الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
معركة المطار
[
English
]
[ - ]
(38) تعليق
joe75
12 يناير, 2007 09:32 م
نبيل يا صديقي ..
وكأني كنت أنتظر منك أن تكتب عن هذه المعركة وأخواتها بالتحديد..
إنك مؤرخ ومراسل حربي من الطراز الذي يجعلني أستمتع حتى بالحروب بين كلماته..
لا تعليق لي على المعركة.. فأي كلام سيبدو قزما ..في هذه الحالات.. يكون التأريخ هو الأنسب ..الوصف الدقيق هو الأنسب..وبطريقة أنت فقط من يجيدها هنا ..
اكتب أرجوك يا نبيل..نريد أن نعرف كل شيء منك ومن أمثالك .. فالمنتصرون يكتبون التاريخ على طريقتهم..وطريقتهم..لا تمتّ للتاريخ بصلة .. ويبدو معهم أن التاريخ رجل لم يكن هناك أبدا ...
سأعيد القراءة بنهم .. مرّات ومرّات.. بانتظار معركة أخرى تجلبها لي كي تفشّ خلقي ...
انتبه لنفسك أرجوك يا صديقي..
Summer
لبنان
12 يناير, 2007 10:10 م
Nabeel, i wanted to be the first one to comment on your "out of this world" post..but Joe raced me to it!!
My words would be nothing compare to yours..i loved your writing and your description of the battle, the scene, the feeling, the fighters and the enemy’s power, even the death scene is beautiful...you even made me feel that the weapons are people too with feeling and personality!! great work of literature. Do not stay away for too long..write and post more often!
نزهة
المغرب
13 يناير, 2007 12:04 م
السلام عليكم و رحمة الله
حياك الله اخ نبيل
لقد قرات القصة ليلا لم استطع التعليق حينها لكن كل مشاهدها ظلت تحوم في مخيلتي و ذكراتي ، فانا حين كنت اقرأ عشت كل لحظاتها ، احسسنا بكل ما يحيط بها عشنا مع اسماعيل و اكيد مع عبد الله اليمني و ذلك بفضل ابداعك فانت مبدع بكل المقاييس.
معركة المطار قالوا فيها و عنها الكثير و الان لا تهم الحقيقة لكن ما يهم هو لازم الحقيقة....فهل كانت ملمحا للنصر ام ملمحا للهزيمة ؟
ام ان السؤال لا يكون كذلك و الامور لا تقدر بهذا الشكل
انت يا عراقي جعلت لها بعدا آخر بعدا مفعما بالانسانية و اشياء اخرى لم اجد لها بعد تسميات.
اخ نبيل فعلا قلمك يجب ان يتوج بشيء ما انا لا اعرف خلفيتك العلمية او اي شيء آخر لكن يجب ان تتخذ مجال الكتابة مضمارك و يجب ان تحترف ، فقلمك اكيد سيضيف شيئا للمشهد الادبي.
دمت مبدعا
أطيب المنى
A&Eiraqi
بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
13 يناير, 2007 04:11 م
اهٌ ياصديقي نبيل
لقد أثرت الشجون, لقد اعدتني الى تلك اللحظات الصعبة , القاسية والتي اعتز بها, كنتُ انتظرهم:
تتحدث القصة عن ايام 3,4,5,ولربما تنتهي في يوم 6 ابريل 2003, كنت اسكن في حي الجهاد ,في يوم 4 (كان الجمعة) سمعت الخبر, احتل الامريكيون المطار, بدأ الناس بمغادرة المنطقة تحسبا" من القصف, غادرنا البيت مساء يوم 4 الى منطقة الدورة , مع الصباح تركنا الدورة , كانت محاولة الاقتحام من الجهة الجنوبية قد انتهت قبل لحظات, كان الشارع الموازي للسيدية مليء بالاليات المحترقة , كدنا نموت هناك , بعدها تركت اهلي وبقيت في مستشفى اليرموك , كنا ننتظر اخبار المعركة ,كنا نسأل كل من يأتينا جريحا" عن حال المعركة , استلمنا اعدادا" مرعبة من الجثث, كان المنظر في الباحة الوسطية لمستشفى اليرموك في يوم 5 ابريل بشعا" للغاية ,عشرات الجرحى كانوا على الارض او ملقون على سديات في الهواء الطلق,استمر العمل لساعات دونما توقف, ولكني ادركت في تلك الاحظة ان الهزيمة باتت وشيكة .
كان المقاتلين العرب كما تم وصفهم في قصتك بالضبط ,متأهبين للموت (للشهادة).لكن الجنود العراقيين ابلوا بلاء" حسنا" ايضا", فرق الامكانيات كان جليا", استلمنا احد الجنود جثةٌ بنص رأس, لم تكن المعركة ممكنة , كان الاخبار يوم الاحد 6 ابريل توحي بأن المعركة سجال رغم استرداد الامريكان للمطار , اذ أن الاخبار يوم السبت كانت تقول اننا سيطرنا عليه , امضينا الاحد نتلقى الجرحى , ولكن الزخم كان اقل من يوم السبت , الاثنين 7 نيسان, لن انسى ذلك اليوم ماحييت, استيقضت باكرا" للصلاة , لم يكن هنالك ماء فلم استطع الوضوء , قررت الانتظار , اثار انتباهي اصوات تراشق بالرصاص ولكن الصوت كان يأتي من اتجاه ساعة بغداد ,لم افهم الامر, بعد لحظات طرق الباب احد الاطباء طالبا" منا التوجه الى وحدة الطواريء أذ انهم تلقوا جرحى جدد, هرعنا الى هناك, اول من استلمت كان جريحا"من قوات الحرس الجمهوري مع زميله المصاب اصابة طفيفه جدا", وجهت السؤال المعتاد ,من اين اتيتم؟, كان الجواب وافيا":ذهبنا لوضع كمين تحت جسر أم الطبول فوجدنا القوات الامريكية امامنا, قبل ان ارد بشيء كانت القوات الامريكة قد حاصرت المنطقة التي فيها المستشفى ,كانوا يطلقون النار بعشوائية وهمجية بأتجاه كل جسم متحرك , فشلت سيارات الاسعا
A&Eiraqi
بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
13 يناير, 2007 04:25 م
شلت سيارات الاسعاف في الوصول الى المستشفى , كانت احداهم تقل امرأةً حامل اغتالها سوء حظها كما اغتال وليدها, بقينا محاصرين حتى الثالثة والنصف بعد الظهر , تأهبنا خلال تلك الفترة للموت , ادركت ان ساعتي باتت وشيكة , تمنيت وداع امي ودعوت الله ان يهون الامر عليها, خلال تلك الساعة الصعبة , قام الجراحون بأجراء احدى العمليات الجراحية على ضوء الفانوس, لن انسى تلك الايام ما حييت,ولكني لم افكر بالكتابة عنها, لقد اعدتني الى تلك اللحظات, كنت حينها طالبا" في المرحلة الثالثة في كلية الطب , بعد فك الحصار اضطررنا لمغادرة المستشفى التي اكانت قد قصفت , غادرناها مشيا" وتم اخلاء الجرحى .
حظا" سعيدا" ولتمنى ان تكمل القصة ان كان لها بقية
تحياتي
nabeeliraq
لبنان
13 يناير, 2007 07:12 م
جو
صديقي العزيز..الكتابة عن هذه الامور صعبة,وخاصة لانني لم أكن جنديا يوما من الايام والكتابة عن المعارك شيئ مؤلم! حتى أني كنت أختلق الاعذار لنفسي كي لا أكتب عن الذي جرى..وحينما تقمصت شخصيات الجنود شعرت بما يشعرون به وكان مؤلما..محبتي لك يا جو.
nabeeliraq
لبنان
13 يناير, 2007 07:16 م
سمر
أيتها السيدةوالصديقة الحنونة كلماتك الحلوة تعني لي الكثير وأعجابك يعني لي أكثر..نعم كنت أشعر بالم الجنود وكيف يفكرون ..من كثرة الحكايات والقصص التي سمعتها والتي عشت بعضها...أحترامي لك وشكرا مرة أخرى.
nabeeliraq
لبنان
13 يناير, 2007 07:21 م
نزهة
أنا سعيد لان ما كتبته نال أعجابك!!
أما عن النصر والهزيمة فأنا لم أتكلم عن شيئ سوى الجانب الانساني والتوثيقي ولم أكتب حدث واحد أن لم يكن حقيقيا!! وكل شخصية ذكرتها هي حقيقية ولذلك يجب ان تعرفي أن ما كتبته هو ما دار هناك بالظبط بعيدا عن من كان منتصرا أو منهزما!! وأكرر مرة أخرى أني سعيد لان ما كتبته قد أعجبك!!
nabeeliraq
لبنان
13 يناير, 2007 07:27 م
A&Eiraqi
أنا آسف أني أعدت اليك ذكرياتك المؤلمة ..ولكن هناك أشياء يجب أن لا تنسى وهناك تظحيات يجب أن لا يطويها النسيان..وهأناذا أحاول أن أنعشها في ذاكرة من نسيها و أتلوها على من لم يسمع بها!! محبتي لك يا صديقي.
Treasure of Baghdad
الولايات المتحدة
14 يناير, 2007 03:31 ص
اخوية نبيل. مادري ليش يعجبني اسولف وياك بالعامية.
اول شي احب اكلك انه دموعي نزلت خصوصا و احنا كلنا مرينا بهالايام العصيبة. لكن بالقصة اكو فقرة تكلمت بيهة عن المراة اللي بكت وودعت الجندي. هذا المقطع رجعني لذيجي الايام لمن طلعنا من بيتنا اللي بصدر القناة لمن صارت المعركة هناك. لمن كنا بالسيارة كانو الجنود مجتمعين متاهبين للمعركة. فجاة امي انهارت من البكي بالسيارة عليهم. تباوع بعيونهم و تبجي بحركة. "شنو ذنب ولد الخايبة؟" جانت تكول. المنظر كان مولم كلش خصوصا و احنا نشوف الجنود ولدنا و اخوتنا بهالوضع وبيناتهم ناس وية اطفالهم طالعين مشي لانه ماعدهم سيارة. الله ينتقم من ذيجي الايام شكد حقيرة و مؤلمة جانت. اني كتبت العام اللي فات عن ذكرى الحرب و شلون مرت ذيج الايام علينا.
http://baghdadt reasure.blogspot.com/2006/03/d ay-of-your-liberation-is-near- bush.html
شكرا نبولي على هذا الابداع الرائع. ان شالله الله يحفظك الك و لاهلك. ديربالك على نفسك.
nabeeliraq
لبنان
15 يناير, 2007 10:49 م
أخي العزيز كنز بغداد
تكلم مثلما تريد!! فانا أعرف قلبك الموجوع ..سنلتقي يوما...
kokiiv
مصر
17 يناير, 2007 12:46 ص
استمتعت كثيراً بالسرد، حقاً مبهر. يا أخي لقد تركت لي القليل جداً من الكلمات لأعلق. هيهيهي، بارك الله فيك.
Artemis
17 يناير, 2007 06:58 م
نبيل ..
في البدء أريد أن أعتذر لك عن غيابي ,
كنت قد مررت عليك سابقا و وعدتك بالعودة , ظروف كثيرة تواطئت لعرقلة هذه العودة ,
و أنا الآن هنا ,,
نبيل , لقد شهدت التاريخ..
و تشهده كل يوم مع اختلاف بسيط في التفاصيل ..
حماك الله يا صديقي ..
و دمت بخــير ..
nabeeliraq
لبنان
18 يناير, 2007 05:15 م
kokiiv
أخي العزيز أشكرك على اطرائك هذا واتمنى أن يصلك السرد وما وراء والسرد وهذا ما انا متأكد منه..أنتظر القادم وأنشاء الله ينال أعجابك!
nabeeliraq
لبنان
18 يناير, 2007 06:34 م
أرتميس!!
هل اناديك ارتميس ام ديانا؟
صديقتي ..أنا لا اكتب من أجل الشهرة أو عدد الزوار..أنا أكتب من أجل التاريخ وكي يعرف الذي لا يعرف..ماذا يدور هنا. شكرا لك و أرجو أن يكون المانع خيرا! دمتي يا صديقتي.
nabeeliraq
لبنان
18 يناير, 2007 06:34 م
أرتميس!!
هل اناديك ارتميس ام ديانا؟
صديقتي ..أنا لا اكتب من أجل الشهرة أو عدد الزوار..أنا أكتب من أجل التاريخ وكي يعرف الذي لا يعرف..ماذا يدور هنا. شكرا لك و أرجو أن يكون المانع خيرا! دمتي يا صديقتي.
Artemis
18 يناير, 2007 08:17 م
صديقي نبيل ..
أعرف هذا جيدا ..
أعرف أنك تكتب لأجل التاريخ , محبوبي الأكبر .
لذا فأنا أحب الجلوس هنا كثيرا , أشعر أني أشهد ولادة التاريخ ..
المانع كان خيرا , مجرد جدول مزدحم بالامتحانات و المحاضرات و الدروس الاضافية ..
شكرا لسؤالك عزيزي ..
لك تحــياتي ..
7ala
21 يناير, 2007 11:12 ص
نبيل كلما مررت من هنا خرجت محملة بهموم أكبر من العالم ...
خرجت باكتئاب يرافق يومي حتى نهايته ...
أكره المرور من هنا بقدر ما أحبه!!!
nabeeliraq
لبنان
21 يناير, 2007 05:23 م
أرتميس
سأكتب للتاريخ دوما....تعالي الى هنا وستجدين التاريخ مكتوب بأحرف من دم.....
nabeeliraq
لبنان
21 يناير, 2007 05:25 م
حلا
أنا اسف لكوني أحمل قلبك الحلو ..كل هذا الحزن...ولكن هذا ما حدث ويحدث!!..أتمنى أن يأتي اليوم الذي أفرحك به بقصة جميلة..تحياتي لك.
فتاة الإسلام
هولندا
02 فبراير, 2007 09:37 م
نبيل :
تأثرت بقصصك جدا لدرجة انني اصبحت أحلم بها و أرى نفسي اشارك فيها ...
و اقول انني لن ادخل مجددا و لن أقرأ ولكنني أعود و رغما عني شعور قوي يجذبني للقراءة .....
اعتني بنفسك يا نبيل
سلام و وردة
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 09:24 م
فتاة الاسلام
صديقيتي الغالية هل أعتبر ذلك أطرأء أم غير ذلك!! أني أمزح معك فأنتي على الرحب والسعة دوما!! بنت الاسلام لكل مكان واصفات..وموصفات مكاني هي الحزن!!
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 09:37 م
فتاة الاسلام
صديقيتي الغالية هل أعتبر ذلك أطرأء أم غير ذلك!! أني أمزح معك فأنتي على الرحب والسعة دوما!! بنت الاسلام لكل مكان واصفات..وموصفات مكاني هي الحزن!!
AH406 لإمارات العربية المتحدة
18 ابريل, 2007 01:42 م
اخي العزيز نبيل .... اني عراقي ولكن للاسف اجبرتوا على ترك العراق وياله من يوم يوم الفراق...عشت ايام الحرب كلها حيث يقع منزلنا في منطقة الحارثيه القريبه من القصر الجمهوري وقرب طريق المطار انها كانت اسوء ايام حياتي ان ترى بلدك يقصف واخوتك يموتون....لكي تبقلى في ذاكرة العراقيين يوجود جندي عراقي مدفون على طريق المطار امام نادي صلاح الدين وخلال فتره بقائي في العراق بعد الاحتلال كنت امر من جنت قبره واقول مع نفسي هذا البطل ضحى بروحه وفي اخر المطاف حتى اهله لا يعرفوون مصير .... حيث الشي الوحيد الذي يدل عليه هو كومه من التراب وعليها خوذة عسكريه.
السلام عليكم ورحمة الله
AH406
AH406 لإمارات العربية المتحدة
18 ابريل, 2007 01:43 م
اخي العزيز نبيل .... اني عراقي ولكن للاسف اجبرتوا على ترك العراق وياله من يوم يوم الفراق...عشت ايام الحرب كلها حيث يقع منزلنا في منطقة الحارثيه القريبه من القصر الجمهوري وقرب طريق المطار انها كانت اسوء ايام حياتي ان ترى بلدك يقصف واخوتك يموتون....لكي تبقلى في ذاكرة العراقيين يوجود جندي عراقي مدفون على طريق المطار امام نادي صلاح الدين وخلال فتره بقائي في العراق بعد الاحتلال كنت امر من جنت قبره واقول مع نفسي هذا البطل ضحى بروحه وفي اخر المطاف حتى اهله لا يعرفوون مصير .... حيث الشي الوحيد الذي يدل عليه هو كومه من التراب وعليها خوذة عسكريه.
السلام عليكم ورحمة الله
AH406
nabeeliraq
Satellite Provider
21 ابريل, 2007 08:09 ص
اخي العراقي من الامارات
انا اتحسس الالم الذي انت فيه واتحسس مقدار شعورك ...لقد ذكرتني بالحارثية المكان الراقي الجميل سابقا ولكنه الان صار من الاماكن التي تثير الرعب ستعود يوما يا اخي الحبيب وستنتصر جماهير شعبنا البسيطة على رموز الارهاب والتخلف .....
khalad68
04 مايو, 2007 04:31 ص
تحية لارواح الشهداء الاطهار شهداء معركة المطار وغيرها من المعارك والف تحية الى اولئك الذين يواصلون المقاومة ويسطرون بدمائهم الذكية اروع ملاحم البطولة والفداء والف تحية للمقاتلين العرب الذين ذهبوا الى بغداد لا يرجون شيئا الا الشهادة وختاما ندعو الله ان يرحم شهدائنا وان يجعل ارواحهم في عليين اللهم امين
مصري وعربي للابد مصر
06 يناير, 2008 04:57 ص
اخي نبيل شكرا علي اسلوبك الرائع في استحضار صورة هذه المعركة التي تبين البطولة والشجاعة لهؤلاء الصناديد من العراقيين والعرب كان عمري عند بدء الغزو الامريكي 13 سنة ولكني منذ هذا اليوم حتي الان كنت اتمني وسأظل اتمني لو كنت في هذه المعركة معركة الشرفاء الابطال الذين لا يهابون الموت ضد هذا العدو الجبان
nabeeliraq
العراق
08 يناير, 2008 01:49 م
khalad68
اخي العزيز اتمنى من الله ان يستجيب دعائك ويدخلهم في فسيح جناته
وشكرا لمرورك الجميل
nabeeliraq
العراق
08 يناير, 2008 01:52 م
مصري وعربي الى الابد
شكر لمشاعرك النبيلة التي شاركتنا فيها واتمنى ان تعيش حياة هانئة بعيدا عن الحرب والمساة .تحياتي لك واحترامي ايتها الشاب الشهم.
حنين
18 مايو, 2008 11:13 م
إقرؤوني بقلوبكم فأنا على وشك تدوين أكثر سطور إنترنتية صادقة
معركة المطار هذه هزت كل جسمي
أحس برعشة
رعشة تبدأ من خلف رأسي تذهب وتغيب وأنا أقرأ مقطع طيران دبابة إسماعيل في السماء بعد إصابتها.
أنت تروي لنا يانبيل عن عبدالله وهو يتقدم نحو الشباك على لسان إسماعيل والرعشة يكبر نطاقها
ظهري كله ينحرق بشعور غريب
وعندما يصل عبدالله لهدفه أحسست بكل شيء في يرتجف من عروبتي إلى حبي وشدة حرارة إنتقامي من أعداءه في المعركة
تسري في عروق فخذي رجفة رهبة مما أقرأه وأنا أمدهما على مقعد آخر أمامي
لايبقى شيء من عبدالله
فترجوني الدمعة لكي تزفر
بنعيها
بحزنها
بضعف إيمانها
جبناء جبناء جبناء
ليس لديهم إلا قنابل زرقاء
صنعوها بهذا اللون إقتباسا من لون شفاههم عندما يتخيلون مواجهتكم يا أبطالي..
كان يجب أن تسمى قنبلة الشفاه الزرقاء
blue leps bombs
ستقرؤون هذا في تاريخكم يافئران أمريكا.
اياد عباس لإمارات العربية المتحدة
09 ديسمبر, 2008 04:25 م
تعليقي هو تعليق الجنرال الامريكي السابق باتون : الشجاعة الجاهلة لاتنفع امام الرصاص المتعلم
انه انتحار وليس معركة
اياد - العراق
eyad1973
لإمارات العربية المتحدة
09 ديسمبر, 2008 06:04 م
الجنرال الامريكي المشهور باتون قال مقولته الشهيرة :
الشجاعة الجاهلة لاتنفع امام الرصاص المتعلم
nabeeliraq
13 ديسمبر, 2008 04:21 م
اخي اياد كلامك صحيح بالتاكيد
لكن هذا هو الذي جرى .
eyad1973
لإمارات العربية المتحدة
13 ديسمبر, 2008 06:20 م
لا اعرف اشعر في داخلي على اسف عميق لفقدان هكذا شباب في معارك غير متكافئة تماما نتمنى لهم الشهادة ونتمنى لو انهم موجودون الان ليجاهدوا باموالهم وعلمهم فالجهاد في سبيل حياة الاسلام اصعب من الموت من اجله كما اشكرك واحييك على قصصك الرائعة وخاصة نحيب النخيل كم تمنيت ان تكون من خيالك وليس حقيقة .
gulflion
عُمان
08 يوليو, 2009 09:30 م
شكرا اخي على الموضوع
احسستني وكاني في موقع الحرب
والى جنات الخلد يا شهداء حرب العراق
عاجز من اليمن اليمن
18 اكتوبر, 2009 01:35 ص
مللت من الإنتظار
لمشاهدتي شريط الأخبار
أنتظر خبر قتل فأر من فئران العدو
وتدمير هامر
ليأتي خبر يفصل وجداني لأنصاف
حين أسمع بخبر هتك عرض قمر
نبيل أتمنى أن أكون بغدادياً مثلك
ولا يهمني مسألة الديانة أو المذهب
ما يهمني هو (بلاد الرافدين ) فقط لا أكثر
نبيل أريد أن أغسل وجهي بماء دجلة وأنا أشاهد أطفال العراق يكبرون على إحياء ما انتحر
نبيل أريد أن أسجن كل يوم في زنزانة كانت تسكنها أخت أبية حرة فأنا لا أطيق مشاهدة الصور
نبيل أريد أن أغتضب الصمت ...فجمال كارثته فتنتني فسمح لي فأنا لا زلت غير مؤمن بالإستسلام للقدر
nabeeliraq
18 اكتوبر, 2009 01:50 م
اخي العزيز شعورك يكفي والله ، لكن الان الامور صارت احسن والحمدلله وهم يغادرون الان ، سيتصالح الاخوة بل تصالحوا بالفعل، وستعود بغداد مثلما كانت ، وستشرفنا بزيارتها يوما ان شاء الله ، كن بخير يا اخي العزيز.
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي