الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
نوم الملائكة
[
English
]
[ - ]
(11) تعليق
نور كلمات خاصة
05 فبراير, 2008 11:09 ص
.. عبقري جدا هذا الحرف هنا عبقري جدا ..!!
لا ينسكب الا في اعماق اعماق هذه الروح ..!!
كل الود ..
sama77
فلسطين
05 فبراير, 2008 11:15 ص
نـــَـام ْ الـــصـــبــــي ْ
و حـاضـن ْ بـــإيــدُو جــرح ْ
والجرح ضوَّا في السما نار
غمض عيونه على ضحكة
علقت الشمس بكبد السما
وطلع بنص الليل نهار
وهبت نسايم لعبت بالشعر المعفر
رقصت الفرحة على الوجه ونور
وإجت العصافير بكيت شوي
ورقصت شوي وغنت شوي
وكان درج من نور نازل من السما يتمختر
وكان في ناس كتير
بتطلع وما شايفة شي
وبتتسمع وما سامعة شي
sama77
فلسطين
05 فبراير, 2008 11:15 ص
مرت الملايكة ورشت التراب على الروس
وحملت الصبي وعلى درج من نور
طلعت السما .. درجة ودرجة
والعيون مفتوحة وما شايفة
والأذان بتتسمع وما سامعة
مهاجرة الأرواح لشي عالم تاني
والقلوب فجأة ما عاد هما شو بردانة
وكان بالأصل لهالناس في
قلوب دافية
وأرواح حاضرة
وكان ممكن يصحيها المنظر
لكن...
بردت .. وغابت .. انطفت العيون
وما عادت تشوف الشمس
وما عادت تعرف تفرق
ما بين عتمة الليل
وضو النهار ..
ولو كان هالضو عقد شموس
نازل على رقبة السما مضفر
فطيمة لبنان
05 فبراير, 2008 12:16 م
من اعطاك الحق؟
من توّجك؟
من طوّبك؟
من سقاك مرّ الرحيل؟
من اغمض جفنه فوق عطرك؟
من سمح لك بأن تحمل الكفن وتلفّ به بردنا؟
يا طاغية ضروس، هنالك من اشباح طفولة...لا تُكتب.
5aleebalee
الأردن
05 فبراير, 2008 03:57 م
دفنته تحت الثرى منذ اخر كسرة خبز تناولتها ^ ازور قبره كل جمعة وحدي برفقة صديقَيْه ^ لا و انما بصحبة اللعبة الالكترونية ( الغيم بوي ) فقد اشتريتها كما وعدته و باللون الاسود الذي طلبه^ و حقيبة المدرسة الثقيلة التي كان يشتكي من حملانها على كتفيْه و يخبرني بأنه يتمنى لو انها كانت بعجلات و عصاة طويلة كي يجرها خلفه
^ اقف اعدّ الايام الجافة من غير شقاوته ^ ابكي و السنين مناديل حزني
اُحصي كم قبر لازم قبره بعد كل اسبوع ^ اذكر انني عندما جئت اول مرة ^ لم يكن في المقبرة سواه
عجبا ^ أمتلأت بوقت قصير جدا هكذا!!! أيستشهد في اليوم الواحد ألف مُحّب له و انا لازلت على قيد الحياة بعيدة عن كيانه!!!
اذكر هنا انني لم أستطع ركوب اول طائرة مُقلعة للوطن ^ نعم اخبروني بالامر بعد تسليمه الروح لله^
^ لكني و لكن .. لكني و لكن .. لكني و الرّب
يا لها من لكن أليمة تغص بحلقي ^ أقسم لك ^ انني قطعت المسافات لأضمك لصدري ^ ها هي اللحظة اقتربت
انا في طريقي اليك ^ ربع ساعة من الزمن و سيارة الاجرة من مبنى المطار الى حيث الدفن تكون بي حاضرة ^ وصلتُ و موكب الجنازة يسير في الطرقات العتيقة ^ سمعته ينادي بمكبرات الصوت
باسمك و بعمرك و بتاريخك أوّآآآآه حبيبي انه انت ^ تودع المدينة ^و القرية تتلو للسماء بطولاتك و الارصفة تهب للارض جسدك ^
كلهم عانقوه بفرح ^ رغم الدموع الممتزجة بالدماء ^ الاّيْ انا ^ لازلتُ انتظر بغضب ^ اقف عند ساحة الشهدا ^ الى المغيب ^ ارجع لداري وحيدة ^ ارتدي الابيض قبل النوم فلربما (و انها ربما اكيدة )استفيق لأجد نفسي بقربه تحت التراب ^ ليس لشيء فقط لأقبّل عينيه و أسلّمه شهادة الصف السادس الابتدائي التي كُتب في خانة سلوكه ^ شقيّ و مَرح و نشيط و مرتب و متعاون و نظيف و مؤدب ^ ممتاز و نتمى له دوام النجاح
أشكو قاتليه لرب العالمين
^ ^ ^
مجرد صديقة تشكر قلمك سيدي
souadsaleh
المغرب
05 فبراير, 2008 05:49 م
جوووووو
السلام عليكم و رحمة الله
لا داعي بأن أقسم أنني هنا فهمتك فهمتك و هذا ظني بك دائما أيها المحارب لأجل الإنسانية بكل جوارحك
و أنت تكتب هذا كنت هناك بعملي و على مكتبي الذي صار من مسودات مشاعري كتبت خاطرة لا أعرف كيف وصلت لنهايتها و لكنني أجلت نشرها فيما بعد و بما أنني بين حروفك الشيقة هذه قررت نشرها هنا قبل أن أنشرها بمدونتي :
يا لابسة الأساور و القلائد الذهبية
أتستهزئين من رجال يعالجون مشكلة عالمية
إن حبنا سيدتي أصبح قطعة موسيقية
فلو كان بتهوفن حياً لصنع منه سيمفونية
أنت ماولت تعيشين في العصور الجاهلية
تجهلين أن الحب أصبح قضية
أنه ليس كل ما يقال في الأشرطة السينمائية
و ليس خلوة بالحبيب و تبادل الكلمات العاطفية
الحب هو تحرير الشعوب الضعيفة من التبعية
و هدم السجون و القواعد العسكرية
و تعويضها ببساتين وردية
و وضع زهرة بيضاء على طرف كل بندقية
ورفع راية السلام على بوابة لبنان
و صدر العراق
و مدخل الدولةالفلسطينية
و إطعام كل الجياع بالقارة الإفريقية
عوض تبدير الأموال الطائلة في ما يضر الإنسانية
عندها سيبتسم القمر و النجوم للكرة الأرضية
و تخرج كل الشعوب واضعة حبها في مزهرية
منشدة تهتف ما أحلى الحياة بحل كل قضية
ـــــــــــــ
أتمنى من الله سبحانه و تعالى أن يكون الضيف العزيز أبيض القلب و الجلد ... الثلج . فأل خير على كل قلوب الفصائل هنا و هناك و تتألف بصفاء كصفاءه
أختك سعاد
hneenalrooh
سوريا
05 فبراير, 2008 07:45 م
( طــَالــِـع ْ تـــَـا يـــِـلــْــعـــَـــب ْ
فــَــوق ْ هــَ الــغــَــيــْـمــَــات ْ
ع َ حــصــــان ْ جـــــدّو ْ
جـَـعــفـــــر الــطــيـــّــــــار )
الغالي جو
لمداد قلمك روعة لايضاهيها شيء
و لحروفك بريقها وتفردها أينما و كيفما سكبتها
ماتحمله بين جوارحك من أحاسيس صادقة
يصل لقلوبنا جميعا...دمت بهذه الروح العذبة...
تمنياتي بحب وسعادة وخير يكلل أيامك
leen83
المملكة العربية السعودية
05 فبراير, 2008 09:09 م
اثناء الحصار علي العراق كتب كريم العراقي هذة الكلمات التى ذكرني بها نصك
..
تذكر كلما صليت ليلا
ملايين تلوك الصخر خبزا
على جسر الجراح مشت وتمشي
وتلبس جلدها وتموت عزا
تذكر قبل أن تغفوا على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده
أنا ان مت عزيزا انما موتي ولادة
...
قلبي على جرح الملائكة النوارس
اني اراهم عائدين من المدارس
باست جبينهم المآذن والكنائس
كتبوا لكم هذا النداء:
وطني جريح خلف قضبان الحصار
في كل يوم يسقط العشرات من أطفالنا
الى متى..الى متى هذا الدمار
جفت ضمائركم..جفت ضمائركم
ما هزكم هذا النداء
هذا النداء
رقت له حتى ملائكة السماء
جفت ضمائركم..وماجفت دموع الأبرياء
..
للسلطان مكانين
إما القصر وإما القبر
أما وقد أستشري داء البقاء والألتصاق بالكراسي بين السلاطين
فإن الموت والفقر والجوع مناصفة بين الرعية
لا يَظلمون ولا يُظلمون..
eshteyak
فلسطين
05 فبراير, 2008 10:27 م
الغالي جو ..
أتمنى تكون بألف خير يا جو .. اشتقت لكم كثير .. هذا أول تعليق أكتبه بعد غيابي عن جيران ..
كنت عايشة بسعادة مسروقة من عمر الزمان .. تذكرتك من خلالها وحكيت عنك لوالدتي وحكيت لها عن مقال للناطرة بقلب الصلاة .. وقديش بكيت وقت قريته ودعيت الله أشوفها قبل ما يفرق بيننا الموت .. وما خطر ببالي وقتها انه أبواب السما مفتوحة وأني فعلا رح أشوف الماما ..
قبل شوي فقط تمكنت والدتي من مغادرة الحدود بعد انقضاء فترة خمسة عشرة ساعة انتظار لفتح المعبر ..
طبعا أنا فرحت وزعلت بنفس الوقت .. لكن كثير تفاجأت لأن لحظتها اشتغل الطيران الاسرائيلي ورجع لعادته وبدأ يمارس هواياته الوحشية ..
للأسف أغلقت الحدود ورجع لحياتنا بؤسها وقلقها وألمها ..
لا أؤيد تلك العملية الاستشهادية في ديمونا .. تألمت جدا لحدوثها في هذا الوقت خاصة ..
بكيت كثيرا على السبعة شهداء من أبناء الشرطة في خان يونس ..
كم طفل وغير الطفل نام كالملاك هنا في غزة ولم يدر عنه الحاكم الإله المؤله ..
أشعر بحزن عميق جدا .. هو ذات شعور الأسير بعد انتهاء الزيارة المخصصة له .. للأسف .. وكأن هذا الأسير قد حكم عليه المؤبد وربما الإعدام وهو لا يدري ..
كيبوردي خربان بقى لي نصف ساعة أكتب هذا التعليق عن طريق شاشة الجهاز الشكر الجزيل لمن خبرني عنها ..
سأترك محبتي واشتياقي هنا لكم جميعا ولجميع من مر ويمر من هنا ..
sossah
مصر
06 فبراير, 2008 01:18 م
الجميل جو
كلامك جميل بجد واحساسك رائع فعلا
فعلا سلمت ها الانامل
التى تسطر كل ها الجمال
ابعدت واتقنت ولكن ها الكلمات لا تقيم لانها ليست بموضع تقييم
احببت الكوث هنا وان شاء الخالق سأبقى هنا
عندك وقف القلم وسكت الكلام
ســــــــــوسه
almuhager100
ألمانيا
21 فبراير, 2008 10:12 م
تعجبنى هذه الجراءه
فى الحب كلمات جديدة وفى الوطنية دارجة لكنها أيضا جميلة
لافض فوك
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي