لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

عاشق الجمال
28 فبراير, 2008 12:50 ص
يوسف

شكرا لهذه اللفته الكريمه

ولا حول ولا قوة إلا بالله


والله المستعان

إن شاء الله خير

دمت بخير
eshteyak
28 فبراير, 2008 02:11 ص

العزيز الغالي يوسف ..

أتمنى أن تلقى هذه الدعوة أصداء واسعة لدى الجميع من الأخوة المدونين العرب والفلسطينيين ..

كم نحن هنا بحاجة للخروج عن طوق الحصار الداخلي قبل الحصار الخارجي ..

بحاجة للحمة الوطنية .. والعودة للوحدة بين كل الأطراف المتناحرة ..

لابد من تخطي كل الصعاب والتعالي على كل الجراح من أجل الوطن .. من أجل الشعب .. من أجل الكرامة المهدورة ..

أكيد أنا رح أنشره بمدونتي .. وسأضيف له بنذة صغيرة عما يحدث الآن من اعتداءات وحشية بلا رحمة أو هوادة على قطاع غزة ..

لك كل مودتي واحترامي وتقديري ..

doctorbob1
28 فبراير, 2008 03:10 ص
عزيزي يوسف

دعوه رائعه وممتازه اشكرك عليها

واتمنى أن نلمس صداً لها بجيران على الاقل

والله الموفق

تحياتي
نور كلمات خاصة
28 فبراير, 2008 02:12 م

مهما يكن ستيقى دائما صاحب القلب الطيب الذي يستطيع ان يضحكني ويسعدني من الأعماق ..أتحدث عن مداخلتك عند الأخ جو ..

شكرا لطيب روحك والذي يعبر عنها هذا المقال ايضا ..

دائما الوحدة هي الأصل ..

كل المحبة والأحترام والتقدير ..
firas2oo8
28 فبراير, 2008 04:01 م
هاي انا منتدب جديد عليكم احب اتعرف عليكم وانا بحب فلسطين وبحب ارضها
firas2oo8
28 فبراير, 2008 04:05 م
يازهرة النيران في الليل الجليل امه فلسطين واما الموت جيل بعد جيل اما عظماء فوق الارض اوعظاما في جوفها واما ان تمت تحت زخات الرصاص
elnomany
28 فبراير, 2008 08:09 م
الصديق الغالي يوسف
ما احوجنا ان ننسى خلافاتنا لصالح الوطن
شكرا صديقي لسؤالك عني في مرضي
ادام الله عليك الصحه والعافيه
dodo555555
28 فبراير, 2008 08:47 م
العزيز يوسف
أتمنى ان يفهم الفتحاويون والحمساويون أنهم فى مركب واحد.. فإذا غرق أحدهما فسيغرق الآخر، وإذا نجا أحدهما نجا الآخر..
وأن العدو الحقيقى هو العدو الصهيونى الذى قتل اليوم مالا يقل عن 26 مواطن فلسطينى..
souadsaleh
29 فبراير, 2008 02:38 ص
أخي العزيز يوسف
السلام عليكم و رحمة الله

دعوة الأخيار هذه يا يوسف
بمجرد قراءتها لدى اشتياق قمت بنشرها بمدونتي
و نتمنى أن تجد أصداء من كل الإخوة المدونين كما نتنى أن تصل رسالتك الشيقة هذه إلى كل الفصائل لتقديم قضيتنا كأولى القضايا

تحياتي لقلبك الطيب الأبيض
أختك سعاد
emadelsape
29 فبراير, 2008 11:22 ص
الرفيق العزيز / يوسف .. لانسطيع أن نرد لكم طلبا .. الدعوة مقبولة وتستوجب كامل الدعم والمساندة .. فجديد معطيات المشهد الفلسطين تقطع أنه لاسبيل آخر لانقاذ واعادة الاعتبار الي القضية على الساحتين العربية والدولية الا باعادة تصفيف الجانبين الفتحاوى والحمساوى ومعهما مختلف فصائل العمل والنضال الفلسطينى .. ثمة حاجة ماسة لاستنفار النخبة الافتراضية لمجتمع المدونيين العرب والأجانب للتضامن مع الفكرة ( عسى أن تنتقل من عالمنا الافتراضى الى عالمهم الواقعى ) .. وأنا بدورى عمدت الى الترويج للفكرة بين قائمةأصدقائى المحدوديين على جيران .. لكم منا خالص التحية والتقدير .. صديقك . عماد
hagacity
29 فبراير, 2008 12:28 م
الصديق الجميل عاشق الحمال
اشكرك يا عزيزى على تعليقك واتمنى ان نعمل شئ على راض الواقع بخلاف ما نفعله
على المدونات اتمنى اذا كنت مؤمن بالفكره
ان تنشرها بين الاصدقاء والاقارب والى كل من يحاول توسيع الفجوه بين التنظيمات الفلسطينية وانت ترى ان ما يحدث فى غزه الان ناتج عن التفرقه والسكوت العربى والحوكامت هو اكبر دليل ايضا
وانا اشعر بان القضية بدات تفقد بريقها بين الشعوب العربية والحكام العرب وهذا بسبب الانقسام الفلسطينى
تحياتى اليك يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:31 م
الغالية اشتياق
اشكرك يا عزيزتى على تعليقك واتمنى ان نعمل شئ على راض الواقع بخلاف ما نفعله
على المدونات اتمنى اذا كنتى مؤمنه بالفكره
ان تنشرها بين الاصدقاء والاقارب والى كل من يحاول توسيع الفجوه بين التنظيمات الفلسطينية وانت ترى ان ما يحدث فى غزه الان ناتج عن التفرقه والسكوت العربى والحوكامت هو اكبر دليل ايضا
وانا اشعر بان القضية بدات تفقد بريقها بين الشعوب العربية والحكام العرب وهذا بسبب الانقسام الفلسطينى
تحياتى اليك يوسف
ما لدبنا غير الوحده وارجوا من الجميع ان يعلم ان هذة الدعوه هى مسانده للمقاومه وليس ضد المقاومه لان المقاومه لابد ان يكون لها دهر يحميها
واذا فقدت المقاومه بريقها بين شعبها سوف تنهار ونحن لا نريد انهيار المقاومه وانما نريد حمايتها ومسانده ظهرها مع تحياتى يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:35 م
عزيزى والصديق القريب من القلب د بوب
اتمنى ان تعلم انى لم اترك مدونتك يوما من الايام وكافه الموضوعات التى طرحتها على مدونتك قراتها رغم اننى لم اعلق عليها كل مل اتمناه منك يا ايها الصديق الجميل ان تطرح مواضيع تثير المناقشه لا تثير الجدل وحصوصا فى امور الدين لاننا لو فتح باب الدين ستجد الاف من يفتى فيه وبيكفى علينا فتاوى الفضائيات ويجب ان تعلم ان مازل فى جهلاء فى امور الدين والطب والسياسه لكن العكس فى هولاء ارحم من العك فى الدين اشكرك على الزيارة وياريت نتهم اكثر بقضية فلسطين
لا تزعل منى فانا اعنلتها اكثير من مره عندما يتحول الموضوع الى جدل انسحب بسرعه اما اذا استمر الموضوع فى مجال النقاش للاستفاده فانا مستمر معه
اتمنى ان لاينقطع الحب بيننا تحياتى اليك والى الاسره الجميله
احوك يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:38 م
الاخت والصديقه الغاليى اروى
اتمنى لكى حياة سعيده فى الغرب رغم اننى متاكد اننى بضحك عليكى فى هذة الدعوه
لاننى بعرف مها كنتى عايشه فى النعيم وانتى بعيده عن بلدك تشعرين بكل شئ مش تمام مش كده ولا ايه مع تحياتى اليك والى قلبك الصافى وسلامى الى ابنتك والعامله ومربية البيت اللى عندك وما قولتى من وين هى من اى بلد
تحياتى اليك يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:39 م
العزيز والصديق الجديد فراس
اهلا وسهلا بك فى عالم المدونات واتمنى ان اجد لك مدونه جديده تكتب فيها عن فلسطين واحلام اطفال وشبتب فلسطين
كما اتمنى لك التواصل وانا فى انتظار مقاله اليك تحكى فيها عن السويد وعن فلسطين
مع كل حبى يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:45 م
اخى وصديقى الغالى النعمانى باشا
اهم من هذا كله الف حمدالله على سلامتك ياغالى والف مبروك رجوعك الى بيتك وفى سط العائله فرحة اولادك بالرجوع اليهم وخصوصا الامور الصغيره
على كل حال الف الف مبروك على العوده بين جيرانك واصدقاء
مع تحياتى يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:45 م
اخى وصديقى الغالى النعمانى باشا
اهم من هذا كله الف حمدالله على سلامتك ياغالى والف مبروك رجوعك الى بيتك وفى سط العائله فرحة اولادك بالرجوع اليهم وخصوصا الامور الصغيره
على كل حال الف الف مبروك على العوده بين جيرانك واصدقاء
مع تحياتى يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:49 م
الاخت العزيزه دودودددددد
اشكرك على التعليق لانه اضاف للمقال ما كنتى اشير اليه وعلى الجميع ان يعلم بدون الوحده لن نصل الى شئ وخصوصا فى هذة القضيه الصعبة
حان الوقت الان قبل ان تفقد القضيه حملس وشعور الامه العربية لانها لوفقدت هذا الشئ سوف تنفرد اسرائيل بالتنكيل بالشعب الفلطسنى بدون خوف من اى حاكم ومواطن عربى واليوم اعلنها اسرائيل سوف تجعل غزه محرقه متل محرفة الالمان مع اليهود
اتمنى لعقلاء حماس وفتح ان ينتهبوا الى ما تريده اسرائيل وكما اتمنى من الشعب الفلسطينى فى الداخل ان يعلن مظاهر حب يدعو الاكراف الفلطسنيه فيها للعوده الى طاوله واحده
مع تحياتى اليك يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:54 م
الاخت والصديقة الغالية سعاد
اتمنى دائما ان نكون على طريق واحد طريق الامل والمقاومه ايضا لكن امل ليس له حدود ولكن المقاومه يجب ان يكون لها حدود وغرض وتنظيم وهذا لن ياتى من فضيل واحد لابد ان تتحدد كل الفضائل على هدف واحد المقاومه والمفاوضات مهما بلغت او تاخرت المفاوضات الا انه فى النهايه مع التنسيق مع المقاومه سوف نصل الى حل
الجميع يجب ان يتكاتف هذة الايام لان القضيه الفلسطينية بتفقد بريقها وسط الشعب العربى والحكام العرب زالجميع يتهم الفلسطينيين بانهم غير متحدين متفرقين وهذا بسب الخلاف القائم بين فتح وحماس لذا مطلوب من الشسعب الفلسطينى اولا ايجاد حل لهذا الخلاف حتى يتثنى عوده القضيه الفلسطينة الى الصفوف الاولى
اشكرك على نشر المقال فى مدونتك وهذا شئ مش جديد عليكى اخوكى يوسف
hagacity
29 فبراير, 2008 12:57 م
الصديق العزيز عماد
اشكرك على مواصله الحديث بينا وانا اتفق معك فى كل ما كتبت فى التعليق
وجاء الوقت لبعرف الجميع ان من يحكى كثيرا يفقد بريقه امام الناس فى المستقبل
ومن يحكى كثيرا يكذب كثيرا ومن يكذب كثيرا
ينسى ما قاله لذلك ينفضح بسرعه
مع تحياتى يوسف
على فكره لازم الواحد يبداء يشترى عداد ليعدد على الحكام والمسؤ لين العرب كم كذبه يكذبون فى اليوم واذا فاقت الفان كذبه يمنح شعار الكذاب الوفى
hagacity
29 فبراير, 2008 12:57 م
الصديق العزيز عماد
اشكرك على مواصله الحديث بينا وانا اتفق معك فى كل ما كتبت فى التعليق
وجاء الوقت لبعرف الجميع ان من يحكى كثيرا يفقد بريقه امام الناس فى المستقبل
ومن يحكى كثيرا يكذب كثيرا ومن يكذب كثيرا
ينسى ما قاله لذلك ينفضح بسرعه
مع تحياتى يوسف
على فكره لازم الواحد يبداء يشترى عداد ليعدد على الحكام والمسؤ لين العرب كم كذبه يكذبون فى اليوم واذا فاقت الفان كذبه يمنح شعار الكذاب الوفى
khdair
29 فبراير, 2008 03:40 م

أخي يوسف

من الجيد أن تكون مدونتك بمثابة صرخة ورسالة لمن يقرعون طبول الحرب الأهلية والتي لا خاسر فيها إلا أصحابها ، ولن أكون متشاءما من وصول هذه الرسالة أو عدم جدواها ! وعلى العكس فأنا أتمنى أن تلقى صداها وأن تجد أذنا صاغية يمكن لها أن تراجع نفسها والوقوف على منصة الصواب والرجوع نحو وحدة باتت مهددة .
ومن هنا أدعو كل مهتم ، وكل فلسطيني في الداخل والخارج ، أن ينبذ هذا الجدال الفارغ ، والذي قامت أسسه على مصالح شخصية وبعيدا عن مصلحة الوطن التي تقتضي منا وحدة الصف لمواجهة كل مخططات الفرقة والإنكسار .وأن ننظر بعين العاقل لما يحدث ، ويكفي خير مثال ما يحدث اليوم في غزة والتي باتت كأنها قطعة من أرض لا تهمنا ، وبات أهلها كأنهم هم المعنيون بما يحدث لهم ، وصار الجميع ينتقصون من جهادهم ومقاومتهم حتى غدت صواريخهم ( غبية وألعاب نارية ) وبات استشهاد أكثر من عشرون فلسطيني معظمهم من الأطفال حدثا عاديا لا يهمنا ، فقط لأنهم لا ينتمون إلى فصيلنا أو حزبنا .
قد آن أن تفهمو اللعبة ، وآن لنا أن ندرك أننا ما زلنا قادرين على تجاوزها وإرجاع كل مستفيد من هذه اللعبة إلى داره خائبا مهزوما .
الدم الفلسطيني أكثر من مجرد خط أحمر وألوان نتتطرق اليها بخطابات رنانة ..
الدم الفلسطيني هو شيئ محرم لا يجب المساس به ، ويجب على من ينظّرون، أن يقدموا أشياء ملموسة تثبت مدى صدقهم كي ينجو من محاسبة هذا الشعب الذي سيفيق يوما ويقلب الطاولة على كل من تاجروا بدمه .
محمد خضير
hagacity
02 مارس, 2008 01:59 ص
تخديث للمقال

احببت نقراء هذا المقال معا بقلم هانى حبيب
ماذا نفعل مع غزة؟!
27/02/2008
بقلم: هاني حبيب

.. واسرائيل ايضاً منقسمة على نفسها ازاء السؤال المهم والخطير والمحير.. ماذا نفعل مع غزة؟! محاولات الاجابة على هذا السؤال الذي يبدو بسيطاً وربما ساذجاً، تواصلت ولا تزال من دون حدوث اجابة يقينية، فمنذ خطة الاجتياح المتدحرج، السارية حتى اليوم، وحتى "قبة الفولاذ" التي تنوي اسرائيل اقامتها فوق سديروت لحمايتها من الصواريخ، لا يزال السؤال كما كان دائماً، لا يحظى الا باجابات حائرة ومرتبكة، كافة البدائل استخدمت، من الحصار حتى الاجتياحات الجزئية واغلاق للمعابر وتجويع المواطنين في القطاع، دون ان تتكفل هذه البدائل بوضع حد لاستمرار السؤال: ماذا نفعل مع غزة؟

السؤال ما زال مشرعاً، ومعه يتحول المجتمع الاسرائيلي الى ثقافة جديدة، لا يخجل البعض هناك من ان يعقد مقارنة، بين ما كان يحدث في شمال اسرائيل، عند تهديدها المتواصل خلال عقود من خلال العمليات الفدائية وصواريخ الكاتيوشا والغراد، في ذلك الوقت، تحولت المستوطنات والقرى والمدن شمال اسرائيل من مناطق سياحية إلى مناطق منكوبة، ومن مناطق تصدر المنتوجات الزراعية الى مستورد لعناصر الجيش الاسرائيلي بحيث تزايدت الثكنات العسكرية على حساب الاراضي الزراعية، وبدلاً من ان تنهض العمائر والبنايات العالية، اضطر الاسرائيليون إلى بناء الملاجئ تحت الارض، هذه هي صورة الوضع باختصار لما حدث في شمال اسرائىل عندما كان العمل الفدائي في اوج ازدهاره، مع تعدد اشكال المقاومة من الغارات الفدائية وحرب العصابات الى العمليات الانتحارية (هكذا كانت تسمى في ذلك الوقت).

مع ذلك، شعر سكان اسرائيل في تلك المناطق، ان كل اسرائيل تقف معهم، فسنت قوانين تضمنت اعفاءات وعطاءات لتشجيع السكان على البقاء، السكان الآخرون ابدوا تعاطفهم من خلال تبرعات وتشكيل منظمات وجمعيات لدعمهم، وزيارات من المسؤولين ومن التجمعات السكانية لمناطق الخطر بهدف احساس سكان المناطق المنكوبة بالتكافل الاجتماعي معهم، وباختصار، فان هذه المناطق "صمدت" رغم تواصل العمليات الفدائية من قبل المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، ومقارنة ما يجري في سديروت، فان الاسرائيليين وهم يحاولون الاجابة عن سؤال: ماذا نفعل مع غزة؟ يجدو
hagacity
02 مارس, 2008 02:00 ص
تابع المقال

لكن هذا البعض من الاسرائيليين، يظل حائراً امام السؤال المنتصب بقوة: ماذا نفعل مع غزة، البعض الاخر حاول الاجابة من خلال خطة "قبة الفولاذ" بينما ظلت المسيرة ترتسم على اوجه كل من له علاقة بالاجابة على السؤال، خاصة وان الخطط المتدحرجة لم تشكل اجابة عن السؤال، من هنا تصدى بعض الاسرائيليين الى اجابة متسرعة على السؤال، بالقول: لنقتحم ونجتاح قطاع غزة، ولنضع حداً للحيرة امام السؤال، لكن هذه الاجابة استولدت اسئلة جديدة، وماذا بعد اعادة احتلال غزة بشكل مباشر؟ كيف سنخرج منها فيما بعد، والسؤال الأهم، وماذا اذا تم احتلال غزة من دون ان يكون ذلك كافياً للاجابة على السؤال، أي بقاء اطلاق الصواريخ مستمراً، حتى لو تدنى عددها، اذ ان الامر لا يتعلق بضحايا هذه الصواريخ، بل بما تسببه من حالة نفسية لدى سكان سديروت، الذين يعيشون على وقع سقوط صاروخ ما، في لحظة ما، لا يستطيع احد ان يتكهن بموعد قدومه وسقوطه.

احد الذين تصدوا للاجابة عن السؤال في الأيام الاخيرة، موشي ارينز، والذي كان سفيراً لاسرائيل لدى الولايات المتحدة عندما اجتاحت الاولى لبنان العام 1982، ولعب دوراً خطيراً في التنسيق بين اسرائيل والولايات المتحدة بشأن هذا الاحتلال، وهو نفسه اصبح فيما بعد وزيراً للدفاع، هذه الايام، لا يرى ارينز بداً من اجتياح شامل لقطاع غزة، ويرد على منتقدي الاجتياح، ان المهم ليس الاجابة على السؤال، بل بحساب أقل الخسائر، عندما نجتاح غزة الان نضع حداً، لاجتياحها فيما بعد، الآن افضل الاوقات لان الصواريخ ذات مدى قصير واقل فاعلية، واذا انتظرنا اشهر وسنوات اخرى، تكون هذه الصواريخ ذات مدى أطول وأكثر غزارة وقدرة، فما هو الافضل القيام بالمخاطرة الان، أم القيام بها فيما بعد؟! نحن الان - يقول ارينز- بحاجة الى قبة فولاذية تغطي سديروت، ولكن اذا استمر الوضع على ما هو عليه، فاننا سنكون بحاجة إلى قبة فولاذية لتغطي كل اسرائيل، فلنوفر على انفسنا كلتا القبتين، ونقوم بالاجتياح والاحتلال الآن وليس غداً.

نصيحة "ارينز" للمستويين السياسي والامني في اسرائيل، لا تفهم فقط كاجابة عن السؤال: ماذا نفعل مع غزة؟! ولكن الأهم بالنسبة لهؤلاء، ان ارينز يهدف الى اخضاع القيادتين السياسية والامنية الى اختبار وتجربة ربما تتكرر مع ما حدث في لبنان، فتسقط هذه القيادات لكي تفسح المج
aqsa83
02 مارس, 2008 08:44 ص
أرجو أن تجد هذه الصرخة صداها ، وتجد سبيلها إلى كلّ الأطراف !!!

وأسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ... وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه !!!


( حقيقة أعجز عن التعبير... فما عاد يجدي الكلام )
---------------------------
عموما بوركت يا يوسف ... وجزاك الله خيرا !


shouqnm
02 مارس, 2008 01:32 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
الاحداث من سيء لأسوأ
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووق
wissam20
03 مارس, 2008 12:29 م
الغالي أولا أشكرك على هاته القصيدة التي أنصت لها الآن و أشكرك على الموضوع القيم و بصراحة القصيدة و حدها تكفي
خبز الطابون
باسل سمير
03 مارس, 2008 01:46 م



السلام عليكم
يتشرف برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام اون لاين أن يدعوك لحلقة إذاعية نناقش فيها مدونتك بصراحة ووضوح
فأرجو التفضل بقبول دعوتنا وإرسال أرقام هواتفكم للتنسيق..
Basel.samir@iolteam.com
عبر هذا الايميل أو الشخصي
Basel_masscomm@iyahoo.com باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
باسل سمير
03 مارس, 2008 01:50 م


السلام عليكم
يتشرف برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام اون لاين أن يدعوك لحلقة إذاعية نناقش فيها مدونتك بصراحة ووضوح
فأرجو التفضل بقبول دعوتنا وإرسال أرقام هواتفكم للتنسيق..
Basel.samir@iolteam.com
عبر هذا الايميل أو الشخصي
Basel_masscomm@yahoo.com
باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
باسل سمير
03 مارس, 2008 01:56 م
لسلام عليكم
يتشرف برنامج صوت مدون من إذاعة إسلام اون لاين أن يدعوك لحلقة إذاعية نناقش فيها مدونتك بصراحة ووضوح
فأرجو التفضل بقبول دعوتنا وإرسال أرقام هواتفكم للتنسيق..
Basel.samir@iolteam.com
عبر هذا الايميل أو الشخصي
Basel_masscomm@yahoo.com
باسل سمير
معد ومخرج البرنامج
palestinian22
03 مارس, 2008 03:38 م
يااارب يسامحم
ولا حولة ولا قوة الا بالله
والصبر مفتاح الفرج
الفرج قريب انشاء الله
badd
04 مارس, 2008 12:22 ص
استمتعت معكم كثيرا تعليقات تدل على نضج العقل العربي وتفهمه لما يدور من أحداث لذلك لابد أن نوسع دائرة الضوء حولنا نحاول المناقشة مع الناس وتصحيح الأغلاط والمفاهيم وتنوير وتبصير الناس
المثقف الثوري هو من يثور واقعه الذي يعيش فيه أنتم هنا لاتقلون أهمية عمن يحمل السلاح في مواجهة الأعداء أنتم من تقونهم عندما تنقل أحاسيسكم وكلماتكم وأفكاركم
أنتم بقعة ضوء هنا لابد أن تنتشر وتتسع في عالم الواقع وفي الحارات والأزقة والقرى والمصانع والورش وكل مكان على أرض واقعنا العربي الوقت من ذهب لابد وأن تثوِّروا الناس هذا دوركم السهل الصعب أنتم أيها العارفون عليكم قيادة واقعكم أنتم أحزاب البسطاء وأحلامهم ولابد للتضحيات فطريق الحرية مفروش بالأشواك والصعاب لكن مع الصدق والإرادة سنحاول التغيير أنتم من سيحاسب لأنكم العارفون
اشتياق رمز البطولة على أرض هذا الواقع لعنتيبر كلنا اشتياق المهددة وأسرتها في كل لحظة وهي صامدة لاتكترث في مواجهة الخطر لنكن كلنا هذا الطفل الذي بات مسجى في دمائة من قنابل لاتعرف معنى للحياة
أحبائي لنرفع راية الحرية والعدل لننسى الفروقات الشخصية والحزبية وخاصة بعد أن بات عدونا مكشوفا بعد استتارته استتارة الفيروسات في دم أمتنا
عدوكم واضح خلع القناع المزيف بكل تفاصيل الخراب وها أنتم صراع وجود وحياة صراع بقاء أو موت
صدقوني لاحل إصلاحي الآن بل يجب أن يكون راديكاليا
اقذوا أنفسكم سيأخذونا واحدا واحدا منفردين أرجوكم استفيقوا أرجوكم كونوا فاعلين في واقعكم
سسسسسسسسسسئمت الهزييييييييييييمة أتوق للنصر ولو مرة واحدة قبل الممات
moniah
04 مارس, 2008 02:40 ص
انا لا فتحاويه ولا حمساويه
انا امي فلسطين
هويتي فلسطين
دمي قلسطين
يكفينا أن نقول فتح وحماس
فتح وحماس
توأم من رحم فلسطين
فتح وحماس
يكفينا تفرقه
ومدوا ايديكم
وقولوا بصوت واحد
تحيا فلسطين حرة أبيه
امنا فلسطين
أي ُ غــــــدٍ سنشهده .. غـــــــدا
غداً لا تسألوا عنه أبداً
قبل قرون أغتصبوا الورد
باعونا قبل أن يبيعوه
وقبل
أن يولد الأب والجد
شردوا أطفالنا
وهموا في المهد
أيُ عـَالم ٍ .. أنت أيهـا العـــَالم
أيُ عالـــم
نحنُ فيه
يبع الأخ أخيه
وتصرخ الخنساوات
لما نحن فيه
أرض
وعرض
أصبح مباح
شعب صامد
والحجر سلاح
قبلة الأحرار
و
مسرى النبي
توقفي عن البكاء واصبري
مديهم بالدعاء وقلوبهم إجمعي

قلوبهم اجمعي

ahdafona
04 مارس, 2008 12:16 م
السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona .jeeran.com/archive/2008/3/489 224.html

حوتـ فلسطين
04 مارس, 2008 12:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديق يوسف
انا فلسطين
ومن هنا
يكون لها حب في كل قلب
كم أنت
ولذلك

أشكرك على كل هذ المجهود الرائع الجميل
ودمت بخير!
amoo2005
04 مارس, 2008 05:23 م
أخي يوسف

أضم صوت لصوتك وأدعو الاخوة في فتح وحماس لإعادة اللحمة واوحدة بين جناحي الوطن الجريح ...

صديقي خجلنا من أنفسنا عندما سمعنا تصريحاتهم وغزة تحترق ، أي قادة أولئك !!

لعلمي الأزمات والمصائب توحد الشعوب لا تجعلهم يتراشقون الاتهامات عبر الفضائيات ، أصلحهم الله جعلونا نبتعد عن التلفاز كي لا نسمع فضائحهم ..

رحم الله الأب الروحي ابوعمار وشيخ فلسطين احمد ياسين ، نتحسر على ايامهم فمن بعدهم ضاعت القضية ..

لك تحياتي واسعدني تواجدي للمرة الاولى في مدونتك الرائعة .

ســامـــح
amoo2005
04 مارس, 2008 05:23 م
أخي يوسف

أضم صوت لصوتك وأدعو الاخوة في فتح وحماس لإعادة اللحمة واوحدة بين جناحي الوطن الجريح ...

صديقي خجلنا من أنفسنا عندما سمعنا تصريحاتهم وغزة تحترق ، أي قادة أولئك !!

لعلمي الأزمات والمصائب توحد الشعوب لا تجعلهم يتراشقون الاتهامات عبر الفضائيات ، أصلحهم الله جعلونا نبتعد عن التلفاز كي لا نسمع فضائحهم ..

رحم الله الأب الروحي ابوعمار وشيخ فلسطين احمد ياسين ، نتحسر على ايامهم فمن بعدهم ضاعت القضية ..

لك تحياتي واسعدني تواجدي للمرة الاولى في مدونتك الرائعة .

ســامـــح
mashehh
05 مارس, 2008 08:01 ص
كم نحن بحاجة الى الوحدة ؟
منذ متى لم نتوحد
منذ متى لم نذق طعم النصر
منذ متى لم نعد نحن كما كنا
كم من حلم مات
كم مشروع شهيد قدمناه
كم موت منحناه لاهل لي في فلسطين في العراق في لبنان
كم موتا مجانيا منحناهم اياه قبل ان يطلق عليهم العدو الات الدمار
كم نحن بحاجة لجهود حماس والسلطة معا؟
كم نحن بحاجة لكل قطرة دم عربية
كم هي الاسياء التي نحتاجها
باختصار نحتاج ان نتمتع بحياتنا وكرامتنا
..........
محمد مشة
ro7sara
05 مارس, 2008 11:17 ص
مشكور اخوي وبارك الله فيك والله والله حال غزه آرق منامنا وافقدنا شهيتنا للاكل وللحياة كلها وطبعاً لاننسى احوال الدول الاسلاميه الاخرى
لكن ماذبح بلادنا الاسلاميه والعربيه الا المنافقين ومن يبحث عن مصالحه فوق جثث الشهداء والثكالى والاطفال فحسبنا الله ونعم الوكيل
لا اعتقد ان فتح ستتنازل عن مصالحها من اجل اطفال غزه
فحسبنا الله وكفى
http://saaraa.n iceboard.com/UOa-h4.htm
horseman84
05 مارس, 2008 01:40 م
شكرا لك اخي الحبيب واستسمحك عذرا ان اقول لك انها ليست احلاما صغيرة بل انها كبيرة اكبر من حكوماتنا واكبر من كل متخاذل وبائع وجبان اكرر شكري واعجابي بمدونتك الشجاعه
حميد الشمري
horseman84.jeeran.com
yafa64
05 مارس, 2008 05:21 م
أخي يوسف اشكرك على هذه اللفتة الكريمة التي نحن بحاجة اليها الان كشعب فلسطيني الذي صمد طول عمره في وجهه الطغاة والمحتلين وكان يقاوم ونفرح بالشهادة لانها تاج على رؤؤسنا لتحرير وطننا الحبيب ويجب ان نتذكر ما استشهد لاجله الرمز القائد أبو عمار لذلك يجب علينا نحن الفلسطينين وكل الفصائل الفلسطينة الاتحاد تحت راية المقاومة والتحرير لاننا خلقنا لنضال والاستشهاد ويكفي ان الله اختارنا لذلك فهذه شهادة غالية علينا
والله المستعان وأدعو لهم بالهداية للانحاد مع بعضهم البعض فيكفي ما نحن فيه
ودمت بخير
أختك يافا
firemountainseagle
06 مارس, 2008 01:12 ص
إشتدي أزمة تنفرجـي ما كان اللـه أن يدعنا علـى ما نحن عليـه حتـى يميز الخبيث من الطيب والدعي من الصادق و الأمـين من السارق
ولكـي يرجع الحق لأصحابه فلا بد من جيل لا يرضخ تحت القتل والدمار لأن هذا أقصى ما عند العدو

May Allah bless you
basemsleman
06 مارس, 2008 02:30 ص
أولاً أريد أن أشكرك أخي الكريم على هذه الدعوة الكريمة للسلام و تحية عربية سورية للشعب الفلسطيني
أعتقد أن المشكلة في الشارع الفلسطيني ليست الدولة و لا الحكومة بل العدو من هو هذا العدو و هل نطبع معه أو لا ببساطة توحيد المواقف و الأهم معرفة الأخ و الصديق العربي و الأجنبي و الدولة الفلسطينية الكاملة و ليست المجزأة
أتمنى من كل قلبي أن يعرف القادة الفلسطينيون بجميع انتماءاتهم أن الوقت غير مناسب للخلافات و تراشق الإتهامات أنت المخطئ و أنا المصيب و يجب أن يعرفوا أن إسرائيل و أميركا و من خلفهم يتغذون على الضعف العربي و الخلافات الفلسطينية و برأيي أن على القادة الفلسطينيين أن يتنازلوا عن مطامحهم السياسية و يوجهوا أنظارهم نحو المطامح الوطنية
تقبل مروري دمت بخير و عذراً على الإطالة
المخلص باسم
raool82
06 مارس, 2008 11:54 ص
يوسف
ان ما تقوم وتطالب به هو الشيء الطبيعي لمواطن لا ينتمي الا لشعبه ووطنه
اقف الى جانبك بما تطالب .
لكل من ينتمي الى وطنه وشعبه اولا عليه ان يسعى الى التوحد من اجل العمل لوحدة الوطن
كما ناداني حنظلة اناديكم من اجل الوحدة والتكاتف وبعث الروح الوطنية في اطفالنا كي لا تستباح دماؤهم في نزاعات داخلية.
ليس من في امتنا عملاء انيين
بل كلنا شهداء المستقبل
يا اهلنا في فلسطين اتحدوا.تنتصروا.
عبد
almared88
07 مارس, 2008 09:03 ص
والله حقا اخ يوسف أنك أنت ومدونتك رائعين
ونعم للوحدة الوطنية من أجل القضاء على الفساد والمحسوبية أولا ومن ثم القضاء على دوله يهود بأذن الله
وأدعوك أخ يوسف لزيارة مدونتى
وسلامى لك ولكل الأخوة والأهل الفلسطينيين فى السويد
jar2007
07 مارس, 2008 11:32 ص
هيا نشارك اهلنا افراحهم
medo2100
07 مارس, 2008 02:34 م
لازم ينسى كل الفلسطينين الخلافات بينهم ولازم يتحدوا من أجل أن يواجهوا عدوهم الصهيوني المشترك
aneensamt
07 مارس, 2008 09:10 م
تحية احترام لشخصك الكريم
تحية لكل قلب نابض بالانسانية .. لكل قلم ناطق بالحق ... وكل ضمير حي
هاته اول زيارة لي لمدونتك .. واظن انها لن تكون اخر مرة
..فقد اشتمت بها رائحة فلسطين الابية .. رائحة ترابها .. ودمـاء شهدائهـا
اشد على اياديك اخي واصرخ بصوت عالي .. اننا نحتاج الى الوحدة .. نحتاج ان ننسى اي خلاف بيننا .. في سبيل القضية .. فصواريخ العدو اضعف بكثير من اراداتنا .. وتهديداتهم اصغر من عزمنا ... لكن ان كانت صــادقة ... وهذا ما نفتقده بحياتنا ..." الصدق " كلمة غائبة عن قاموسنا .. " العجز " دائما سيد مواقفنا .. نحتـاج الـى فعـل .. فقد سئمنـا من الأقوال والنبـاح علـى كل من يعبـر طريقنا .. تقبل مروري
salahsubhia
07 مارس, 2008 11:50 م
هي دعوة صدق وحق ولكن من يلبي الدعوة ، من يجعل فلسطين هي المنطلق وهي الهدف ، يوم الأربعاء الماضي وفي مدينة حمص في سوريا خرجت مسيرة من مخيم العائدين تضامنا مع أهلنا في غزة هاشم ، التضامن مع غزة ومع فلسطين ، قلنا التضامن مع فلسطين يكون تحت علم فلسطين بعيدا عن رايات الفصائل ، فالمسيرة من أجل غزة ومن أجل فلسطين وليست من أجل حماس أو فتح وما دامت من أجل فلسطين فلنسير جميعا تحت علم فلسطين ولكن الذين يجسدون الفصائلية هناك على أرض رفضوا ورفضوا أن يسيروا تحت لواء العلم الفلسطيني فقط ، قالت حماس لا للعلم الفلسطيني لا ونعم لراية حماس فقط ، حماس تحمل رايتها وترفض علم فلسطين ، فهل حماس مستعدة للجلوس على طاول فلسطين من أجل فلسطين وتحاور بلغة فلسطين تحت ظل علم فلسطين ، أن الدعوة للحوار مطلوبة ولكن المطلوب قبل الدعوة للحوار أن نكون نحن أبناء فلسطين فلسطينيون حقا
hagacity
08 مارس, 2008 01:59 ص
الاخ صلاح صبحى
الوافد القادم من سوريا اهلا وسهلا فيك
واشكرك من قلبى على هذا التعليق الاكثر من رائع الذى يؤكد لى اانى لا اغرد حارج السرب وانما معى الملايين الذين مشتاقون للوحدة والانتصار نعم صديقى العزيز
اصبح كل مواطن يعمل لصالح حزبه حتى انه اصبح يضحى بروحه وجسده وعائلته من اجل خزب وليس من اجل الوطن
استغلوا حاجة الشباب للمال والسلطه فلعبوا بهم واقناعهم بان هذا قتال ومقاومة وكله لصالح الوطن وانما فى حقيقة
يعملون لصالح الحزب او الفصيل ليكتب عنه ويبقى الوطن اخر شئ
مع تحياتى واشكرك على المرور
hagacity
08 مارس, 2008 02:38 ص
الاخوه والاخوات زوار مدونتى الكرام
اشكر كل من دخل مدونتى وكتب تعليق على الموضوع وانا قرات جميع التعليقات وحقا كلها كانت فى خدمة الموضوع مما اعطانى دفعه اننى لا اغرد خارج السرب وان الجميع يامل بالوحده ويامل ان الفصائل الفلسطينية تتحدد حتى يمكن اعاده فلسطين
تحياتى لكم جمعيا ارجوا المعذره لاننى لم اقم بالرد على كل شخص لانشعالى وظروفى الصحيحة واتمنى ان نستمر فى هذة الدعوه حتى يتم المراد
تحياتى اليكم جمعيا احوكم يوسف
homome
08 مارس, 2008 12:48 م
تشكر
badd
09 مارس, 2008 04:47 م
في انتظار مشاركتكم ورأيكم في مشروع نهضتنا
abood1985
10 مارس, 2008 03:16 ص


اخى هنا جات لاضع بصمتى وتوقيعى على تلك

الكلمات لتى تخاطب تلك الضمائر التى

نتمنى ان تحييى من جديد فنحن اخوة فى الدم

والقضيه لافصيل ولانزعه كاذبه ففلسطين

للجميع ومن حق الجميع ان يدافع وان

يثبت طونيته ولكن ليكون انتمائنا الى

الشهداء الى الثكالى الى الاطفال التى تذبح صباح مساء

لك تحياتى اخى
nouralkamer
10 مارس, 2008 11:04 م
السلام عليكم

اشكر لك مقالتك

ولكني أود أن انبهك لشيء مهم جدا


هو أن المشكلة ليست بحكومة واحدة , تمثل الشعب الفلسطيني

المشكلة ان تكون هناك " قناعة" واحدة

"مبدأ" واحد

يتفق عليه أفراد الشعب الفلسطيني

إما "مقاومة" أو " مفاوضات وسلام"


عندما يتفق الشعب الفلسطيني على خيار واحد


عندها يمكن الأتفاق على "حكومة" واحدة


لأنه الآن حتى لو شكلت حكومة واحدة والقلوب "شتى" فستعود الأزمة كما كانت عليه..


وربنا يؤلف بين قلوبهم , ويشتت قلوب أعدائهم يارب..

تحياتي
salahsubhia
11 مارس, 2008 01:30 ص
ليست القضية أن يكون لنا خيار واحد أما مقاومة واما مفاوضات ، علينا أن ندرك أولا أن صراعنا مع عدونا هو صراع وجود لا صراع حدود ، وعلينا ألا ننسى أن لقضيتنا الفلسطينية عناصر ثلاث هي أرض فلسطين وشعب فلسطين والحركة الصهيونية والصراع يدور حول من له حق الوجود على أرض فلسطين ، فصراعنا هو بيننا كشعب صاحب أرض وبين عدو غاز لإرضنايريد أن ينهي وجودنا ، ونتيجة الصراع تمت وقائع على الأرض ، أرض 1948، أرض الضفة والقطاع ، انطلقت الثورة الفلسطيني ولم تكن الضفة والقطاع محتلين
نشأت أدوات ووسائل جديدة للصراع ، كفاح مسلح ونضال سياسي ، فلا يمكن أن يكون كفاح مسلح بدون نضال سياسي ولايمكن أن يكون نضال سياسي بدون كفاح مسلح لأن أحدهما بدون الآخر هو عمل عبثي ،البندقية بيد وغصن الزيتون الأخضر بيد،وهنا أود أن أقول لكل أخ فلسطيني يؤمن بأن له وطن اسمه فلسطين بأن كل شخص موجود على أرض فلسطين التاريخية بدون إذن الشعب الفلسطيني هو عنصر احتلال لإرضنا مهما كان هذا العنصر ، الطفل الصهيوني الذي يولد في هذه اللحظة هو عنصر احتلال لإرضنا علينا التخلص منه ،حتى أي سفير موجود على أ{ض فلسطين بغير إذن الشعب الفلسطيني هو عنصر احتلال لإرضنا ، ولكن كيف نتعامل مع عناصر الاحتلال لإرضنا هنا أقول أن الإجابة على هذا السؤال يجب أن يكون في الغرف المغلقة ، من حقنا أن نقاتل ومن حقنا أن نحصد نتيجة هذا القتال بالعمل السياسي فالبندقية تزرع والسياسة تحصد ، فلا يمكن أن يكون أمام الشعب الفلسطيني خيار واحد ، أمامنا خيارن الكفاح المسلح والنضال السياسي ، تعالو نتوحد تحت ظل وثيقة الوفاق الوطني، لنجسدها بندا بندا على أرض الواقع بقرار فلسطيني وبرؤيا فلسطينية وبهدف فلسطيني
nasma83
11 مارس, 2008 12:41 م
مشكور كتير على اللفتة الرائعة منك
من اجل بلدة فلسطين
وان شاء الله بيجي يوم انو حماس وفتح يتفقوا هادا اهم شي

تقبل مروري المتواضع
firas4all
14 مارس, 2008 12:08 ص
الاخ يوسف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رائع جدا ان نجد من يبحث في جمع الشتات و الفرقة بين الفلسطينين و لكن اجد من الصعوبة ان نحاول ان نجمع بين من اصبح في طرف يريد ما يريد في اللقاء مع الاسرائيليين و الامريكيين و التنازل معهم الى اي مدى لا نعلم
و بين من يريد ان ياخذ حقه ليس بالقتال كما يدعي الجميع انما بالكرامة
و هذا الحال لم يعد عند الفلسطينين فقط بل اصبح في العالم العربي اجمع فريقين لا ثالث لهما
اتمنى من الله تعالى ان يجعلنا ممن نناضل لأجل كرامة ديننا و شعبنا فلسطيني او عراقي او اي كان
في رعاية الله اتركك
فراس

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close