لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : الغائبون [English]
 
   
 

saud khryf   المملكة العربية السعودية   
20 يونيو, 2007 02:41 م
ستعرف يا اجمل الغائبين ..
MOHAMMAD    أستراليا   
21 يونيو, 2007 08:01 ص


الذين يمرون بأسمائنا يتذكرون قصاصات جرائد، حواف مجلات تسعينية. الذين لا يمرون وتسنحهم فكرة وجودنا يأخذون الغياب بقلوبهم، ويحسبونه هيناً,,,
عُ ـهُود   المملكة العربية السعودية   
21 يونيو, 2007 11:52 ص
مُوغِـلونَ فِي الغيابِ , حتّى عن أرواحِنَـا نَغِيب .
تصطفُّ أجسادُنـا في روزنامةِ الحياةِ لِـ نُخبَر أنّ أيامنا المُقبِلَة طَافِحَةٌ فِي الغِياب .
/
فقَط حينَ أُبصِرُ فِي مرايا السّمـاء وُجوهـاً وَ ألمحُ نجماً مُضِيئاً تَوبّخُنِي روحِيَ الغائِبة , أن ابتسمِي فسلمَـان دوماً حُضورٌ كَثيفٌ , وَ رائِحَةٌ تُوقِظُ فينا ترقبّ أيامِنـا .

كُن بِخيرٍ يـا أجملَ أخ .
Aysha   الولايات المتحدة   
23 يونيو, 2007 10:10 ص
"لعلّ الطريقَ إليهم تضيءُ الطريقَ إليّ"

هذه الـ "لعل" في البعد.. كيف تجمعهما معًا: أن تعدنا بالحرية، وأن تحبسنا بالأسئلة؟
هذه الـ "لعل" كيف تبعثنا.. وتقتلنا معًا؟

شُكْرًا لهذا الشفاء/الشعر.
Abu Lamar    أستراليا   
23 يونيو, 2007 07:19 م
ذكرتني بـ
ذكرتنا معاهد الأحبـــــاب
حين هبت من فوق تلك الروابي
نسمات كأنها نفس العاشق
تهفو إلى مغاني التصابي
كلما رجعت تناوح غصـن
وأرنت فى الروضة المخصابي
هاج إرنانها الطيور فناحت
نوح باد ظناً ورضوى اغترابـي

ورضوى اغترابي، اغترابي، استحالت قسمات هذا التركيب إبداعاً غناه موالاً أبو نوره وسطرته أناملك قصيدةً لتزيد الغربة غربة، وإن كنت أجهل هل الغائب غريباً؟ أم إنه ارتضى غيابه فلم يفرق بين الحل والترحال! لله درك يا غائب، فلولاك لما ألهمنا أدب الافتراق!
(عزيزي سلمان: أعتب عليك كوني لم أعرف عن صفحتك إلا اليوم، فيممت إليها تقليباً، دمت غريباً أيها الغائب
محبك أبو لمار
برزبن
prometheus   المملكة العربية السعودية   
25 يونيو, 2007 10:23 م
ليس من الشوق أن أعبرَ الجسرَ
إلاّ إذا كان خيطَ دمٍ
فوقَ عاصمةٍ
لا تُلوِّنُ أبناءها بالسرابْ


رائع جدا أخي سلمان. ‏
القصيدة كلها معبرة لكن هذا الجزء بالذات استوقفني لعمق المعنى الكامن فيه ولقوّته التعبيرية الهائلة.‏
بورك فيك.‏
Rashomon   الولايات المتحدة   
26 يونيو, 2007 05:34 ص

توهمتُ أني المجيء، وأني حفظت إشارت قلبي طويلاً..
وأني إذا ما أصابوا الجهات، سأخطئ ناحيتي في الشمال
وأمضي إليهم.

ولكنني الآن أدركُ أني توهمتُ..
أني توهمتُ هذا الحنينْ
وأدرك أني الذهاب بعيداً
وأنّي توهمتُ
أني توهمتُ سرّ البلاد.
lady_7   المملكة العربية السعودية   
03 يوليو, 2007 01:28 ص


رائعه يا سلمان
عريج    بريطانيا العظمى المملكة المتحدة   
13 يوليو, 2007 03:12 ص
تحياتي سلمان

رغم أنك لا تسألني عني إلا أنني ما زلت أحبك .. وسأظل ..

فأنت بالنسبة لي مازالت ذلك الشاعر الشاب الأسمر الذي سحرني يكلماته العبقرية حين وصف ذهابه لقريته:

وهذا فتاك أتاك
ولم تبقي منه المدينة
سوى عبق السوط في عطفه
سوى رنة الشوق في رجفه

يا عزيزي:

تكبر تكبر
فمهما يكن من جفاك ستبقى كما شاء لي حبنا أراك

عريج

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close