الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
أنا و....سورة يوسف....وبغداد
[
English
]
[ - ]
(30) تعليق
joe75
15 ديسمبر, 2006 09:43 ص
نبيل ياصديقي..
كنت أتـي الى هنا كل يوم ..على أمل أن أجد جرعة جديدة من الحزن تركها لي نبيل لأطفئ بها ظمأي..وانتظرت طويلا ..أحسست أنها دهرا..البارحة غبت
وعن قصد..وانت استغليت غيابي..ورميت بأشلائك هنا ..على قارعة طريق طويل يوصل الى اللامكان..
من الاشياء التي أرّقتني وأثارت لدي فضول لايمكن أن أصفه في تلك الفترة..لماذا إختار صدام اسم ( الحواسم) اعترف أني لازلت أريد الجواب منه شخصيا حتى هذه اللحظه..وليس من أحد غيره..
لماذا استمتع بقرائتك يانبيل..استغرب من نفسي أحيانا..ولا أنكر أني بدأت أشك أني مريض بمرض خطير..وأنا أقرأ..لا أريدك أن تكتب نهاية الصفحة..وأصاب بخيبة أمل حين أفاجأ بنقطتك الاخيرة ..في السطر الأخير..
هل حوّلتنا الهزائم الى مرضى..مشـوّهين..لم أطق صدام يوما..مع أني لم أعرفه..ولايمكن أن تعرف صدام إن لم تكن عراقيا..لكني كنت أرى في عينية نهايات مفجعة لكل شيء جميل..صدام ذهب..وأتى من بعده ألاف (الصدّامات)وأكاد أرى صدام الان ملاكا..ولك أن تتهمني بالجنون والخيانة ان شئت..
هذا الحلم لاينتهي ياصديقي..كابوس أزلي يطبق على العراق وأخواتها(أنا أتكلم بلغة المؤنث كثيرا اليوم لا أدري لماذا)(لابأس..يحق للشاعر والمقتول مالايحق لغيرهما)...
نبيل ياصديقي الجميل..
هل لك أن تزيد الجرعة قليلا..؟
أظن أن حالتي تأخرت كثيرا...
مات الملك..
عاش الملك...
ولاعزاء للعراق...ولك..ولي..
صديقك ..جــو
nabeeliraq
لبنان
15 ديسمبر, 2006 09:54 م
جو فلتكن مشيئت .لن أتأخر مرةأخرى!.الحق أقول..يوم أمس قرأت مدونتك,, ومنذ الامس وشيطان الالهام يدفعني للكتابة عنك..فأنا أتخيلك ..وحتى بأمكاني أن أصفك بدقة وكأنك تجلس أمامي!!
Treasure of Baghdad
الولايات المتحدة
16 ديسمبر, 2006 02:44 ص
الله الله على هذا الاسلوب العظيم بالكتابة و السرد.
اخوية نبيل. اني اهنيك على الموهبة العظيمة بالكتابة بهذا الاسلوب المبدع.
احب ايضا ان اقلك بانه انت انسان "نبيل" مثل اسمك. كلنا مرينا بنفس اللي ذكرتة لكن و الحمد لله مضعفنا لانه تربيتنا متسمحلنا. بس الناس الضعفاء سرقوا و حرقوا.
اتذكر كلش زين لمن صارت الحواسم بمنطقتنا و كانت الكومبيوترات مشمورة مثل الدود, شيل و روح. اتذكر مثلك تماما انه صفنت على هذه الاشياء اللي مكنت املكهة بسبب غلاهة. خصوصا الكومبيوتر اللي كنت اشتغل اثناء دراستي حتى اجمع اشتريلي واحد. اتذكرت والدي اللي كان في ليبيا متغرب يدرس لغة انكليزية و اتذكرت شلون ربانيعلى القيم و الاخلاق و عدم الاقتراب من الحرام.
طبعا ماكو داعي اكلك شكد مشتاقلة و مشتاق لنصائحه اللي مستمر بيهة من اخابرة من تلفات الدنيا.
قراءة والدك لصورة يوسف ذكرتني بيه خصوصا برمضان من كان يقرة بصوت عالي. الللللللله شكد مشتاق لايام زمان و مشتاق للعراق اللي حبيته. مشتاق لبيتنا و كعدتنا وية اهلي واصدقائي اللي طشرهم الزمن الظالم. كلمن صار بديرة بعد دموع و فراق.
اشكرك على هذا المقال الحلو. عاشت ايدك. و ارجوك ديربالك على نفسك.
Treasure of Baghdad
الولايات المتحدة
16 ديسمبر, 2006 02:45 ص
الله الله على هذا الاسلوب العظيم بالكتابة و السرد.
اخوية نبيل. اني اهنيك على الموهبة العظيمة بالكتابة بهذا الاسلوب المبدع.
احب ايضا ان اقلك بانه انت انسان "نبيل" مثل اسمك. كلنا مرينا بنفس اللي ذكرتة لكن و الحمد لله مضعفنا لانه تربيتنا متسمحلنا. بس الناس الضعفاء سرقوا و حرقوا.
اتذكر كلش زين لمن صارت الحواسم بمنطقتنا و كانت الكومبيوترات مشمورة مثل الدود, شيل و روح. اتذكر مثلك تماما انه صفنت على هذه الاشياء اللي مكنت املكهة بسبب غلاهة. خصوصا الكومبيوتر اللي كنت اشتغل اثناء دراستي حتى اجمع اشتريلي واحد. اتذكرت والدي اللي كان في ليبيا متغرب يدرس لغة انكليزية و اتذكرت شلون ربانيعلى القيم و الاخلاق و عدم الاقتراب من الحرام.
طبعا ماكو داعي اكلك شكد مشتاقلة و مشتاق لنصائحه اللي مستمر بيهة من اخابرة من تلفات الدنيا.
قراءة والدك لصورة يوسف ذكرتني بيه خصوصا برمضان من كان يقرة بصوت عالي. الللللللله شكد مشتاق لايام زمان و مشتاق للعراق اللي حبيته. مشتاق لبيتنا و كعدتنا وية اهلي واصدقائي اللي طشرهم الزمن الظالم. كلمن صار بديرة بعد دموع و فراق.
اشكرك على هذا المقال الحلو. عاشت ايدك. و ارجوك ديربالك على نفسك.
Treasure of Baghdad
الولايات المتحدة
16 ديسمبر, 2006 02:46 ص
الله الله على هذا الاسلوب العظيم بالكتابة و السرد.
اخوية نبيل. اني اهنيك على الموهبة العظيمة بالكتابة بهذا الاسلوب المبدع.
احب ايضا ان اقلك بانه انت انسان "نبيل" مثل اسمك. كلنا مرينا بنفس اللي ذكرتة لكن و الحمد لله مضعفنا لانه تربيتنا متسمحلنا. بس الناس الضعفاء سرقوا و حرقوا.
اتذكر كلش زين لمن صارت الحواسم بمنطقتنا و كانت الكومبيوترات مشمورة مثل الدود, شيل و روح. اتذكر مثلك تماما انه صفنت على هذه الاشياء اللي مكنت املكهة بسبب غلاهة. خصوصا الكومبيوتر اللي كنت اشتغل اثناء دراستي حتى اجمع اشتريلي واحد. اتذكرت والدي اللي كان في ليبيا متغرب يدرس لغة انكليزية و اتذكرت شلون ربانيعلى القيم و الاخلاق و عدم الاقتراب من الحرام.
طبعا ماكو داعي اكلك شكد مشتاقلة و مشتاق لنصائحه اللي مستمر بيهة من اخابرة من تلفات الدنيا.
قراءة والدك لصورة يوسف ذكرتني بيه خصوصا برمضان من كان يقرة بصوت عالي. الللللللله شكد مشتاق لايام زمان و مشتاق للعراق اللي حبيته. مشتاق لبيتنا و كعدتنا وية اهلي واصدقائي اللي طشرهم الزمن الظالم. كلمن صار بديرة بعد دموع و فراق.
اشكرك على هذا المقال الحلو. عاشت ايدك. و ارجوك ديربالك على نفسك.
nabeeliraq
لبنان
16 ديسمبر, 2006 10:29 ص
أخي العزيزTreasure of Baghdad أشكرك على مرورك على قصصي برغم أنشغالك ,والقصة القادمة التي أكتبها الان لن تكون حزينة جدا بل ستكون مليئة بالمحبة وأنا الان أهديها اليك...أذا كان التيار الكهربائي عطوفا معنا سأكملها بسرعة....
نزهة
المغرب
16 ديسمبر, 2006 04:21 م
رائع أسلوبك يا عراقي رائع جدا
حينما شاهدنا الدبابات الامريكية على جسور بغداد أحسست شخصيا ان شيئا من عذرية نساء العرب قد انتهكت و قيل سقطت بغداد، بعدها اعتزلت العالم و الاخبار لشهور عدة و منظهر الدبابات لا يغادر مخيلتي.
لكني اليوم اعتذر لبغداد لان لان...لان هناك مدنا لا تسقط ... لا تسقط أبدا.
Through Gracepeace
17 ديسمبر, 2006 12:54 ص
تبرىء الكلمات في القلوب
ثم همس الرب في قلوبنا...
الكلمات تصل حيث لا يقدر السلاح
سألنا حكيم قريتنا، كيف ينزل الدفء
على النفوس والشيطان
قد ألقى بسمومه المفضلة
خوفاً ويأساً وكراهية
على القلوب البريئة
كما الرماد من محرقة السعادة
كيف تنام عيون الايمان
وسرير الأمل
تفترشه ملاءة القنوط الشاحب
وعيون الحنث الفاسدة
تنتهك حرمة الكلمات المقدسة
وتسعد باغتيال هدايا السماء
وسألنا :كيف يبتسم الخير
ويصفع الكره الفضيلة من وجه الخجل
و أتباعه يشوهون ويحرفون فى نفوس ضحاياهم
حتى يصل الاعتقاد
بأن الإثم فضيلة والقتل عدالة والكره هو الحب
تحدث الحكيم
بصوته الخفيض وقال
أن للشيطان أتباع
يغتسلون في أنهار النبيذ في حادي*
وبعشق السخرية الفارغ
يحصدون نفوساً مغشوشة جنيت بمنجل الانتحار
مستحيل أن يكون الطريق إلى الفردوس مرصوفاً
بجثث الأبرياء - عبر نهرٍ من الدم
اعتنقوا مد الحق وجزره الرائع في قلوبكم
تقبّلوا الشك والعار أينما كانوا
لكي تدركوا أن النفس تسعد بالعطف وليس بالانتقام
سطع صوته كالضوء وقال:
ابحثوا بشجاعة في أعماق قلوبكم
بلا نفاق ولا خداع ولا إجحاف
وحين تلمسوا الايمان هناك
ستنزل الكلمات الالهيه دواءً للقلوب
مثل مطر أبدي يجذبه البحر دائماً
حتى يرتفع ليملأ حرم النفوس
بودٍ عميق هادىء ويغدو سلاماً
على شواطىء العزم الالهي.
[أرض الموتى في الأساطير الاغريقية*
أبريل 2006
nabeeliraq
لبنان
17 ديسمبر, 2006 07:34 ص
أيها الفيلسوف Through Gracepeaceالذي يكتب بلغة سماوية ,شكرا لتجشمك عناء المرور والكتابة وأشكرك مرة أخرى لعمق كلماتك.....
truelly
المملكة العربية السعودية
17 ديسمبر, 2006 05:24 م
ربك كريم اللي ذكرك بالحلال والحرام ...
ألم وحزن في بغداد ..
وذكريات رجل يتألم كل لحظة ... بهمجية الغير ...
أنتحول مثلهم أن نثبت .. أم نكون كالماء نسير في أي مكان يريدون ....
أنت في مفضلتي ... وستظل فيها طويلا .
7ala
17 ديسمبر, 2006 05:29 م
نبيل ... أنا وين كنت ؟!!
كيف انا ما مرقت من هون من قبل؟!
غريبة ..
فاتني كتير والله !
Konfused Kid
18 ديسمبر, 2006 03:46 م
شونك اخي الكريم...
نرجو منك الاستمرار في الكتابه و ان تكتب اكثر مما انت عليه الان, فكتاباتك جميلة, مشوقه و هي ليست مجرد تحليلات و استنباطات سياسية كالتي ملأتنا قيحا اليوم بل هي قصص من الشارع العراقي المعذب...و انت لا تمثل طائفة معينة او حزبا معينا بل ان كتاباتك فيها وقع من الصراحة و الحياد يعجبني و يروق لي, هي على بساطتها في الحدث و اناقتها في السرد تحمل في طياتها الكثير من الأمور العميقة...ساضيف اسمك الى مدونتي و انا فخور بك و بكتاباتك, وقد الهمتني الى الكتابة باللغة العربية اخيرا. فشكرا...ها , و الله يخليك لا تموت.
nabeeliraq
لبنان
18 ديسمبر, 2006 05:47 م
الىtruelly
شكرا لمرورك اولا ..وأنا كذلك أحمد الله دائما لاني لم أضعف!!
nabeeliraq
لبنان
18 ديسمبر, 2006 05:50 م
حلا..شكرا لمجيئك مع أني كنت أتمنى أن أن أجعلك تقرأين شيئاً آكثر فرحاً.
nabeeliraq
لبنان
18 ديسمبر, 2006 05:55 م
أهلا عزيزيkonfused kid أشكرك على كلامك الحلو وأنشاء الله ترجع بغداد كما كانت والناس فيها قلوبهم بيضاء!!
dinay
لبنان
18 ديسمبر, 2006 11:55 م
قصتك هذه رائعة معبّرة جدا ... وهي كذلك لأنها مستوحاة من جراحنا النازفة ... فواقعنا المرير يحمل لنا بين ثناياه مادّة وفيرة للإنتاج والابداع ... ومع ذلك فأنا أتمنى أن يتحسن واقعنا وان تزول آلامنا ...
ولا أخفيك سرا بأنبي أشعر بثقل رهيب في لساني ... وأشعر بعجز في التعبير عن مدى إعجابي بما كتبت ... ولذا سأكتفي بما قلت ... فالصمت أحيانا أبلغ !!!
نسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلا للنصرة على الأعداء ... اللهم استعملنا ولا تستبدلنا !!!
exhausted
19 ديسمبر, 2006 07:09 ص
ادعو الله أن يحفظ لك طهر نفسك يانبيل، ويغيثكم من براثن الفتن. لا أدري أنفجع على الأرواح التي تسرق، على حرمات تنتهك أم على تراث وخيرات تسلب وما أكثر المتفرجين..
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
-----
karma
nabeeliraq
لبنان
19 ديسمبر, 2006 01:03 م
دينا
شكرا لكلماتك المعبرة ولكلامك اللطيف وأشكرك لمرورك الحلو.
nabeeliraq
لبنان
19 ديسمبر, 2006 01:07 م
كارما أيتها العميقة أشكر لك دعائك ومشاركتك الم الاخرين
Mona
19 ديسمبر, 2006 09:46 م
نبيل يا طعم العراق الحزين و يارائحة الورد المغمس في الدم
اتمنى عليك ايها الصديق ان تكثر من مدوناتك لأنها ببساطة ذاكرة و تاريخ للذي يحصل الان في بلدنا المفتت حتى النخاع.
جو (القلق) الذي( يبيع العربي في المزاد) يحكي وجع الشباب , ألمهم و ربما أملهم اما انت فتحكي..(التاريخ) بصدق و دون زيف.
فاكتب ياصديقي و دون.. ربما تكون كتاباتك هي الحقيقة و هي المرجع لدارس ما, في عصر ما, للذي حدث ذات يوم في بغداد.
Summer
لبنان
27 ديسمبر, 2006 05:23 م
Nabeel, i have to admit that my feeling while reading you is not like i am reading a fictional sotry...you are not writing a "story" , you are writing YOUR OWN REAL STORY....it feels a lot more like your reality that you are living in...your daily life and things you go through...the way you write is so real i can visualize it..it is like i am there, and i agree with Joe75, i get sad to see the last word on your post...waiting for more to read from you. take care.
nabeeliraq
لبنان
01 يناير, 2007 09:32 ص
سمر
سيدتي الغالية نعم برغم اني اكتب الحقيقية الا انها تكون اقرب الى الخيال ..فنحن نعيش في عالم ثاني.
فتاة الإسلام
هولندا
01 فبراير, 2007 10:24 م
حياك الله يا نبيل :
كنت أقرأ مقالك و اسمع :
أطفال بغداد الحزينة يسألون عن أي ذنب يقتلون
يترنحون على شظايا الجوع يقتسمون خبز الموت ثم يودعون ...
الله أكبر من دمار الحرب
يا بغداد والزمن البغيض الظالم
الله أكبر من جبابرة الحروب على الشعوب
وكل تجار الدم
بغداد لا لا لا تتألمي بغداد أنت انت فى دمي
بغداد بغداد بغدااااااااااااااااد
......
أصبحت أحب بغداد أكثر رغم كل شيء
يا نبيل و سيكفكف النزيف يوما و ان جف دم بغداد فسنسقيها بدمائنا ....
بغداد لا لا لا تتألمي بغداد أنت انت في دمي
سلام ووردة
nabeeliraq
21 ابريل, 2007 03:38 م
بنت الاسلام
بغداد تتألم يا بنت الاسلام لا فائدة .....
youssraaly
مصر
30 يونيو, 2007 01:54 م
الأخ العراقي الجليل ابن العراق/ نبيل
لقد قرئت الكثير من مقالاتك وحفرت كلماتها في قلبي مخطلتة بالدم والدموع. ان كلماتك مؤثرة للغاية.
لقد عمل أبي في شبابه في العراق لمدة عامين مع جدي ولا يزال يذكر العراق بكل خير. وعندما حدث ما حدث للعراق (عراقكم وعراقنا) كان شديد الحزن وكثير الدعاء لكم. وكنا ولازلنا مثل معظم المصريين نتابع ما يحدث لكم والقلوب مجروحة.
اما أنا فكنت مثلم تماما وان أكثر. ولكني كنت اتابع الأخبار وفي داخلي سؤال يؤرقني وهو: ما تقله الأخبار ليس الا أحداث صحيح انها مريعة ولكن لا أجد من يخبرني بما يخالط الناس. فبماذا شعرواعندمل سقطت العراق؟ بماذا يشعرون وهم يسرقون وهم يقتلون وهم.....؟ كنت أعرف انهم أكيد معذبون ولكني لا أعرف تماما ما يشعرون بهز فالاخبار تنقل الاحداث ولا تنقل ما يشعر يه الناسز... حتى قرأت مقالاتك
ياااااااااااه لم أكن أتصور كل هذا الألم ولم أكن اتصور كل هذه الفجيعة و..و...و...و....وانا أيضا معترفة أني حتي الان لم أدرك الا جزء بسيط من المعاناة
ولكن أيها العراقي العزيز صحيح أن الاوضاع لديكم لا توصف وأن أحوالكم وشعوركم بالتالي أيضا لا يوصفون الا أن هذه الفترة الصعبة والتي تمر بها العراق تحتاج اليكم وانتم مليئون بالامل والصبر والعزيمة لا الحزن والضياع والى كل ما ذكره الاخ الفاضل (جو75).
كما سمعت من أبي كان عندكم كفاءات ممتازة في كل المجالات وكنتم دولة في قمة الأزدهار والتقدم فأرجوكم استعادة ذلك أرجوكم...وهذه الكلمات أقولها وأنا بالفعل مقدرة ما تمرون بهز
واريد أن أقول شيئا عن سورة يوسف والتي ذكرتها أنت في مقالك... فأنت اذا دققت النظر الى هذه الصورة ستجد أن كل ما قابل يوسف من المتاعب والماسي والظلم كان كذلك في نظرنا نحن البشر المحدودون ولكن في تخطيط الله كان نفعا ليوسف فلولى كره اخوته له والقائهم اياه في الجب لما وصل الي مصر وأصبح يملك خزنتها...وهذه الفكرة تجدها علي مدار الصورة... فيا ابن العراق قد يكون ما أنتم فيه خطوة لعراق أفضل في المستقبل والله أعلم بما في الغيب عنا جميعا.
وأخيرا دعواتي أنا وأهلي ومصري كلها لكم. وفققكم الله وأزاح عنكم الشر "والضحي والليل اذا سجي ما ودعك ربك وما قلي وللاخرة خير لك من الاولي ولسوف يعطيك ربك فترضي"
youssraaly
مصر
30 يونيو, 2007 01:57 م
الأخ العراقي الجليل ابن العراق/ نبيل
لقد قرئت الكثير من مقالاتك وحفرت كلماتها في قلبي مخطلتة بالدم والدموع. ان كلماتك مؤثرة للغاية.
عمل أبي في شبابه في العراق لمدة عامين مع جدي ولا يزال يذكر العراق بكل خير. وعندما حدث ما حدث للعراق (عراقكم وعراقنا) كان شديد الحزن وكثير الدعاء لكم. وكنا ولازلنا مثل معظم المصريين نتابع ما يحدث لكم والقلوب مجروحة.
اما أنا فكنت مثلم تماما وان أكثر. ولكني كنت اتابع الأخبار وفي داخلي سؤال يؤرقني وهو: ما تقله الأخبار ليس الا أحداث صحيح انها مريعة ولكن لا أجد من يخبرني بما يخالط الناس. فبماذا شعرواعندمل سقطت العراق؟ بماذا يشعرون وهم يسرقون وهم يقتلون وهم.....؟ كنت أعرف انهم أكيد معذبون ولكني لا أعرف تماما ما يشعرون بهز فالاخبار تنقل الاحداث ولا تنقل ما يشعر يه الناسز... حتى قرأت مقالاتك
ياااااااااااه لم أكن أتصور كل هذا الألم ولم أكن اتصور كل هذه الفجيعة و..و...و...و....وانا أيضا معترفة أني حتي الان لم أدرك الا جزء بسيط من المعاناة
ولكن أيها العراقي العزيز صحيح أن الاوضاع لديكم لا توصف وأن أحوالكم وشعوركم بالتالي أيضا لا يوصفون الا أن هذه الفترة الصعبة والتي تمر بها العراق تحتاج اليكم وانتم مليئون بالامل والصبر والعزيمة لا الحزن والضياع والى كل ما ذكره الاخ الفاضل (جو75).
كما سمعت من أبي كان عندكم كفاءات ممتازة في كل المجالات وكنتم دولة في قمة الأزدهار والتقدم فأرجوكم استعادة ذلك أرجوكم...وهذه الكلمات أقولها وأنا بالفعل مقدرة ما تمرون بهز
واريد أن أقول شيئا عن سورة يوسف والتي ذكرتها أنت في مقالك... فأنت اذا دققت النظر الى هذه الصورة ستجد أن كل ما قابل يوسف من المتاعب والماسي والظلم كان كذلك في نظرنا نحن البشر المحدودون ولكن في تخطيط الله كان نفعا ليوسف فلولى كره اخوته له والقائهم اياه في الجب لما وصل الي مصر وأصبح يملك خزنتها...وهذه الفكرة تجدها علي مدار الصورة... فيا ابن العراق قد يكون ما أنتم فيه خطوة لعراق أفضل في المستقبل والله أعلم بما في الغيب عنا جميعا.
وأخيرا دعواتي أنا وأهلي ومصري كلها لكم. وفققكم الله وأزاح عنكم الشر "والضحي والليل اذا سجي ما ودعك ربك وما قلي وللاخرة خير لك من الاولي ولسوف يعطيك ربك فترضي"
nabeeliraq
Satellite Provider
30 يونيو, 2007 07:45 م
اختي العزيزة يسرى من مصرyoussraaly
كم اسعدني تعليقك الطويل هذا! فقد شعرت بان هناك من يشاركن الالم يا يسرى...ابسط انواع مساعدة الاخرين هو مشاركتهم وجدانيا بالمهم واحزانهم ولكن اتعلمني بان كلامك اعاد زراعة الامل! شكرا لك من كل قلبي وبلغي شكري لوالدك وجدك وانشاء الله يعوج العراق كما كان ...
nefissatriki
تونس
05 مارس, 2008 10:59 م
ما سقطت بغداد ولن
ومن يتركك تسقطين
وانت في خلايانا بغداد؟؟
ما سقطت ولن ..
ولكن أجدني ،وانا أقرأ هذه الاقصوصة التي تتحدث عن وقائع عايشهاالعراقيون عموما و البغداديون خصوصا ،أكاد اغرق في بئر خيانة الشقيق مع يوسف، واعمى كوالده ،وينفجر الدمع من دمي، واذكر اننا في تونس كنا نتالّم الما لا يوصف فبغداد بغدادنا جميعا وعاصمتنا جميعا وتاريخنا جميعا،واذكر فيما اذكر انّ الكثيرين ماتوا بسكتة قلبية ،وانتشر السكري ،وظغط الدم، والإحباط، وعمّ التجهّم الوجوه......
فالشعوب قلوبها دائما مع الشعوب.
ربما يتصور اشقائي في العراق بانّ معاناة الحرب تقف جغرافيا عند حدود العراق وان اخوان يوسف خانوا عهد ابيهم وما حافظوا على شقيقهم ...لهم الحق فقد بيع العراق بثمن بخس ،ولكن للعراق اخوان آخرون معه دما، وروحا وموقفا، وفكرا، ومصيرا، ومحبة ..قد اسيئ لهم وعذبوا، واتهموا بكل الاتهامات
لا لشيئ الا لانهم ضد الاحتلال، والتخاذل العربي ويحبون العراق حرا، وموحدا ومتماسكا، ومنظما صفوفه ليقاوم الاحتلال لا ليواجه الشقيق الشقيق والعراق العراق ...
نعم اشقائي ما وصفه هنا نبيل كنا نحن في القارات الاخرى نتحرق لمعرفته ولا مجيب فكما تعلمون وسائل الاعلام كانت تحت امرة الموت الامريكي: فالصحافيون يقتلون ،ويمنعون من قول الحقيقة .
ونحن نطوف بين كل الفضائيات عسانا نغربل منها بعض الحقائق عن فجيعة شقيقنا العراق وفجيعتنا ...
ما تحدّث عنه نبيل هناهو ما يسمّى باللغة الفرنسيّةla petite histoire
والمقصود تاريخ يستشفّ من الحياة اليوميّةو لا يذكره التاريخ عند المؤرخين ومنه نكتشف الحقائق .
فالأدب يعتبر دائما في عرف المؤرخين اداة من ادوات المبحث التاريخي كالسنما..... والمسرح والرسم والاغنية الجادة ..
ولذا، فانا اكرر تحيتي لنبيل العراقي ولكل النبلاء والشرفاء العراقيين الذين يحذون حذوه في نقل حياة العراق تحت الاحتلال بصدق ،وشجاعة، وأمانة،ووعي حتى لا تنسى بشاعة هذا المحتل الذي اراد ان يطمس الحقائق طمسا ،وحتى نسجل بشاعة التطرّف والحسابات الضيقة عراقيا،وعربيا واقليميا، وعالميا.
وستكشف الايام ما هو امرّ وادهى من دناءة الامريكان ،ستكشف الايام الخيانات العربيّة بل حتى العراقية..
يا عزيزي
يا عراق
كم خانوك!
nabeeliraq
07 مارس, 2008 11:11 م
سيدتي نفيسة
تحية من بغداد الى كل شبر في تونس الخظراء...وقبلاتي على جبين كل تونسي احس باخوته في هذا الوطن الممتد من الوجع الى الوجع ...سيدتي لا اعرف كيف اجيب على تعليقك هذا؟ كل كلمة منه تقدر صدقا ومحبه...وننتظر ان يجازينا الله مثلما جازا يوسف....احترامي لك.
حنين
29 يونيو, 2008 01:35 ص
دع يدي تتشابك بين أصابعك
أحتاج إلى إطلاق رصاص
وبما أنه إرتد ليضرب بكتفك
ربما يرتد ليضرب صدري لأن قبضتي لن تكون قوية ومتمكنة كقبضتك
بينما أنت تتحدث عن اللصوص
والناس كيف يسرقون المحلات والدوائر الحكومية
كنت أنا هنا أحترق لأنني أرغب بسرقة بعض الأسلحة التي أجدها في طريقي
محتاجة جدا إلى إطلاق النار
لم أتلقى تدريبا في أي مكان
ولا أعني أنني أريد أن أجاهد أو أقاتل
أريد مسدسا لامعا
وسطح بيت
ومشطا كاملا من الرصاص
لأهلهل بشاجوري نحو الغيوم
من أجل كل كل كل كل كل كل كل
كل كل كل
كـــــــــل
الأمنيات التي لم تتحقق
وكل الأحلام التي تتعثر في طريقي كي تتحقق
وقليل من الرصاص من أجل مدن سقطت
ورجال ماتت
وكبرياءات نفوس انكسرت
نبــيل،،،
أشياء كثيرة لم تقلها هنا،أحس بهذا كما أحس بنبض قلبي المنتظم
لاتخبئ في المرة القادمة أشياء بين السطور
نبيل
قبلة على كتفك
وألف قبلة لمسدس الكروم
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي