الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
قمر النجف يضيئ سماوات نيويورك
[
English
]
[ - ]
(31) تعليق
Summer
البحرين
18 مايو, 2008 04:39 م
نبيل, القصه الواقعيه جميله جدا. انا سعيده لزينب و محمد لأن القدر جمعهما معا في رحله أبديه تتوّجها السعاده. أنا كنت أعلم أن الحرب على العراق لها فوائد على بعض الناس, و زينب و محمد من المحظوظين ليتلاقوا في ظروف صعبه و لكن تثمر الكثير من الحب. يعني كل ضارّ, نافع!!
كتير حلوهالقصه كمان علشان لها نهايه سعيده.
Summer
البحرين
18 مايو, 2008 04:40 م
نبيل, القصه الواقعيه جميله جدا. انا سعيده لزينب و محمد لأن القدر جمعهما معا في رحله أبديه تتوّجها السعاده. أنا كنت أعلم أن الحرب على العراق لها فوائد على بعض الناس, و زينب و محمد من المحظوظين ليتلاقوا في ظروف صعبه و لكن تثمر الكثير من الحب. يعني كل ضارّ, نافع!!
كتير حلوهالقصه كمان علشان لها نهايه سعيده.
nabeeliraq
20 مايو, 2008 11:50 م
سمر سيدتي
وانا سعيد ايضا , ربما الضروف الصعبة التي نمر بها لا تتركنا نخرج الا بشيء حلو نتذكرها به ومحمد وزينب واحد من الادلة على ذلك ...اما عن النهاية السيعدة فقد كنت انا ابحث عن قصة تكون نهايتها سعيدة ايضا
لاني ممللت كل تلك القصص التي تحمل كل هذا الحزن.
تحياتي واحترامي لك.
peace angel
21 مايو, 2008 09:51 م
"الحب لابوابة له"؛)
رغم ان الحرب تقتل البشر وتفتك الاجساد ولكن يبقى الحب انه اجمل كائن يولد في اي لحظة من دون مقدمات
دمت نبيل ودامت قصص الف ليلةوليلة:)
تقبل تحياتي
peace angel
21 مايو, 2008 10:04 م
الحب لابوابة له"؛)
رغم ان الحرب تقتل البشر وتفتك الاجساد ولكن يبقى الحب انه اجمل كائن يولد في اي لحظة من دون مقدمات
دمت نبيل ودامت قصص الف ليلةوليلة:)
تقبل تحياتي
nabeeliraq
22 مايو, 2008 09:04 م
peace angel
انستي ...محمود دريويش يقول
هااناذا اشهد بان الحب مثل الموت ياتي حين لا تنتظره فلا تنتظروني .
نعم انه كائن يولد في اي لحظة بدون فترة حمل واستعداد! اسعدني مرورك لكن لما كل هذه الغيبة؟ ارجو ان تكوني بخير . احترامي لك
atherbaghdad
23 مايو, 2008 05:14 م
هكذا كنا دوما
juevara1980
السويد
24 مايو, 2008 02:35 ص
مرحبا اخي نبيل....مررت وانا جد سعيد بما تكتب...تمنياتي لك بالامان
nabeeliraq
24 مايو, 2008 11:50 ص
atherbaghdad
هكذا كنا دوما وسنبقى هكذا!
nabeeliraq
24 مايو, 2008 11:52 ص
juevara1980
شكرا يا اخي جيفارا ! املي بان تكون سعيدا انت ايضا ! لا تنقطع عن زيارتي .
بلقيس الملحم المملكة العربية السعودية
27 مايو, 2008 12:47 ص
القصة, حزينة , سعيدة, نعم ولا, قرار شخصي واجتماعي, كالنفس الانسانية تماما!
nabeeliraq
27 مايو, 2008 10:27 ص
سيدتي بلقيس
اهلا وسهلا بك ...نعم القصة هي تحمل كل ما ذكرتيه , لان الحياة ببساطة تطبق كل قوانيهنا في نفس اللحظة , سواء كانت اجتماعية او شخصية , الخ... لكن في النهاية هذه القصة انتهت نهاية سعيدة.
احترامي لك
nefissatriki
28 مايو, 2008 12:46 ص
السلام
الشرق سطع من الرافدين ليضيء الغرب بالحب والغرب قتله بالحرب.
يالها من اسطورة واقعية او واقعة اسطورية جمعت في لحظة واحدة متناقضات شتى الحرب والحب *الموت وقوة البقاء *
الشر الرهيب وضوء القلب العجيب إشراقة النفس المغسولة من أدران السياسة بومضة ساطعة من قلب اصبح بالحب قلبا اخر تماما فغير المعتقد وجاء غازيا فعاد الى نيويورك عاشقا روح الشرق ....متناقضات غريبة ولكنها ليست غريبة في آن معا على مفاجآت الدنيا ...الالم جاء بالأمل
ياله من الم
لقد كان غزو بلد وفقد عائلة باكملها ...وما كان الامل مقابل كل هذا ....هل تساوى الظالم والمظلوم في الفرح في هذه الواقعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اظن .
الظالم انتعش قلبه بالحب والمظلوم سيحفظ جراحه داخل قلبه الى الابد .
هل ستنسى زينب بشاعة الموقف الذي كان فيه مارك بشخصية محمد ؟
هل ستنسى بلدها المغدور واهلها وعائلتها .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل كان ما دفعها للرحيل مع هذا الرجل حالة يائسة تماما من الفرح او فعلا هو حب تخطى كل المستحيلات ليصبح ممكنا ؟
مع طول الايام هل ستظل زينب تحب هذا الرجل لانه انقذها من موت تسسب فيه بلدهاو لن تحاسبه على ماضيه الغافل مطلقا ولن تعيش معه الا حاضرا ومستقبلا وهل سيكون ذلك اختيارا بحكمة عقل
او اغترارا بعاطفة قلب او هروبا من جحيم الذكريات ؟؟؟؟
مشوّق جدا ان نتابع هذه الحكاية الواقعية في نيويرك وخاصة مع جيل الابناء ....
دام العراق عاشقا كي يظل مؤسسا على الدوام وقادرا على الالتئام
تقوى مساعدة الأردن
30 مايو, 2008 12:06 ص
الأرض ليست المكان الملائم لحدوث المعجزات
nabeeliraq
30 مايو, 2008 12:40 ص
سيدتي نفيسه
هذا هو الحب .
mohammed55saeed
سوريا
30 مايو, 2008 03:19 ص
صديقي نبيل :
كم نحن بحاجة للحب لنعيد للروح رونقها وبياضها؟؟
لا أعرف قصتك جعلتني أتذكر ما قاله درويش يوما ما :
" هكذا نحن ....
نحتاج إلى الخرافة كي نتحمل عبء المسافة ما بين بابين "
دمت بألف خير..
محمد سعيد
dhaferhalabee
31 مايو, 2008 12:03 م
أخي نبيل
يا ليتني كنت أنا الطبيب المداوي لأحتضن هذه الشامخة العراقية.
خسارة أن يحتضنها أمريكي ّ
nabeeliraq
31 مايو, 2008 03:07 م
محمد سعيد
اخي العزيز اشتقت لك ...محمود دريش رجل في حالة حلم دائم , لكن الحلم اصدق دائما !! سعيد بك يا صديقي.
nabeeliraq
31 مايو, 2008 03:11 م
dhaferhalabee
اخي العزيز...هذه هي الحكاية وهذا ما جرى...ربما لانه اعلن اسلامه من اجلها فقد غفرت له, لكن هذا ما جرى يا صديقي...اسعدني مرورك.
مها مصر
03 يونيو, 2008 03:45 م
نبيل
يا لها من قصة واقعية نابضة بالحياة تقدم لنا فى نعومة - رغم العنف الساكن فى التفاصيل - دليلاً على سلطة الأقدار ومدى صدق الحب فى زمن الخطر ..
دمت مبدعاً كعادتك
nabeeliraq
03 يونيو, 2008 11:47 م
اختي مها من مصر
انت المبدعه...وانا سعيد جدا لان هذه القصة اعجبتك...وكذلك انا احببت ان اعيد تاكيد بان الحب لا يعرف الحواجز.
ارحب بك مرة اخرى
ياقوته
05 يونيو, 2008 02:09 ص
مرحبا نبيل...!
كما عهدتك تتميز كتاباتك بسحر لا يظاهيه سحر ...!
عندما اطالع قصصك أعيش كل عبارة و لا أصحو إلا حينما تنتهي سطورها...بعدها أنسج فى مخيلتي اضافة لها...و اختمها بإبتسامة...فكما يأتي الربيع لينسينا قسوة الشتاء تأتي الفرحة لتنسينا الآلآم !!
الحب يتجاوز كل الحدود و يكسر كل القيود ...لذا فلا البعد يطفئه و لا التباعد الثقافي يصده ...هذا إن كان الحب حبا....!!!
دمت نبيلا...!
nabeeliraq
05 يونيو, 2008 05:28 م
ياقوته !!
ماهذا الغياب؟ اشتقنا لطلتك...كيف حالك ؟ ارجو ان تكوني بكل خير.
ياقوته..لن اضيف اكثر على ما علقت عليه...ستكون قصصي دوما في انتظار مرورك.
احترامي لك.
asadbnasad
الولايات المتحدة
19 يوليو, 2008 07:29 م
السلام علك يابن العراق انه مقال جميل
southmoon
المملكة العربية السعودية
22 يوليو, 2008 03:49 ص
مرة أخرى أجد نفسي هنا ..
عاجزة عن فعل أي شيء ..
سوى ارتشاف قطرات حبرك الوردي .. حتى آخر قطره ..
لم يعودنا العراق الصنديد الا على مدنا بكل المبدعين بكل الأبطال .. بكل العباقره ..
وهنا أجد أحدهم يتربع بثقه
على عرش الكلمه ..
فيصيغها ..
انهارا .. وعطورا" .. وسحرا
لاتنفك طلاسمه الا على رؤوس
قراءه ..
دمت بسعد نبيل ..
"وهج"
nabeeliraq
الولايات المتحدة
24 يوليو, 2008 04:05 م
سيدتي وهج
كلامك هذا يحملني مسؤلية امل ان اكون على قدرها ..لست وحدي من يحمل هذه المسؤلية بل كل العراقيين . واشكرك من كل قلبي على كلامك هذا ..احترامي وتقديري لك.
amany315
مصر
30 اكتوبر, 2008 03:39 م
الجار الفاضل الأستاذ نبيل
ما أروع هذه القصة ، و ما أنبل الإنسان عندما يحب .
تحياتي لك يا صاحب الإبداع الأدبي المتميز الراقي .
nabeeliraq
لبنان
04 نوفمبر, 2008 01:57 م
amany315
الاخت العزيزة شكرا لمرورك الكريم , نعم سيدتي انه الحب يفعل كل شيء ويجترح المعجزات...وشكرا لكلامك الرقيق ايتها الجارة العزيزة.
eyad1973
لإمارات العربية المتحدة
11 ديسمبر, 2008 09:11 م
شكرا لك قصة رائعة جدا
اياد1973
nabeeliraq
13 ديسمبر, 2008 02:50 م
الاخ اياد من الامارات
شكرا لعباراتك الرقيقة ويسعدني ان قصتي اعجبتك , اسعدني مرورك مرة اخرى .
eyad1973
لإمارات العربية المتحدة
13 ديسمبر, 2008 06:33 م
مدوناتك جميلة تصلح افلاما رائعة وانت رائع
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي