الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
كـلـّنا طائفيون
[
English
]
[ - ]
(26) تعليق
ريم
24 يونيو, 2008 01:13 م
ياويلي منك يا جو !!!!
كنت عم فكر نزل النص عندي بالمدونة اليوم ... سبقتني
إنه حقا "ضمير لبنان" ...
تحياتي
zaweya
لإمارات العربية المتحدة
24 يونيو, 2008 02:56 م
مشكور على الموضوع,,,منتظرة جديك
عصام طنطاوي
25 يونيو, 2008 12:41 ص
العزيز جو أحسنت اختيار كلمة الأستاذ الجليل سليم الحص ، هذا الضمير الصاحي لكل العرب
مشكلتنا أننا اعتبرنا تركة الإستعمار على أرضنا و كأنها و صايا مقدسة نلتزم بها أكثر مما نلتزم بضمائرنا و مصيرنا المشترك ، و الكثير من الدول العربية قد تخوض حرباً مع جارتها دفاعاً عن الخطوط التي رسمها سايكس بيكو على خارطة منطثتنا في مكتبه في لندن
تتأجج الطائفية في المجتمعات التي تفتقد الإحساس بالأمان في بلادها و تفتقر للعدالة والمساواة في الحقوق و الواجبات .. ليس في لبنان وحده بل كل قطر عربي يخفي في طياته طائفيات عدة جاهزة للظهور في أية لحظة ، بعض الأنظمة الديكتاتورية تقمعها بالقوة العسكرية و ليس بمعالجة جذورها و بمجرد أن يهتز النظام أو يضعف يظهر الطفح الطائفي و الشعوبي الإثني على السطح ، يلجأ المواطن الخائف لطائفته خشية من الطائفة الأخرى في ظل اختلال موازين القوى والإقتصاد و الحرية و الصراع الطبقي ، و المعضلة هنا أننا نجد أن الكثير من أنظمتنا تمثل حكم طائفة أو عشيرة أو حزب معين ، لن نضرب أمثلة فالنماذج متاحة و مكشوفة ، أنا رجل قومي بمعنى أن القومية مشروع وحدة و مصلحة مشتركة لمساحة شاسعة من الكرة الأرضية ، ولكنني لا أعتبر قوميتي أعلى شأناً من القوميات الأخرى ، و القومية العربية مجرد حلم رومانسي بإتجاه الأممية ..كم أحترم أوروبا التي استطاعت أن تتحد بوجود عشرات القوميات بينما أكره نفسي و وجودي و أكفر بقوميتي على مراكز الحدود العربية !
الطائفية إرتداد غريزي ضد الحضارة و الإنسانية ، تحت وهم حماية الذات كقطيع أو قبيلة أو جنس أو طائفة أو دين ..
و أخطر مافي الطائفية أن تكون مسلحة و ترى أن ذخيرتها تكفيها للإنتصار على الطائفة الأخرى مرحلياً ، هو إنتصار مؤقت لن يلغي الطائفة الأخرى من الوجود و لن يجعلها تخضع للطائفة المنتصرة ! و على من ؟
هل سيتوازن شكل الوطن في هيمنة هذا على ذاك ؟
يحدث كل هذا بينما يستطيع الكيان الصهيوني بكامل نقائضة و تعدد شعوبه و منابتهم أن يهيمن على المحيط العربي و يسرح و يمرح في سمائنا و نحن نتفاخر حد التفتق بلغة الفخر و الطائفة !
الطائفية ليست خللاً جينياً لا فكاك منه ، إنها لا تنمو ولا تظهر إلا في مجتمعات تشكو من خلل حضاري في جوانيتها و نظامها الداخلي ، لبنان أكبر مختبر لدراسة هذه الحالة ، وربما أتاحت درجة من الديمقراطية اللبنانية
عصام طنطاوي
25 يونيو, 2008 12:54 ص
وربما أتاحت درجة من الديمقراطية اللبنانية في كشف عورة الطائفية بينما هي مسكوت عنها في بلاد عربية أخرى بسبب قمع للنظام الشمولي ، و في تلك الأنظمة ثمة الكثير من الفيروسات ستظهر للعيان في أية لحظة ولن تنفع معها المضادات الحيوية ولا المسكنات ..
عصام طنطاوي
الأردن
25 يونيو, 2008 04:10 ص
سليم الحص نفسه قال منذ فترة :
في لبنان ديمقراطية و لكن ليس فيه حرية ,,
يقصد ديمقراطية الحكي و المنابر و على الأرض لا حرية ..
و من طرفي أقول أنها حرية السلاح
هتوونه
المملكة العربية السعودية
25 يونيو, 2008 11:26 ص
هلالالالالالالالالاومراااااااا اااااااااااحب
استاذي
اقف مدهوشه عندما اجدك ،،في خضم الحقيقه
والابداع لذا ادعوك للمشاركة في منتدانا
http://www.alwa tanyh.com/forum/index.html
ولك خالص شكري
هتووونه
magnolya
مصر
25 يونيو, 2008 12:41 م
العزيز جو
لا اعرف لماذا حضرتنى هذه الابيات للشاعر فاروق جويدة عندما سمعت بما يحدث فى لبنان
مازلت اسأل ما الذى..
جعل الفراشة تشعل النيران..
فى الغصن الوديع المستكين..
مازلت اسأل مالذى..
جعل الطيور تفر من اوكارها..
وسط الظلام..
وترتمى فى الطين ..
لبنان بلد يحب الحياة والحياة تعشق كل ذرة من ترابه.. لا بارك الله لشياطين الانس الذين يعبثون بسلامه
لك كل الحب وللبنان كل الامل..
أسامة
مصر
25 يونيو, 2008 02:10 م
السيد "جــو"
كيفك؟...أم ما زلت متحير من الاجابة؟
طبعاً لن أشعر بذلك الكم من الطوائف مثلك.نظراً لأنني غير لبناني.
ولكنني عربي وأشعر بكلماتك يا أخي.
إن للطائفية طعم مرير ، أكره أن يشعر به أحد.
وللأسف كثير هم من يشعلون نار الطائفية.
ومن كل الطوائف.
لا أدري أحقاً هي أجندة يسيرون طبقاً لها.
أم هي أهوائهم.
أم هي إجتماع الاثنين.
تحياتي لك أيها الأستاذ
تلميذك
أسامة
basemsleman
سوريا
26 يونيو, 2008 03:31 ص
يالله صديقي فعلاً الأمور في انحدار فظيع و كل يغني على ليلاه و كم كان جميلاً لو كل التقى في لبنان
أشكرك على هذه الكلمة الرائعة و الإختيار المميز و أدعو من الله أن يحمي لبنان
المخلص باسم
wa7na
26 يونيو, 2008 11:53 ص
ضمير لبنان الأستاذ الرئيس سليم الحص
عزيزي جو
أصبت كبد الحقيقة و تقبل تحياتي و مروري و أمنياتنا للبنان العيش في سلام و وئام و وفاق بعيداً عن الطائفية
msaffar
26 يونيو, 2008 11:00 م
الكاتب العزيز
الطائفية مرض نفسي واجتماعي حيث يتعصب المرء لجماعة دون منطق او دليل لانهم كما يقولون في لبنان من جماعتنا !!!
الطائفية تركة الاستعمار المدمرة وهيالتي دمرت لبان والعراق والله اعلم باي بلد ستفتك لاحقا
تحياتي
عصام طنطاوي
الأردن
27 يونيو, 2008 03:00 ص
أحترم صمتك
عصام طنطاوي
الأردن
27 يونيو, 2008 03:04 ص
أشعر بالإختناق يا صديقي
قالها الشاعر نجيب سرور قبيل مماته مقهوراً :
إن تكن يا شعر خطو التعساء
بينما الغاوون يقفون الأثر
فليكن صمت جميع الشعراء
قدرً يٌشهر في وجه القدر
عصام طنطاوي
الأردن
27 يونيو, 2008 09:25 م
إلى جو تحديداً ، من ديوانه الشهير " ضجر الذئب " للشاعر يوسف أبو لوز :
البيتُ بعيدٌ يا صاحبي، وحزنُكَ الجنوبيُّ امتدادُ شعرِ امرأةٍ في الرّيح، لكن كل شيء في متناول القلب، يحدث ذلك في الليل، عندما تترك عملك في الطّابق التاسع وتذهب إلى سريرٍ بوسادةٍ واحدة. على الجدار، فوق الوسادة صورة لنساءِ بيكاسو. على فجأةٍ تتناثر النساءُ من الصورة:
فوقَ الشراشفِ،
على النافذة،
قربَ البابِ، أمامَ المِرآةِ.
وسط العتمة تُضيءُ جَزيرة النساء، وَتُضيءُ الصّورة
وأنتَ مستلقٍ بعد ليلةِ عمل.. لا تدخّن ولا تسكر،
هذه الليلة... على الأقل...
تحدّق فقط..
وثمة سهم أزرق يخترق البابَ، باتجاه البحر
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:14 ص
راح ضل أقصفك بالشعر حتى تفيق يا صاح
...
ليوسف أبو لوز مجدداً:
تركني أُخوتي الرُّعاةُ، أعْزَلَ منهم، ومن زادي ومائي،
تركني الأوغادُ في المرعى الذي حصدته العصافيرُ،
جائعاً تحت السَّماء.
أحسب النجمَ صدرَ امرأةٍ تنثر عليَّ زينتَها
وأحسب البجع المهاجرَ موسيقى عابرة من تحت لساني
إلى قارّات جافّة.
تركني الولدُ الطيّبُ بلا متاع،
لا أحد في الأرضِ سِوايْ
أميرٌ على ممتلكاتي ونشيدي
ها أَنَذَا أبدأُ العمل:
أُلَمْلِمُ فُتاتَ الخيلِ،!
لِيَخْضَرَّ المَرْعى...
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:15 ص
في اسمها موسيقى، وعلى ركبتها البيضاء نقطة حبر أحمر، سقطت من عنق عصفور، مشغولة بالقهوةِ والعشب، لا تكتب الشعر ولكنها، دونَ أن تعلم، تنثره في الشارع عندما تذهبُ إلى جارتها في بنايةٍ أُخرى، والشاعرُ يَقْتَفي أَثَرَ فيفيان ويشمُّ خطاها مثل ذئب جائع، ويلتقط الشعر المنشور، يخبئه في سلّة مربوطة في عنقه، وهي ذاهبة إلى جارتها في بنايةِ أخرى، لم تَرَ الذئب خلفها، ولم تَرَ ركبتها البيضاء, ولم تَرَ أنّها جميلة، فيفيان مشغولة بالقهوة وحسب، والشاعر الذئب ممتلئ بها. الليلة، هي الفريسة، أخذها إلى الجبل، أوْقَدَ ناراً، أولمَ لها قلبه، قدَّم لها نبيذاً مدفوناً منذُ ثمانين سنة.
يآ...
ما أطولَ حلمَ الذئب
وما أسرعَ فيفيان!
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:16 ص
إمرأة في الزرقة،
وحيدة وعلى حوافّ الثلاثين، ذات صباح، هاجرَ البحرُ إليها، سكن فيها، نامَ ثلاثين سنة في جسدها، وعندما صارت بحاجةٍ إلى عصا، تتوكأ عليها، وتهشُّ بها على اليأس، انفلت البحرُ من جسدها، وعادَ إلى أخدوده المهجور، بانتظار صيد آخر...
بانتظار..
خلاسية أخرى،
مثل الخبز،
الذي على وشك الاحتراق
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:17 ص
الهواء..
أستاذُ الجرأة
والوجبة الدّائمة للأشجار
ذلك القميص الفضفاض
الذي يلبس العالم
وحدَه، من بوسعه
أن يقابل امرأة لا يعرفها
ويرتفع تنورتها، وهُي مُذْعِنة، وضاحكة.
يفتحُ النافذة في الصباح، يدخلُ على رؤوس أصابعه، يغسلُ الآنية، والغرفة، يغسلُ الماءَ المختبئَ في الصنوبر، الماء الذي يحتاجُ إذناً لكي يندفع.. يرتب السرير، ويقدّم الإفطارَ لي ولزوجتي، مهذَّباً وسلساً، يخرجُ الهواءُ على رؤوسِ أصابعه، يكملُ مهماته، كأستاذ كبير للجرأة.
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:18 ص
مرّات...
آخذه من يده [له أصابع من فضّة...]، نتسكّع، نرقص، وإذا كان لديه مزيدٌ من الوقت يسمحُ لي أن أطلب له كأساً. مرّات يخبئي فيه، يهرّبني من بلد إلى بلد، فيصيرُ بوسعي أن أكون وجبة لشجرةٍ، أو، ألبس العالم، والأهم أن أقابل امرأة لا أعرفها، وأكمل الباقي، كما يفعل عادة...
الهواءُ يخبرُ الأشجارَ عنّي بشيءٍ من النميمة قائلاً:
كان معي أمس
هو المرئي الكبير
والرّائي الأكبر
هو الرؤية المكابرة
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:21 ص
كل هذا ليوسف أبو لوز
هل أخذت حصة أحدٍ هنا
لا أعتقد
الفضاء مفتوح للقصيدة
و لأجلك
و هو شعر يمس قلبي و قلبك
لعلك تحتاجه مثلي
أعرف أنك تقرأ هذا جيداً
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:29 ص
بعد أن أرسلت لك كل هذه القصائد و أعدّت قرائتها
أوشكت على البكاء
joe75
29 يونيو, 2008 04:29 ص
لا أقرأ فقط .. بل أستمتع بالقراءة ..
تعرف كم صعب علي الوصول إلى الكثير من النصوص القيّمة ..بعضها ليس على الشبكة ..
فاسكب ( اكتب ) يا صديقي ..كلما شعرت أن باستطاعتك ذلك .. و هذا الفضاء هنا ..ما قيمته إلا لم نتشارك به كل هذا الجمال و الشعر و القيم الأدبية الرائعة .. لذلك أنا ممنون جدا يا صديقي .. أنا أقرأ بسرور قادر على إغواء دمعة .
يحضرني بيت شعر الان ..لا أذكر اسم قائله هذه اللحظة :
بيني و بينك خمرةٌ و أغانِ
فاسكب ..فعمري في يديك ثوان ِ .
ـ اسكب ما شئت من الشعر يا صديقي و أنا سأكون سعيدا جدا و ممنوناً .
صباحك ياسمين بلون قصائد ( أبو لوز ) الجميلة .
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:43 ص
يوسف أبو لوز شاعر عربيد ، مجنون شعر و يقيم في القصيدة ، لا أحد يطيق عشرته لفرط تمرده و جنونه ، ولكن لا أحد ينكر عليه شعريته العالية .. حتى محمود درويش أصر عليه في إحدى الأمسيات في عمان أن يقرأ قبله هو و زهير أبو شايب .. أبو لوز البدوي الذئب المرهف المجنون الذي يلطخ وجوهنا بالبكاء في كل سهرة ، الشاعر الذي يصدمنا دائما بأشعاره الخارجة عن المألوف ..النثري سلس الكتابة من يصعد باللغة إلى آفاق غير متوقعة ، صديقي الذي لا أحتمل وجوده قربي .. و لكنني أقرأه بشغف و بحب
و أرتفع مع قصيدته إلى فضاءات أعلى
عصام طنطاوي
الأردن
29 يونيو, 2008 04:46 ص
يوسف أبو لوز شاعر عربيد ، مجنون شعر و يقيم في القصيدة ، لا أحد يطيق عشرته لفرط تمرده و جنونه ، ولكن لا أحد ينكر عليه شعريته العالية .. حتى محمود درويش أصر عليه في إحدى الأمسيات في عمان أن يقرأ قبله هو و زهير أبو شايب .. أبو لوز البدوي الذئب المرهف المجنون الذي يلطخ وجوهنا بالبكاء في كل سهرة ، الشاعر الذي يصدمنا دائما بأشعاره الخارجة عن المألوف ..النثري سلس الكتابة من يصعد باللغة إلى آفاق غير متوقعة ، صديقي الذي لا أحتمل وجوده قربي .. و لكنني أقرأه بشغف و بحب
و أرتفع مع قصيدته إلى فضاءات أعلى
nouza
إيطاليا
30 يونيو, 2008 05:27 م
اولا اشكرك على زيارتك مدونتي وقرائتك خاطرتي واوعدك ان طبخة البحص في مطبخي الان ....
مقالك معبر ويظهر مشاعر واحساسيس وصرخات ولكن بالنسبة لي لبنانية اعتقد ان المعارضة ليست طائفية ولا تخطا يجب علينا ان نقرا الوضع جيدا ولست انا مدافعة لطرف ولكن كلمة حق يجب ان تقال
يجب النظر الى من يعمل الفتن في لبنان
لمن يعترض الحل
لبنان متعدد الطوائف الغرب يعلبون بهذه النقطة ولكن اكيد الشعب اللبناني في النهاية سيرتاح ويصل الى حقه ولو بعد الم
نوزااااااااااااااااااااااااا ا
halataha
03 يوليو, 2008 10:18 ص
كلامه كتير صح للأسف!
وكلنا العرب عم نقلب هيك بشكل أو بآخر!
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي