لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : حاسبوا مدافعكم [English]
 
   
 

محمد الشهري   المملكة العربية السعودية   
10 نوفمبر, 2006 12:59 م
ليس لنا سوى الدعاء بأن يخفف عنهم ما يصيبهم على يد أولئك المجرمين ..
فعلاً أمر محزن
farseeing
10 نوفمبر, 2006 03:02 م
الأمرجد محزن
والناس هنا قد انشغلت بالجزئيات
والأمة تجتث من جذورها
إن هذا كما يقول د بكار من أعظم الخيانة للأمة وللمنهج الرباني الذي كلفنا به....
أووووه وهل يجدي البكاء او العويل!
joe75
12 نوفمبر, 2006 11:11 م
أخي العزيز محمد

شرّفني جدا مرورك الجميل الى مدونتي..وأحسست بوجع كلماتك ..وبعد ان اطّلعت على على هذه المدونه الجميله ..المليئة بالصدق والشجن..اسمح لي ان اشاركك هذا الألم المزمن...

ياأخي ...في سنة 1948 أخطأت بنادقنا ومدافعنا حين اشتروا لنا اسلحة فاسدة وارسلوا خيرة ابنائنا الى الجبهة ليقتلوا انفسهم بذاك السلاح او يقتلوا بعضهم البعض بالخطأ..كي يكسب مسؤول هنا او هناك بضعة دولارات عمولة ...ومن وقتها ونحن نموت خطأ بايدينا او بأيدي اعدائنا لايهم...الذي استغربته بالتصريح الاسرائيلي..هو قولهم انه خطأ..فمنذ متى اصبحوا.يهتمّون لقتلنا ويعلّقوا عليه وهم يدركون انه لن يسألهم احد حتى لو ابادونا جميعا..وليسوا بحاجة لأي تبرير..فنحن لاوزن لنا ولاقيمة في بازار الانسانية الجديد(ولنرفع القبعة لشريعة الغاب)..اسمح لي ان اترك الشاعر مظفّر النواب يعلق معي على مقالتك فكلامه قد يكون أبلغ:

من باع فلسطين سوى أعدائك اولئك ياوطني؟...

من باع فلسطين وأثرى ، بالله ،
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى؟
فاذا أجن الليل ،
تطق الأكواب ، بأن القدس عروس عروبتنا....
أهلاً أهلاً ..
القدس عروس عروبتكم ؟!!
فلماذا ادخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها..
وسحبتم كل خناجركن ، وتنافختم شرفاً
وصرختم فيها أن تسكت صوناً للعرض ؟؟!!
فما أشرفكم !

أولاد القحبة... هل تسكت مغتصبه ؟؟!
أولاد القحبة... !
لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم.....
تتحرك دكة غسل الموتى ،
أمَّا أنتم....
لا تهتز لكم قصبه!
.............

كل احترامي وتقديري..ارجو ان تشرّف مدونتي دائما..وارجو اني لم اكن ضيفا ثقيلا على مدونتك

جو


mhmmda   المملكة العربية السعودية   
12 نوفمبر, 2006 11:48 م
إلى جو

وتنتظر مني تشريف مدونتك !!
وما الذي يسلينا عن مصائبنا إلا أمثال وطنك التدويني ..

لا تعليق .. فقد كنت أملك ظلالاً من عروبة وإباء ..
واليوم زاحمونا على الظلال ..
وبعد القصيدة..
أكاد أتجاهل نفسي وأشك في وجود حق يبحث عنه شخص لم يثبت وجوده المسلوب ..

أخي جو ..
لقد أصدرت لك جوازاً مفتوح الصلاحية لمدونتي ، فاعبر الحدود .

محمد
ttarwa
16 ديسمبر, 2006 06:26 م
مقالك في غاية الروعة ...نسأل الله العفو والعافية.

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close