الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
حمامات ظللن الطريق
[
English
]
[ - ]
(23) تعليق
بلقيس الملحم المملكة العربية السعودية
11 يونيو, 2008 04:02 ص
حبكة القصة , أصابتني بعمى الحروف! لذا فقد وجدت من الأفضل لو عبر عن لفظ زنروني, بلفظ زنوني!! كما قرأتها انا, ما أبشع الارهاب وما أجملك..
hifati
مصر
12 يونيو, 2008 12:18 ص
اولا ممتنة مرورك البهي مدونتي سيدي وشكرا لاطراؤك
وثانيا انا هنا اجوب بين سطور قصتك .. قراتك انيقا اسلوب القصة متين توظيف جيد لادوات القص رصانة في النص .. دمت مبدعا
nabeeliraq
12 يونيو, 2008 09:19 ص
حنين من المملكة العربية السعودية.
كم انا سعيد لان قصتي هذه لمست روحلك! لان هذا يعني باني نجحت بقل احساسي الصادق , لان اهم شيء- من وجهة نظري- هو ان يصل ما اكتبه الى قلوب الاخرين....لك كل احترامي .
nabeeliraq
12 يونيو, 2008 09:22 ص
الاخت بلقيس الملحم من المملكة
ربما بصيرتك اوحت بتلك الكلمة لان ما يفعلونه بارواح اولئك الصبية لهو عمل مشابه بل اكثر بشاعة. شكرا لمرورك وتقبلي احترامي.
nabeeliraq
12 يونيو, 2008 09:31 ص
hifati من مصر
لك مني كل الود, مدونتك مميزة فعلا وفيها الكثير من الاشياء الرائعة وساقرأها على مهل , وكذلك اود ان اخبرك باني اعتز بشهادتك هذه واعتبرها نقطة اخرى اضيفها الى رصيدي . تحياتي لك وانتظر مروروك دوما.
مها
مصر
14 يونيو, 2008 12:47 ص
نبيل العراق
فى الحرب .. الكل ضحايا يا سيدى .. المنتصر والمهزوم .. قصتك أسرتنى .. وتلك التفاصيل الصغيرة : "لابد أن يقضي كل إنسان وقتا ما في الصحراء كي تصبح روحه أصفى, أعاد تشغيل مذياعه الصغير ( المذياع هو الرفيق الدائم للحراس , حيث يؤدون أكثر المهن إشعاراً بالملل وهم في انتظار شيء ربما لن يأت أبدا)" ..
كاننى كنت هناك ..
انتظر شيئا لن ياتى أبداً ..
دمت ألقاً ودام قلمك متفرداً
nabeeliraq
14 يونيو, 2008 07:51 م
مها من مصر .
كم يشرفني مرورك ! نعم يا سيدتي كل الحروب يخسر فيها الجميع...وشكرا على ملاحظاتك ..انا احب ان اطعم قصصي بهذه العبارات النابعه من القلب.
شرفيني دوما بمرورك.
peace angel
15 يونيو, 2008 02:42 ص
اتذكر عندما كنت صغيرة امي كانت تقول لي دايما هناك دائما ملائكة تحوم حول كل انسان وتجعله صافيا
عند هذا الجندي في سكون لياليه وكل الاصطدامات والحروب التي عاشت بداخله قبل خارجه دارت الملائكة وقد رايتها انت ايهاالرائع وجعلتنا نشعر بنقاء الموقع؛)
دمت بخير
Summer
البحرين
15 يونيو, 2008 09:47 ص
Nabeel, i swear i left you a comment when you first published this post but i guess Jeera ate it all!!
i said that you paint beautiful pictures with your words to the point where i can see them for myself and feel that i am living inside your story! always great to read from you...nice!
nabeeliraq
15 يونيو, 2008 06:21 م
peace angel
شكرا لكل عباراتك الجميلة ...نعم يا انستي ربما كما اخبرتك امك :هناك ملاك لكل انسان يجعله يحب الاخرين ويفكر بمساعدتهم,بعض الاحيان ينجح هذا الملاك..وبعض الاحيان يفشل..لكن هنا, مع هذا الرجل ..يبدو انه نجح. شكرا لك مرة اخرى..وتقبلي تحياتي.
nabeeliraq
15 يونيو, 2008 06:24 م
Summer
سيدتي الرائعة سمر..لا تهتمي وعلقي متى تحبين , انا اعرف بانك تحبين قصصي التي تجعلك تحسين بالاخرين ومعاناتهم , واشكر مرورك الدائم الذي لم ينقطع ابدا, لانك انسانه رائعة ومميزة . لك مني كل الاحترام واشكرك على تعليقك .
موجودة المملكة العربية السعودية
16 يونيو, 2008 04:15 ص
الله يا نبيل،القصة مؤثرة بأسلوبها العجيب و معناها. و هذا الذي يميز مدونتك، أنك تبتعد عن السياسة و لغو الكلام، و تتحرى تلك المعاني الأصيلة التي لا تبلى مع الزمان.
ليت من يحكمون العراق اليوم كهذا الجندي الوطني، يؤدي عمله باخلاص، و يتمسك بهوية عراقية صافية، عسى أن يكون صمتها صمت الاحتجاج على مسرحية المحتل في العراق، و ستعود تشع من جديد بعد سنوات الصدمة التي تسبب بها المحتل.
nabeeliraq
16 يونيو, 2008 06:55 م
الغالية موجودة
اود شكرك لانك استطعت تمييز الخط الذي انتهجه كي اوصل به افكاري الى القارئ , وانا كذلك سعيد جدا لان قصصي اعجبتك , كل شكري واحترامي لك وامل ان يكون مرورك دائما, كل احترامي لك.
nefissatriki
تونس
18 يونيو, 2008 10:42 م
سلامي للجميع وللعزيز نبيل أخي يقول بابلو نيرودامن ديوانه آخر الأشعار
في قصيدة بعنوان :
إني أحذر دوما :
"في هذا الاعصر الجهنّميّ
شُدّ القبضات أيّها الشعب
وادفع الشّر"
وها ان الشر كان مدفوعا مرتين :
في الاولى شاءت الصدف الا تتم جريمة التفجير حتى لا يذهب ضحيتها ابرياء
لا ذنب لهم ،غير ان الحظ العاثر ساقهم الى هذا المكان او ذاك .
والثانية: كانت بتدبير ووعي وحكمة ورحمة وفهم لابعاد الشر عن هذا الفتى اليافع المغرّر به . فكانت حجة الحمامات وكتبت للفتى حياة جديدة .
فالكبار عليهم دائما ان ينبهوا الصغار الغافلين من شر التغرير بهم
في متاهات لا مردّمنها ابدا .
أما فيما يخص السرد كبناء فني فإن الاقصوصة تستجيب للكثير من الخصوصيات لهذا النمط الادبي كوحدة المكان والزمان اذ حصلت كل الاحداث في وقت قياسي
وفي مكان محدود.
اما الحدث الرئيس الذي نما وتفرّع دون ان يطول كان اساسا للوصول لهذا الشيء الغامض عبر منعرجات تشويق .
ولعلّ التشويق بدامن العنوان، فوجود الحمامات في العنوان لم يكن يوحي اطلاقا بالحرب والسلاح والتفجير والمعارك لان الحمام كرمز هو رمز الحب والسلام والاقصوصة بين طياتها قتال .الا أنّ ذلك
لم يضيّعه الكاتب كرمز للحريّةفي التراث العربي والانساني، انما اخفاه القاصّ للآخر في حبكة تشويق ذكية . فالحمامات هذه الكائنات الرائعة الوديعةاستعملت كتعلة جميلة لتنقذ شاب الثمانية عشر ربيعامن القبح أي قبح القتل فهذا الشّاب من المفروض ان يكون يفكر
في الدّراسة او في الحبيبة ليبعث لها مراسيل العشق مع الحمام الزاجللا أن يتزنر بالموت له وللآخرين .
حنين
23 يونيو, 2008 03:50 ص
صباح الوجوه المشرقة
أشتاق إلى قصة جديدة
حان الوقت لتكتب لنا أخرى..
حنين
nabeeliraq
24 يونيو, 2008 09:53 م
nefissatriki
سيدتي نفيسه . اسعدني جدا تحليلك لاحداث القصة , وانا اتفق معك في كل تلك النقاط , انت تدهشيني دوما برؤيتك .ويشرفني دوما مرورك الذي صار جزء مهم من القصص التي اكتبها , سانتظر دوما مرورك العطر.
nabeeliraq
لإمارات العربية المتحدة
24 يونيو, 2008 09:55 م
حنين
قريبا ان شاء الله ساضع هنا قصتي الجديدة. شكرا على سؤلك. وكذلك اتمنى ان تنال رضاك.
nabeeliraq
لإمارات العربية المتحدة
24 يونيو, 2008 10:12 م
حنين
قريبا ان شاء الله ساضع هنا قصتي الجديدة. شكرا على سؤلك. وكذلك اتمنى ان تنال رضاك.
sabahalibraheem
لبنان
06 يوليو, 2008 07:37 م
اخي نبيل
ربما ابتعدت عنك قليلا. لظروف قاهرة..لكن لاتزال كلماتك وسردك يدق ناقوس الحنين الى مدونتك..... وها انا اقرء قصتك بكل معانيها الانسانية.. الحرب والالم .... والحمامات الرمز المؤثر في خيالك الخصب..... كنت موفقا في سردها
الى حد بعيد
سأتابع مع التحية
sabahalibraheem
لبنان
06 يوليو, 2008 07:38 م
اخي نبيل
ربما ابتعدت عنك قليلا. لظروف قاهرة..لكن لاتزال كلماتك وسردك يدق ناقوس الحنين الى مدونتك..... وها انا اقرء قصتك بكل معانيها الانسانية.. الحرب والالم .... والحمامات الرمز المؤثر في خيالك الخصب..... كنت موفقا في سردها
الى حد بعيد
سأتابع مع التحية
nabeeliraq
العراق
07 يوليو, 2008 07:11 ص
اخي العزيز صباح
كم يشرفني بان تمر علي دوما , وكذلك اتشرف برايك بقصصي . اخي صباح في هذه القصة حاولت نقل هواجس مل من الحرب وشبع منها ولكنه وجد نفسه في جدليه مع كل تلك الاشياء المزعجة وكذلك وجد نفسه مع اناس لم يفهموا بعد ماهي الحياة.
اهلا بك وسانتظرك دوما.
باسل سمير
مصر
08 يوليو, 2008 04:17 م
السلام عليكم
يتشرف برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام أون لاين أن يدعوك لحلقة إذاعية نناقش فيها مدونتك بحرية..
فأرجو أن ترسل لي بياناتك وأرقام هواتفك لتنسيق موعد للتسجيل
basel_masscomm@yahoo.com
باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
nabeeliraq
العراق
09 يوليو, 2008 12:45 م
الاخ باسل سمير من برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام أون لاين .
يشرفني ان البي طلبك هذا ويزيدني شرفاً التعامل مع موقع رزين ورائع مثل موقعكم وسوف ارسل لك كل البيانات المطلوبة ان شاء الله. واهلا وسهلا بك
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي