لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : الفستان الأبيض [English]
 
   
 

نبيلة غنيم   مصر   
20 اكتوبر, 2007 05:26 م
صاحب القلب الجميل الطيب / محمد حسن
قصة أوجعت قلبي وافتكرت مثل بلى بيقول: الغلبان مش بيشبع غلب
لكن ربك كما خلق القوب الغليظة خلق القلوب الرحيمة حتى لا نشعر بأن الحياة سوداء
ستظل الأرض تحمل الخير والشر معا
لك كل تحياتى يا طيب .. يا ارق الناس
نبيلة غنيم   مصر   
20 اكتوبر, 2007 05:34 م
محمد
مش عارفه ايه الأخطاء اللي انا كتبتها دى كلها في السطرين دول
عموما انا عارفه انك مسامحنى
اصلي دائما اطمع في كرمك لأنك يا صيقي الصغير من اكرم الأكرمين
أشكرك دائما علي كل ما تقدمه لي يا محمد
لك كل الود
wrag
24 اكتوبر, 2007 06:28 م
محمد صديقي :كم لمست كلماتك قلبي ...في الصميم تماما ..و ان كنت اعلم انها ليست النهاية الحقيقية ..فهذا الواقع لا يحوي للغلابة سوى التعب ...
اسأل الله الفرج ...
يمكن انت لامست قلبي او انا اليوم من كتر مو صار معي قلبي واقف على شعره ليبكي ...
شكرا لك ...
وردة
onfire   مصر   
24 اكتوبر, 2007 10:11 م


محمد حسن صديقي الغالي و أخي العزيز ..
ما أجمل قصتك الانسانية و اللهي رائعة ..

ما اجمل لمستك السحرية في حبكتك القصصية لتحيل بكاء الطفل إلى سعادة في أعين طرفي المعادلة .. الفتى و الفتاة ..

لك ان تفتخر بقصتكِ هذه ..
"وترك لها طفلين فتى في السابعة ذو جسد "
إجعلها " ذا " ..

فقط كملاحظة صغيرة ..
شكرا لك عزيزي
دمت سالما و لا تغيب علينا كثيرا
souadsaleh   المغرب   
25 اكتوبر, 2007 01:08 م
عزيزي و أخي محمد حسن
السلام عليكم و رحمة الله

قصة على حد الوجع يا محمد
قصة جميلة جدا جمعت بين الحاجة و الألم و الذكرى و العمل بوصية والد متوفى
سردك جميل جدا أعتز به ...

خصوصا نهايتها أعجبتني كثيرا
ـــــــــــــــ
محمد كما اتفقنا و قد كتبت هذا بمدونتي :
صديق حميم :لأنه فاعل و كذلك ذا و ليس ذو -و أنت دون ياء - سيدة - انعاصت دون همزة - منزو دون ياء - أعينهما - لا تأت - و لم تدر - اقتصدت ، ابنها ، ابنتها ،ارتدى ، و اصنعي : دون همزة - قريناتها - سألحقك بورشة - لا تخف ..تعال معي .....

أختك سعاد البدري
محمد حسن   مصر   
27 اكتوبر, 2007 12:52 ص
ملكة القلوب نبيلة غنيم
نعم سيدتي تأتي لحظات على الفقراء يشعرون فيها بأن الفقر صديقهم الحميم الذي يرافقهم أينما ذهبوا
ولكن بمعاونة أهل الخير يتلاشى ذلك الشعور
وستظل الشمس تشرق وسيظل الحب والخير يسيران جنباً الى جنب في أرجاء المدينة
أما بالنسبة للأخطاء فهي بسيطة جداً وهي بالطبع أخطاء كيبورد يعني هما حرف الدال واللام .. فهناك من يخطأ لدرجة عدم توصيل المعنى
ولا شكر على واجب أقدمه لأمي ولا شكر على واجب فأنتي تستحقي أن تتوجي ملكة على القلوب لما تقدميه لنا جميعاً
دمتي بكل حب
محمد حسن   مصر   
27 اكتوبر, 2007 01:03 ص
الأخت العزيزة وردة
أولاً أرحب بزيارتك الأولى لمدونتي المتواضعة وأتمنى أن يظل ذلك التواصل وأن أكون صديقاً مخلصاً لكِ
_________
أعلم أن تلك النهايات السعيدة لم يصبح لها وجود في حياتنا إلا نادراً
ولكن هناك بالطبع أناس جل همهم تقديم الخير للغلابة وقضاء حوائجهم
وربنا يفرج عنا وعنك وعن المسلمين
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
27 اكتوبر, 2007 01:11 ص
الصديق الصدوق محمد أبو شوشة
بجد مش عارف أقولك أيه ..
أشكر لرايك الذي أعتز به .. فهو من إنسان واعي أعتز به وبما يقدمه
أما بالنسبة لملاحظتك فأشكرك أيضاً عليها أعلم أنك دائماً تغار على لغتك العربية هههههه .. وهذا بالطبع شئ جميل
دمت يا صديقي بكل خير
محمد حسن   مصر   
27 اكتوبر, 2007 01:17 ص
الأخت العزيزة سعاد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على رأيك في قصتي المتواضعة
والحمد لله أن وفقني الى صيغتها بهذه الطريقة وأن أضع لها تلك النهاية التي نالت إعجابك ... فكان لابد أن ينتصر الخير
أخيراً أشكرك على تصحيحك وإن كنت أرى أني في تقدم كبير هههههه ..
فقد لاحظت أن الأخطاء تتعلق بالهمزة وحرف الياء
سأكون بانتظارك دائماً دمتي بكل خير
magdasuleiman   الكويت   
27 اكتوبر, 2007 11:03 م
محمد حسن :
كلما كتبت كلما زاد نضوجك ..
قصتك هذه أبكتني ..
حقيقي أنت رائع أجدت تجسيد المشاعر ..
قصتك هذه أروع ما قرأت في ليلتي هذه ..
وأروع ماقرأت في مدونتك أيضا ..
للأمام دائما وتقبل تحياتي
noormohamed   مصر   
28 اكتوبر, 2007 04:05 م
مأساة كتير بيعانى منها للأسف ، والمأساة الاكبر تجردقلوب الكثيرين من كل معانى الرحمة ، ترجمةمؤثرة لاحساس رهيف ....
نبيلة غنيم
30 اكتوبر, 2007 10:36 ص
ايه يا محمد
فين جديدك يا جدع؟؟؟
كل ما ادخل مدونتك الاقيك واقف عند القصة دى
انتظر جديدك
elnomany   مصر   
30 اكتوبر, 2007 04:48 م
محمد باشا
الواقعيه يا سيدي تعطي لكتاباتك رونقا وبهاءا
شكرا لانسانيتك
latifatv   المغرب   
30 اكتوبر, 2007 10:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايثير حنقي اكثر من هذا النوع من الناس
الانتهازي
هذا النوع من الرجال الذين يستغلون
رقة المراة ليسلبوها مالها او طردها من بيتها او تحويل سعادتها شقاءاً..

هذا المثل احد اسبابي لاتشبت بالحرية..

اخي محمـ ح,,,ن ــــد
ياللفستان الابيض
الذي جمع معانات الواقع..
وقد
قد
يساعد من يقرا كلماتك ان يفكر مئة مرة قبل ان يمر بمحاذاة امثال هذه المراة الشريفة ولايلقي حتى تحية اكبار لها
كاحساس بوجودها وبنبيل عيشها في نبيل تربيتها.

وياللزمن حين يغدر
فلاحال تدوم..ولاسعادة تخلد
وردة
31 اكتوبر, 2007 07:47 م
خير يا صديقي ..اطلت الغياب ...
مررت لالقي التحية ...
انسياب كلماتك مع المشاعر يجذب مروري ..
بحمى الرحمن ...
وردة.
munaasad
02 نوفمبر, 2007 04:26 م
الاخ الفاضل محمد حسن
تلك القصة من قصص الايثار والتضحية التي لا يعرفها الا من هم قلوبهم بيضاء كبياض هذا الفستان
والفقراء اكثر من يملكون هذا القلب الذي لم تلوثه مظاهر المدنية المزيفة
فكان الجزاء من جنس العمل
فكل عمل يكون خالصا لوجه الله من القلب مهما كان صغيرا لابد ان يؤجر عليه صاحبه عاجلا في الدنيا او لاحقا في الاخيرة

مايهم هو الحكمة التي نستخلصها من القصة والعبرة التي نتعلمها

سلام الله على قلبك الطيب
وتحية عطرة لشخصك الاطيب
تقى   مصر   
03 نوفمبر, 2007 01:44 ص
السلام عليكم....
ربما كانت هذة اول مرة لزيارة المدونةواعدك انها لم تكون الاخيرةولكن جذبنى العنوان لادخل لارى المجتمع فى حكاية سردتها بطريقة حقا تستحق الشكر عليها وكيف صورت الناظر حاكم المدرسة بغلظة قلبة وانتهاكة لادمية الانسان وهكذا يجعل اللة الرقة فى قلب المدرسة لتخرجة من كربةوامة الحنونة التى لم تطيق دموع ابنها وهذة الدنيا دومااناس جعلت الرحمة قلبوبهم مسكناواناس قلوبهم خاوية
دمت بخير ...
وردة
06 نوفمبر, 2007 07:55 م
أخي و صديقي محمد حسن ...كيف حالك ..خير مالهذا الغياب الطويل اشتقت لكلمات اقرؤها هنا ..عساك بخير ...
حماك الله ووفقك..
وردة
محمد حسن   مصر   
07 نوفمبر, 2007 10:30 م
الأخت العزيزة والكاتبة المبدعة ماجدة
أحاول دائماً أن أقرأ كثيراً وأن أثقل على كاهلي بعضاً من مفردات اللغة كي اسير بها نحو التطوير
شرف لي أن تنال قصتي هذه إعجابك .. فعندما يقول لي أحد إنها جميلة شئ وعندما تقول ماجدة سليمان شئ آخر
دمتي بكل ود
محمد حسن   مصر   
07 نوفمبر, 2007 10:35 م
الصديقة العزيزة نور
أولاً شرفتي صفحتي بعد طول غياب طويل .. طويل جداً
كما أراكي قد هجرتي مدونتك كثيراً لتحرمينا من بحر إبداعك
انا معك تماماً فقد تجرددت القلوب .. الكل يبحث عن مصالحه الشخصية ولا أحد ينظر الى أخيه المسلم أو أخيه في الإنسانية
إنها فعلاً مأساة
عودي سريعاً ولا تحرمينا طلتك
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
07 نوفمبر, 2007 10:37 م
الأم الجميلة نبيلة غنيم
معذرة على تأخري في تعليقي وتأخري في طرح جديدي ..
ظروف كثيرة منعتني ولكن اليوم أو غداً سأنزل جديد
أشكرك لأهتمامك فوجودك يمنح مدونتي رونقاً خاص
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
07 نوفمبر, 2007 10:40 م
الغالي النعماني
منذ زمن وأنا مفتقد وجودك في مدونتي
أرجو أن لا تطيل الغياب فصفحتي دائماً في شوق إليك
دعنا سيدي نهبط قليلاً الى واقعنا المرير بكل ما تحمله الكلمة
فزمننا هذا يحتم علينا أن لا نحلق كثيراً
دمتي بكل حب
dodo555555   مصر   
08 نوفمبر, 2007 02:54 م
اخى الغالى محمد حسن
انت موهوب جدا فى الكتابة. واسلوبك فى السرد رائع.. اعجبتنى القصة كثيرا..
دمت بكل خير وتألق
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 02:55 م
الأخت العزيزة لطيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس حنقك وحدك ولكن يثير كل إنسان شريف
هؤلاء لا نستطيع أن نتطلق عليهم رجال بل هم أشباه رجال تجرده من الإنسانية
وللأسف هؤلاء الناس منتشرون ولكن ليس بكثرة يتوددون حتى ينالوا مبتغاهم من النساء من مال أو جسد أو أو أو
كما تزخر الحياة بأناس شرفاء كثيرون فلابد أن ترجح كافة الخير .. حتى في أحلك المواقف
أبعد الله عنا وعنك أشباه الناس
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 02:57 م
صاحبة المشاعر الراقية وردة العزيزة
أشكرك يا صديقتي على السؤال .. أنا الحمد لله بخير
وأعتذر لكِ على تأخري في الرد على تعليقك وعلى طرح جديدي وباذن الله سأنزل موضوع اليوم
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 03:33 م
الأخت العزيزة منى أسعد
أهلاً بكِ سيدتي فقد أصبح لصفحتي الآن رونقاً خاص
كما ألتمس منك العذر على تقصيري في حق مدونتك
كثير من الفقراء سيدتي يحملون ذلك القلب الأبيض هم فقط من يشعرون بالغير لأنهم تذوقه معنى الحرمان
لذلك إستحقوا أ ن يكون أول من يدخل الجنة فقراء المهاجرين
كما أن هناك أغنياء أتقياء يقدمون الخير لأنهم أتخذوا المال وسيلة لإسعاد غيرهم
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 03:38 م
الأخ العزيز تقي
أولاً أهلاً بك أخي في مدونتي المتواضعة
وارجو دوام الزيارة والتواصل وأن أكون دائماً عند حسن ظنك
صدقت أخي المجتمع وجدته في القصة ربما كان غائباً عني ذلك وأنا أكتبها ولكن بقرأتك وعقلك المتفتح إستخرجت من القصة شئ أخر أفخر به
سيظل الصراع بين الخير والشر والقوي والضعيف الى أن تقوم الساعة
ولكن حتماً سينتصر الحق
دمت بكل خير وأشكرك على إضافتك الجميلة
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 03:46 م
الصديقة الرائعة وردة
أنا الحمد لله بخير وعلى ما يرام وأتابع أيضاً كل شئ في جيران ولكني بالفعل مقل في التعليقات ومقصر في حق مدونتي
ولكن والله كنت من بضعة أيام وقبل إضافة مقالك الجديد كنت أتجول في مدونتك كثيراً وقرأت مواضيع سابقة لكِ وكم كان رائعاً أن أخذت كمية كبيرة من المشاعر والأحاسيس التي تكتنزها كلماتك
ولكني بعد قرأتي أكون في حيرة في كتابة التعليق
أحياناً نقرا كلاماً جميلاً فتعجز ألسنتنا على التعبير وتعجز أيضاً عقولنا على التفكير في كتابة شئ يستحقه صاحب ذلك الكلام
دمتي بكل خير
محمد حسن   مصر   
08 نوفمبر, 2007 03:49 م
الأخت الغالية عبير
أشكرك على ثنائك على ما كتبته
وأتمنى أكون دائماً عند ظنك
وأن يلقى ما أكتبه إستحسانك وإستحسان الأصدقاء
دمتي بكل خير
wahatelhayran   مصر   
18 يوليو, 2008 05:04 م
محمد حسن
..
قصه رائعه وجميله بحق بها الكثير من الصور والمشاهد الجميله
..
سلمت
..
ريم

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close