الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
حين تكلم الاموات
[
English
]
[ - ]
(21) تعليق
alatlaal2006
المملكة العربية السعودية
02 مارس, 2008 01:29 م
اواه ياقلب مزقه الحنين
أواه ياقلب مزقه الأنين
صور وذكريات في الخاطر لا يمحيها الزمن مهما طال
والموت ميلاد جديد للأرواح ربما تكون لنا أقرب من الأحياء
الفاضل نبيل
كم أسعدني أن أكون أول المصافحين لمقالك
الطيب وكم أهوى الحضور دوما هنا
حتى أسترق السماع لهذه المقطوعة الغنائية
إختيار رائع لحروف مقالات رائعة
دمت بخير وسعادة
تحياتي وحبي وتقدجيري
بنــ الأجاويد ــت
nabeeliraq
02 مارس, 2008 04:30 م
بنت الاجاويد
شكرا لك ايتها المراة الرقيقة مثل جفن والتي تمر مثل نسمة و تترك اثارا ناعمة مثل اثار النوارس على الرمال ...تعالي هنا دوما ...ستفتح مدونتي ذراعيها لكل الضيوف .
كل احترامي لك.
maryam70
الأردن
02 مارس, 2008 08:28 م
نحن الشعراء الموتى
أغنية الريح اذ يشتي الليل
ينسج أثوابا من ندف الثلج
وبقايا أكوام الطين
سنكتب فوق رؤوس النخل
أن الارض لنا
بعد الطوفان
ما كان يراودني
مزق عينيه النسيان
الكون غدا شبرين
بين الشرفة والسور
والسلك الشائك يمتد بحور
آه يا بغداد
آه يا عذاب الروح
متى تهدئي وتضمدي الجروح
وتشعلي قناديل المغفرة للموتى
نبيل ياعاشق بغداد
كم هو راقي حسك ف الوصف
كم هي رائعة تسلسلات احداث القصة
دمت ودام قلمك
همسات شجى الليل
مريوووم العرااااا
nabeeliraq
03 مارس, 2008 11:49 ص
مريوم العراق
كم هو رقيق كلامك حتى الحزين منه يسعدنا!
سنبقى يا مريوم نحب هذا الوطن برغم كل القبح ...ماذا نفعل ؟هذا قدرنا ...اتمنى ان تجمعنا بغداد مرة اخرى.
بلقيس الملحم المملكة العربية السعودية
05 مارس, 2008 07:43 م
لاشيء يغرينا غير الوطن
ومعصم القصائد!
nabeeliraq
الولايات المتحدة
06 مارس, 2008 07:27 ص
القصائد و الوطن مثل الاذن والقرط ويكونان اجمل حين يكونان سويا...مرحبا بك .
juevara1980
السويد
06 مارس, 2008 09:35 م
عزيزي نبيل......
لا استطيع ان اكتب تجاهك اي تعليق.....
لاني كل ما حاولت.....
اجد نفسي عاجزا.....
الهمنا مجددا ودوما.
اخوك جيفارا.
السويد
nefissatriki
تونس
07 مارس, 2008 01:46 ص
سلاما ايا بغداد يا الكرادة ماذا اقول ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سحق الله اليد التي قتلتكميا أعزائي الشهداء
أما بعد
فإني اليوم لن اعلّق على الأقصوصة كلها إنما سأقتصر على العنوان لأنّ العناوين هي اختزال لكل ما يدور في كل نصّ ،ولذا لها اهية قصوى في جلب القارئ للاطلاع على بقية العمل من قوّةالعنوان .
وفي هذه الأقصوصة أرى الكاتب قد اختار عنوانا معبّرا ورمزيّا :حين يتكلّم الموتى.
1 فيتكلم الموتى تركيبيا هي الجملة المكتملة الوظائف فعلها تكلم وفاعلها الموتى ،وفي هذه الحالة نجدبلاغيا تعبيرا مجازيالانّ الموتى في الحقيقةلايتكلّمون فنتساءل لماذا جعل الكاتب الموتى يتكلّمون؟وإن تكلموا فهل يعقلون؟
فإن نطقوا، فهم لم يعودوا موتى بل أحياء كالشهداء في تصوّرنا
ولو نطقوا فماذا عساهم يقولون ؟
2 اما حين فهي ظرف زمان سبق الجملة الفعليّة لو حوّلناه الى عند لأصبح التّركيب عند تكلّم الموتى تركيبا جزئيّا لا تتغير دلاته المعنويّة والرّمزيّة انما لا يعدو أن يكون جملة بل هو مبتدأ يحتاج إلى خبر وهذا الخبر هو الأقصوصة كلّها ..ولذا حين تكلّم الموتى أصبح يحتاج ايضا الى خبر يتساءل عنه كل قارئ بقوله :ماذا حصل؟؟؟فتكون الأقصوصة كلها تفي بهذه الحاجة نحويّا وسرديّا ويفتح لنا العنوان رغبة فضوليّة في مواصلة القراءة تسمى اصطلاحا بالنقد الأدبيّ في النمط السرديّ:التّشويق....
اترككم مع التشويق لقراءة الأحداث العجائبيّة الممزوجة بمرارة الواقع في أقصوصة الأديب العراقي الملتزم بقضايا شعبه :نبيل العراقي ...والسلام عليكم وتصبحون على سلام ومحبّة
sabahalibraheem
07 مارس, 2008 03:50 م
كعادته.. يسحبني النص من أرداني لآتابع هذا الهمس الموجع وكأنه يقول لي: هانحن ثانية وثالثة ورابعة نلتقي ونواجه المدخل ذاته الذي فتحوه امامنا ..فدخلنا المتاهة التي اوصلتنا الى متحف العدم.
أكتشف هنا أدراك الانسان لنفسه عندما يلاقي قدره ( الموت ) فما الذي يفعله في لحظة الاكتشاف هذه؟؟ سوى شريط من الذاكرة يمر امامه وكأنه فلم رعب كتب السيناريو له في القرن العشرين..ولازال اخراجه مستمرا منذ خمس سنين خلت..فاصبح الانسان العراقي طعام الحرب وجنديه المجهول...فيمضي نهار ..وبعده نهار..ولاشيئ غير الانتظار.
لقد كانت الصور موجعة حد الثمالة جاءت مباشرة احيانا وامتزجت فيها اكثر من عاطفة اولها الانسان واخرها الانتماء.
ومن خلال متابعاتي لهذه المدونه اعتقد ان نبيل العراقي يقدم نفسه كعاشق لليل بغداد الموحش وباحث عن امل وبصيص ضوء وحلم يؤرقه...وهو يهدهد الجرحج بترنيمة حزينة ينام في حجرها ثائرا بكلماته وسط ضجة المتبارين..
تقبل مروري ايها الصديق النبيل.
nabeeliraq
11 مارس, 2008 06:33 ص
اخي جيفارا من السويد
علق متى ما اردت
حظورك هو الاهم...اسف لاني اهديك حزني.
تحياتي واشتياقي لك
nabeeliraq
11 مارس, 2008 06:38 ص
سيدتي نفيسة من تونس
كم انا محظوظ ولي الشرف بانك تحللين ما اكتب. وكذلك اود اشكر قلبك الذي يعيش في بغداد ويتابع اخبارنا...لا تقلقي سيدتي سننتصر انشاء الله...وستفرحين وستزورين بغداد انشاء الله وستجدينها احلى مماكانت...شكرا لك على كل شيئ وكذلك شكرا لك على ارائك السديدة وملاحظاتك ...تحياتي واحترامي لك
nabeeliraq
11 مارس, 2008 06:42 ص
اخي صباح....
صباح ايها الرجل المثقف مثل رجل قرا كل كتب العالم...اهلا بك....نعم ياصباح انا عاشق لليل بغداد الموحش...اريد ان اوصل سواده القاتم الى عيون الاخرين ....ساظل اكتب يا صباح حتى تشرق الشمس وبعدها ...ارمي القلم واذهب ...مثلما سيرمي الجنود اسلحتهم حين ياتي السلام.
summer
لبنان
11 مارس, 2008 07:25 م
"صرت احلق مع بقيه الأرواح مستقبلا الأرواح الجديدة , سماء بغداد تعج بنا"
this is so sad, i wish you did not have to live this hard times in iraq! always wishing for the best to come to Iraq and its good people.
Sorry for being so late in leaving you a comment! take care my friend.
nabeeliraq
12 مارس, 2008 05:58 م
سيدتي سمر
كم انا سعيد لاني ارى تعليقك!
سيدتي سمر قدري ان اكون هنا ..قدري ان اولد هنا ...وان اعيش هنا وربما اموت هنا....سيدتي لاتنقطعي عن وضع تعليقات التي رافقتني من اول قصة لي ...ولا تعتذري لتاخرك لانه لابد ان يكون سببا قويا . احترامي لك
Maha
مصر
14 مارس, 2008 12:16 م
هذه أول مرة أزور فيها مدونتك يا نبيل وقد أخبرتنى بها Summer صاحبة مدونة Life Thoughts والحقيقة لم أتخيل أن أقرأ هنا تلك القطع الأدبية البديعة وأن أرى عالماً جديداً غير الذى أرى عبر شاشات التلفاز الباردة ونشرات الأخبار اللاهثة ..
كل تدوينة هنا تحمل مذاقاً مختلفاً ..
إلا أنها اتفقت جميعاً على أن تصطحبنا فى رحلة للبحث عن شيئ واحد: الأمان..
تحياتى لقلمك المتفرد البارع
دمت ودامت العراق فى أمان
Maha
nabeeliraq
15 مارس, 2008 08:27 ص
الاخت Maha من مصر
انا انحني ترحيبا بك وبالسيدة سمر التي دلتك على دروبي الحزينة ...نعم يا سيدتي انا اكتب كي اجعل الاخرين يلامسون الواقع بايديهم بدل النظر بعيونهم الى شاشات التلفاز الباردة...
اهلا بك ...سانتظر مرورك دوما.
mafhm
سوريا
26 مارس, 2008 03:28 م
حرقت نضيع بنارها
وتكوي قلوبنا وارواحنا
عزفك على اطراف الحروف جميل
كن بخير
nabeeliraq
27 مارس, 2008 08:21 م
mafhm
اخي المميز مرروك يعطي نكهة برغم كلماتك القليلة ولكن معناها عميق ...
سانتظر مرورك دوما. انه الحزن ..كلما شعرت بحاجة للحزن تعال....
dhaferhalabee
تونس
04 ابريل, 2008 11:52 ص
اخي نبيل العراقي هذا مروري الاول في مدونتك ولا استطيع ان اقول الا انّحزنك يشبهني بموتاي وشهدائي وبالاحتلال والحروب من حقي ان اسأل الله هل نسيتنا ألسنا عبادك ؟؟اتمنى ان اقرا لك دائما لتتحدى موتك اليومي
dhaferhalabee
تونس
04 ابريل, 2008 11:54 ص
حصل خطا فانا رغم حبي لتونس لكنني من لبنان ارجو الاصلاح
nabeeliraq
الولايات المتحدة
05 ابريل, 2008 07:09 م
dhaferhalabee من لبنان
اخي العزيز ..لبنان والعراق سارا على نفس الدرب..وسيدفعان الكثير كي يصلا.
اهلا بك صديقا لي . احترامي لك
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي