الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
حصاد المناجل
[
English
]
[ - ]
(40) تعليق
صديقة مخلصة
12 يوليو, 2008 04:04 ص
أكتب لك متكئة على مقعد من شرف لأنني المعلقة الأولى
أجمل مافي قصصك أنها رائعة وهي رائعة لأنك أمير في قلمك وقلمك جميل لأنك صادق وصدقك نقي لأنك شفاف وشفافيتك كالغدير لأنك نبيل
دائما أعلق على قصصك
أهدي لك اليوم تعليقا لشخصك
Summer
الولايات المتحدة
12 يوليو, 2008 07:06 ص
نبيل....كل تعليقاتي على قصصك متشابهه لأن كل قصصك جميله جدا فلم يعد عندي كلام أقوله أكتر من انها جميله جدا...تسلم ايدك اللي كتبت و وجدانك ذو الأحساس المرهف و كلماتك النابعه من القلب .
nabeeliraq
الولايات المتحدة
13 يوليو, 2008 03:16 م
الى الصديقة المخلصة
شكرالك يا صديقتي على كلامك الرائع والذي اشعر باني لا استحقه ! واشكرك كذلك على وصفك لي بالشافية وارجو ان اكون كذلك.
كل احترامي لك واهلا وسهلا بك.
nabeeliraq
13 يوليو, 2008 09:06 م
سيدتي سمر
لا داعي لان تقولي شيء ..حضورك يكفي ..كل الترحيب سيكون لك . وشكر له بداية وليس له نهاية لكلماتك هذه.
صديقة مخلصة
16 يوليو, 2008 05:13 ص
أولائك الذين يرون أنهم لايستحقون المديح
.......
هم الذين يستحقونه
تحياتي
elnomany
مصر
18 يوليو, 2008 12:30 م
الفاضل نبيل
قرأت لك كثيرا ولا يزال بي شغف للقراءه
فمادتك لا تنضب
وانت لست طائفيا في الكتابه
حتى لاتفرق بين الماضي والحاضر
تترك للقاريء تقييم الموقف بعد وصفك ولا تجبره على اتخاذ مسار معين
امدكم الله بالسلم والسلام والامان والايمان
دمتم بكل خير
heshamtaani
18 يوليو, 2008 01:18 م
قصه جميله ونبيله نعم انك اسم على مسمى .ممكن اتشرف بصداقتك اخي الكريم
nabeeliraq
الولايات المتحدة
18 يوليو, 2008 09:36 م
الصديقة المخلصة
شكر لعباراتك الرائعه ولا اعرف ان كنت استحق المديح ام لا ؟
كل احترامي لك .
nabeeliraq
الولايات المتحدة
18 يوليو, 2008 09:39 م
elnomany
اخلي العزيز من مصر
لقد وضعت اصبعك على الجرح . نعم انا اتكلم بحيادية مطلقة وهي حيادية نابعة من القلب , لاني مؤمن بصورة مطلقة بان الحيادية والابتعاد عن التحزب هي ما يتوجب على ان افعله وكذلك لا اريد ان اوحي او اضع راي معين ,بل اترك هذا الامر للقارئ . شكرا لمرورك الكريم يا اخي وتحياتي الى ارض الكنانة الغالية.
nabeeliraq
الولايات المتحدة
18 يوليو, 2008 09:41 م
heshamtaani
اخي العزيز شكرا لك على وصفك لي وانا ارحب بك كاخ وصديق.
Maha مصر
18 يوليو, 2008 10:05 م
نبيل
ربما هى المرة الأولى التى أقرأ فيها عن مشاعر قناص حرب لا يحب الحرب بكل هذا العمق الآسر الموجع فى آن..أخذتنا معك لأعماق التجربة بكل ما فيها من تناقض ما بين الضمير والواجب..الاصرار والتردد.. الحق والباطل .. الكره والحب.. العنف والإنسانية.. القلب والآلة .. ودائماً أسلوبك الألق المتفرد فى السرد .. يحررنا من حصار الزمان والمكان ..فكأننا كنا هناك ..
بل كنا هناك!!
peace angel
18 يوليو, 2008 11:01 م
ذكرتني بسيكلوجيا الامر والطاعة كيف ممكن لانسان ان يقبل فعل شئ مهما بلغ من خطورته عندما لايمثل بالنسبة له سوى انه امر!!!
انك تجعلني اراجع دروسي بعد التخرج؛)
دمت وقلمك بخير
nabeeliraq
19 يوليو, 2008 06:09 م
Maha
الاخت مها من مصر
في الحقيقة الكثير منهم يحمل مشاعر متنافرة من القسوة و الرقة , واناالان حاولت ان اعرض الكيفيفة التي يفكر بها اولئك الناس , وقد اسعدني اني نلت اعاجبك لان هذا يعني باني قد نجحت الى مقدار ما في ما اردت ان اوصله للقارئ
nefissatriki
تونس
19 يوليو, 2008 06:35 م
السلام عليكم
تعليق على الصورة:ما ابدع هذة السنابل!!!!!!!!!!!
فحرام ان تحصد .
ليتها لا تكون حصيدا
nabeeliraq
19 يوليو, 2008 06:43 م
peace angel
ان الانسان بحاجة دوما الى مبرر لكل افعاله و الامر هنا هو احسن مبرر للجندي ان كانت القناعة غير قويه بما فيه الكفاية , لان القناعة تختلف من جندي الى اخر ومن شخص الى اخر . شكرا لك على مرورك تشرفت به.
intruder666
البحرين
21 يوليو, 2008 09:15 ص
شكراً لك اخ نبيل على هالقصة الرائعة , لقد كرهت ابو ضياء في بعضها و احببته في بعضها الاخر , مما يدلل على ملامسة هالقصة للقلب .
كما انني و انا في حال القرءة كتبت ردود و غيرتها و كتبت اخرى و غيرتها في بالي و لم اكن قد انتهيت من قرائتها ... كم احببت هذا ... فلم اجد بعد الانتهاء منها الا تقديم الشكر لك .
بلقيس الملحم المملكة العربية السعودية
21 يوليو, 2008 01:57 م
الكرسي الذي أخذ يتأرجح
طار بي بعيدا بعيدا..
حيث رائحة الوطيس
المعجون بوقدة التشهي لوقدة الحياة
على أكناف بيض!
لروحك موسيقى باردة ياعزيزي
nabeeliraq
21 يوليو, 2008 05:39 م
intruder666 من البحرين
شكرا لمرورك الاول , اما بالنسبة لابي ضياء حيث كرهته مرة واحترمته مرة , هذا لان الحياة متناقضة والناس تنظر الى بعضها بطرق مختلفة فهناك من يراك طيبا و اخر يراك شريرا , الطيب بصورة مطلقة والشرير بصورة مطلقة هذه الصفات نجدها في الروايات والقصص فقط ,
اما انا فقد قمت بنقل مرارايته ولك الباقي....كل احترامي لك .
nabeeliraq
21 يوليو, 2008 05:42 م
الاخت بلقيس الملحم من السعودية
انت تبهريني مرة اخرى باسلوبك المقتضب الذي يحمل في داخلة كلمات وحروف تكفي لالف صفحة ....تحياتك وصلت ...ومازال الوطيس حاميا سيدتي ..وساكتب عنه.
southmoon
المملكة العربية السعودية
22 يوليو, 2008 03:26 ص
مرحبا نبيل ..
أدخل هنا بطريق الصدفة المحضه
وأقرأ بفضول متوثب ..
ثم يأخذني حرفك لعوالم أخرى
مسكونه بالدهشه ..
متلفعه بالذهول ..
ولا أعلم أيهم أكثر سيطرة على
جوارحي في هذه اللحظه ..
أهي قصتك المنسوجه بروعةالواقع ..
أم أسلوبك الغارق في العفويه
مع تمكنه من أدوات السرد ..
أظن أني سأكون هنا لمرات أخر ..
أشكر لك مكسبي في الوقت الجميل
الذي قضيته على مقالك ..
أبق بخير ..
"وهج"
nefissatriki
تونس
22 يوليو, 2008 03:21 م
صباح السلام
للجميع
اخي النبيل سابدا قراءة أقصوصتك "حصاد السنابل" من التركيب الإضافي في العنوان الذي جمع بين كلمتين مؤسستين للاقصوصة في رمزيةتامة .
فربما ترمز السنابل كما في الصورة الذهبية التي رافقت الاقصوصة إلى حالة الازدهار والسلام والاسترخاء ،واما حالة الحصاد في هذه الاقصوصة فهي تشير رمزا إلى حالة الحرب التي تحصد فيها الرؤوس بلا رحمة في سوح الوغى من الطرفين المتقابلين ،وهذا ما صوّره بل نقله
"ابو ضياء" لسامعيه. فمرّة تجده يُطنب
في الحديث عن سلاحه وتمرّسه به وطريقة التعامل معه وقتاله وما يدور في راسه من افكار ،ومرة اخرى تجده منهمكا انهماكا في وصف حركة الاعداء
في إقداهم او إحجامهم أو توثّبهم وسكونهم حدّ الموت.
ويرد ذلك في الاقصوصة في مرواحة
لتحريك عملية الوصف في حالة تشبه حالة الصراع الموجودة بين غريزة الحياة والدفاع عنها بالموت وبين الموت المجانيّ العَبثيّ في الحرب ، كما هي تقنيّا ثنائية المراوحة بين السّرد والوصف والاهتمام بالشخصية الرئيسية "ابوضياء العسكري الخمسيني "في مظهره الخارجي واقواله وافعاله وصولا الى مشاعره واحاسيسه وصراعاته النفسية وارتباكه وهو يتحدث عن كثرة الموتى وبشاعة الحرب وكأنه زهير ابن ابي سلمى في معلقته الحكمية المحذرة من رعب الحرب حين يقول :
"وما الحرب الاّ ما علمتم وذقتم "
فياله من مذاق مرّعلقم هو مذاق الحرب للظالم والمظلوم على حدّ سواء،
فهي إن طحنت لا تفكّر من تختار
بل تراها النارالهوجاء تخبط خبط عشواء وتأتي على الاخضر واليابس والجديد والتّليد والبشر والحجر
إنها الحرب الدمار الموت ....
وهذه الزلازل والبراكين والأعاصير والهبّات الغاضبة للشّر والموت هو ما يحذّر منه "ابو ضياء" في تكراره لكلمة "الحرب الحرب " التي يليها اسلوب إنشائي طلبي وهو الأمر، وقد افاد في معناه البلاغي معانٍ شتى :أهمّها :التنبيه والتحذير والنصح والارشاد و التوبيخ والتقريع بلتحتوي هذه الجملة الطلبية على وصية للشباب المتحلقين حول رجل مجرّب في قوله :
"الحرب الحرب احذروا أن تحبّوها " .
لقد حذّر ابو ضياء من ويلات هذه المخرّبة للحياة و فضح هواجسه ومرارات خوفه وارتجافاته ومشاعره الانسانية
nefissatriki
تونس
22 يوليو, 2008 03:25 م
حذّر ابو ضياء من ويلات هذه المخرّبة للحياة و فضح هواجسه ومرارات خوفه وارتجافاته ومشاعره الانسانية الرقيقة التي عبرّ عنها مِرارا من خلال فعل "ارى" في معنيَيه :المادي والمعنوي .
فهو يرى نتيجة الحرب وهولها قتلى منتشرين من الطرفين ويرى ببصيرته الثكالى واليتامى والارامل ...
كما أنّ "أبا ضياء" لا يستعمل فعل "أرى "وحده بل يؤكّده زمنيّا بأداة "الآن" حتى يفعّل الزمن الحاضر الدائم في هذه الاحداث بل السّاكن
بلا رحمة في الذّاكرة وبالذّات ذاكرته المتعبة بالكوابيس.
ففعل "أرى" في صيغته المضارعة نبع
من عمق اعماق ابي ضياءومن رعبه وتأمذلاته في الحرب .
ولعل الكاتب النبيل اكّد على هذا
حتى يكتمل استقراء نفسيّة هذا المحارب المنهوك بالموت والموتى فيعتبرَ المستمعون والقراء ويكرهوا الحرب كره العاشق للحياة والكاره للموت..
إذن، في استعمال الامر، وفي تكرار الاسلوب الخبري في الجمل المبدوءة ب"ارى" وفي قول الكاتب "ترقرقت في عينيه دمعة " و.."يبكي"،او في قول البطل
"اخاف قليلا"و "الآن ابكي بكائي الأخير " ..في هذه العبارات تبيين انّ الإنسان ليس من طبعه التصلّب والكراهيّة والقتل لكنّ الاحداث المفروضة عليه
هي التي تغيّره ،ولكنّه في عمق أعماقه الدّفينة ضوء التأمّل وضوء الضّمير والبصيرة ممّا يبقي فيه ذرّة من إنسانية تلازمه طوال حياته وتظهر حين يُستفزّ
او يريد هو ان يظهرها للآخرين
حتى لا يُنظر إليه مجرَّدا من أحاسيس رقيقة ...وإنسانيّة خيّرة .
ففي نهاية الامر يبكي من هو اقوى النّاس وأصلبهم وأنبلهم وأجملهم واوفاهم وأخلصهم للسلاموالحق والخير والعدل والجمال والصدق ... والمحبّة البشريّة، لانّ "الدّمع هو الإنسان ".
بورك قلمك أيّها النّبيل الرّاقي العراقي لانك تكتب ايام الوطن واوجاعه ولكن بشفافية انسانية عالية
كما تتحّكم اكثر فاكثر بتقنياتك السردية فتقوى أقاصيصك وتترسّخمع الأيام والآلام والاماني والأحلام في ذهن المتلقي.
فكل اقصوصة تقول عندك لأختها :
ألست انا الافضل؟
وهذا من شيم الأديب الباحث دوما
عن الاجود.
سلمتَ وسلمتْ الاقلام العراقية المخلصة على ا
nefissatriki
تونس
22 يوليو, 2008 03:56 م
صباح السلام
سلمتَ وسلمتْ الاقلام العراقية المخلصة على الدوام فرغم اختلال واعتلال النظام الكوني المشعل للفتن والحروب أقول :
طوبى لكل عالم و مفكّر وفيلسوف ومبدع وفنّان في العرق ...
لن يهزم العراق
لن يهزم العراق
لن يهزم العراق
تحياتي يا عراق
منـوُ
المملكة العربية السعودية
23 يوليو, 2008 01:52 ص
كثيراآمر من هنا آرى عظمة العراق وأهلها
آبطال ياعراق .. لكم رب يحميكم
لكم رب يحميكم
حتما سdكون كل هذه الاحداث
مجرد ذكريات سيئة ترويها
عن قريب أن شاءالله
ستنتهى كل هذة الاحداث
وسيعود مجد العراق والعراقيين ..
آحيك وأهنيك على هذة الابداع
بلغ سلامي لـ ابو ضياء :d
nabeeliraq
23 يوليو, 2008 11:57 ص
انستي وهج من العربية السعودية:
اجمل الاشياء ماياتي مصادفة...انا اكتب كما ارى الاشياء بدون ان احاول ان العب العابا بهلوانية واستخدم الالفاظ القاموسية لاني بكل بساطة اريد ان اروي تلك الحكايا لكم مثلما ارويها لصديقي ونحن نجلس في المقهى....بلا تكلف ...بدون ان احوال نيل الاعجاب بكلمات مزخرفة...مرحبا بمرورك ...
nabeeliraq
23 يوليو, 2008 12:00 م
سيدتي نفيسة من تونس
اعدت قراءة نقدك الجميل الرائع الاحترافي ورايك الممميز وانا اتمنى ان تكوني اكثر قسوة معي ...قصصي لا طعم لها بدون تعليقاتك التي تخــترق الموضوع ووتحلله مثل الاشعة التي ترينا ما بداخل الجسد...احييك مرة اخرى على كل حرف كتبتيه يا سيدتي الرائعة. ساكون في انتظار قدومك دوماز
nabeeliraq
23 يوليو, 2008 12:03 م
منـوُ من المملكة العربية السعودية.
انستي ..هذه العظمة ستكون لكم ..ومنكم ومن اجلكم...واشكرك على كلامك الجميل...كل احترامي لك ...سانتظر مروروك دوما.
sabahalibraheem
لبنان
28 يوليو, 2008 03:54 م
تأخذني قصتك هذه الى صورة البداية..لاني عشتها فعلا على ارض المعركة واكاد أشم رائحة البارود العالقة في بزتي العسكرية منذ ذاك الوقت..حين تصبح الافاق حقلا من سكون يسيل الحنين وتخشع العيون لتبدء حلمها السري.. بحكايات لاتنسى..
جميل انت في كتاباتك ياصديقي..
nabeeliraq
الولايات المتحدة
31 يوليو, 2008 10:02 م
اخي صباح
جميل ان تفاصيل قصتي لامست قلبك , انت المحارب الذي افنى الكثير من سنين حياته على جبهات القتال...آمل ان تختفي رائحة البارود من ملابسنا قريبا..احترامي وتقدير لك يا صديقي الشاعر الرائع.
Maha
مصر
12 اغسطس, 2008 11:17 م
نبيل العراق
مر شهر منذ خط قلمك جديداً..
لا تعذبنا بالانتظار سيدى ..
شاهيندا الأردن
13 اغسطس, 2008 03:21 م
قصة رائعة نبيل ، أحب كثيرا سماع قصص الكبار في السن و تجاربهم في الحياة و شخص كبطل قصتك ، عاش تجربة لم يعشها كثيرون ، قتل 3000 انسان ، دائما كنت اظن ان الانسان لا يفكر بمن يقتلهم في الحرب ، لأنها حرب و لها قانون واحد يتلخص في الموت ، الموت شيء طبيعي في الحرب ، لا نفكر به كثيرا ، أعترف لهذا الرجل بالشجاعة ،لأنه استطاع أن يعبر عن ألمه بكل تلك الصراحة ، و أن يبين أنه لم يكن فخورا بما فعل ، قرات مرة أنك حينما تسلب حياة إنسان ، إنما تسلب معها قطعة من روحك ...
تحياتي لك ، أتابعك دائما
nabeeliraq
لبنان
15 اغسطس, 2008 03:20 م
سيدتي مها من مصر
سيدتي الرائعة...قريبا ان شاء الله ستقراين جديدي ...اعدك بذلك.
شرفني مرورك .
nabeeliraq
لبنان
15 اغسطس, 2008 03:20 م
سيدتي مها من مصر
سيدتي الرائعة...قريبا ان شاء الله ستقراين جديدي ...اعدك بذلك.
شرفني مرورك .
nabeeliraq
لبنان
15 اغسطس, 2008 03:25 م
شاهيندا من الاردن
المقاتل ياسيدتي يبقى اولا واخيرا :انسان
لكنه في لحظات المعارك ينسى جزء كبير من انسانيته لكنه لا يفقدها كلها ...وهذا ما اثبته العم ابي ضياء ...شكرا لمرورك . تحياتي لك
numbernine
المملكة العربية السعودية
20 اغسطس, 2008 09:50 م
مساء الخير اخ نبيل
قصة رائعة جداُ
اسف جندي لا يزال يعيش في الم الماضي و ذكريات حية لا تزال باقية بين عينيه..
سردك جميل و مشوق دمت بود اخي الكريم
و بأنتظار جديدك ..
هند
nabeeliraq
21 اغسطس, 2008 01:06 م
الاخت هند من المملكة
الذكريات هي جزء من المستقبل واساس للحاظر لهذا فأنه لابد للانسان ان يتعايش معها بكل اشكالها ...ان هذا الجندي فلم يجد غير هذاالماضي ...
شكرا لمرورك وانشاء الله سيكون جديدي عند حسن ظنك .
aouatef
المغرب
30 اغسطس, 2008 02:37 ص
مرحبا نبيل.
امل ان تكون قد تذكرتني..تاخرت هذه المرة في قراءة القصة..قرات العديد من منها لكن لم اكتب يوما تعليقا....باختصار اسلوبك رائع جدا رغم بساطته و ما يجعله كذلك هو خيالك الواسع و تقمصك لشخصيات قصصك..
حصاد المناجل جميلة فعلا و المثير فيها انني اكتشفت ان نبيل له ثقافة بالاسلحة ايضا ههههه و الله انت تحفة تعرف كل شيء..ادهشتني فعلا.
يسعدني انك مازلت تكتب...استمر وفقك الله.
اختك عواطف
nabeeliraq
لبنان
30 اغسطس, 2008 11:30 م
الاخت عواطف من المغرب
شكر لدهشتك ولعبارات الاعجاب ,في الحقيقة نعم انا احب الاسلحةو اعرف عنها الكثير ولاتنسي باني عراقي ! وهي مجرد هواية لا تقلقي ... كل تحياتي لك واحترامي وسانتظر مرورك دوما.
nadia المغرب
31 اغسطس, 2008 05:57 م
:)نبيل قصتك رائعة جدا واعجبني ابداعك وبراعتك في هذه القصة جعلت ذالك الجندي يتكلم بيحث جعلت من كلمته قوة وحركة وفعلا...من خلال ما مربه من صمت في الايام الجهمة. كلمة هذا الجندي جعلت من الصمت ان يكشف عن عذاب وسكون وموت فيطمئن الى ان الكلمة بكل نتائجها في قدرة. وانها نور والصمت عذاب وظلمة.. لكن يا نبيل اتبث لنا على ان الكلمة المستاءبية المستعصية لا تخرج من محبرة الصمت الى في ثوب اسود... الان الواقع الاسود لا يفجر سوى الكلمات التي لا تملك ميزة الحركة والفعل...
وهنا تكمن براعتك من خلال الالتقاء في الصور والا فكار والا نعفالات التي لا ينبغي ان يفسر فقط بضيق افق الجندي بل بقوة خيالك واسلوبك في توصيل الكلمة.
بل الاولى والاقرب الى الصواب ان يعزى ذالك كله الى وحدة التجربة.. نفسيتك مع نفسية الجندي تلك الوحدة التي سوغت لنا هذا المزيج الذي جمع بين لونين من الوان الغربة.غربة وهو جدني( يمثل الموت والدمار) وغربة وهوانسان يمثل( الحياة والسلام)
وعلى نحو ذالك استطعت ان تكشف عن اغترابه.
ولم تقتصر فقط ان تكشف لنا بكلماتك التي تصور الواقع البشع الذي خلفته الهزيمة. وحكمت على الناس بالمعانات والاكتواء بنارها.بل تجاوزت فوصلت لمستوى الروح.التي ترامت سنينوها دما ونار... امدهاجسور الا عندما فتحت ابواب هذا السور
لم تعودالانسانية ولا الحب يعني شيئا لان الايام التي حولت الواقع الى خراب قد اتت على هذه الروح بعاطفتها النبيلة فخربتها وسلبت القلب. وجعلته مغتربا كما حصل مع الجندي...
تستحق التشجيع يا نبيل عدرااطلت عليك بكلماتي
واسفة على تاخير التعليق لاني حاولت ارساله عده مرات ولكن فشلت في ذالك... اتمنى لك التوفيق وتقبل مرورى هذا وتحياتى لك
nabeeliraq
01 سبتمبر, 2008 10:37 ص
نادية من المغرب
ايها الصديقة شكرا على تحليلك الرائع والصائب للقصة واجوائها , كان تحليلا موفقا وبالغ الدقة , نعم يا نادية للاسف ان كل ما تقولينه صحيح لكن هذا هو قدرنا ويجب ان نرضى به ..كل احترمي لك واهلا وسهلا بك دوما .
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي