لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : قيلولة الموت [English]
 
   
 

stepone
13 ابريل, 2008 01:09 ص
الاخ الفنان نياز المشني
.......................... < br />في هذا الاسكتش اجد بعد الموت السائد في اركان اللوحة يتشكل قيلولة ما بعد الموت قيلوله
ولكن التضاريس التي يدمج لون الحياة الاخضر بلون الموت المقيل عند شجرة قد تعيد الحياة لمن بعد هذا الميت فتحمل الطير لون حياة لا يهزمها الموت ابدا

هذه رؤيتي البسيطه لاسكتش عميق
الفكرة متميز الطرح السريالي
............
دمتم بخير
تحياتي لريشتكم المبدعه
amoooooon   فلسطين   
13 ابريل, 2008 08:16 ص
مقصلة خضراء تحضرنا للبعث


ودماء تبكي انتهائنا مع الزوال


وروح تناشد عودتنا بعد الصعود


ولكن هيهات لقلب انتهى خفقه


وارتحلت صولاته من ان يعود


ارى هنا سكون وصمت يبكيه من به حس وبه عاطفة


يرجو افاقته وعودته لعل الرجوع يكسر سكونه و هدوء رقوده فتكون المعجزة!!


سيدي اعذر لي رؤيتي البسيطة جدا

سلم لنا فكرك الراقي وريشتك المخضبة بالابداع والحس المرهف


دمت كما تشتهي
hamasssat   لإمارات العربية المتحدة   
13 ابريل, 2008 07:38 م
شكرا لك أخى كلماتك كثير معبره بارك الله فيك
ودمت بود

يشرفنى زيارتك لمدوناتى المتوضعه فبها فوائد كثيره وموضيع شيقه ويسعدنى تعليقاتك العطره
http://hamasssa t.jeeran.com
http://hamasssa t.jeeran.com/MUSLAMH/

souadsaleh   المغرب   
14 ابريل, 2008 02:53 م
أخي العزيز نياز
السلام عليكم و رحمة الله

قيلولة الموت ....
على أي موت سنحكي هنا و على هذه اللوحة المعبرة يا نياز ؟
أَعن موت الإنسان الفلسطيني دون أن يوارى جسده التراب و هو غير مخضب بدماء الشهادة الممزوج بغدر العدو الصهيونازيأمريكي ؟ هذه فعلاً قيلولة من الدنيا الفانية ... قيلولة هناك حيث مواقف الصدق و حيث الإختصام بين هذا و ذاك أمام العدل الحق ....
هذا الإنسان الذي قد يكون حياً تسيل دماؤه ، دماء الأمل في السلام المزيف و التوق إلى مقلاعه الذي انكسر من كثرة القرارات على جلدته التي تمزقت من ثقل السلاك المدجج ... هنا قيلولة أخرى و من نوع آخر .. إنها قيلولة السلام الذي لم يرض الإنتظار ، هو في قيلولته منذ أن جُرح الحمام و هجر قسراً الأوكار و لم يكتفوا بتهجيره و لكنه استهدف و بكى دمعاً و دماً على أسلاك النور المظلم و اشتكى من حرية المغتصبين التي أدخلته و حاصرته بالقفص ، قفص اللاسلام بتداخل الآراء و الطبخ المسبق على موائد القمم و وعود الدول العَرَعِبْرية ...مات السلام حين مات أطفال غزة و الضفة ، أولائك الأطفال الذين قطعت أيديهم و تكسر المقلاع بين أناملهم ... مقلاع في فترة قيلولة من أجل تهدئة .. مع من ؟ و هل هي من الطرفين أو من طرف واحد ؟ و هل سيبقى المقلاع بقيلولته ؟ و غلى متى ؟

أختك سعاد
نياز المشني
14 ابريل, 2008 03:25 م

همسات

استغرب كيف يمكن لكِ أن تزوري موقعي وتمتدحي الكلام الموجود هنا ،
رغم أنني لم أطرح أي شيء سوى مشروع لوحة ( اسكتش ) ، واسأل:
هل يمكن أن نكون مصابين بعمى الألوان حدّ الغياب عن الفهم؟
khdair
14 ابريل, 2008 03:34 م


قيلوتك .. سعادة الموت، وطيب اقامة تحت التراب، ومشنقة تليق بمن يصنعونها.

تجربة جميلة، تحتاج وضوح بألوان الزيت حتى ندركها أكثر.
محمد خضير
munaasad
14 ابريل, 2008 09:43 م
ارى هنا رمزا لشعب مصلوب
تم صلبه باصرار وترصد
ولكن؟
الغربان والطيور التي تنعق حول الجثث عادة لاتفعل هذا لشعب شهيد تفوح منه اطيب ريح بل يدمي مقلتها رؤية هذا المشهد للصلب العنيف
هي لوحة تختصر الحكاية
موت وحصار وصلب وشهادة
ولاعزاء للسلام
سلم قلمك وريشتك المبدعة اخي نياز
نياز المشني
15 ابريل, 2008 07:54 ص
اخي المفكر
تيسير نمر
شكرالك على رؤيتك
اهلابك
نياز المشني
15 ابريل, 2008 07:56 ص
اختي امون
بعد ما قلت هنا
انت من تعيشون الحدث
اقدر على الرؤيا
تحياتي
نياز المشني
15 ابريل, 2008 07:57 ص
اختي العزيزه
سعاد البدري
زدتي الحدث الما على الم
.....


...
تحياتي
نياز المشني
15 ابريل, 2008 07:58 ص
اخي الشاعر محمد خضير
ستنفذ بالزيت
للتتضح الرؤيا
تحياتي
نياز المشني
15 ابريل, 2008 08:01 ص
اختي ام المعتصم
لوحة تختصر الحكاية
دائما تغوصين بطريقة رائعه باللوحة


لكن الطيور هنا
ليست للنعيق والنهش


.......
هي حسره على من يموتون
حصارا
وقهرا
وو
.........
تحياتي لكل افراد عائلتك
fatemakamal
15 ابريل, 2008 03:45 م
الفنان الكبير نياز المشني

بدات اتخيل اللوحة وهي منفذه بالالوان الزيتية
حقا ستكون رائعه
قيلولة واي قلوله
لوحاتك دائما تحمل زخم من المشاعر الانسانية
للاحياء وحتى للاموات
سلمت ريشتك المبدعة
فنانا الرائع
نياز المشني
16 ابريل, 2008 07:37 ص
اختي فاطمه
صاحبة القلوب الخضراء
يسعدني تذوقك الرائع للوحاتي دائما


تحياتي
shtyaylool
16 ابريل, 2008 11:45 ص
سيدي
انها قيلولة من نوع اخر
انها استراحه لي ولعصفوري قبل موت قريب
دائما كنت اخاله قريبا
واذ به بعيدا
لوحتك قمة الفن ايقظت في تلك الاحسايس
رغم انني هذه الايام اعيش تحديثا ذنهيا لمدة عشرة ايام
عشرة ايام فقط تنتهي الاثنين المقبل
ويجب ان لاتستمر هذه الحالة (الافكار السلبية) اكثر من خمس دقائق والا اضطررت لان اعيد حساب العشرة ايام
حقا انه موت عذب
اعذرني لعدم تعليقي على لوحاتك
ربما لانها تترك في اثر لا ساتطيع معه التعليق
عذرتني اليس كذلك
اريد ان اسلم على صاحبة القلب الاخضر هنا
فهل تسمح سيدي؟؟؟؟
احمد عمر الناصري   المغرب   
16 ابريل, 2008 01:11 م
الاخ الفنان نياز المشني

شخصيا عندما اكون بحضرة الفن

الوذ للخيال واكتفي بالصمت

وادع وحي اللوحة لنفسي

فلن يجدي ان اشاركه مع غيري

مادمت انا انا وهو هو

سلام
نياز المشني
16 ابريل, 2008 02:40 م
اختي شتى ايلول
اهلا بك
ولك كل ما اردتي
انتن اصحاب القلوب الخضراء
لا نستطيع ان نرد لكن طلب
اهلا بك
دائما
استمري بالتحدي
ليزم الاثنين فقط
فقط


تحياتي
نياز المشني
16 ابريل, 2008 02:42 م
اخي احمد الناصري اهلا بك
دائما ولك ما اردت
ارجو ان تبعثلي ديوانك
من جديد بامتداد
word2003
لان السابق لم يفتح


تحياتي
وردة    سوريا   
16 ابريل, 2008 06:54 م

ربما تلك الدماء النقية لمن شنق لدفاعه عن حق و وطن هي من تبث الحياة في جذع ميت ..و ربما ما ابكى ذاك العصفور انه رأى فيه حزءا منه ..كحاجته للحرية و الطيران دوما ..فأدماه ما آل اليه صاحبه ..لا ادري لكن في اللوحة انسجام بين موت و حياة..بين حرية و اسر ..بين خنق و واقع ..
على فكرة سيدي الكريم ..ربما ليست لي ميول شديدة للرسم ..كطريقة للتعبير ..لكنني صرت احبها بقوة بعد تعرفي على مدونتك و مدونة الشاعر الكريم محمد الخضير ..
و ماشاء الله على ابداعاتكما ...
برعاية المولى دوما ...
وردة

words2007   سويسرا   
17 ابريل, 2008 01:01 ص
نياز المشنى
يبكى الحمام دماً
ويموت الجسد
وتبقى الأرض بأشجارها التى لاتموت
تمتد جذورها عميقاً ترتوى من دماء الشهداء .. وتستمد حياتها منهم
وتطعم من يولدون ويكبروا وتستمر الحكاية حتى يأتى النصر

احساس طيب يجسده اللون الأحمر عندما بكى..
واحساس عنيد يجسده الأخضر .. اصرار على البقاء

فالأخضر حياة
والأحمر دوماً يدق ناقوس الخطر

دمت فناناً وانساناً

مودتى وسلام
mohammedgameel   اليمن   
17 ابريل, 2008 08:24 م
سيدي !

ان تظلم الاشجار ! .. بتنصيب المشانق !.. هي ان تنهى الحياة .. وتنتزع الارواح! .. على اغصان الحياة! .. كلها اخضرار .. كلها حياة! ...

الطاغية هنا هو القلم !.. ( قلم الحبر ) .. من مزج بين رائحة الموت المخيف !.. واغصان الاخضرار.. ولهذا ستبكي الطيور !.. حتى الطيور بكت! .. من شدة طغيان القلم! .....

محمد جميل ( اشكرك اخ نياز .. يا اوفى الناس .. كيف لم تنسني .. في وقت نسيني فيه الكون بكله اراك في مدونتي )
عاهد خضير   لإمارات العربية المتحدة   
18 ابريل, 2008 02:02 م

اخي الفنان المتألق نياز المشني

اول ما لفت نظري هو اختيارك للون الاخضر ، والمعروف عن اللون الاخضر انه يدعو للأبتهاج والتفائل فكان اقحامك لهذا اللون مغزاً آخر ، لأن الموت هنا ليس موتاً عادياً بل شهادة بل فرح بما اعطى الله الشهيد من فضله .
والعنوان يحمل بلاغة اخرى حيث انه ليس للموت قيلولة لكن بطرحك هذا تخبرنا اننا نموت في اليوم الف مرة لكن دون خروج الروح .
ارجو ان اكون مصيباً في بعض جوانب هذا التحليل المتواضع.

ارى ان اللوحة تستحق ان تأخذ الوان الزيت لتكون تحفة اخرى من تحفك التي لا تنضب .
بارك الله فيك .
nowayloves
21 ابريل, 2008 12:01 ص
أشعر بالتعب في كل مكان
الحبل تعب و انقطع
الرجل تعب و نام
الطائر تعب و لم يطر
الشجرة تعبت و ماتت
أيمن
eshteyak
22 ابريل, 2008 12:21 م


أخي الغالي نياز ..

مررت من هنا كثيرا ونظرت لقيلولة الموت بات الموت يحاصرنا من كل اتجاه

أشعر به ذئب لا يشبع ولا يستسيغ إلا دماءنا ربما لطهارتها ونقاءها ..

ومع ذلك فأنا أرى شارة النصر هنا تجسدها الشجرة بجذعها الثابت في الأرض التي لن يتخلى عنها ويتركها لعدوه

أرى الأغصان فارقت الشجرة وابتعدت عنها ربما كرهاً وغصبا ..ودوماً لكن يبقى الأمل ..

الطائر الحزين يبكي وحيداً لا يشعر به أحد .. ربما هو يعبر عن الوفاء والصدق وربما هو ما تبقى في هذه الأمة من ضمير وكرامة ..

الفضاء واسع لا حدود له يعج بالبياض ليكني عن عقول باتت لا تفقه شيئاً لأنها لا تريد ذلك ولا تريد أن تعلم عن الحق شيىء ..

في النهاية يخيم الحزن والألم في كل المساحات ..

أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم أخي نياز ..

وفقكم الله ورعاكم وسدد خطاكم ..

نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:28 م
اختي ورده
يسعدني انك احببت الرسم الى
هذا الحد من التذوق والغوص باعماق الفكره بطريقة رائعه
تحياتي
نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:35 م
شتاء
رائع فهمك لما تعنيه الالوان هنا
تحياتي
نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:38 م
صديقي محمد جميل
دائما تشرح اللوحة بطريقة رائعة ومختلفة هنا
اهلا بك دائما صديق وفي لن انساه ابدا
نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:40 م
صديقي عاهد
اهلا بك
وشكرا لتحليلك
اللون الاخضر الذي يعني الحياه
والجيل الفتي
الذي يستهدفه العدو دائما


ان شاء الله سانفذها باللوان الزيت قريبا
تحياتي
نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:42 م
اخي ايمن
اهلا بك
وابعد الله عنك التعب
الذي هو قدرنا
نياز المشني
22 ابريل, 2008 03:47 م
اختي الغالية اشتياق

رغم الحزن بمفارقة من نحب
لكن نتمنى ان يتقبلهم الله شهداء
وهذا ما يتمناه المسلم دائما

رائع شرحك للوحه بكل هذا العمق
رغم الحصار المستمر على غزه

وجمي انك اشرت لاشارة النصر
التي لم ينتبه لها من علقو قبلك
فالامل موجود دائما باذن الله
ندعو دائما ان يخفف الله عن شعبنا
وان يفك هذا الحصار الظالم
لكل تحية من كل افراد اسرتي
souadsaleh   المغرب   
23 ابريل, 2008 09:27 م
جئت للتحية و السلام و تفقد الأحوال
السلام عليكم و رحمة الله
نياز المشني
24 ابريل, 2008 08:20 ص
وعليكم السلام ورحمة الله
اختي سعاد
نحن بخير
نتمنى ان تكونو باحسن حال
نبيلة غنيم   مصر   
24 ابريل, 2008 01:13 م
يد الفنان قالت بقوة:
اشنقوا هذا الذي أجرى دموعي
وقيد العصفور
وشنق الإنسان وعذبه
اقطعوا هذه اليد التى تجرأت علي الإنسانية وخربتها..
اجمعوا الأشجار حطبا وأشعلوا النيران أيها العرب .. لتقولوا: لا
لا .. لا ..
أطلقوا أقوى صرخة في التاريخ لتمحوا ما ألم بنا من عار!!
أستيقظوا يا عرب من قيلولة الموت لنحيا حياة العزة والكرامه...
صديقي نياز.. مهما قلت فلن أوفيك حقك.. فقلمك الفنان يرسم جراحنا لتنزف معها القلوب .. وتمتلئ بالحسرة .. وتطفح بأمنيات التحول من حال لحال
أشكرك واعذرني للتأخير . . فمدونتك من المدونات التى ينبغي أن نسكن فيها ولا نغادرها أصلا.
لك كل التقدير والتحية

احمد عمر الناصري   المغرب   
25 ابريل, 2008 09:10 م
فناننا القدير نياز

اولا شكرا لتجاوبك

لا اخفيك اخي بان الديوان الاول

قد قطعت فيه شوطا كبيرا من حيث الرؤية

الفنية والشكل العام الذي سيكون عليه

لذا فكرت ان اتركه على حاله

ولكن هناك واحد آخر شبه جاهز من حيث

المحتوى فحسب وهو يضم قصائد قصيرة جدا

اخطط لان اجعل منه عملا مميزا يضم قصائد

ولوحات وخواطر نثرية ربما

وسأرغب بتعاونك ان تفضلت به

وهكذا سيكون لك كامل الوقت لانجازه

فانتظره فيما بعد وقريبا ان شاء الله

شكرا على تفهمك اخي

سلام
نياز المشني
28 ابريل, 2008 04:17 م
الاخت نبيله غنيم
اهلا بك دائما
بكل هذا التذوق والعمق في
شرح اثر الريشة
هنا

تحياتي
نياز المشني
28 ابريل, 2008 04:22 م
اخي احمد عمر الناصري

شكرا لحضور ك الرائع دائما وانا بانتظار ديوانك

تحياتي
firdaousmaroc   المغرب   
01 مايو, 2008 03:08 م
لوحة فنية معبرة

حستها بتحكي عن واقع مرير

مع انبعاث اللون الاخضر

الذي يوحي بامل في الافق البعيد

اخي نياز

يعطيك العافية

و تسلم الايادي

احتر امي ..
yjb   الأردن   
03 مايو, 2008 11:35 م
أستاذ نياز

كل ما تخط به ريشتك جميل

وحتى لو صلبنا ستكون الدماء المسفوكة من المصلوب مياه تروي الأرض المقدسه
وحتى الطيور تبكي دما على إنساننا المكلوم

واللونين الأخضر والأحمر يعطيان اللوحه جمالا وخصوصيه
دمت بخير
نياز المشني
05 مايو, 2008 07:37 ص
اختي فردوس
لكل كل الاحترام على
هذا الفهم لدلالات الالوان

تحياتي
نياز المشني
05 مايو, 2008 07:39 ص
اللورد النبيل
شكرا لك على هذه الرؤيا
الرائعه
هنا
نبيلة غنيم   مصر   
08 مايو, 2008 10:51 ص
أخى نياز
ننتظر المزيد من جمال تعبيرات ريشتك الرائعه
دمت بكل الخير يا فنان جيران الراقي

تحياتى
نياز المشني
10 مايو, 2008 08:14 ص
اخت نبيله غنيم
اهلا بك دائما
يوجد الكثير من اللوحات الجديده
ان شاء الله ساعرضها قريبا

تحياتي لقلمك الرائع
mafhm    سوريا   
11 مايو, 2008 11:53 ص
مبدع ياصديقي
باي شئ ترسمه
كن بخير
نياز المشني
11 مايو, 2008 03:55 م
اهلا بك اخي حامل المسك

دائما تعطر المكان بوجودك
eshteyak   فلسطين   
12 مايو, 2008 11:47 م

أخي الغالي نياز ..

أشكر سؤالك عني بارك الله فيك على الدوام ..

هي ضريبة الحياة على تلك الأرض المباركة نقدمها ونحن نحمد الله عزوجل أن شرفنا بالثبات والصمود على ثراها ..

ليست الكهرباء فحسب أخي نياز .. أشعر بأنهم الآن يسخرون كل علومهم من أجل أن يحجبوا عنا الهواء أو حتى ضوء النهار وضوء القمر ..

والله لو مهما فعلوا لن نركع إلا لله الواحد القهار .. فلينعموا بحكام العرب الذين تخلوا عنا وانضموا لركابهم يمدوهم بكل ما نحن محرومين منه ومجاناً ..

فلينعموا ببترول العرب والمسلمين ولينعموا بصمت أمة المليار على قتلناً بطئاً ليتجسد معنى جديد للموت ..

والله نراهن جميعاً أن لن يستطيع أحد من أخوتنا العرب الذين ينعمون الآن بالرفاهية والترفيه ولو يوم واحد لن يستطيعوا أن يقضوه داخل أسوار قطاع غزة .. هذا القطاع الذي تحول لجحيم لا يطاق نحن فقط من يطيقه لأننا نؤمن بأننا أصحاب حق لن يضيع طالما هو في ضمائرنا ..

أكرر شكري إليك أخي نياز وأتمنى أن يدوم التواصل بيننا .. تقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..

تحياتي الخالصة وسلاماتي أهديها لأسرتك الكريمة وأدعو الله للغالية حنين بالنجاح الباهر والتفوق الدائم بإذن الله ..

shouqnm
13 مايو, 2008 11:31 ص
لوحة معبرة ومؤثرة والعنوان مناسب جدا
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
jar2007   مصر   
13 مايو, 2008 07:42 م
زفاف سعيد
تعالوا نبارك
http://jar2007. jeeran.com/archive/2008/5/5677 94.html

nightcandels   فلسطين   
11 يونيو, 2008 04:45 م
ايها الراقد على جذع تلك الشجره حيث

كانت تحتوي عش فراخي ليتني مكانك فات حر

هناك رغم انني استطيع الطيران بجناحي

فانا ابكي دما على سجني المفتوح في فضاء

هواءه نلوث بشتى المآسي

نياز المشني

لا تعليق
nurjes   الأردن   
04 فبراير, 2009 08:51 ص

تَيَقَّظَت كُلُومه حدّ الموت، فطال نومه الى الأبد، وذاك الطائر ما انْفَكَّ يردد :
عَلِّمْهم كيف الشجر يموت واقفا...
عَلِّمْهم كيف الشجر يموت واقفا .

"من وحي الصورة"

الاستاذ نياز المشني ..
ريشة تنبض بالاحساس
دمت بخير


"نرجس"

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close