لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

eshteyak
25 ابريل, 2008 11:13 ص

صباح الخير يا جو ..

للأسف الشديد هو الاحتلال أينما كان ينثر جرائمه الوحشية في كل مكان ومن ثم ينسل كالحمل الوديع وكأنه لم يرتكب أي جريمة في حق الانسانية ..

كم هي الحياة سيئة مقيته مميتة

لولا بضع من أمل وكثير من إيمان لاخترنا الموت على الرحب والسعة بدلا من حياة الشقاء والمذلة تلك ..

لعنة الله على الاحتلال في كل صوره ومعانيه .. لا أعرف الى متى سيقتل ويعربد ويخنق ويحاصر هكذا باسم الفضيلة والمحبة في التعايش بسلام ..

أنا أيضاً أعرف عن الأرمن بأنهم شعلة ذكاء متقد وعطاء بلا حدود .. ربما لذلك تشتت هذا الشعب وانتثر على وجه البسيطة ليزينها بكل هذا الحب والجمال ..

تحياتي لك على الدوام يا جو ..

words2007   سويسرا   
25 ابريل, 2008 01:15 م
صباحك خير جو

قرأت عن الأرمن هى أقلية مضطهدة يريدون ابادة حتى لغتها ومنع تدريسها بالمدارس..

للجميع الحق ان يعيش .. بكل دياناتهم واعراقهم ومعتقداتهم..

لكن الجميع يريد السيطرة ولو على حساب قتل الآخر ..

هذا العالم غريب جو
الله يخلقنا لنعيش
ونحن نعيش لنقتل

لاتنتظر الأعتذار منهم
فمن يملك الفضيلة يوسف
لايظلم ويقتل غيره ليعيش


قلمك دوماً يطرق اماكن تنتظر النور
souadsaleh   المغرب   
25 ابريل, 2008 03:45 م
أخي العزيز جو
السلام عليكم و رحمة الله

لن ننسى فضل الأرمن على بعض الصناعات بالطبع و لن ننسى ما تعرضوا له من مذابح و مجازر و لكن الحمد لله أن هناك قلوب الرحمة لازالت موجودة بدولنا العربية فهنا بالمغرب بمجرد معرفة الناس بأنك لاجيء أو مغرب عن بلدك حتى يتقاسموا ما لديهم معك كيفما كان نوعه فكيف ألا يكون نفس الشيء بالنسبة للبنان الذي استحمل و لازال يستحمل من جراء أوضاع الشرق الأوسط و كذا سوريا و الأردن و غيرها ....

على رأيك هذا الشعب المسالم الذي يتحدى نزعة الإنتقام و الحقد لا يطلب سوى الإعتراف بالمجزرة و المعذرة عليها ... رغم أننا نعرف أن خرافة الخمسة أو ستة ملايين ـ العدد المبالغ فيه و الذي ينفي وجود أعداء آخرين حاربتهم ألمانيا كإنجلترا و روسيا و رومانيا و فرنسا ... و إذا جمعنا من كل هذه البلدان من توفي لما وصلنا هذا العدد المذكور ـ يهودي ذهبت هباءً في محرقة اليهود هي الطاغية الآن لجلب استعطاف الغير و الإبتزاز كذلك و خير دليل أن ألمانيا لازالت تدفع إلى حد الآن .....

أختك سعاد
عصام طنطاوي   الأردن   
27 ابريل, 2008 01:50 ص
جو
لي جار أرمني سوري من حلب ، رجل يعمل ( كسائر الأرمن ) في حرف دقيقة كصقل الماس و لعل مهنته بكل مافيها من دقة و حرفية تجعله إنساناً عصبياً متوقد الذكاء ، يطل علي بين فترو وأخرى و يأتي إلي بالبسطرمة الأرمنية التي يصنعها في بيته ، أحببته مما دفعني لمتابعة المجازر التي تعرض لها شعبه على يد العثمانيين الأوغاد ، ما يعجبني في أرمن سوريا تحديداً أنهم يحترمون القومية العربية لأنهم لم يشعروا يوماً في سوريا العربية أنهم غرباء ، هو يستمع للقدود الحلبية بشغف ولم يقل يوماً أنه أقلية في سوريا .. ألأرمن بالرغم من انغلاقهم التاريخي على أنفسهم فقد استطاعوا التكيف بمهاراتهم الحرفية و لم يكونوا طرفاً في أية نزاعات داخلية
اما آن للمجتمع الدولي أن يحاكم الصهاينة الآن ؟
عصام طنطاوي   الأردن   
27 ابريل, 2008 01:56 ص
جو
لي جار أرمني سوري من حلب ، رجل يعمل ( كسائر الأرمن ) في حرف دقيقة كصقل الماس و لعل مهنته بكل مافيها من دقة و حرفية تجعله إنساناً عصبياً متوقد الذكاء ، يطل علي بين فترة وأخرى و يأتي إلي بالبسطرمة الأرمنية التي يصنعها في بيته ، أحببته مما دفعني لمتابعة المجازر التي تعرض لها شعبه على يد العثمانيين الأوغاد ، ما يعجبني في أرمن سوريا تحديداً أنهم يحترمون القومية العربية لأنهم لم يشعروا يوماً في سوريا العربية أنهم غرباء ، هو يستمع للقدود الحلبية بشغف ولم يقل يوماً أنه أقلية في سوريا .. ألأرمن بالرغم من انغلاقهم التاريخي على أنفسهم فقد استطاعوا التكيف بمهاراتهم الحرفية و لم يكونوا طرفاً في أية نزاعات داخلية
اما آن للمجتمع الدولي أن يحاكم الصهاينة الآن ؟

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close