسية ، وفي نهاية الأمر إلي ميدان العلاقات الدولية ، فليس هناك أي أساس خلقي أو علمي أو بيولوجي يمكن أن يبرر مثل هذا الإنكار ولن يستقر المناخ الخلقي والنفسي الذي سوف يتسنى للسلام العالمي النمو فيه إلا عندما تدخل المرأة بكل ترحاب إلي سائر ميادين النشاط الإنساني كشريكة كاملة للرجل .
حمامة سلام
08 سبتمبر, 2006 10:38 م
الى العزيزة هناء:
جازاك الله كل خير على هذا الرد المتميز و أكبر دليل على رأيك هو وجهة نظرك في حد ذاتها أنت انسانة رائعة و كلك أحاسيس...استفدت من خبرتك بالحياة وانتظر منك المزيد دمت بخير....
حمامة سلام
08 سبتمبر, 2006 10:45 م
الى الأخ فاروق النمر
أهلا بك أخي و شكرا على المرور
حمامة سلام
08 سبتمبر, 2006 10:47 م
الى العزيزة زهرة الإيمان:
شكرا حبيبتي على الأخوة التي أعتز بها جدا دمت بخير و جازاك الله خيرا
حمامة سلام
08 سبتمبر, 2006 10:52 م
الى الأخ فاروق النمر:
مرحبا بك أخي و شكرا على المرور
حمامة سلام   تونس   
08 سبتمبر, 2006 10:59 م
الى حامل المسك
شكرا على المرور و انتظر وجهة نظرك أيضا..وفقك الله
حمامة سلام   تونس   
08 سبتمبر, 2006 11:10 م
الى الغالي رفيق القلم:
شكرا على المرور و انتظر رأيك...لا تتهرب

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close