الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
بغداد تغسل وجهها
[
English
]
[ - ]
(25) تعليق
Maha
مصر
23 نوفمبر, 2008 12:53 ص
تكمن عبقرية المطر في أنه حين يسقط
فكأنه يسقط لك وحدك!
هنيئاً لبغداد ولك يا سيدي
تراتيل المطر... .
nadia المغرب
23 نوفمبر, 2008 01:12 ص
تحاتي عاشق المطر
كلامك في القصة جميل ومعبر عن حال سقوط المطر وما اجمل اعترافاتك التي تعبر عن الكثير
لقد جعلتنى اعيش لحظة زخات المطر فقد ايقضت في ثورة الطفل الداخلي لانه كلما سقط المطر يتمرد محتجا...
ذكرتنى بتلك الرغبة المحمومة ابان الطفولة
ان ارقض تحت زخات المطر
يستسلم جنوني واثرك الطفل الصغير يقودنى وانا ارتعش فرحا ولمسة الصقيع تتخلل داخل جسدي..
وقد تسربت قطرات الماء لروحي تغسلها كما غسلت وجه بغداد الحزين
فاكيد حبيبيتى بغداد فرحة بزخات المطر
يا مطر... يا مطر
يا ماسح جفاف السنين
من خد الصحاري وجبين المساكين
ياراوي ارض الشجر والبساتين
استمر في غسل وجه بغداد الحزين
بك فرحتها وبك صفائها
هنيئا لك يا نبيل ولبغداد واهلها
dhaferhalabee
25 نوفمبر, 2008 12:44 ص
ايه يا نبيل ...واخيرا ابتسمت وابتسمت معك بغداد .نعم العراق سينتصر والماء الصافي سيغسل ادرانه كلها .
اسعدكم الله
nabeeliraq
لبنان
27 نوفمبر, 2008 01:32 م
مها من مصر
ايه يا مها انه المطر الذي يغسل الشوارع والاشجار , وكم اتمنى انه يغسل القلوب كذلك , تحياتي لك
nabeeliraq
27 نوفمبر, 2008 01:34 م
نادية من المغرب
كم استمتع بعباراتك التحليلة التي تصفين فيها قصتي !
نعم فأنا اشعر بانها قصة داخل القصة ولكن مكتوبة في التعليقات !
وانا سعيد كذلك لاني ذكرتك بطفولتك المطرية :)
تحياتي لك واهلا بك دوما.
nabeeliraq
27 نوفمبر, 2008 01:36 م
الاخ ظافر
الحمدلله اني اشعرت ببعض الفرح مثلما شعرت انا حين سقط المطر , نعم اخي العراق سينتصر دوما وستعود الابتسامة على وجوه كل ابناءه ...تحياتي لك واهلا بك دوما يا ايها الاخ .
بلقيس الملحم المملكة العربية السعودية
28 نوفمبر, 2008 12:44 م
المطر؟
هو العراقي ذاته!
المتبتل بالغيوم الآفلات..
مارقة
29 نوفمبر, 2008 11:26 ص
قطرات المطر تقبل وجهك إذن..
ممممم
قرأت إدراجك
وكالعادة طرت معه فغمرني بإحساس اللحظة تلك اللحظة التي سقط فيها المطر وأنت تصلح المدفئة...
نبيــل نــبيل نبــيل
نـبيل
نـبيل
ليتني كنت قطرة مطر
تغسل وجة قطة بغدادية
أو تقبل فمك الكرزي ببراءة...
تعبر حدود السماء من دون حاجة إلى إجراءات السفر ولا الدخول إلى سماءكم
تحياتي من بعيد
تحياتي التي تصل دائما
لتقبل خد روحك
Summer
البحرين
30 نوفمبر, 2008 12:32 م
أحببت هذه الخاطره لأنها مليئه بالأمل و الفرح و ايضا مليئه بالصور التعبيريه الجميله.
أنا فرحانه لفرحك و فرح أهل بغداد بالمطر النظيف ليغسل الغبار المتراكمه و ينقّي القلوب...كتير حلو البوست..اشتقت لكتاباتك..ما تطّول الغيبه كتير
nabeeliraq
03 ديسمبر, 2008 01:13 م
سيدتي بلقيس
كلامك مازال يقطر احساسا, كل تعليق تعلقينه على قصصي هو قصة في حد ذاتها, لا اعرف كيف اتعامل مع ابداعك سوى ان اقول لك شكرا على حضورك المدهش وعلى تعليقاتك الاكثر دهشة, وسانتظر مرورك دوما .
nefissatriki
تونس
06 ديسمبر, 2008 11:13 م
اهلا عراقنا الصامد الصابر الباسل الذي يغسل المطر جراحه
اهلا اهلا اخي نبيل
ذكرتني اقصوصتك هذه وهي الحمالةلذاكرة الطفولة برائحة المطر، بل برائحة الطفولة، بل لما كنا نصنع زوارق من الورق المقوى ونرميها في برك الماء وفي اخيلتنا الصغيرة انها تسافر الى مكان ما ذكرتني اقصوصتك بايام الجامعة لما كنانتبادل دواوين بدر شاكر السياب ونتبارى في حفظ قصائده ومنها انشودة المطر .
ذكرتني اقصوصتك بسهرة رائعة كانت لفنانين عراقيين مرموقين الفنان الكبير نصير شما والمسرحي العراقي القدير جواد الشكرجي وهما ينسجان عبيرا لذاكرة المطر مع السياب في انشودة المطر وغريب عن الخليج ،وكانت سهرة رائقة وراقية وواعية برسائل فنية قوية من العراق المبدع العبقري تجاوب معها جمهور الحاضرين في القبة بالمدينة العتيقة بسوسة .
في اقصوصتك هذه يا نبيل تداخلت عوالمي بعوالمك، فاذا هي رائحة الارض بعد المطر تفوح روائحها هناوهناك والفرح بالماء يعم القلوب وغسيل المدينة من جدبها وحزنها نعيشه هنا وهناك .........
هكذا هو الادب تفاعل انساني حتى كان اللحظة الشعورية نعيشها بنفس الوهج
في قلب واحد لكن......
مطرك العراقي يتجاوز هنا انسانيته وابداع روحه الشاعرة وهذه المعاني
الى فرح بغداد بغسل الدماء والدموع والغبار لتنتشر البسمة على الشفاه الحزينة
ليطقطق الماء قطرات محبة ومرح طفيف لتكتشف القلوب اقانطةان الفرح ممكن بل هو القادم ..............فاذا باقصوصتك تفتح حروفها على الامل كما يفتح الرافدان للامتلاء ...........
اقصوصتك يا نبيل تغني انشودة مطر جديدة للحبيب العراق .
فمبروك للعراق كل قطرة مطر وكل بسمة وكل رفّة فرح في اي قلب
سلمتم جميعا وعيدكم سعيد
Maha
مصر
06 ديسمبر, 2008 11:38 م
نبيل العراق
كل عام وأنت بألف خير
كل عام وبغداد في عليين
عيدكم سعيد
eyad1973
لإمارات العربية المتحدة
09 ديسمبر, 2008 05:50 م
لا اعتقد ذلك
nabeeliraq
13 ديسمبر, 2008 01:49 م
سيدتي نفسية من تونس
اود ان اشكرك ايتها الانسانه الراقية الرائعة على شعورك هذا وانا احسدك طبعا على حظورك لمثل هذه السهرات الادبية واتمنى يوما ما ان نجلس سويا في احدى هذه الامسيات , اكرر شكري لكل حرف كتبتيه هنا.
nabeeliraq
13 ديسمبر, 2008 01:51 م
مها من مصر
شكرا لك سيدتي على تلك العبارات القصيرة العميقة , وارجو من الله ان يتقبل دعاءك النابع من قلبك النقي ...كل تحياتي لك
nabeeliraq
13 ديسمبر, 2008 01:54 م
الاخ اياد من الامارات
في الحقيقة لم اعرف ما الذي لا تعتقده ! لكني اقول لك اطمئن مازال في العراق كل الخير وستعود يوما (متى شأت) وستجدنا (نحن الباقون هنا) قد اعدنا زراعة زهور المحبة ونعيد العراق اجمل مماكان , تحياتي لك وشكرا لمرورك
اميمة العراق
18 ديسمبر, 2008 10:01 م
نبيل يا ابن العراق
يا طفل يابى الا ان يعيش فينا
لا اعرف كيف اصف شعوري عندما سنحت الفرصة ان اقرأ روائع مطرك
واستميحك العذر لاني لم اكن انتبه لكل هذا الكم الرائع من المشاعر.
افرحتني قبل (بوسات) المطر وافرحني اكثر المعطف الذي لفك بحنين اخوي
واود ان ابلغك باني كنت اعيش اللحظة نفسها عندما سقط المطر على بغداد الحبيبة
كنت كالتي تابى ان تصدق بان السماء حبت على هذه الارض التعبة بهذا الكم الهائل من الحب
انزويت في ركن وانا اشاهد زخات لا تعرف الاستقرار وطرت فرحاً وانا ارى فتيان بغداد يتغنون ويرقصون تحت زخات هذا اليوم الوافر العطاء ، لم اعر اهمية للبلل ولا بالوحل ... ولكني اردت ان اقطف مع اهلي فرحة المطر..
فاشكرك يا نبيل على ما تكتب ونبهتني بان ما يحدث من فرح في بغداد يسير فعلي ان اسجله بوجل وشغف طفل يابى ان ينسى ان العراق معه منذ الازل..
فاعذر لكلماتي ركاكتها لكنها جاءت صادقة معك ..
اتركك بخير دوماً ..
بغداد
اميمة العراق
18 ديسمبر, 2008 10:01 م
نبيل يا ابن العراق
يا طفل يابى الا ان يعيش فينا
لا اعرف كيف اصف شعوري عندما سنحت الفرصة ان اقرأ روائع مطرك
واستميحك العذر لاني لم اكن انتبه لكل هذا الكم الرائع من المشاعر.
افرحتني قبل (بوسات) المطر وافرحني اكثر المعطف الذي لفك بحنين اخوي
واود ان ابلغك باني كنت اعيش اللحظة نفسها عندما سقط المطر على بغداد الحبيبة
كنت كالتي تابى ان تصدق بان السماء حبت على هذه الارض التعبة بهذا الكم الهائل من الحب
انزويت في ركن وانا اشاهد زخات لا تعرف الاستقرار وطرت فرحاً وانا ارى فتيان بغداد يتغنون ويرقصون تحت زخات هذا اليوم الوافر العطاء ، لم اعر اهمية للبلل ولا بالوحل ... ولكني اردت ان اقطف مع اهلي فرحة المطر..
فاشكرك يا نبيل على ما تكتب ونبهتني بان ما يحدث من فرح في بغداد يسير فعلي ان اسجله بوجل وشغف طفل يابى ان ينسى ان العراق معه منذ الازل..
فاعذر لكلماتي ركاكتها لكنها جاءت صادقة معك ..
اتركك بخير دوماً ..
بغداد
nabeeliraq
19 ديسمبر, 2008 12:28 م
اميمة
سيدتي ..اود اولا ان اشكرك على تعليقك الطويل كظفائر امراة عراقية , سيدتي لم يكن امامي الا ان اكتب عن سعادتي التي انتابتني حين سقط المطر , تلك السعادة الطفولية التي شاركتني بها يا اميمة , انت الان تفهمين كنه تلك السعادة التي حاولت جاهدا ان اصفها بالكلمات وحاولت ان اوصل تلك المشاعر بتلك الكلمات القليلة ولا اعرف ان كنت وصلت ام لا لكني حاولت....شكرا لمرورك الغالية ولاتنقطعي عن قصص المطر ..
زهرة الراوي
19 ديسمبر, 2008 03:32 م
يخبل .. يجنن ..
كلما قرأت لك قصة ، أدمنت العراق أكثر ..
وتساءلت من جديد .. ترى هل سيأتي يوم وأعيش هناك كل هذا الجمال العراقي البحت !
أحب العراق .. أرض العراق .. ومطر العراق ..
كلما شممت رائحة التراب المبلل ، كلما تذكرت الطرمات المشطوفة ..
أسعد الله العراقيين بمطر الحرية .. قريباً إن شاء الله ..
لا فض فوك أيها المبدع ..
متهجولون في الغربة
19 ديسمبر, 2008 03:48 م
السلام عليكم
الأخ الكريم نبيل ..
يود فريق متهجولون في الغربة التواصل معكم ، فهل بالإمكان الحصول على بريدكم الإلكتروني ؟
يرجى موافاتنا بذلك على البربد التالي :
motahajwiloon@gmail.com
ولكم منا جزيل الشكر والتقدير
nabeeliraq
19 ديسمبر, 2008 06:46 م
زهرة الراوي
سيدتي زهرة , اضحكني من القلب ما كتبتيه (يخبل يجنن !) لهجتك العراقية الحلوة اعطت نقدا شعبيا من القلب ايضا !
و اود اخبارك وانا كلي ثقة بان اليوم الذي سترين فيه السعادة تغطي العراقي من الجبل الى البحر ليست ببعيدة فهناك رجال لن يهدأ لهم بال حتى ينتشر السلام وتنتشر المحبة مثل العطر ربوع وطننا العراق ...كل تحياتي لك يا زهرة .
nabeeliraq
19 ديسمبر, 2008 06:48 م
الاخوة في منتدى متهجولون في الغربة
يشرفني ان ارسل لكم بريدي الالكتروني
ولكم مني كل الحب.
Ophelia
المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2008 05:55 م
هل سكنت خصرها الرقصات و غنت أنشودة المطر ؟
ساحرة بغداد في قفرها و ابتلالها بالمطر.
سرد مميز و لغة راقية.
nabeeliraq
22 ديسمبر, 2008 06:53 م
اوفيليا من المملكة
سيدتي , لا اعرف لماذا يقترن اسم بغداد عندي بالمراة ! اتخيلها دوما كأنثى ممتلئة وجهها دائري ابيض وشعرها اسود طويل وتضع الكحل بصورة مبالغ فيها و لها خدود وردية وتلبس ملابس بيضاء , اما بالنسبة لانشودة المطر فأن بغداد تغنيهادوما مع الفتيات المطلات من شناشيل غرفهن المسكونة بالعطر وتتمايل مع صوت زخات المطر ...بغداد أنثى ولاتنسي مقولة الطيب صالح : كل شيء حضاري هو انثوي. ونحن بأنتظار ان تستعيد بغداد كامل حضارتها كي تستعيد كامل انوثتها.
اسعدني مرورك سيدتي وشكرا لكلامك الرقيق عني اسلوبي.
ملاحظة : اذا كان عندك وقت مري على قصتي (بساتين )كيف تعرفي كيف تبدو بغداد.
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي