الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
قصة حب بابلية.
[
English
]
[ - ]
(14) تعليق
Summer
لبنان
03 فبراير, 2007 09:34 ص
Nabeel, this is a change of pace for you. This is not a sad story. It is completely different than what we got used to reading from you! Still it has some war flavor in it, but a love story!!!! A really turn in your life events I think! Nice nice...
I like the history embedded information in it; the description of the city, the gates, the gods, the jewelry, the colors, the clothes, and the lifestyle is really wonderful; It took me back to that old old time, as if i was really in Babel!! Very magical time I think!! I am happy that the hero of the story got married to the princess. I like happy endings!
Are you still going back to your old modern sad stories?? Do not take me wrong, I like your writings no matter what you write...sad, happy, love, hate, war and peace! Thanks for sharing.
joe75
03 فبراير, 2007 04:14 م
نبيل صديقي العزيز ..
لم أقرأ سوى أسطر قليلة.. ولأني مولع بهكذا قراءات .. قررت أن أنتظر.. حتى يهدأ وجع رأسي الذي ألـمّ بي بشكل رهيب اليوم..
أردت أن اسلّم وأطمئن عليك.وأرى ان كان هناك جديدا . .. هذا تغيير رائع في الكتابة.. وأنت موفق به كالعادة..
سأعود في الليل لأقرأ على مهل ان شاء الله ...
كن بخير يا صديقي ..
exhausted
04 فبراير, 2007 01:49 ص
نبيل! دخلت مدونتك لأسأل عنك، واطمئن علي, لم أتوقع أن أجد كل هذا الدفء هنا! ترتسم على وجهي ابتسامة غبية تماما واعترف أني مثل "سمر" أحب النهايات السعيدة! تمنيتها أطول بكثير، بل كتابا كاملا! لا أحب القصص القصيرة، لا تكاد تعيش أجوائها إلا وتباغتك بانتهائها. بعد اذكر ذلك الكتاب الذي أغراني بمعرفة نبوخذ نصر، أظنني كنت في ال 14 اقرأ "المركيزة دي بومبادور" لميشال زيفاكو، ووجدت نبذة عن كتاب عن "نبوخذ نصر" في آخرها، لا زلت أذكر تفاصيل الرسمة المصاحبة....
أحب عبق التاريخ هنا يا نبيل، كذلك المثولوجيا التي آن لي أن أغوص فيها أكثر كما أحب...
نبيل، كن بخير دائما، ولا تتوقف عن الكتابة!
* جو، سلامتك.
---
karma
Treasure of Baghdad
الولايات المتحدة
04 فبراير, 2007 06:23 ص
عاشت ايدك. قصة ممتازة. استمتعت بقرايتهة. ومثل موعدتك لازم اغنيلك و اهديلك هاي الاغنية "يالجمالك سومري يلجمالك سومري و نظرات عينك بابلية... بابلية"
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 07:24 م
سمر
أيتها ألمرأة الرائعة سمر..كلامك صحيح فأن كرهت نفسي أيضا من كثرة القصص الحزينة!! ولكني لم أتخلص من رائحة الحرب كما قلتي!! وسوف تكونالقصص المفرحة أكثر في المستقبل !!
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 07:29 م
جو
صديقي الغالي..أستمتع كما تريد فهذا هو هدفي !! أخي جوسأكون دوما بأنتظارك!!
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 07:33 م
كرما
أشكرك على كلامك الحلو وأعدك أني سأكتب أشياء جميلة وطويلة!! ويبدو أنك قارئة نهمة منذ الطفولة !! ستكون الاشياء القادمة أحلى أعدك!! وبالمناسبة من يكره التاريخ؟
nabeeliraq
لبنان
04 فبراير, 2007 07:36 م
كنز بغداد!!
يبدو أنك نفذت ما يدور برأسك وكتبت الاغنية العراقية القديمة !!!! لا بأس فأنا أحبها أيضا وأنا سعيد لانها نالت أعجابك!!
عراقيه بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
13 فبراير, 2007 12:56 ص
الاخ العزيز نبيل العراقي
القصه اكثر من رائعه,,,وقد كنت موفقا في اختيار الخلفيه الصوتيه بما يتلائم واجواء القصه,,,اعشق القصص الرومانسيه القديمه,,,قد بدات اقرء لك من فتره ,,واشعر باني في العراق بلدي الحبيب عندما تصف الاجواء هناك,,خاصه اني غادرته بعد الحرب,,واستطيع ان اتخيل مايجري هناك,,حفظك الله من كل سوء وجميع اهلنا في العراق,,
كتاباتك جميله و مؤثره ,,اتمنى لك التوفيق
عراقيه
nabeeliraq
14 فبراير, 2007 12:58 م
صديقتي الغالية :العراقية
يشرفني أن ما أكتبه قد نال أعجابك وجعلك تشعرين ولو بقليل من السعادة!! كم هو محظوظ من يسبب السعادة للاخرين!! أشكرك على امنيات الحلوة لي.
رشا
03 ابريل, 2007 02:05 م
اه يا بابل00
عزيزي نبيل كم اسعدني انك حاولت ان تكتب القصص البعيدة عن الحزن و الالم 00
قد اخترت بابل
اتضن انه فعلا لهذه القصص الرومانسية وجود في بابل ؟؟؟
ربما في تلك العهود المنصرمة ربما
لا ادري
nabeeliraq
الولايات المتحدة
04 ابريل, 2007 08:44 ص
رشا يا رشا
في الحقيقة انها محاولتي الاولى والاخيرة لكتابة القصص العادية لاني احمل وصية الناس البسطاء المحزونين امانة في عنقي .ومن واجبي ان لا اخون الامانة.
اما بالنسبة للقصة فانا اقول لك بان الحب ولد مع الانسان وهو معه في اصعب الضروف واقساها حتى نحن الان في بغداد نرى الحب يتجول كل يوم في شوارعها وهو لابخاف من المفخخات والاحزمة الناسفة والمسلحين لانه ببساطة لايموت!!
تحياتي لك
spartanwarrior
إيطاليا
04 يونيو, 2007 05:49 م
اخي وصديقي العزيز:
لقد اخذتني اسطرك الى بابل والجنائن ورعتها فأنك كنت موفقا في تجسيد الشخصيات والمواقص وسرد الاحداث وهذا ينم عن خيال جامح كالخيول البابلية وامكانيات رائعه ان اجمل ما في القصه هو نهايتها....احسنت في اسطرك والاجمل انها قصه مختلفه عن قصص الاحزان السابقه فاتمنى ان تنتهي ايام الحزن ونعيش قصص اروع واروع......اخوك وصديقك
rony المملكة العربية السعودية
13 ابريل, 2008 10:24 م
قصة رائعة
ربما كلمة رائعة هي اقل مما تستحق
رحلة جميلة عبر الزمن
كن بالف خير وقلم كقلمك يستحق الثناء والاعجاب
تحياتي
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي