لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : يـعـيـش .. يـعـيـش [English]
 
   
 

عصام طنطاوي   الأردن   
27 ابريل, 2008 02:41 ص
رائعة
وخاصة إسراء لأنها بسيطة و حقيقية و لم تكن تفكر أنها ستعتلي منبر البطولة في مدونات خائبة تتمسح بأي آخر أو أخرى لتعيش كطفيليات على هامة بطولته ، أو بطولتها مع أن لاثمة بطولة و لا من يحزنن ولا يحزنون ،وتصدح و تنوح على الضحايا ..
أما هذة ال " لا " العربية فهي لم تعد صالحة للإستعمال الوطني ولا للإستهلاك النضالي ! أنها " لا " أحب القهوة مع السكر و " لا" أريد أن أذهب إلى المدرسة ، و " لا " أريد أن أحفر الكوسا للزوج الحبيب لأنني تعبانة وعندي ظروف !!
سيعيش هو ولا نعيش مع أننا سنظل نهتف له : تعيش ,, تعيش
يعيش هو " الحاكم و نموت نحن ، اللقيط الباشا إبن الباشا ..
أنت متهم بالخيانة و التنازل عن البطولة التي تتلألأ في المدونات لأنك لا تستطيع أن تقول " لا" لكرباج الشرطي ..
وهم سيمطرونكم بكرابيجهم ( كرابيج حلب ) لآنك لم تكن بمستوى ذلك البطل المنشود في عتمة مدوناتهم و سخفها و نذالة الأدعياء .. لا تعترف بضعفك ياعزيزي أمام الأبطال فالضعف سمة بشرية لا تليق بأحد منهم ، قل لهم أنك ستتحدى و ستقاوم فتحصل على الأوسمة الهلامية ، أوسمة الكلام المباح و النواح ، اكذب على نفسك و عليهم لآنهم يحبون الكذب والإستعراض المجاني .. إن كنت هنا فهذا من طقوسهم / كطقوسهن .. خائبون و خائبات ، من أنت ؟ هل فعلت لوطنك مثلما يفعلون ؟ هل حررت شبراً كما يحررون باللغة المستهلكة ، لماذا كنت تصر على أن تحلق ذقنك و تستحم و تتعطر قبل أن تفوتك سفينة نوح و لأنك لم تكن تجد شريكة من البشر أو الإتان( مؤنت حمار ) إستمرارا للنوع البشري
في هذا اليم العظيم ؟؟
المجد للمهزلة
fatima77
27 ابريل, 2008 02:58 ص
هذا ليش تعليقا يا جو
انما نوع آخر من "الصدمات" التي لا ينفك يرشها علينا اخواننا المناضلين من اجل الحرية.
زرت سوريا مؤخرا، والتقيت بأحد حاملي بوق حرية التعبير (المهترىء، طبعا)
الذي ينتظر محاكمته (محكمة عسكرية، لأكون اكثر دقّة).
وقد قال لي :" يمكن 6 اشهر حبس. يعني جد، الحكومة بتحبني وبعتبر حالي محظوظ. ما شي 6 اشهر. هيدا تغنيج".
اذا اصبح السجن اليوم يقاس بالأشهر، ويعتبر "غنجا ودلعا" ايه يعطينا العافية.
لقد صعقت انا ايضاً بالمدونة المصرية المسكينة.
كما اصعق كل يوم بشعب لبنان العظيم، الذي ينتحب من ميل، ويهلل لفلان من ميل تانية.

بتعرف، انا بنظري هيدي آخر الدني. ما في تفسير آخر.
مستحيل نتحمل هيك شعوب اذا ما ضحكنا على حالنا وقلنا انو يوم القيامة قرّب.

غضبك دايما بيوقع بمحلو، وبنسّيني غضبي العاقر.

شكراً.
بس لأنك بعدك عم تحكي.
وبالنبض ذاتو.

فطيمة
Bella   مصر   
27 ابريل, 2008 03:38 ص
اسراء كانت صادقة مع نفسها ولم تركب موجة البطولة وتعتلي منبر تقوم فيه بالقاء الخط على السامعين
ولم تعتمد الاسلوب الحنجوري المعتمد في الفضائيات
الصدمة كانت بسبب ان هناك من رفعوها لمصاف المناضلين وهي لم تكن كذلك
وعملوا منها بطلة وهي انسانة عادية لم تفكر اصلا على هذا النحو

حتى الرموز ابتذلوها وجعلوها في متناول الجميع فاصبح بسهولة من يكتب كلمتين على الفيس بوك جان دارك او جميلة بوحريد
وكل من تخفي وراء شاشة وشتم هذا الرئيس او سب ذاك الزعيم خلعوا عليه الالقاب التي لااول لها ولاآخر

هي صناعة ابطال من ورق كان مصيرها الطيران في الهواء عند اول هبة ريح

ارجو ان تقرأ هذه التدوينة

http://afkaar-b ella.blogspot.com/2008/04/blog -post_25.html

نحن نبحث عن المعارك السهلة لنحارب فيها بجد الغير وكما قلت انت لانتحمل تبعات اقوالنا
بل نبحث عمن ننصبه بطلا حتى يتحمل عنا كل شيئ بداية من قول لا وحتى تحمل نتيجتها ودخول السجن بدلا عنا.
هذا ماحدث وماسيحدث مع اي اسراء اخرى

تحياتي
words2007   سويسرا   
27 ابريل, 2008 12:14 م
صباحك خير يوسف

ان شاء الله اليوم احسن

اسراء هى حالنا كلنا وحالنا هو اسراء
الجميع خائفون رغم كل الهتافات
قادرة رصاصة واحد ان تجعلهم يركضوا بكل الأتجاهات..

يعرف الثبات من امتلئ قلبه حزناً وغضباً
من مأساة حقيقيه..يتلمسها واقعاً

اسراء موقفها نبيل بعصر الا نبل ولا رجال..

قلبها عرف الخوف لأنها لم تحياه واقعاً ولم تربى فيه كأطفال فلسطين والعراق..

حتى الخوف يحتاج ان نحصن ضده بسنوات الرضاعة الأولى بجرعة تكفى لثبات أمام الموت والأنتهاك الجسدى والنفسى..

نحن شعوب منهكة تخاف ان تعطس فتفقد أنفها.. كل شيء فينا متهاوى يوسف

عدا شيء واحد ... السنتا

لا أعلم أن كانت تنفع كسلاح بهذا العالم الخاوى من الأسلحة الأنسانيه والحربيه..

لنا الله

وأقول لأسراء لاتحزنى

فالمرأة التى تدخل السجن وتخرج كماهى

هو انتصار لكِ بزمن انهزم فيه حتى الرجال..


مقال مميز جو

دمت طيب
eshteyak   فلسطين   
27 ابريل, 2008 12:52 م

اعتقدنا في البداية أن رب همة تحيي أمة ولكن للأسف الشديد ..إننا ندور في حلقة مفرغة ليس لها بداية ولا يلوح لها أية نهاية أو مخرج أبداً ..

نسير جميعاً إلى حتفنا المعلوم عبر سيل من البشر .. نسير لأن هناك من يدفعنا للمسير .. فقط لا غير ..

حقاً أشعر بيأس لا حدود له مع تلك الأمة المسماة خير أمة أخرجت للناس .. وإن كنت لم أزل أتشبث ببقايا حلم رث مهترىء أسميه عروبة ..

تلك الأمة المنزوع منها كل المعاني الحقيقية للعروبة .. المعاني التي تخبر عن تاريخ أتى ليمضى بأمجادها وأقوالها وبطولاتها على يد من استعمرها ..

المستعمر ومنذ أن وطأ أرض العروبة في قديم الأزل عمد على نزع الشجاعة من نفوس العرب وزرع الجبن والخوف بدلا منها .. عودهم التزام منازلهم وخضوعهم للرهبة منه ومن سلاحه لذلك من شب على شيء شاب عليه .. ذهب العدو وتحررت الأوطان وظل العربان في حاجة لمن يقمعهم ..

أما الحكام العرب فهم قطعة منا ونحن قطعة منهم .. اخترناهم من بيننا لينتزعوا لنا حقوقاً وليس لينتزعوا منا كل الحقوق ..

تحليلك أكثر من رائع يا جو .. البطولة دوماً تتجسد في كلمة لا حين يستوجب ذكرها بكل شجاعة وثبات على المبدأ .. لا لكل ما يمت للظلم بصلة ..

أما البطولة الحقيقية وبعيداً عن كل المناصب فإنها تجسدت في نفس إنسان خرج للقاء العدو طوعاً وليس كرهاً في وقت تنحى الكثير عن ملاقاة هذا العدو لأسبابه الخاصة ..

تحياتي لك وللجميع هنا ..

عصام طنطاوي   الأردن   
28 ابريل, 2008 01:07 ص
ألا تشعرين يا اشتياق بسخف كل ما نكتبه هنا و هناك
وأننا مجرد عويل يائس في صحراء الوطن و العروبة و الإسلام ؟
مدوناتنا هي آخر البؤس العربي و آخر اليأس و استهلاك اللغة إلى مالاتحتمل
أما آن لنا أن تعترف أننا ننقرض
بلا لغة مفخمة ولا استعراضية ولا محملة ببطولات ليست لنا
أشعر بالضجر و القرف من كل مانكتبه
نحن كتبة المدونات نعيش كأي كائنات هامشية لا وجود لها و لا فعل على أرض الواقع سوى النواح
لنذهب إلى الجحيم
emadelsape   مصر   
28 ابريل, 2008 03:39 ص
الرفيق الغالى / جو ..تحيات خالصة ....لقدأصبت يا عزيزى جانبا هاما من حقيقة المشهد العربى المعاصر !!..الصورة ومن أسف تفيض بوجوه واقعية وافتراضية كالحة بالرياء والمداهنة - صفراء غائمة الملامح كما يقول بلند الحيدرى .. كثيرا ما أسأل نفسى أيها الرفيق - فى عالم الواقع والتدوين - عن الموهبة الخارقة فوق الطبيعيةالتى أوتيها العرب فى هذا المضمار !!..الأمر يتجاوز هنا مجال الاحكام الاخلاقية الى الانبهار بقدرات بشرية استثنائية فى التعامل بالكذب وقبول الزيف و الغاء آلة العقل !!..هناك خبر قرأته منذ أعوام عن مذيع نيجيرى كان يقدم نشرة الاخبار وفجأة تصلب وصمت فى مقعده ..ثم قال للمشاهدين " معذرة لا أستطيع المضى فى قراءة هذه الأكاذيب " !!..مثل هذا النموذج لصحوة الضمير والعقل العربى هل يمكن أن نطمح يوما ما ونحن على قيد الحياة فى مشاهدته بعالمنا العربى !!.. مخاتلة التدليس أصبحت قانونا وصكوك يجرى التعامل بها ودون أدنى حياء .. خذ على سبيل المثال ما يتصل بمعطيات أحداث غزة الأخيرة وعليك بنظرة طائر على مجتمع المدونيين بجيران.. لن تجد أبدا صوت العقل والحكمة والتحليل الجاد والرصين للاسباب الدافعة للحصار والمأساة ...فقط ستجد الدعوات بالويل والثبور وعظائم الأمور على الاشرار من اليهود والأمريكان..وستجد منتديات التضامن الكلامية بالسجع والزجل الرخيص ..ومعلقات نضالية جوفاء تفتقر الى أسانيد امتلاك ارادة القوة والحقيقة مع نفسها ومع الآخر.. وستجد من ينشر صور الضحايا والشهداء بهدف استدعاءالنحيب والبكاء...باختصار : جوقة نفاق تدوينى تساهم فى أعادة انتاج واقع الغيبوبة القائم والمسيطر على الأرض . (يتبع )
emadelsape   مصر   
28 ابريل, 2008 04:15 ص
( تابع - تعليق 2 ) ..ورغم ذلك مازلت أنشد أيها الرفيق "وعيا جديدا" يدفع نحو تبديد مفردات هذا الواقع ..يذكر التاريخ للشاعر"أبن هانى" بيتين مدح بهما الخليفة الفاطمى المعز لدين الله قائلا : ما شئت لا ما شاءت الأقدار..فأحكم فأنت الواحد القهار ..وكأنما أنت النبى محمد .. وكأنما أنصارك الأنصار !!..وقيل ان هذين البيتين كانا شؤما أدى لسقوط دولة الاندلس ..ولكن أين ذهب هذا الأفاق الكبير فى نهاية الأمر ؟!..لقد ذهب الى خانة الاحتقار التاريخى والشعرى ..وظل يلعن منذ كتابة البيتين حتى الآن فى كتب الفن والادب العربى !! ..المنافقون سينكشفون حتما و لن يصمدون الى ما لا نهاية - فقط هم يحققون مكاسب وقتية ومرحلية..وتعيش ..تعيش الكذبة ويعيش معها القائد والزعيم ... ولكن الى حين ؟!..أما الحديث عن " أسراء " .. فكم هى قاسية محطات الضعف الانسانى التى تعلن فجأة أن عقارب ساعة الارادة قد توقفت وأن هناك حاجة للاستسلام والتراجع ..أسراء فتاة عربية لم تتزوج وأكبر هاجس يطاردها ( موضوع العفة والشرف )..وهذه أول تجاربها السياسية الفعلية التى عبرت عنها بالقول" أنها كابوس يأكل داخلى "..وهى تستشعر المرارة من أنها لم ترتكب ذنبا يؤهلها للسجن والاعتقال..وهى ترى فى الاسرة "وليس المجتمع " موئلهاالأول والاخير..وهى تحسب أن سفر والدتها لاداء العمرة دون وداع منها خطيئة تستوجب التكفير .. وهى نموذج للطبقة الوسطى المصرية التى أدمت الخوف والخضوع..أنها باختصار"حالة انسانية/ فردية " وتجربتها تستوجب الرصد والتوثيق من زاوية " كيف يهتك العسكر والعسس فى بلادنا براءة النضال - ويا للأسف فى نموذج الأنثى !!" ..دمت بخير وسلام ..عماد
mohsenyonis   مصر   
28 ابريل, 2008 09:56 ص
جو
تحياتى
مقالك رائع .. حقيقة لا مراء فيها ..
ولكن اسمح لى يا صديقى - بلا حساسية - أن أقول " لا " لمقالك الرائع ذاك ، فهو يؤسس وينظر ويقعد لفلسفة الثابت الموجود .. هذا الثابت الموجود ، وهو ما تفضلت ببيانه فى نصف مقالك الأعلى موضحا حالة الاستنامة والاستكانة العارمة التى تصف بها حالة شعوبنا العربية فى مقابل جور الحكام ، واستعمار المشايخ لآذاننا بجعيرهم ليل نهار عن النار والعذاب ، ناسين أن يشاركوا البيت والمدرسة والمجتمع تربية إنسان يدفع الظلم إذا وجده ، كريما حرا صادقا لا يكذب ، وهذا السيل من الفتاوى الذى وصل إلى أنك حتى تجلس فى أمان من الشيطان مع زميلة لك فى مكتب واحد تمارسان عملكما الوظيفى عليك أن ترضع منها لتكون عندئذ من المحارم ..
صديقى جو ..
مقالك يؤسس لكل فعل سلبى ، ويدافع عن التبرير ويرفع علمه خفاقا لتمرير فعل متخاذل وتقديم نموذجه ووضعه فى بؤرة الضوء ، وكأنك تقول : انظروا لهذه المدونة ، سيفعل بنا النظام مثلما فعل فيها ، وسيكون منظرنا مؤسيا مثل منظرها ، مقالك أوجد العذر لكل متهالك ضعيف يخاف من مجرد أول كرباج ينزل على جسده .. أنا لا أتحدث حديثا مجانيا فأنا أعرف إناسا حوربوا فى أكل عيشهم ، وفى أمانهم الأسرى ومع ذلك ظلوا على موقفهم من قول الحق وفعل الحق ومواجهة السلطة ، وأعرف أيضا أن السلطة فى أحيان كثيرة تحاول مخاطبة ود هؤلاء الذين يقولون لا فى وجه سياساتها الغلط ، واسأل فى ذلك الصديق عماد السبع فهو يعرف بعضهم إن لم يكن معظمهم ..
رحم الله من يقول " لا " فالاعتراف بوحدانية الله يبدأ بقول " لا "
وكما قلت من قبل علينا أن نبتعد عن جلد الذات ، وإبراز عيوبنا فقط وكأننا فى حال اللهم بلغت اللهم فاشهد .. صديقى لابد أن نبدا بنبذ هذه النظرة الشكاءة البكاءة على الحال وسواد المعيشة ونضرب لناسنا قوة الفعل والانطلاق كسهم فى اتجاه واحد هو الحرية والتغيير والاستقامة .. هل هذه كلمات سيئة السمعة ؟ أرجو ألا تكون كذلك ،وأن نكون حقا مستحقين للحياة ..
تقديرى لشخصكم
mohsenyonis   مصر   
28 ابريل, 2008 09:59 ص
جو
أنت مثل حكوماتنا مازلت تمنحنا الوعد بحرية القول ولكن هذه الحرية لابد أولا أن تمر عبر موافقتك على حيثياتها !!
قم بإزالة هذه الوظيفة من مدونتك .. فنحن نحبك ونحبها ولكن بغير حواجز بيننا وبينك وبينها ..
متعت بكل خير
joe75
28 ابريل, 2008 10:19 ص
الأصدقاء الأعزاء :
بما أن معظم التعليقات تتوافق إلى حد كبير مع ما قلته في مقالي ..لذلك في هذه الحالات أرى ألا أضيف شيئا في التعليقات إلا حين الحاجة لإيضاح أمر ما .أو نقاش فكرة تعارض النص أو تستفهم عن فكرة ما فيه .كي لا أكرر نفسي كثيرا ..فأنا أقول معظم ما أريد قوله داخل النص ..لذلك لا يبقى لي سوى الشكر الكبير للجميع بدءاً بأستاذنا و صديقي عصام و العزيزة فاطمة و الأخوات اشتياق و رندا و بيلا التي أثـّر بي مقالها الذي قرأته قبل أن أكتب نصي هذا .
أما الرفيق و الصديق الأستاذ عماد السبع ..في الحقيقة أنا أقف دائما مذهولاً بدرجة كبيرة من السعادة حين أقرأ تعليقاته و هو من المفكرين الذي لا تملك أمامهم في معظم الأحيان سوى أن تقول ( اّمين ) ..أنا أستفيد جدا من تعليقاته و مقالاته لما فيها من عمق و فكر مكثّف ذكي ..يصعب إعطاءه حقه في الرد عليه .
ـ هو أستاذنا الأديب و الصديق محسن يونس الذي لا بدّ من مناقشته هنا بكل حب .
joe75
28 ابريل, 2008 10:46 ص
العزيز الأستاذ محسن :
أولاً ..أرجوك لا تأخذ فكرة خطأ بعد كلامي عن الحوارات في ردّي السابق عليك ..و أنا هنا أشير إلى الإستدراك ( بدون حساسية ) ..لا حساسية أبدا يا صديقي ..و أنا جد سعيد بقرائتك تلك للنص و بوجهة نظرك ..و قبل أن أجيب ..اسمح لي أن استدرك أيضا و أقول كلمتين كي تكون الأمور واضحة بالنسبة للنقاش و الحوار ..كي لا نضطر لذكر الحساسية فيما بعد..و كي نكون منصفين و نضع بعض الأمور في نصابها .
صحيح أني خضت نقاشات كثيرة في جيران على مدى العامين المنصرمين ..و خرجت بتلك النتيجة التي ذكرتها سابقا ..لكني أيضا من ناحية أخرى خضت حوارات قوية جدا مفيدة و خرجت منها بنتائج جيدة ..كحواراتنا عند الأخ بوب أو الأخ خالد الصاوي ..و لعلّ المفارقة التي تستحق الذكر ..أن الأخت أروى طارق مثلاً ..هي من أكثر الذين ناقشتهم و جادلتهم هنا . و كي نعطي كل ذي حق حقه ..فالشهادة لله ..أني جادلتها كثيرا و ربما قسوت عليها أحيانا في مدونتها.لدرجة أني قلت لها ذات مرة ( أن عنوان مقالك هذا غبي جدا )..ولم تنزعج بصراحة ..و كنت أخرج معها في كل نقاش بنتيجة طيبة ..ربما ..النقاشات و الحوارات الثنائية كالتي كانت تجري مع تلك الأخت ..هي أكثر جدوى من النقاشات الجماعية التي في معظم الأحيان نخرج منها بنتائج سلبية كما حدث مؤخرا .لأننا نضيع بين الأفكار الكثيرة ربما و تصبح الأمور أكثر عصبية ..و المفارقة هنا ..أني و تلك الأخت بالذات لم نخرج بنتيجة جيدة في اّخر نقاش ..مع أن معظم الذين شاركوا في النقاش هم أفضل مني ربما ..و هذا ما يدعو إلى الحزن ..حين تناقش أناس لديها فكر يستحق النقاش ..لكن الجو العام يصبح غبيا بطريقة غريبة .و تضيع الطاسة كما يقول المثل و لا يعود باستطاعتك متابعة كل ما يقال بهدوء و روية و هنا تبدأ العصبية و الخروج عن الفائدة.. فمن المحزن جدا مثلا ..أن لا نستفيد من نقاش يشارك فيه مثقف مثل عماد السبع مثلا ..ذاك العقل المتوقـّد ..و أنا لم و لن أخلي مسؤليتي الشخصية عن هكذا فشل لأشارك به بعض الاخرين ..لأني أحد الذين ناقشوا بعصبية لا طائل منها .
فقط أردت أن أقول هنا ..أني رحب بكل حب ..بأي اختلاف في الرأي هنا .. خصوصا مع أناس مثلك ..لأني سأضمن الفائدة ..و هذا ما أرجوه دائما .
لذلك أعدك أنه لن يكون هناك أي حساسية لا الاّن و لا في المستقبل ..و هذا الكلام ينطبق فقط على الحالات التي يحضر فيه
joe75
28 ابريل, 2008 10:47 ص
و هذا الكلام ينطبق فقط على الحالات التي يحضر فيها المنطق و العقل و الفكر المحترم كحالة تعليقك هذا .و أنا هنا لا أقصد بكلامي وضع خطوط للناس و لأفكارهم ..أجزم أنك تفهم قصدي جيدا دون شرح و استفاضة .
يتبع .
joe75
28 ابريل, 2008 11:22 ص
نعود الان لموضوعنا :
وجهة نظرك موضوعية و محقـّة جدا لو أخذناها بمفردها دون أن نلقي الضوء على أسباب الفكرة و غاياتها ,,الفكرة التي نحن بصددها هنا .. فكرة الأمة المستكينة التي سلّمت بأبسط حقوقها و أصبحنا فيها نعطي الأعذار لأنفسنا أولاً و للغير .و نبيح هذا التسليم و الإستسلام للجميع لأنه ( مش طالع بإيدنا شيء) ..من حيث المبدأ .. هذا ليس صحيحا ..حين تكتب بغضب و سوداوية عن واقع سياسي ..فأنت بالضرورة ترفضه ..حتى و إن كان واضحا من الخارج فقط أنك تتناوله بطريقة التسليم به ,
يقول الشاعر معروف الرصافي في فورة غضب و سخرية سوداء موجهاً كلامه لأمة العرب :

يا قـوم لا تـتـكلموا

إن الكلام مـُحـرّم

ناموا و لا تـستيقظوا

ما فـاز إلاّ الـنـوَّم .

ـ بدون نقاش ..إن الرصافي هنا لا يدعوا إلى الإستكانة و النوم .. بل يحرّض بطريقة تجعل المتلقـّي يخجل من نفسه لإستكانته تلك و نومه الأبدي عن حقوقه .
و هذه هي القاعدة التي أنطلق منها أنا حين أمسك السوط لأجلد نفسي و أجلد الاخرين معي ..إنها محاولة للخجل من النفس مما يجعل المرء يسارع إلى الخروج من هذه الحالة ..محاولة لإستشعار العار من هذا الخنوع ..محاولة للإحساس الحقيقي بالمصيبة التي وضعنا أنفسنا بها ..و أنا برأيي .. لا يمكن أن تقوم بفعل ما من هذه الناحية إلا عندما تخجل من واقعك الضعيف هذا وتخجل من نفسك لخضوعك له ..فالثورات لا تقوم كمبدأ رفاهية ..بل إن أي قائد ثوري كان يخاطب رفاقه بالقول مثلاً ( إلى متى سنظل خانعين خاضعين أذلاّء ) ..إن لم يشعر هؤلاء بأنهم بالفعل أذلاء .. ل يتحركوا ..و أنا هنا أريد أن أوضح هذا الذل و أكشفه بأبشع طريقة ..و هي طريقة نسبه إليّ ..و إلينا ..فأنا أرفض أن تشتمني مثلا ..لكن تخيّل أني أقف أمام المراّة و أشتم نفسي ..هذا صعب و فظيع ..و سيوصلني إلى حالة من التمرد لا محالة .
لنأخذ مثلا شاعرنا الكبير أحمد فؤاد نجمه و رفيقه الشيخ إمام ..أليسوا رموزا للفكر الثوري في القرن الماضي ؟ ألم يكتبوا و يغنوا أبلغ الكلام للجندي المصري مثلا؟ بالتأكيد ..لكنهم جلدوه و جلدوا أنفسهم مرارا و تكرارا كي يجبروه على الإستفاقة و كي يجبروا أنفسهم على عدم النوم و السكوت ..لقد قضى نجم حوالي سبعة عشر عاما في السجن ..و قيل له في إحدى المرات أنه و الشيخ إمام أعوان لإسرا
joe75
28 ابريل, 2008 11:32 ص
و قيل له في إحدى المرات ( أو أتهم )أنه و الشيخ إمام أعوان لإسرائيل ..بسبب سياطهم تلك وقتها و ليس بسبب تحريضهم المباشر على الثورة ..بل بسبب تحريضهم غير المباشر بهذه الطريقة ذاتها ( جلد الذات ..و جلد مصر بمن فيها ..التي هي ذات كبرى بالنسبة لشاعر كهذا )و الذي بدا أقوى بكثير من ذاك المباشر ..و تستطيع العودة للكثير من قصائد نجم تلك و يحضرني الان على سبيل المثال القصيدة التي قالها بعد النكسة :

الحمد لله خـبـّطنا تحت بطاطنا

يا محلى رجعة ظباطنا

من خط النار

يا أهل مصر المحميـّة بالحرامية ..

إلى أن يقول :

أيه يعني في العقبة جرينا ولاّ ف سينا

هي الهزيمة تنسّينا إننا أحرار ؟ (ساخرا)

إيه يعني شعب في ليل ذلـّه ضايع كله

و يختم : أن شالله يخربها مداين عبد الجبار

هذا الكلام خطير جدا إن أخذته لوحده بدون أخذ أسبابه و غاياته .
هذه القصيدة التي بهدل فيها الجيش المصري قبل أن يشتم القيادات ..لا يمكن أن نتهم نجم بالإنهزامية هنا و الترويج لثقافة الحرامية و الهزيمة من الجبهة .و له قصائد عدة في هذا المنحى ..
ثم يعود نجم نفسه ليقول عن نفس العساكر:

دولا مين .. و دولا مين

دولا عساكر مصريين

دولا مين و دولا مين

دولا ولاد الفلاحين

دولا الورد الحر البلدي

يصحى يفتـّح ..اصحي يا بلدي

دولا خلاصة مصر يا بلدي

دولا عيون المصريين

دولا القوة و دولا العز

دول راضعين من أطهر بز ..

إلى نهاية القصيدة ..

و عذرا لأنني أطلت بالشواهد ..لكن كان لا بد من ذلك ..لأن هذه فكرتي أيضا تنبع من هنا و لها نفس الغاية ( دون التشبيه بين تأثير نجم و شاعريته الفذه و ما أكتبه أنا هنا .أتكلم عن فكرة الغضب الحميد ).. لقد كتبت كثيرا عن الأمل ..و لا زلت سأكتب و لا زال الأمل في داخلي لم يمت و لن يموت ..لكن حالة الغضب هذه هي نفسها التي جعلت الثائر السجين نجم يشتم كل شيء حوله حتى ( اللي راضعين من أطهر بز ) .
ـ أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت ..و لا زلت أقول أن وجهة نظرك تقابل وجهة نظري تماما و تزيدها صوابا أيضا .. لكن ..تختلف الحالة ال
joe75
28 ابريل, 2008 11:33 ص
ـ أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت ..و لا زلت أقول أن وجهة نظرك تقابل وجهة نظري تماما و تزيدها ( أو تفوقها )صوابا أيضا .. لكن ..تختلف الحالة النفسية عند التعبير ..ربما أنت الان تستطيع أن تكتب كلاما صحيحا مائة بالمئة كله أمل ..و يكون معك حق في كل كلمة ..و أنا أستطيع أن أجلد نفسي قليلا و أجلد الاّخرين من خلالي ..كي يستفيقوا ..و يكون معي حق .
ألف شكر يا أستاذنا العزيز على هذا الصباح الذي حرّضت فيه عقلي قليلا على العمل بطريقة مفيدة
joe75
28 ابريل, 2008 11:58 ص
نسيت أن أشير إلى ملاحظتك الأخيرة صديقي محسن :
والله لا أقصد أبدا ..( الموافقة على حيثيات) أفكاركم هنا أو مراجعتها و إخضاعها للرقابة ..لم أفكّر لحظة بتلك الطريقة أبداو لا يمكن أن أفكر ..و سأصغر بنظر نفسي أولاً لو فكرت على هذا النحو..الموضوع أبسط بكثير من ذلك و لا علاقة له بالرأي الاّخر مطلقا ..بل هناك اعتبارات شخصية بحتة دفعتني إلى ذلك منذ مدة ..و أفهم أن هذا سيبدو غريبا لك و لمعظم الأخوة المحترمين هنا ..لكنه حقيقي جدا و له أسبابه المقنعة التي لا جدوى من الخوض فيها هنا .فأرجوكم أن تحتملوني قليلا ..و أعيد و أكرر بكل مسؤولية و احترام أن هذا لا علاقة له بالرأي أبدا ..بل ربما بعضه ( لا كل أسبابه ) له علاقة بانتفاء الرأي أو ( اللارأي ) ..و كن واثقا أن هذا الأمر يزعجني كثيرا أنا أيضا ..لكني اضطررت له .و لم يحصل أبدا أن منعت ظهور تعليق فيه معارضة لأفكاري مثلا أبدا.
بل إن بعض ما أمنعه ..سيزعجك لو نشرته هنا ..كما يزعجني حين أقرأه .
و في هذا الفضاء المفتوح لا يمكن أن نتبنـّى الديمقراطية كما نحبـّها و نتمنـّاها ..
أنا مثلك ..في السنة الأولى لم أكن أعاني من أي مشكلة في ذلك و كنت أنظر نظرة غريبة لأولئك الذين لا يسمحون للتعليقات بالظهور مباشرة .
لك كل الحب و الشكر .
joe75
28 ابريل, 2008 12:40 م
أريد أن أضيف أيضا فيما يخصّ الـ ( لا ) و مسؤوليتها ..
كانت أول لا حقيقية قلتها في حياتي ..كنت لم أبلغ السابعة غشر بعد ..و تحمّلت مسؤوليتها كما يتحمّل أي رجل شجاع مسؤولية موقف و مبدأ اّمن به ..لذلك أنا أقدّرها جيدا و أقدّر من يعرف معناها حتى النهاية ..و هم موجودون و أنا أرف بعضهم أيضا .
الان ..هناك انكسار ..لا يمكن أن ننكره ..إنه يشبه الحالة التي شعر بها الشباب العربي بعد النكسة ..و ذاك الإنكسار الفظيع لم يمنع القيامة في 73 ..و التي أعادت االروح للأمة قليلا ..قبل أن نعود لنغوص في القاع من جديد ..و مع أن الحال الان أبشع و أصعب بكثير من الحال قبل حرب اكتوبر ..إلا أن إيماني ساطع بقيامة اّتية ..يجب أن ننظف جلودنا أولاً .. مؤمن ..لأننا و في هذه الحالة المزرية ..خرج من بيننا فئة قليلة انتصرت في مارون الراس و بنت جبيل مع أن العالم بأسره تقريبا واقف ضدها ...شخصيا و لأكون واضحا جدا .. الهجمة الشرسة على المقاومة هي من زادني إحباطاً ..لو كانت الهجمة خارجية لما أصبت بهذا الإحباط ..لكننا هنا أمام أمة تـُهين مقاوميها ..و أنت تدرك جيدا أن الأمم تقدّس مقاوميها ..بل إن الأمم في كثير من الأحيان تقدّس قادتها الذين احتلوا شعوبا أخرى و فتكوا بها ..فأنت لا تستطيع مثلا أن تزور قبر نابليون دون أن تنحني أمامه ..سيطردك الحراس فورا ..نابليون الذي احتل و بطش بشعوب عديدة ..يجب أن تنحني له بنظر الفرنسيين لأنه قيمة كبيرة بالنسبة لهم ..
هناك أمر يعجبني كثيرا في الشعب الروسي ..هو أن أي عروسين يجب أن يذهبا ( و طواعية ) لضريح الجندي المجهول و يضعا باقة من الزهور قبل الذهاب إلى بيت الزوجية أو شهر العسل ..
نحن نهين هؤلاء بأبشع طريقة ممكنة و بسابقة لم يعرف لها التاريخ مثيلا .. في حين صرعني ذاك الذي عمل مدونة طويلة عريضة ليكتب فيها ( عاش الملك المفدى ) هذا يدعو إلى جلد الأرض تحت قدمي و ليس جلد نفسي فقط .
عصام طنطاوي   الأردن   
28 ابريل, 2008 02:56 م
من قصيدة تنويمة الجياع للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري كتبها في العام1951
نامي جياع الشعب نامي
حرستك آله الطعامِ
نامي فإن لم تشبعي
من يقظةٍ فمن المنامِ
نامي على زبد الوعود
يُداف في عسل الكلامِ
نامي تصحي نِعم نومُ
المرء في الكُربِ الجسام
نامي على المستنقعات
تموجُ باللججِ الطوامي
نامي على المجدالقديم
وفوق كُومِ من عظامِ
نامي فنومكِ خير ما
حمل المؤرخ من وسامِ
عصام طنطاوي   الأردن   
28 ابريل, 2008 08:31 م
قالها سميح القاسم مرة:
نملك أن نقول لا
إذن نحن نملك المصير

.. ولكن هذه ال " لا " صارت مطاطة و تحتاج لأكثر من تفسير
ttarwa
28 ابريل, 2008 10:33 م

أكتب لك اليوم وأنا في حالة من اللخبطة فأنا هذه الإيام ومنذ فترة لست بمزاج للكتابة ولا بأي طريقة فاعذرني ان اخطات التعبير أو الكلمات وأرجو أن اوفق في بعض الود الذي أريد ان أقوله ..

أخي العزيز ..

شاكرة لك اولا تنويهك بالنقاشات الجادة والحقيقية التي كانت بيننا وهذه حقيقة بالنسبة لي لا يمكن أغفالها ربما لأنك كنت اول من دخلت معهم في نقاشات هنا في جيران ورغم ما آلت اليه الأمور في آخر نقاش وما قبله ربما لكن هذا لن يمنع من ذكر الحقيقة والإنصاف ولن يمنع من نقاشات أكثر فائدة في المستقبل ربما لأننا كل يوم نتعلم أكثر مهما كبرنا ..

نور كلمات خاصة
28 ابريل, 2008 10:35 م

بالفعل الدخول في نقاشات جماعية بالشكل الذي تم لا إظنه ناجحا بتاتا كما قال لي ذلك أحد الأصدقاء في أحد التعليقات الذي حذف مع المقال الذي كتبته رغبة في التقارب والذي حذفته بعد ذلك بناء على طلب جيران ونوه بالفعل الى ان النقاشات الثنائية هي أدعى للفائدة وأكثر تركيزا وخيرا ..

وذلك يعود بي الى نقاشاتنا القديمة جدا فقد كنا نتناقش في أكثر الأمور حساسية يا جو أنا وأنت والتي لا يجرؤ الكثيرون على الخوض بها ومع ذلك حتى لم نكن لنتكلم بعصبية اطلاقا ونصل الى نتيجة مشتركة بل كنا دائما في آخر كل نقاش نتعمد أن نجد الخطوط المشتركة بيننا لفائدة التقارب والفكر والوسطية كنموذج يمكن ان يحتذى في خدمة المجتمع أو مجتمع التدوين على الأقل وانا اعتز بتلك النقاشات وروعتها فقد كانت ثمينة للغاية ومفيدة
نور كلمات خاصة
28 ابريل, 2008 10:36 م

ولا زلت حتى أذكر بعض التفاصيل التي حذفت مع حذف مدونتك من شدة اعتزازي بها كما لا زلت أذكر ذلك الجو المليء بالحب والإحترام وصفاءه وذكرني هذا ايضا بذاك النقاش الجميل الذي قمت به مع صديقة عزيزة في القصة التي كتبتها " صديق الرصيف " مع اختلافي معها في جذر القضية لكننا كنا نتحاور بكل حب مع أنني لم أكن حتى اعرفها بما فيه الكفاية واذكر بعض مداخلاتك ومزاحك وتعقيباتك وأتمنى ان تعود تلك الأجواء بصفاءها لأنني بالفعل اتألم اليوم وبشكل كبير جدا لما آلت اليه بعض الأمور ولا أريد أن أقف الآن لتحليل الأسباب وراء ذلك ولكنني على ثقة بأنني اخاطب أخا كريما يدرك أنه لا زال يمكننا ان نتحاور ضمن الإطار السليم ولا مفر لنا من ذلك ..

مع عدم قدرتي من ناحية الوقت وربما الأعصاب ايضا هذه الأيام على الدخول في اي نقاشات طويلة ولكن سيبقى الباب دائما مفتوحا لنقاشات ملؤها الأحترام والمصلحة فأن لم يكن للحوار آدابه فلن ينجح إطلاقا مهما كنا أصدقاء حتى هذه العصبية والتي اتمتع أنا ايضا بها بدأت اشعر أنها سبب كارثي في الأختلاف لأننا عندما ننتناقش بعصبية احيانا نؤذي بعضنا ببعض العبارات الجارحة في الصميم مما يخرب الفكرة النبيلة ..

نور كلمات خاصة
28 ابريل, 2008 10:37 م
اتمنى بالفعل أن تعود اجواء الحوار الطيب الذي يخلو من الإستعلائية والسخرية والإستهزاء ولا ابرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسوء .

أشكرك اولا واخيرا على أعادة طرح الموضوع حتى نستعيد صفاءنا ونستعيد صداقة طيبة لا غنى لنا عنها ولا تمحى بليل ..

أردت ايضا أن اشكر الأخ الفاضل محسن يونس على رأيه الذي اتقارب معه بشكل عام وليس كرد على مقالك هذا يا جو بأننا يجب ان لا نؤسس للثابت الموجود وان نمضي قدما نحو التغيير ..مع إدراكي لطبيعة طرحك في ردك عليه ولكنني أميل أكثر الى رأيه ولست ممن يحبذون على الإطلاق سلخ الذات للإستفاقة من غفوتنا ..أكره المسالخ D:

نور كلمات خاصة
28 ابريل, 2008 10:37 م

ونقطة أخيرة وجدتها قد قيلت في النقاش هنا عن عدم السماح للتعليقات بالمرور الا بعد الموافقة عليها فأنا أؤيدك فيها لأني قد عشت ربما تجربتك وأن كنت قد بقيت أكثر من عام أترك التعليقات بدون رقابه لكن مستوى التعليقات البذيئة التي صارت تصل المرء مؤخرا والتي لا تحتمل دعت المرء الى هكذا تصرف وأن كنت احيانا اضيف بعض التعليقات تلك لإظهار ذاك المستوى فقد أخفيت البعض الآخر لأنني أنا نفسي أخجل من إظهاره فالأمر يفعله الواحد منا مرغما مع كرهه له أقصد أنك لا تمرر التعليق الا بعد الموافقة وأنا أوافقك يا جو على ذلك ..وربما لأمثال هذا الأمور ايضا أصبح المرء يتمتع في عالم التدوين بعصبية خاصة أدت أيضا الى قسوة خاصة أمام أي هجوم ..

على كل حال ..اتمنى للجميع التوفيق والسداد ولا زلت مؤمنه أن اغلب الذين هنا في جيران من المدونين هم اشخاص بالفعل يسعون لخدمة مجتمعهم ولو بالتعبير عن انفسهم بالكلمة الطيبة وأن المجال كبير جدا للإلتقاء حتى لو أراد البعض التخريب على مثل هذا الإلتقاء انسانيا وفكريا ..

مع كل الحب والتقدير والإحترام لكل كلمة طيبة يسعى بها الإنسان العربي المقهور من اخمص قدميه الى اعلى رأسه ..

مع كل الحب والتقدير لكم جميعا ..
joe75
28 ابريل, 2008 11:08 م
الأستاذ الصديق عصام :
أشكرك على إضافة قصيدة الشاعر الكبير الجواهري فهي مثال واضح على حالة الغضب الحميد التي تصيب المثقف الصادق الذي تؤلمه حالة أمته ..أضف إليها الكثير من القصائد للشاعر الكبير مظفر النواب ( القدس عروس عروبتكم ) حين يخاطبهم ( بأولاد القحبة )و لا يستثني منهم أحدا ..كذلك الشاعر الكبير أحمد مطر ..حيث يقول مثلاً مخاطبا الشعب العربي :
انـهـض و كـشـّر عنهما

انـهـض ودع كلّك يغدو قبضتيك

نـهـضَ النوم من النوم

على ضوضاء صـمـتي

أيها الشعب و صـوتـي

لم يـُحـرّك شعرة في أذنيك

أنا لا عـلـّة بي إلاّك

لا لعـنـة لـي إلاّك

انـهـض

لـعـنـة الله عـلـيـك .

إنه يلعن الشعب بشكل واضح و صريح ..من محبته له و ليس من كرهه طبعا.
ـ أوافقك أيضا أن الـ (لا ) أصبحت مطاطة في كثير من الأحيان و تحتمل ألف وجه ..و غير مفهومة عند البعض الذي يرفض ما لا يجلب الخطر عليه ..كنجوم الفضائيات من المعارضين العرب ..الذين يعارضوا هذا النظام و يتستـّروا خلف نظام اّخر أبشع منه .
ـ شكرا يا أستاذنا على إضافتك و متابعتك ..كل الحب يا صديقي

joe75
28 ابريل, 2008 11:18 م
الأخت الكريمة أروى
أهلا و سهلا بك ..و أشكرك على الحضور بهذه الطريقة الأخوية الجميلة .و هذا شيء يحسب لك .
في الحقيقة لا أجد ما أضيفه على كلامك ..فأنا أشاركك معظم ما قلتيه إن لم يكن كله ..و أرجو فعلا أن نصل إلى الغاية من أي نقاش و التي هي الفائدة لنا جميعا .
لقد خضت معك نقاشات طويلة مثمرة و مفيدة ..و كما قلت أنا و قلت أنت .. الفشل نحن جميعا مسؤولون عنه ..أو معظمنا على الأقل ..كي لا نظلم أحداً ..و أنا مصرّ هنا أيضا ( بما أن الموضوع مطروح )أن أذكر أن الأستاذ عماد السبع على وجه التحديد لا الحصر..كان أقلّنا عصبية و أكثرنا كثافة للفكر ..و لم نعطه حقـّه أبدا في النقاش و الرد ..
أنا و أنت سنختلف و نتفق كثيرا ..لا بأس بذلك ..المهم بالفعل أن يظل التقدير للشخص موجودا و عدم التعرض له كإنسان ..فهذا لا يجوز أبدا و لا بأي حال من الأحوال .
ـ رأيك بالموضوع هنا أحترمه و أتفهمه جدا ..و كما قلت للأستاذ محسن ..أنا موافق عليه في حال كانت غايات هكذا طرح هي فعلا الترويج لثقافة الخضوع أو إذا كان الطرح سيوصل أحد ما إلى هذه النتيجة ..أنت بالذات تعرفين أن غايتي ليست كذلك أبداً ..و قد أوضحت عدة نقاط في ردّي على الأخ العزيز محسن .
شكرا يا أروى ..أنا أقـدّر مجيئك و رأيك عاليا .

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close