الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
ببن الإستقلال والإستغلال
[
English
]
[ - ]
(8) تعليق
توت شامي
04 نوفمبر, 2006 04:57 م
"كيفة"..يالسعادتي
مدونة باسم زهرة مدائن موريتانيا و الحاضرة التي اختزلت ، ذات مرة في عقد الثمانينات ، معاني وطن برمته ، و شكلت لأهلها هوية مرجعية تسمو فوق الانتماءات الضيقة.
كان الانصهار تاما فمضى المزيج المتجانس كليا يتعرف على ذاته من سمات البوتقة : "ألا أعرفك في كيفة؟!".
أواه!..اللهجة الدافئة التي تنم عن عزة النفس ، و الصرامة التي تعلن انحيازها للحق.
فجأة تهب أنفاس الطاغية على المدينة فتذوي كوردة لفحتها سموم جهنمية.
كيفه!..هذي ذكرى يسجلها أحد بنيك
غيوم شهر تموز انتظمت شرقا لتعكس خضاب شمس غاربة.. عما قريب سيزنر برق خافت أفق سماء تزداد قربا ، و عند الفجر ، إذا لم يكن قبله بقليل ، سيعلو نعيق ضفادع بللمطار.
هي ذي "الكمبة" تفيض..، و طريق صبية سكطار لم تعد سالكة إلى سينما "دافيد" حيث تتثاءب الدهشة أمام الحلم المتقافز بين الجدار الأبيض و شجرة الأكاسيا المعمرة خلف السور الكبير!..
"ما هذا؟!! اضبطوا إطار الصورة أو ردوا لنا نقودنا".
هؤلاء الصبية النزقين سيكتب لهم أن يختبروا الشعور الملتبس و الغامض لمن يجتاز ، في هجيرات شهر أيار اللاهبة ، الطريق الترابي الموصل إلى أكبر ثانوية ، حينها ، في شرق البلاد..ثانوية كيفة.
و سيصل أحدهم بعيدا ليجد نفسه ، و قد أضناه سأم الغربة ، أمام شاشة رمادية ، "يخربش" كلمات بسيطة عن مدينة تسكنه ، ثم لا تلبث الدموع أن تعميه عن لوحة المفاتيح.
مع صداقتي
توت شامي
kiffa
05 نوفمبر, 2006 12:58 م
السلام عليكم أخي :توت شامي
لقد أثرت في النفس كوامن الشوق , وذكرتها الماضي الجميل , ولكنك ضننت عليها بذكر اسمك و عنوانك علّها تجد في ذلك شيئا من راحة البلاد , فالله الله فينا ولا تقتلنا بحثا عن مكنونك الخفي وعوالمك السحرية ؟
"ألست أعرفك في اتويميرت"تقول نفسي لنفسك!أز ما علمت أن التويميرت صارت بها اعدادية؟؟؟ أم أنك يا سيدي محب زلا تسأل عن أحبابك؟أ لا تهتم بالصراع السياسي الدائر في المدينة؟ أو ما علمت أن قيسا وذبيان لازالتا تتصارعان على امتلاك الربع الخالي؟؟؟ و أن الشنفرى و أمثاله لا يزالون جياعا عطاشا عريا الا من لباس التقوى!
عبد القادر
توت شامي سوريا
05 نوفمبر, 2006 07:34 م
و عليك السلام أخي عبد القادر
سعدت بقراءة خبر افتتاح إعدادية اتويميرت ، ففي المدارس وحدها يتعلم الإنسان الأشياء المذهلة.
أذكر أني بعد اجتيازي الصف الأول من الإعدادية ، وقفت في حي كوميز تحت ما كان خزانا للمياه وبدل أن أتسلقه ، كالعادة ، بحبور سنوات الطفولة ، تساءلت بدهشة عن السر وراء بقائه دون صيانة أكثر من عشرين سنة بعد الاستقلال.
أصبحنا أحرارا فماذا ينقصنا؟ .. العلم؟ ربما .. لكن لنقل دون ادعاء أن الذي يعوزنا هو الحد الأدنى من الوعي!.
إذا كنا ، نحن الأجيال الشابة ، نحمل رسالة توعوية و نشعر بمسؤولية حقيقية اتجاه مواطنينا ، فمن أين نبدأ؟؟؟
ننخرط في العمل السياسي؟
رجل السياسة يدرك ، فطريا ، أن زيادة الوعي ترفع سقف المطالب و سيحرص حتما على أن تبقى العيون مغمضة.
و عند الدخول في استقطاب محلي نخسر فورا أحد الطرفين ، و الأدهى و الأمر من ذلك هو أننا سنخسر أنفسنا حين نرضى طواعية بالمشاركة في لعبة سياسية يديرها شيخ القبيلة.
لطالما حاولت جاهدا النأي بنفسي عن الخوض في تلك الوحول . و حين طلبت من الزملاء في التشكيلة السياسية المنتسب إليها أن يجنبوني إحراج العمل السياسي الجهوي و يحتفظوا بي بيدقا على الرقعة الوطنية ، نظروا إلي شزرا ليتأكدوا ما إذا كانت قدماي تلامسان فعلا تراب هذا الوطن.
أعرف ، قطعا ، أني لست مثاليا أو طوباويا كما يظنون ، بيد أني أعتقد جازما أن استحقاقات المرحلة لا تسمح بمسؤوليات لجيلي تتعدى حدود المعادلة التالية:
ممارسة السياسة نظريا و معرفيا على المستوى الوطني حصرا مع التركيز المثابر و الدؤوب على العمل الثقافي و الاجتماعى جهويا.
لا يزال الوقت مبكرا على المضي أبعد من ذلك و لم تتوفر بعد السواعد القادرة على قلب الطاولة.
مع صداقتي
توت شامي
أحمد موريتانيا
05 نوفمبر, 2006 07:38 م
عبد القادر
الخلط فعلا واقع وقديم قدمنا ولم يكن أمرا ملفتا في السابق ما دام أن لا عبرة بالألفظ..
الآن تغير الأمر في هذا الزمن الذي نستغل فيه ونباع وهم إستقلال دون أن نعرف عن من ولا عن صفة ذلك الإستقلال..
لربما أعتب عليك حين تنسب الأمر إلي جنوب موريتانيا فكوني من بتلميت ليس من السهل أن أستسيغ أن أهل الجنوب هو أصل الخلط إلا أن يكون للجنوب معني غير الكبله
جار القمر
05 نوفمبر, 2006 08:32 م
الأخ أحمد
أعتقد أن عبد القادر سيصبح مدينا لك بالشكر ، فتعليقك سيلهمه ، لا محالة ، مقالا يطالب فيه بضرورة استصدار مرسوم حول توحيد "الجهات" في عموم الوطن.
لا يمكن أن تتصور حجم الإرباك عندما يلتقي الإخوة من الولايتين الكريمتين و يكتشفوا أنهم يشيرون إلى نفس الجهة بكلمتين مختلفتين.
و هنا تحضرني نادرة روتها لي ذات يوم امرأة ظريفة تشرف على إحدى استراحات الركاب في بوتلميت.
سألها نزلاء قدموا توا من شرق البلاد أن تحدد لهم "تل"،"يقصدون الشرق" ، فأشارت إلى الجهة المذكورة كما تعارف عليها أهل بوتلميت أي "الشمال"،ثم دخلت المطبخ لتجلب العشاء و عندما عادت وجدت ضيوفها في ركعتهم الثالثة ميممين وجوههم شطر الدار البيضاء.
و بالمقابل فإن أمورا مماثلة يمكن أن تقع في الشرق لزوار من الغرب حديثي العهد بالمنطقة.
أحمد موريتانيا
06 نوفمبر, 2006 11:56 ص
جار القمر
أسعد الله أوقاتك
قرأت ردك وأنا ممتن لك
أما الركاب نزلاء صديقتنا -وأجزم أني أعرف تلك المرأة فهن لسن كثيرات- هل خالفوا الشرع فكان عليهم أن يقصروا ويصلوا الركعتين بدل الأربعة وطبعا لم يغب عني أن وقت المغرب يتعارض مع تحضير العشاء إلا إذا تعلق الأمر بالجمع ولا اعشي الداخلية..
أين نحن من تلك الأزمنة؟؟
الموريتاني سوريا
06 نوفمبر, 2006 06:51 م
الأخ الكريم عبد القادر
شكرا لهذه الهالة التي ترصدك..
وشكرا لمدينة
الأخ أحمد
لم أنت مستنفر هكذا؟
وتهمل لب الحكاية بتفحص الديكور..؟
لماذا تطارد النادلة وتحاسب الركاب على عدم التقصير ثم تطبق أفواههم عن الأكل ليوافقوا موعد عشائك؟!
أكثر إفتراضاتك لتسع حكاية لم تحدد أبعادها الزمنية وركز على مغزاها ,فحاجتنا إلى توحيد الجهات لن تنقص إذا كنت تعرف النادلة و قصر المسافرون وإلتزموا بمواعيد الأكل المعتادة!
الب ولد معلوم سوريا
06 نوفمبر, 2006 08:35 م
صديقي العزيز شكرا لك ومبروك على المدونة الجديد التي نتمنى أن تكون إضافة مهمة في مجال النشر الرقمي الموريتاني
الب ولد معلوم
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي