الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
من هؤلاء؟!
[
English
]
[ - ]
(4) تعليق
عدنان
05 مارس, 2007 03:46 م
بالنسبة لموضعك في الغد "تحالف التطرف والتخلف" عيب عليك ان تصف وجهة نظر الجمهور الداعم لمقالاتك بالتخلف والتطرف. هنالك اصطلاح انجليزي شهير يثني على هؤلاء الناس ويصفهم بمن "يواجهون القوة بالحقيقة" (speaking truth to power)
اما انت يا سيدي العزيز فلقد ندمت على شجاعتك, تلك الغلطة اللتي خفت ان تكلفك علاقاتك مع من يهموك من الأمريكان, فقمت بالإعتذار السريع مع طعن من باركوا لك موقفك الشجاع. سيدي العزيز لوكنت تطالع الإعلام الأجنبي لوجدت مواقف مشابهة للمواقف العربية "المتخلفة والمتطرفة" سواء من الشرق او من الغرب من الصين الى فرنسا. لكن سيدي العزيز نحن لسنا مندهشين من نظرة لليبراليون الجدد العرب تجاه شجاعة الجماهير العربية . نظرة الإزدراء اللتي تجعل من الكرامة تطرفا ومن الشجاعة تخلفا ومن الإنتهازية عقلانية ومن الخيانة اعتدالا.
http://www.algh ad.jo/?article=5835
مدحت
01 يوليو, 2007 09:12 ص
دكتور بوب رفض عرض التعليق التالي على هجومه على العلمانيين اللذين لا يهاجموا من يسميهم بالأصوليين.
http://doctorbo b1.jeeran.com/archive/2007/7/2 58192.html
العلمانييون لايدافعون عن الأصولييون, بل يدافعون عن آخر المقاومين. هل سمعت في أيامنا هذه عن شيوعي يقاتل الصهيونية والإمبريالية في الجبهة؟ هل سمعت بفدائيين قوميين يواجهون الإحتلال والقمع؟ هل سمعت بكتائب العلمانيين توجه ضربات الى فلول الإحتلال؟ هل وهل وهل؟ طبعا لا. اليوم معظم هؤلاء تم شرائهم بوظائف حكومية فهم يطبلوا ويزمروا ويبيضوا وجه القمع والتخلف مثل ايام القمع "الإأشتراكي"
فلم يبقى الا خيارين , وعليك ان تختار في وقت المعركة فيه حامية :
اما ان تقف مع نظام قمعي عربي خائن يساعد قتلة العرب ويعينوه , أو تقف مع تيار قمعي ولكن يواجه قتلة العرب ويدافع عن الأرض والكرامة الوطنية. ولا يوجد بالعالم العربي تيار ثالث ذي قيمة.
لذلك يا عزيزي قبل ان تشتم بالأصوليين وتضعهم في خانة واحدة, اسئل نفسك مع من تقف اذا لم تقف مع الأصولييون او تكف شرك عنهم.
ثم من هم الأصولييون كما تسمييهم. هم ليسو من المريخ ولا زحل. هم عرب منا وفينا ولكن من القهر والذل وفقدان الأمل لم يعودوا يسعدوا بالحياة فبدؤا يحضرون لآخرتهم. وطز على هيك حياة يعيش فيها العربي ذليل كالدابة يأكل ويتكاثر ثم يجر العرباية وبعد سنوات يفطس. هذا حالنا تحت قمع الأنظمة وذل المحتل. اما الأصولييون فهم قمعييون بدون شك ولكن يواجهون المحتل ببسالة غير معهودة في تاريخ البشرية بينما نحن العلمانييون والشيوعيون والتقدميون كما نحب ان نسمي انفسنا سنبقى اما متفرجين او نصبح عملاء الأنظمة القمعية والإمبريالية مقابل حفنة من فائض الدولارات الأمريكية واللتي اوجدها البترول الخليجي الرخيص.
suleimanobeidat
الأردن
23 مايو, 2008 01:16 ص
اخي العزيز جميل
سسرت جدا عندما وجدت مدونتك
اما هذا الموضوع فهام جدا وفي المدونات نستطيع نشر كراهية لهؤلاء
لأن مقاومة المحتل كلنا معه ومع المقاميين
ولكن قتل الابرياء فهذه جريمة يرفضها كل الاديان والمعتقدات الانسانية
سازور مدونتك دائما
دمت بالف خير
عمر العزبي
لإمارات العربية المتحدة
10 نوفمبر, 2008 08:54 ص
من روائع الصدف أن مقالة الاستاذ جميل النمري حول التخلف والنفاق والتي نشرت في صحيفة الغد جاءت متزامنة في وقت انتصر فيه جلالة الملك عبد الثاني للصحافة وحرية التعبير، ورفضه توقيف اي صحافي على خلفية كتاباته ، وفق ما نقل عن جلالته خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية أمس حيث قال : 'ممنوع توقيف الصحافيين في قضايا المطبوعات والنشر (...) ان توقيف الصحافيين في قضايا النشر (أمر) لن يتكرر في الاردن'. واضاف 'انني لا أرى أي سبب لتوقيف صحافي لانه كتب شيئا'، مشيرا الى ان 'هذه القضايا خطوط حمر لا يسمح بتجاوزها'.
وعلى الرغم من أن مقالة النمري الأولى نشرت قبل ما يمكن أن أسميه "بيان الحرية الملكي"، إلا أن حديث جلالته قد وضع الصحافيين أمام مسؤولياتهم دون أن يمس ذلك "'حق المواطن في اللجوء الى القضاء في حال تعرضه للاساءة عبر وسائل الاعلام" .
وبدوري أؤيد ما جاء في مقالة الاستاذ النمري وأدعو كذلك الى وقف "عسكرة البلد" وإظهاره عبر بعض الفضائيات بـ " الدولة البوليسية" ، فأمننا والحمد لله بخير، وكفاءة أجهزتنا الأمنية يشهد لها القاصي والداني ، وما دفعني لذلك أمران اثنان: الأول تحول مراكز التسوق والمولات في بلدي الى أشبه بـ "مواقع عسكرية" الداخل والخارج منها يخضع للمراقبة والتفتيش، ومع تقديرنا للظرف الذي أفرز هذه الحالة، الا أن الوقت حان للبحث عن وسائل أكثر فاعلية و " مدنية " في المراقبة والتفتيش حتى لا يشعر الزائر لبلدنا وكأنه في دولة شمولية شبيهة بالدول التي نعرفها جميعاً وتزرع الخوف في نفوس حتى الذي يتناولون افطار الصباح على ناصية الطريق.
وأما السبب الثاني فهو استفسار من شباب أجانب تابعوا معي في امسية لبرامج فضائيات أردنية، وكانت لديهم تساؤلات عن حجم ما يبث من أغاني ذات طابع عسكري ، وعلى الرغم من التفسيرات التي حاولت تقديمها لهم كوننا بلد مستهدف، الا أن الصورة التي انطبعت في أذهانهم تشير الى غير ذلك..
امنيتي أن أرى رجل الأمن ببلدي بزي مدني في المطارات ومنافذ الحدود، ولا غرابة أو جديد في ذلك، فمطارات وأسواق مدن تعج بمختلف جنسيات البشر كدولة الامارات العربية المتحدة مثلاً . هناك شرطة سرية ورجال أمن بزي مدني عبر منافذ الحدود، وكاميرات مراقبة تجوب الشوارع ومع ذلك لا تلحظ أي مظهر امني في
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي