لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : حدثَ ذات عودة [English]
 
   
 

Summer   البحرين   
01 سبتمبر, 2008 11:50 م
الحمدلله انهم كانوا من رجال الجيش!! طبعا انا قلقلت ان يقتلوك..لكن كنت متأكده انه النهايه سعيده!
كل عام و انت و اهلك بألف خير بمناسبة شهر الرحمه, أعاده الله عليكم و على أهل العراق الحبيب بالسلام و الخير ان شاء الله.
nabeeliraq
03 سبتمبر, 2008 10:34 ص
سيدتي سمر ..شكرا لك على عباراتك هذه ورمضان كريم عليك وعلى عائتك الكريمة وان شاء الله لن اكتب في قصصي عن غير الفرح..كل احترامي لك.
بلقيس الملحم   المملكة العربية السعودية   
04 سبتمبر, 2008 04:00 ص
هل ستكتب عن الفرح نبيل؟
اتمنى لو أن الأموات سمعوك, كي يبتسموا ابتسامة مودع!

سلمت روحك
nabeeliraq
04 سبتمبر, 2008 07:06 ص
سيدتي بلقيس الملحم
شكرا لك على تشريفي بمرورك وامل ان يسمع الاموات صوتي كي اصيح : لقد بدا الليل بالانقشاع وجاء الفجر...لم يذهب موتكم سدى.
شكرا مرة اخرى لمرورك ..احترامي لك
منــُو   المملكة العربية السعودية   
07 سبتمبر, 2008 06:36 ص
حتماً يوماً ما سـ أمر من هنا وأراك تكتب عن فرح العودة بلا خوف بلا اصوات رصاص بلا دماء ولا جثث الموتى .. يوماً سترقص وتغني طربان على مافات .. كل عام وانت والعراق بـ الف خير وأن شاءالله هذة أخر الاعوام حزناً .. لكم كل السعادة يآرب
nabeeliraq
08 سبتمبر, 2008 12:35 م
سيدتي منو
شكرا على مروروك ..
سيدتي حتما ستمرين - مهما طال الزمن- وستجديني اغني للفرح والحب والحياة ومن سيسرع في ذلك ويساهم فيه هي كلماتك هذه واحاسيسكم الصادقة..
كل احترامي لك وسلمتي من كل مكروه.
Maha   مصر   
11 سبتمبر, 2008 03:09 ص
ه أنت تدهشنا بمشهد آخر جديد من مشاهد الحياة فى زمن الخطر..

دمت ألقاً يا سيدى .. ودمنا - على البعاد - فى رحاب العراق الأبى ..
nabeeliraq
11 سبتمبر, 2008 10:50 ص
سيدتي مها من مصر
انا احاول نقل صورة من هذا الواقع المخيف والذي بدا يزول قبحه رويدا رويدا ولكن الطريق مازال طويلا امامنا يا سيدتي...كل الشكر لكم لانكم مازلتم تحتظنون العراق في قلوبكم.
مناهل
15 سبتمبر, 2008 03:47 م
قرأت بعض كلماتك السنة الماضية، لم استطع التوقف حينها لانك كنت تنقل الصورة باسلوب يجعلنا نشعر باننا نعيش معكم، للاسف ضاعت الوصلة مني حينها ووجدتها اليوم صدفة، اشكر الله على هذه الصدفة، ساتابع ما فاتني خلال السنة الماضية، واتمنى ان يكون هذا الشهر شهر خير على العراق ولعل الاتي افضل مما مضى.. تابع التدوين اخي لا نريد ان ننسى فنكرر اخطائنا ..دمت موفقا
nefissatriki   تونس   
15 سبتمبر, 2008 04:48 م
سلاما
رمضانك سعيد
"حدث ذات عودة"

يتكثف العنوان في كلمات ستتفصل فيما بعد في الاقصوصة لتصنع الاحداث الرئيسة واهما العودة بعد التهجير في الحرب .
ففعل حدث يحل دلالته في معناه من مصدر الحدث و"العودة" و هي العودة الديار لابنائها وعودة الابناء الى ديارهم .
اما عبارة " ذات مرة "فمعناها مطلق و صالح ان ينطبق على آلاف العائلات العراقية التي شرّدت من ديارها تهجيرا
او لجوءا .
ومن هنا ندرك اهمية الموضوع في الحياة اليومية لابناء الرافدين الذين شتتهم الحروب تلو الحروبواخرجتهم تحت ازيز الطائرات وبنادق الارهاب ودوي الصواريخ وقصف المدافع وكل اسلحة الدمار الشامل نعم لقد لاحتهم النار برا وبحرا وجوا واربكت وجودهم
و استقرارهم والهبت بيوتهم وقلوبهم لظى فضاعوا في الدروب واضاعوا النفيس من الانفس والعزيز الاليف من ذكريات السكن والتساكن والمودّة والرّحمة .وملا الخوف والرعب قلوبهم وديارهم وشوارعهم ومساجدهم ومزاراتهم وكنائسهم ومزارعهم وجبالهم وصحاريهم .....ومياههم وبعثر القهر قبورهم ..
هذا هو واقع الدمار و واقع الحروب
حيث لا عين تجف من الدمع ولا قلب يرحم
من الرعب ولا جسد يسلم من الجرح ...

في اقصوصتك ايها العزيز نبيل تساكن
مع البيت وكانه روح انيس وجليس ونديم وحبيب حميم .هذا البيت الذي يتداخل
في ساكنه وينسجم معه اذ يخفي اسراره ويهبه الطمانينة والهدوء والامان ...
الا ان الحروب الخراب بعثرت النفوس والعباد والاعزاء والاشياء الصغيرة الحميمة بطلقات النار المباغتة المتطرفة واحيانا وغالبا ما تكون مبرمجة لتعم "الفوضى الخلاقة"الارض ومن عليها ويندثر البلدالمعتق بالحضارة والاريج ..
وهنا صورت التغييرات المؤلمة
التي استبدلت كل ما كان من انس بالدماء والضمادات وثقوب الرصاص هنا وهناك حتى خلنا الاقصوصة فيلما والقاص مصورا لواقع الالم والحزن والخوف والموت المجاني اليومي في كل ارجاء العراق .

لكن العودة في حد ذاتها هي مؤشر أمل لعودة العراق لابنائه بعد هذه الصدمة العنيفة وهذه الزلازل على سلّم امريكا وحلفائها والعرب المستبدين والغرب والصهيونية التي تريد ان تجتاح بيوتنا من المحيط الى الخليج ولا ننسى اعداء الوطن المحليين كالفقر والامية وال
nabeeliraq   لبنان   
17 سبتمبر, 2008 08:57 ص
الاخت مناهل
ارجو ان تتحقق كل آمالك بالخير للعراق واملك هذا هو امل كل الناس الطيبين والشرفاء في هذه الارض ويشرفني ان تزوري مدونتي , اختي مناهل اذا ضاع منك الرابط مرة اخرى فأن كل ماعليك فعله هو ان تكتبي في الكوكل عبارة( نبيل العراقي) وستجدين مدونتي راقدة هناك ..كل احترامي لك .
nabeeliraq
17 سبتمبر, 2008 09:04 ص
سيدتي نفسيه
ها انت ذا تطلين في رمضان كي تزيدي من بركته عليً! كم احب طريقة نقدك لما اكتب ! في الحقيقة يشرفني ان تضعي بصماتك على ما اكتبه, وانا اوافقك على كل حرف كتبتيه وخاصة في ماتنتجه الحروب من دمار في كل الجوانب, سيدتي اكرر شكري لك على تفصيلك لقصتي وابراز الجوانب الاهم فيها , دمتي بخير وساكون في انتظارك دوما.
نادية   المغرب   
22 سبتمبر, 2008 07:34 م
وها انت ايها الكاتب البارع تعودلنا من جديد بكلماتك في هذا الشهر المبارك ...تعود بنمط جديد كل حرف يضرب بالف معنى ومغزى
اني اراك قد وجدت الطريق/ طريق العودة
وبينك وبين الباب اقلام ومحبرة
وهم العبور
خطوة او خطوتان
الي يقين الباب ثم الى الطريق
وبينك وبين الباب صحراء
من الورق العتيق وخلفها
واد من الورق العتيق
لتخط به كلماتك التي خرجت بعد صمت عميق ( في حدث ذات عودة) فهذا العنوان له دلالات وابعاد بحيث يمتزج الحدث بايقاع الحياة والعودة التي اعتبرتها( البعث) بايقاع الموت...
هذه العودة تشمل كل شيئ وكل ما وقع على ارض العراق التي اصبحت كالبدرة القابعة تحت اطباق الجليد الامر الذي يؤكد عدم فشل هذه الارض الخصبة في العودة من العالم السفلي... هي عودتك لنا يا نبيل بعودة الربيع... غير انك لم تكون تعني بالعودة الى الديار اكتر مما كنت تريد ان تدرجه بين السطور وهي االعودة التي تعني البعث من اجل ان تبعث الامة العربية...
(كما بعثت العنقاء حين احترقت وخرجت من رمادها) وعلى غرار هذا فكلماتك كانت تهدف ان يمنحنا البعث اليقينا...
وكذالك ان تنفض عن هذه الارض عفن هذا التاريخ واللعنة...
وتنفض الامس الذي حجر
فبكلماتك استطعت يا نبيل تجسيم احلام جيل كامل من العرب. ان تصرح بتحقيق البعث والعودة... ففيها معاناة للموت والذي يشج الانسان لرئية قبره على ارضفت الطريق وللحياة المتمتلة في صرخة بعنوان ( حدث ذات عودة)... فيها الحزن والبهد والحرمان والحنين...
وخلال هذه الامعاناة المزدوجة يشتد حنين نبيل الى البعث... ويقوى لكي ياخدنا الى معنى الخصوبة الدائمة...وامام هذا الحنين الجارف يهون الفداء ويموت الموت من اجل الحياة..كما جاء في المشهد وانت ترفع يدك مغمض العينين تستقبل الموت
ورء ذالك انتصار ضمني ينبع من اعماق ذاتك يانبيل يدل على العودة بعدالحدث.
فبعد ان عرضت صور الصاعقة عدت بالنار التي جرفت ذاكرتك واحرقت تاريخ واوجاعه لتخرج ويخرج من وماد هذا الحريق جيل...
جيل يرفض ان يكون ( مصحة في فندق الشرق الكبير) جيل همه ان يعيد الى الحضارة العراقية... والعربية صفائها وانتصارها وقدرتها على اجتراح المعجزات.
مخلفا وراءه نهر الرمادو كهوف الظلمة والصمت ولعلك يانبيل من خلال التشكيل الوجداني الذي انتهيت اليه في رحلة ا
نادية   المغرب   
22 سبتمبر, 2008 07:49 م
تتمة...
ولعلك يا نبيل من خلال التشكيل الوجداني الذي انتهيت اليه في رحلة الدمار والموت وضرخة تقطيع الارحام وتمزيق العروق...
هذا كله لم يمنعك من التكيف مع الحياة التي حررتها بالعودة/اي ابعث من الخوف...
ولعل من هذا ان يكون ثمرة من تمار ذالك الاحساس المصر. دو القدرة على التخلص من الذات القديمة ومواكبه العودة الجديدة.ولكن تتحقق العودة كما تحققت في هذه القصة الا بعد مخاض مرير.
وانتم تعبرون الجسر في الصبح خفافا
من كهوف الشرق من مستنقع الشرق
الى الشرق الجديد.
لانه هيهات لن يختمر الصمت
لكي يعطي ثمرات
وربما انشق ضمير الصمت بعد العودة عن شمس بلا ضوء.
ولكن يا نبيل يعودة كلماتك علينا مجددالن تعاني من الصمت الاجوف لانه سيبلو العفن العجون بالوحل
وباحساسك وبقلمك الدائم ستفجر طاقات الفرد وطاقات الامة من اجل الانتصار على الموت ومن اجل جمع شمل الوطن الممزق..
اسفة على الاطالة ارجو ان تقبل مروري.دامت العراق ودمت لها..
تحياتى لك يا نبيل
nabeeliraq   لبنان   
29 سبتمبر, 2008 12:27 م
نادية من المغرب
سيدتي نادية وبدون مجاملة لقد اجدت في تحليل القصة بل وتحليل حتى البيئة والضروف المحيطة وحتى الوضع العام , انا احييك على بصيرتك وسعة اطلاعك , وانا اتفق مع كل ما كتبته وان شاء الله ستكون القصة القادمة مثار اعجابك ايضا . كل احترامي وشكري لك وفي انتظار تعليقاتك دوما..كوني بخير

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close