لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

khdair   الأردن   
01 مارس, 2008 11:18 ص

السلام عليكم

ربما كانت القصيدة تحاكي عدوا ظاهرا
وقد آن له الرحيل ، والتخلص من رائحة دمنا التي لن تزول !
لكن اليوم أضحت وكأنها رسالة لكثير من الأعداء ،
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}
وهذه اشارة ربانية حتى لا يخدعنا من يسير في ركبهم ، ومن يفرح لموتهم .. فاما أن تكون معنا : واما أن تكون عدوا نفرح لموته وحصاره .
عندما تصبح صواريخ الشرف والعزة مجرد صواريخ غبية وألعاب نارية ؟ فعلينا أن ننصرف معهم !
محمد خضير
محمد شلطف   الأردن   
01 مارس, 2008 03:49 م
الألم والمعاناة هي عنوان هذا اليوم المشؤوم
اثنان وثلاثون شهيدا والمأساة مستمرة
الفلسطينيون يدافعون عما تبقى من شرف الأمة وحدهم...يدفعون ثمن كل الهزائم وحدهم...يصنعون الحرية لكل العرب بدمائهم وأرواحهم
أي ثمن هذا؟ وأي شرف هذا وأي حرية ؟
هل كتب على أهل غوة وحدهم تحمل نتيجة وجود كل هذه الأنظمة العربية المخصية؟!!!
hagacity   السويد   
02 مارس, 2008 12:29 ص
الاخ العزيز نياز المشني
عنوان المقال جميل جدا مناسب لما يحدث الان فى غزة وطبعا هذة ليست اول مره يحدث هذا الشئ فى غزه فقد حصل هذا الشء منذ عامين او عام ونصف تقريبا قبل موضوع حماس والسلطه وقامت اسرائيل بابشسع من هيك وحرقت الاخضر واليابس فى غزه الموضوع ليس من يحكم فى السلطه الموضوع ان تكون هناك وحده وتفاهم فى من يحكم السلطه وهذا الشئ للاسف الشديد نفتقده منذ فتره طويله بعد ان اصبحت الكراسى اغلى من دماء الشعب الفلسطينى
لابد ان نعترف باننا اخطائنا كثيرا فى معالجة القضية الفلسطينية ليس من الان من فتره طويله
كل ما اتمناه ان يخفف الاعلام العربى علينا شويه وان يخف الاعىم الفلسطينى من كل الاطراف حتى نسمح برجوع الروح للقضيه الفلسطينية للفسطينيين اولا وللامة العربية ثانيا والمجتمع الدولى ثالثا
اشكرك مع تحياتى اليك والى الصديق العزيز محمد خضير
aqsa83
02 مارس, 2008 08:19 ص
الأخ الفاضل نياز
حقا إنها مأساة كبرى ... وما يزيدها يوميا تخاذلنا وهواننا!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
يا رب إنا مظلمون فانتصر ... انقطع الرجاء إلا منك !!!

بوركتم ... وجزاكم الله خيرا !!!
نور كلمات خاصة
02 مارس, 2008 11:11 ص

"فخذوا الماضي،اذا شئتم الى سوق التحف
و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم
على صحن خزف
لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل "

"فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة "


الأخ الفاضل نياز ..

لنا وحدنا المستقبل والحياة رغم انف القتل والدمار واسرائيل والبارجة كول ..وكل الوجع ..وكل صنوف الموت ..وكل الماضي ..وهذا الحاضر ما هو الا الفيصل القادم حتما من خلاله نصرا مؤزرا

قصيدة معبرة الى ابعد حد ..
بارك الله فيك

stepone   الأردن   
02 مارس, 2008 11:45 ص
الاخ الفنان نيازالمشني

تزداد النكبات والعرب في سبات


ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء،واخرجوا
من ذكريات الذاكرة

لاحول ولا قوة الا بالله

ادخل عندي
فقد تجد فيما كتب اسعد راجي

حلا لما يحدث
عبر الرابط
http://stepone. jeeran.com/archive/2008/3/4867 25.html
khaledkh
02 مارس, 2008 09:48 م
السلام عليكم

ليس لهم شيء في بلدنا

ولا وطننا ولا دمنا

سينصرفوا دون ان يأخذوا

شيء منا

الشاعر الصغير

سينصرفوا

ان شاء الله

والسلام عليكم
souadsaleh   المغرب   
03 مارس, 2008 02:15 ص
أخي و صديقي العزيز نياز
السلام عليكم و رحمة الله

أتذكر جرس المدرسة الإبتدائية يرن بينما المدير يهذب عصا من الرمان قبل أن يترك رسوماتها على جلدنا و كان صوته قوياً : وين ريال فلسطين ؟
في ذاك الوقت عرفتها فلسطين و ليست العصا .. لكن المشكل كيف لنا أن نقنع آباءنا بدفع ما طلبه المدير طبعاً لا شيء يضاهي لدينا فرحة الحصول عليه ... وقتها و نحن صغار ليس حبا في فلسطين و لكن كرهاً في العصا .....

للأسف كلما زاد سننا إلى الأمام و كبرنا صغرت خريطة فلسطين ... حفظنا الأرقام " 48 " و " 67 " و لم يعد حتى الطفل الصغير يتذكر الرمان ، استبدلها بحزمة من العصي و راح يتهجى أسماءها : أوسلو ، كككامب دييفد ، مممتشل ، تنيييت ، يا لمسافة الجسد ........
لأكثر من مرة كانت وصية أمهاتنا ألا نفسر الحلم الذي يداهمنا بالليل و نحن نيام ، لم نعرف أنهن كن يملكن رؤية ثاقبة باتجاه المستقبل و النتيجة لديهن : الحلم العربي
أربعة أطفال كنا هذا يعني : أربعة ريالات لفلسطين ... شعرت بغصة في الكلام .. لقد تذكرت هذا الحديث العابر قبل يومين مع أحد أصدقائي و قال : و كأنك ندمت و ترغب في استعادتها ؟ قلت الريالات أم فلسطين ؟
ــــــــــــ
هذه الحكاية لصديق أعجب بما يكتب و اخترتها كتعليق له أكثر من دلالة و معبر إلى درجة ما على حالنا ....

أختك سعاد
al7oot88   فلسطين   
05 مارس, 2008 06:41 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتي الحبيب نياز
ربما نكون اخطاءنا
ولكن لدماء الشهداء
ما ليس لغيرهم
فهم أهلا لحق في كل شيء
ونحن
أبنا نحمل في يدنا
روحنا كما هم
فدمت صديقي ودامت
ريشتك التي تخط
علي الجرح
لكي يطيب
دمت بود!

_________

وأسف علي التعليق السابق فقط اتي بالخطا واتمنى منك ان تقوم بحذفه وتحياتي!
marwanmiro
06 مارس, 2008 07:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني اخواتي انا عندي دردشة صوتية جميلة جديا لو بدكم تزوروني معا تحياتي لكم هدا موقعي وادخلو الدردشة الصوتية www.marwanmiro.jeeran.com لو كنت اول مرة تدخل الدردشة الصوتية يلزمك تحميل البرنامج بالضغط عليه بعدين اكتب اسمك واضغط على بسم الله الرحمان الرحيم
صمتـ   المملكة العربية السعودية   
07 مارس, 2008 11:17 م
أمي !!
قتلوني على صدركـ
فاشربي دمي ولا تدعيهم
ينالوا منه ولو قطرة !
وأنبتي جسدي في حقولكـ
عندما يزهر الزيتون..!!

.

يا صاحب الريشة والقلم والألوان

بعد كل هذا
لن أسأل ؛ كيف تهدى الجراح ؟
nahraldfaa   المملكة العربية السعودية   
08 مارس, 2008 08:10 م
آآآآآآآآآآآآآآآآه منكم ياعرب..
هذا ما اقول...

khalid1001   المملكة العربية السعودية   
09 مارس, 2008 11:33 ص
تلك اوهام وخزعبلات
فالحياة تمضي ولاسبيل للسعار
اليهود اليوم قوة
وغدا سيجرون اذيال الجرار
لاتعنينى سطوتهم اوحتى اصاطيل الخراب
فالايمان لناومنا نحن ابطال كرار
lailaz
09 مارس, 2008 09:39 م
و من مثل محمود درويش يمثل قضية فلسطين بهذه الروح؟

كل الشكر لك و لريشتك
munaasad
11 مارس, 2008 09:33 م
اخي الفنان نياز المشني
اعتذر بداية عن التأخير عن هذا النص الرائع الذي يجمع بين الكلمة والصورة

فامتزج حبر الكلمات مع الوان اللوحة القاتمة فصرخت اللوحة من شدة الألم (خذو من دمنا وانصرفو)فماعاد هناك احتمال
والجرح النازف دوما على ا لطرقات لايجف ابدا
فتسمع الكلمات الصراخ وتردد الصدى:
ايها المارون في الكلمات العابرة ا حملوا اسمائكم وانصرفوا
ياترى هل هناك من سمع النداء؟
ــــــــــــــــ
سلامك وصل لصاحبه وبدوره ابو المعتصم يهديك التحية والسلام



mashehh   الأردن   
12 مارس, 2008 08:03 ص
وقد خلق يانبيل من جزمته افقا
كان محمود درويش في مديح الظل العالي اثر الخروج الفلسطيني من لبنان تفجيرا عاطفيا في ذلك الوقت وقد سلط الضوء على هم الانكسار العربي وتخاذله حين قوم الفلسطينيون العنت الاسرائلي في لبنان لمدة ثلاثة شهور وكل الامة العربية في زمن اضعف للاسرائيلين قاومن الامة من محيطها الى خليجها زمنا لم يتجاوز الستة ايام
.
غزة الان تقف في وجه العنت الصهيوني وجبروته خسر فيه الغزيون اكثر مما خسرت دولا كاملة من جنودها في حروب اعلامية مع الكيان الاسرائيلي
. لن اطيل
القلم الفلسطيني
القلم العربي الشريف لمعظم مبدعينا العرب
شرف لنا جميعا
اخوك محمد مشة
firdaousmaroc   المغرب   
13 مارس, 2008 06:21 م
كلمات مؤثرة
ربنا يصلح الحال
الى الامام
saloom1823   المملكة العربية السعودية   
14 مارس, 2008 04:05 م
شكرا لك أخي والله يصبر أهل فلسطين
nysenakam   فلسطين   
15 مارس, 2008 02:37 ص
أخي و صديقي العزيز نياز
السلام عليكم و رحمة الله
اخى اوزلا انا لم استطيع ان اعبر لك عن شعورى وفرحتى بك انا قمت با اخد الوضوع واضافته ع موقع عنقاء فلسطين
http://www.3anq aa.com/vb/showthread.php?p=316 33#post31633
اخى انا لم اعطيك حقق واتمنى ان يعرف جميع مشاركين المنتدى من انت اعملك ومقالتك ادعوك اخى للمشاركه فى منتدنا فسنكون فاخورن بك منتدى عنقاء فلسطين للفن التشكيلى تحياتى لك اخى من كل قلبى
eshteyak   فلسطين   
19 مارس, 2008 10:48 ص


أخي الغالي نياز ..

يسعد صباحك وكل أوقاتك ..

مررت كثيراً من هنا .. تألمت ومشيت .. الى متى سيبقى شلال دماءنا منهمر يستمتع بمنظره القاني القاصي والداني أو يقرضنا بعضاً من أحزان ..

هل تدري أخي نياز بأني بت أتألم حقاً أن أرى عجز أخوتنا العرب بسبب أشياء كثيرة تمنعهم عنا .. أن أسمع بعض المواساة التي لا يستطيعون غيرها ..

أحياناً أتساءل هل حقاً ينظروا إلينا وكأننا نستجدي؟
هل يعتقدون بأننا نعرض دماءنا وأشلاءنا للإستجداء أو لطلب الدعاء؟

واعتقد أحياناً أخرى بأن الكثير من أبناء العرب قد ملوا من مناظر قهرنا تلك

كل ما أود أن يعلمه أخوتنا العرب بأننا كل ما نقدمه اليهم ما هو إلا لوضعهم تحت المساءلة سواء أمام ضمائرهم وعروبتهم أم أمام دينهم وخالقهم فقد قال تعالى في سورة المائدة الآية 12 (أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ( ألا يعتقد أخوتنا العرب بأنهم يشاركوا في قتلنا بصمتهم وضعفهم وقلة حيلتهم عن مناصرتنا .. ألم يخبرنا الرسول الكريم بأن هدم الكعبة حجر حجر أهون عند الله من قتل المسلم ؟
كم أتمنى الصلاح لكل أمتنا العربية والاسلامية وأن يكتب الله لهم السلامة الدائمة ويهديهم سواء السبيل ..
hanaqq    سوريا   
20 مارس, 2008 02:22 ص
ايها العابرون على عطر دمائنا
سياتي يوم تدفعون ثمن هذا العطر
وثمن كل قباحتكم ورائحة صددوركم العفنة
ايها السفلة الصهاينة
لاحق لكم في دماء اطفالنا الابرياء سوى حصة صغيرة تاخذونها بسبب تخاذلنا بسبب تهالكنا كعرب على شرب كاس منه فقط للتلذذ
والا فلما سكوتنا لم تناحرنا؟ اليس للدم الفلسطيني حرمة ايها الفلسطينيون ....ايها العرب؟
راسي وجعني بيكفي
شكرا لك
هنا
midwo   مصر   
22 مارس, 2008 05:28 م
لن ينصرفو
وحصتهم هي دمنا كاملا

عموما تعبير رائع
نياز المشني
03 ابريل, 2008 04:32 م
كل من وقع
هنا
اصدقاء وزوار
شكرا لكم جميعا
واعتذر لتاخري بالرد
لظروف خاصه
سعدت بحضوركم جميعا
وذرا لعدم الرد المفصل
suleimanobeidat   الأردن   
09 ابريل, 2008 08:46 م
الاخ العزيز نياز المشني ....

ليست المشكلة بالعدو المعروف للجميع وانما المشكلة العدوا المزروع فينا،
العدو المعروف بعضا من دمائنا نتخلص منة ، ولكن العدوا الذي بداخلنا هو المشكلة انة ينتظر حتى ينزف الدم كلة ليظهر ، ويلن انتصارة امام العدو الظاهر ، وهو لا يعرف النتيجة ، ان دمة سينزف كلة برائحة كريهه

دمت اخي على هذا الابداع

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close