لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

hagacity
04 ابريل, 2008 09:32 م
اضيف في 04 ابريل, 2008 04:31 م , من قبل eshteyak said:

أخي العزيز الغالي يوسف ..

لا أعرف كيف أصف لك مشاعري وقت ما عبرت مدونتك لأشاهد تضامنك السريع مع الأسرى وأيضاً إضافتك للكود بهذه السرعة وأنا سأحاول أن أعلن عن المشاركة في المدونات ولكن انا مشغولة بزواج عندنا بالعائلة يارب تفرح بأبنائك وبناتك وتكتحل عيناك برؤيتهم وهم في أجمل ليلة بالعمر بيوم فرحهم يارب ..

برغم أني أعلم بأنك تؤدي واجب وطني تجاه وطنك الغالي وأبنائه جميعا خاصة الأسرى منهم ولكني أيضاً أشكرك شكر جزيل وإن كنت أجد أن كل كلمات الشكر لا تفيك حقك أبداً ..

أدعو الله العلي القدير أن يكتب لك زيارة قريبة وأكيدة لهذا الوطن وتسعد برائحة فلسطين وهي محررة بإذن الله وأن تصلي في القدس عن قريب بإذن الله ..

لك كل مودتي وكل احترامي وتقديري ..


hagacity
04 ابريل, 2008 09:34 م
اضيف في 04 ابريل, 2008 06:31 م , من قبل khdair said:

العزيز يوسف

تعليقي هذا لموضوع التضامن مع الأسرى وكنت قد كتبته ردا في مدونة العزيزة اشتياق ، ولأنك لم تسمح بوضع تعليقات على الموضوع؟ اسمح لي بوضعه هنا مع الشكر والرجاء منك بأن تفتح مجالا للتعليقات على موضوع التضامن مع الأسير الفلسطيني لأهميته.

السلام عليكم

قد يكون الأسير الفلسطيني هو الشخص الوحيد الذي تناسيناه أو نسيناه، وبرغم حجمه وحجم معاناته إلا أن الكثير من الذين يهرولون نحو مفاوضات لا أجندة لها عند العدو يحاولون الهرب من طرح قضيته بشكل رسمي أو قاطع ، فقضية الأسرى الفلسطينين هي ورقة رابحة نحو التفاوض (الغير مجدي أصلا) وورقة رابحة كي نخرجهم مما هم فيه، لأن المفاوض الفلسطيني يستطيع أن يمتنع عن الجلوس إلى طاولة المفاوضات شريطة أن يتم تداول ملف الأسرى بشكل جدي ، وإلا فماذا ننتظر من هذه الجلسات الروحانية إذا لم يكن لها ثمار كثمار خروج أسرانا من المعتقلات؟
أتمنى على الجميع أن يوجهوا رسائلهم نحو المفاوض الفلسطيني بأن يمتنع عن التفاوض مع العدو إلا إذا بُحث في ملف الأسرى بشكل جدي وأن يأخذوا وعودا بإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن ، وأن لا يقتصر الأمر على أسرى فتح دون غيرهم ، فجميع من داخل السجون الإسرائيلية هم من الذين قدمو حياتهم للأرض والوطن وللشهداء .


hagacity
04 ابريل, 2008 11:22 م
تعليق يتبع الموضوع
------------------
أرقام وإحصائيات تاريخية
حسب التقديرات كما قلنا آنفاً اعتقلت " إسرائيل " منذ احتلالها لباقي الاراضي الفلسطينية في حزيران عام 1967م ، ولحتى الآن ( 700 ألف مواطن ) وموزعين حسب الفترة الزمنية كالآتي :
- ( 1967-1987 بلغت ما يقارب من 420 ألف حالة )
- الإنتفاضة الأولى : ( ديسمبر 1987م – منتصف 1994 م بلغت ما يقارب من 210 ألف حالة )
- ( خلال الفترة الممتدة ما بين قيام السلطة الوطنية الفلسطينية منتصف عام 1994م ، وما بين إنتفاضة الأقصى 28 سبتمبر 2000 ، لم تتجاوز عشرة آلاف حالة )
- إنتفاضة الأقصى : ( 28 سبتمبر 2000 – وحتى اعداد هذا التقرير بلغت ما يقارب 60 ألف حالة إعتقال )
إجـمالي عدد المعتقلين الآن
فيما يبلغ عدد المعتقلين الآن قرابة ( 10400 ) معتقل ، ووراء كل منهم أحبة وأصدقاء ، أطفال وأمهات يتجرعون ألم الفراق ومرارة الحرمان , و لكلٍ منهم قصصه وحكاياته .
وموزعين كالتالي ( 8828 معتقلاً ) من الضفة الغربية ، و( 850 ) من قطاع غزة ، و( 525 ) من القدس ، و( 142 ) من المناطق التي أحتلت عام 1948 ، والعشرات من المعتقلين العرب من لبنان وسوريا والأردن ومصر .
ومن هؤلاء ( 116 ) معتقلة ، و (330 طفلاً ) تتراوح أعمارهم ما بين 12- 18 عاماً ، وهؤلاء المعتقلين والمعتقلات يعانون أواضعاً صعبة تهدد حياتهم ومستقبلهم ومستقبل ذويهم ، وجميع هؤلاء أعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى بإستثناء ( 552 معتقل ) فقط هم معتقلون منذ ما قبل إنتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000 .
ومن الجدير ذكره بأن عدد المعتقلين لم يصل إلى هذا الرقم الكبير ( 10400 معتقل ) منذ أكثر من عشر سنوات ، وبالتحديد منذ العام 1994م .
أنواع المعتقلين :
- محكوم ( 5116 ) معتقلاً 49.2 %
- إداري ( 800 ) معتقلاً 7.7 %
- موقوف ( 4484 ) معتقلاً 43.1 %
المحكومين بالسجن مدى الحياة
قرابة ( 650 أسير ) إجمالي عدد الأسرى المحكومين بالسجن مدى الحياة مرة واحدة أو عدة مرات .
الأسـرى القدامى معاناة مستمرة
( 366 أسيراً ) هو العدد الإجمالي لمن هم معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في 4 آيار 1994 ، وهؤلاء يطلق عليهم " الأسرى القدامى " باعتبارهم أقدم الأس
hagacity
04 ابريل, 2008 11:22 م
تعليق يتبع الموضوع
------------------
أرقام وإحصائيات تاريخية
حسب التقديرات كما قلنا آنفاً اعتقلت " إسرائيل " منذ احتلالها لباقي الاراضي الفلسطينية في حزيران عام 1967م ، ولحتى الآن ( 700 ألف مواطن ) وموزعين حسب الفترة الزمنية كالآتي :
- ( 1967-1987 بلغت ما يقارب من 420 ألف حالة )
- الإنتفاضة الأولى : ( ديسمبر 1987م – منتصف 1994 م بلغت ما يقارب من 210 ألف حالة )
- ( خلال الفترة الممتدة ما بين قيام السلطة الوطنية الفلسطينية منتصف عام 1994م ، وما بين إنتفاضة الأقصى 28 سبتمبر 2000 ، لم تتجاوز عشرة آلاف حالة )
- إنتفاضة الأقصى : ( 28 سبتمبر 2000 – وحتى اعداد هذا التقرير بلغت ما يقارب 60 ألف حالة إعتقال )
إجـمالي عدد المعتقلين الآن
فيما يبلغ عدد المعتقلين الآن قرابة ( 10400 ) معتقل ، ووراء كل منهم أحبة وأصدقاء ، أطفال وأمهات يتجرعون ألم الفراق ومرارة الحرمان , و لكلٍ منهم قصصه وحكاياته .
وموزعين كالتالي ( 8828 معتقلاً ) من الضفة الغربية ، و( 850 ) من قطاع غزة ، و( 525 ) من القدس ، و( 142 ) من المناطق التي أحتلت عام 1948 ، والعشرات من المعتقلين العرب من لبنان وسوريا والأردن ومصر .
ومن هؤلاء ( 116 ) معتقلة ، و (330 طفلاً ) تتراوح أعمارهم ما بين 12- 18 عاماً ، وهؤلاء المعتقلين والمعتقلات يعانون أواضعاً صعبة تهدد حياتهم ومستقبلهم ومستقبل ذويهم ، وجميع هؤلاء أعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى بإستثناء ( 552 معتقل ) فقط هم معتقلون منذ ما قبل إنتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000 .
ومن الجدير ذكره بأن عدد المعتقلين لم يصل إلى هذا الرقم الكبير ( 10400 معتقل ) منذ أكثر من عشر سنوات ، وبالتحديد منذ العام 1994م .
أنواع المعتقلين :
- محكوم ( 5116 ) معتقلاً 49.2 %
- إداري ( 800 ) معتقلاً 7.7 %
- موقوف ( 4484 ) معتقلاً 43.1 %
المحكومين بالسجن مدى الحياة
قرابة ( 650 أسير ) إجمالي عدد الأسرى المحكومين بالسجن مدى الحياة مرة واحدة أو عدة مرات .
الأسـرى القدامى معاناة مستمرة
( 366 أسيراً ) هو العدد الإجمالي لمن هم معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في 4 آيار 1994 ، وهؤلاء يطلق عليهم " الأسرى القدامى " باعتبارهم أقدم الأس
hagacity
04 ابريل, 2008 11:32 م
تابع التعليق
الأسـرى القدامى من القدس
( 51 أسيراً ) من القدس وأقدمهم الأسير فؤاد قاسم عرفات الرازم ( 49 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 30/1/1980 ، والأسير هانى بدوى محمد سعيد جابر ( 41 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 3/9/1985 ، و على بدر راغب مسلمانى ( 50 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 27/4/1986 ، و فواز كاظم رشدى بختان ( 46 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 29/4/1986 ، و خالد احمد داوود محيسن ( 42 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 30/4/1986 ، و عصام صالح على جندل ( 45 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 30/4/1986 ، و علاء الدين احمد رضا البازيان ( 49 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 20/6/1986 ، عبدالناصر داوود مصطفى الحليس ( 48 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 16/10/1986 ، طارق داوود مصطفى الحليسى ( 41 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 16/10/1986 ، و ابراهيم حسين على عليان ( 42 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 19/10/1986 ، و سمير ابراهيم محمود ابونعمة ( 47 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 20/10/1986 ، و حازم محمد صبرى عسيلة ( 45 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 21/10/1986 .
الأسرى القدامى من المناطق التي احتلت عام 1948
و( 22 أسيراً ) من المناطق الفلسطينية التي أحتلت عام 1948 وأقدمهم وأكبرهم سناً هو الأسير سامي خالد يونس ، وهو متزوج ومعتقل منذ 5/1/1983 وقد تجاوز السبعون عاماً من عمره .
- كريم يوسف يونس ( 49 عاماً ) ، وهو أعزب ومعتقل منذ 6/1/1983 .
- ماهر عبداللطيف يونس ( 50 عاماً ) ، وهو أعزب ومعتقل منذ 18/1/1983 .
- حافظ نمر قندس ( 49 عاماً ) ، أعزب ومعتقل منذ 15/5/1984 .
- وليد نمر دقة ( 46 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 25/2/1986 .
- ابراهيم نايف ابومخ ( 45 عاماً ) أعزب و 24/3/1986 .
- رشدى حمدان ابومخ ( 45 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 24/3/1986 .
- ابراهيم عبدالرازق بيادسة ( 47 عاماً ) وهو أعزب ومعتقل منذ 26/3/1986 .
- وصفى احمد منصور ( 59 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 15/5/1986 .
- احمد على ابو جابر ( 47 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 8/7/1986 .
- محمد منصور زيادة ( 55 عاماً ) ، وهو متزوج ومعتقل منذ 10/9/1987.
- مخلص احمد برغال ( 45 عاماً ) أعزب ومعتقل منذ 11/9/1987 .
- بشير عبدالله الخطيب ( 45 عاماً ) ، ومتزوج ومعتقل منذ 1/1/1988.
- محمد احمد جبارين ( 42 عاماً ) متزوج ومعتقل منذ 6/1
hagacity
04 ابريل, 2008 11:34 م
تابع التعليق
-------------
أسرى أمضوا أكثر من خمسة عشر عاماً
حتى يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان يكون إجمالي عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من خمسة عشر عاماً قد وصل إلى ( 195 أسيراً ) ، أما من أمضى من هؤلاء أكثر من عشرين عاماً فعددهم ( 64 أسيراً ) ، ومنهم (8 أسرى ) أمضوا أكثر من ربع قرن.
فيما يرتفع وبشكل ملحوظ عددهم مع نهاية العام الحالي 2007 ، حيث يكون قد وصل إجمالي عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من خمسة عشر عاماً إلى ( 241 أسيراً ) ، كما ويرتفع عدد من أمضوا من هؤلاء أكثر من عشرين عاماً ليصل إلى ( 73 أسيراً ) ، أما من أمضوا أكثر من ربع قرن فهم أيضاً في تزايد حيث يصل عددهم نهاية العام الحالي إلى ( 10 أسرى ).
ونأمل أن يرى جميع هؤلاء النور وينالوا حريتهم قريباً ، فكفاهم اعتقال ، وعلى العالم أجمع أن يدرك بأن الأمن لم يتحقق يوماً إلا بالسلام القائم على العدل ويبدأ بإنهاء الإحتلال وإطلاق سراح كافة الأسرى وفي مقدمتهم الأسرى القدامى ضمن جدول زمني واضح وملزم .
الفئة المستهدفة من الشعب الفلسطيني
منذ إحتلالها للأراضي الفلسطينية ، شنَّت سلطات الإحتلال الإسرائيلي حملات إعتقال واسعة ومتعددة طالت الجميع ولم يستثنَ منها أحداً ، وبالتالي لم تقتصر تلك الإعتقالات على فئة عمرية محددة ، فاستهدفت الأطفال قبل الشبان ، والشيوخ قبل الرجال ، والمواطنون العزل قبل النشطاء والمقاومون ، و استهدفت أيضاً الفتيات والسيدات وأمهات كبار السن ، والأدهى من ذلك أنها طالت عائلات بأكملها .
ويوجد في سجون الإحتلال الآن أمهات تركت أطفالها في البيت ، أو وضعت مولودها داخل السجن ، وأطفال كبرت وشيوخ توفيت وشبان أمضوا من أعمارهم في السجن ضعف مما أمضوه خارجه ولازالوا معتقلين ، وغدى السجن والإعتقال و التعذيب ، من المفردات الثابتة في قاموس الشعب الفلسطيني .
كما لم تقتصر على شريحة معينة بل شملت العامل والطالب ، المعلم والطبيب ،القائد السياسي والمحامي ، مستخدمة كافة أساليب وأشكال الاعتقال، بما فيها اجتياح المدن والقرى والمخيمات واختطاف المواطنين ، ويرافقها تفتيش المنازل وإتلاف وتخريب محتوياتها ، فالكل مستهدف والكل متهم والذرائع متعددة والأحكام جاهزة .
وهذه الإعتقالات وما يصاحبها من مداهمات ، كانت تنفذ بغالبيتها العظمى في ساعات الليل ، ويصاحبها أحياناً
hagacity
04 ابريل, 2008 11:35 م
حول الاسرى النواب
إضافـة جديدة : اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين
في تطور خطير وللمرة الأولى منذ اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية ، تقدم قوات الإحتلال بحملة استهداف للوزراء والنواب الفلسطينيين المنتخبين في انتخابات ديمقراطية شرعها المجتمع الدولي وأشاد بنزاهتها وحريتها وشفافيتها ووافقت عليها حكومة الإحتلال قبل إجرائها لكنها رفضت نتائجها ، وأقدمت على اختطاف العشرات منهم من بيوتهم وأماكن عملهم بطريقة لا إنسانية ، وزجت بهم في سجونها ومعتقلاتها وقدمتهم أمام محاكمات جائرة ، وبدأت هذه الحملة المسعورة نهاية حزيران من العام الماضي على اثر " عملية الوهم المتبدد " بتاريخ 25 حزيران 2006 والتي أسرت خلالها فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط .
ولا يزال أربع ( 4 ) وزراء في الحكومة الفلسطينية السابقة مختطفين ، وهم وزير المالية عمر عبد الرازق ، ووزير الحكم المحلي عيسى الجعبري ، ووزير شؤون القدس خالد أبو عرفة ، ووزير الأوقاف نايف الرجوب من أصل ( 10 وزراء ) تم اختطافهم منذ ذلك التاريخ وأطلق سراح بعضهم .
كما لا تزال قوات الإحتلال تحتجز ( 41 ) نائباً في المجلس التشريعي من أصل ( 132 نائباً مجموع أعضاء المجلس التشريعي ) وفي مقدمتهم رئيس المجلس التشريعي النائب الدكتور عزيز دويك ، والأخ محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي والغالبية العظمى من هؤلاء النواب محسوبين على قائمة التغيير والإصلاح " حماس " .
ومن هؤلاء ( 10 نواب ) فقط كانوا معتقلون منذ ما قبل إجراء الإنتخابات التشريعية في 25 يناير2006 ، وخاضوا الإنتخابات وهم خلف القضبان ، ( 6 ) منهم محسوبين على قائمة التغيير والإصلاح " حماس " في مقدمتهم الشيخ القائد حسن يوسف و(3 نواب ) محسوبين على قائمة فتح وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي ، بالإضافة للنائب أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذي أختطف من سجن أريحا بعد اقتحامه من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي بتاريخ 14/3/2006.
وطالما أننا نتحدث عن إختطاف النائب سعدات من سجن أريحا ، لا بد وأن نذكر بأنه تم اختطاف معه القائد اللواء فؤاد الشوبكي عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعدد آخر من المعتقلين منهم أعضاء الجبهة الشعبية تحرير فلسطين المتهمون بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحب
hagacity
04 ابريل, 2008 11:38 م
تابع التعليق
-----------------------
المتهمون بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبئام زئيفي وجميعهم كانوا معتقلين في سجن أريحا التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية تحت حراسة أمريكية وبريطانية .
اختطاف النواب والوزراء انتهاك فاضح لأبسط الأعراف الدولية
ويعتبر اختطاف واستمرار احتجاز هؤلاء النواب والوزراء المنتخبين ، انتهاك فاضح لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية ، كما ويشكل عدواناً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية وحقوق الإنسان وحصانة النواب والوزراء ، بهدف الضغط على السلطة وابتزازها ، وشل المجلس التشريعي واضعاف الحكومة الفلسطينية .
تصاعد إعتقال أمهات وزوجات وأقرباء المعتقلين وهدم بيوتهم كعقاب جماعي
اعتقلت قوات الإحتلال أمهات وزوجات وأخوات المطلوبين وتم تهديدهن بالإغتصاب ، للضغط على أولئك المطلوبين لاجبارهم على تسليم أنفسهم ، أو لإجبار المعتقلين على الإعتراف ، كما وفي حالات مماثلة اعتقلت الأقارب والأصدقاء لنفس الغرض ، ومئات المرات هدموا بيوت عائلات المعتقلين كعقاب جماعي لعائلاتهم على ما قام به إبنهم ، وفي هذا الصدد هدمت قوات الإحتلال منذ احتلالها للضفة وغزة آلاف المنازل هدماً كلياً و آلاف أخرى هدماً جزئياً ، لكنها صعَّدت من سياستها هذه خلال إنتفاضة الأقصى بهدف تضييق الخناق على أهالي المعتقلين والمقاومين المطلوبين من الناحية الإقتصادية والإجتماعية والنفسية أيضاً ، ولترويع المواطنين وجعلهم لاجئين بلا مأوى في وطنهم في ظل تعقيدات الظروف الحياتية والمعيشية التي خلفها الاحتلال وجرائمة ضد الشعب الفلسطيني .
وتساهم محكمة العدل العليا الإسرائيلية بمنح الغطاء القانوني والتبرير لهدم بيوت المعتقلين حتى قبل انتهاء التحقيق معهم ، وهذه السياسة تعتبر من أساليب القمع والعقاب الجماعي .
الأطفـال في فلسطين .. لم تشفع لهم طفولتهم
قبل أن يولد الطفل في فلسطين ، يكون قد تعلم أبجديات الحصار و الفقر وأحياناً الموت ، لكن حين تكتب له الحياة يكون قد تهجى مفردات الإحتلال والعنف ، وإن قدر له أن يحيا بضعة سنوات يكون قد تعرض للإعتقال والتعذيب والزج في السجون ليتذوق مرارتها و قساوتها ، ويتغذى على آلامها .
هذا هو حال أطفال فلسطين التي لم ترحم قوات الإحتلال طفولتهم ، بل وطالت جرائمها الأجنة في البطون ، فاعتقلت خلال الأربعون عاماً الماضية الآلاف من
hagacity
04 ابريل, 2008 11:39 م
الأطفـال في فلسطين .. لم تشفع لهم طفولتهم
قبل أن يولد الطفل في فلسطين ، يكون قد تعلم أبجديات الحصار و الفقر وأحياناً الموت ، لكن حين تكتب له الحياة يكون قد تهجى مفردات الإحتلال والعنف ، وإن قدر له أن يحيا بضعة سنوات يكون قد تعرض للإعتقال والتعذيب والزج في السجون ليتذوق مرارتها و قساوتها ، ويتغذى على آلامها .
هذا هو حال أطفال فلسطين التي لم ترحم قوات الإحتلال طفولتهم ، بل وطالت جرائمها الأجنة في البطون ، فاعتقلت خلال الأربعون عاماً الماضية الآلاف من الأطفال الفلسطينيين غير آبهة بأعمارهم أو احتياجاتهم الخاصة ولا حتى بمصيرهم ومستقبلهم ، وتتعامل معهم " كمشاريع ارهابيين " يجب القضاء عليهم وهم في المهد ، ومن هذا المنطلق أذاقتهم أصناف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي ، والإساءة والإهانة والتحرش الجنسي وأحياناً الإعتداء الجنسي .
وخلال إنتفاضة الأقصى فقط اعتقلت قرابة ستة آلاف طفل وزجت بهم في ظروف قاسية ، ، ويوجد الآن قرابة ( 330 طفل ) موزعون على العديد من السجون والمعتقلات أبرزها تلموند وهشارون والنقب والدامون وعوفر وسالم وغيرها .
واعتقالهم كما الشبان ، يكون ممزوجاً بالقمع والضرب والتنكيل ومن ثم التعذيب القاسي ومنهم من يقدم اعترافات ليست دقيقة بسبب حجم التعذيب الذي يتعرض له ، ويستكمل السيناريو البشع والمبرمج في المحاكم الإسرائيلية المختلفة التي لا تراعي طفولتهم وتصدر أحكامها الجائرة بحقهم ، وليس هناك من سقف لتلك الأحكام ، فمنهم من هو محكوم لبضعة شهور ومنهم المؤبد ، وبالمناسبة في آب 1999 ، خفض السن الذي من الممكن فيه محاكمة الأطفال ، وسمح للمحاكم العسكرية الإسرائيلية بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين من 12 عاماً وما فوق .
ولا يكاد يخلو حكم إلاَّ يلازمه غرامة مالية ، قد تصل إلى 10 آلاف شيكل ما يعادل (2300 دولار أميركي )، وأن قاعات المحاكم العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى سوق لإبتزاز ونهب الأسرى وذويهم، الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية.
.كما أنهم يعانون من الانقطاع عن الدراسة بسبب الاعتقال والعراقيل التي تضعها إدارة السجون الإسرائيلية أمام إمكانية مواصلة تعليمهم وهذا يؤثر سلباً على مستقبلهم
hagacity
04 ابريل, 2008 11:40 م
المرأة الفلسطينية لم تُستثنى هي الأخرى من الإعتقالات
إنخرطت المرأة الفلسطينية في المسيرة النضالية منذ إنطلاقة الشرارة الأولى للثورة وكان لها دور مميز ، وظهرت في عدة صور ، فهي الأم المثالية التي أنجبت وأرضعت أبنائها حليب الثورة ، و حثت أبنائها وبناتها على التعلم والعمل والإنتاج ، وهي المعلمة والطبيبة ، هي الداعية والناشطة السياسية والجماهيرية ، وهي المقاتلة المميزة بالقلم والحجر والسلاح ، و شاركت فعلياً في عمليات فدائية مميزة .
وتعرضت للإعتقال كما الرجال ، و آلاف النساء والفتيات أعتقلن خلال العقود الماضية وصلت وفقاً لتقديرات مختلفة إلى أكثر من ( 10000 ) معتقلة ، وتعرضن لتعذيب قاسي وأهينت كرامتهن ، واحتجزن في ظروف صعبة وقاسية ، ووضعن في أماكن لا تليق بهن دون مراعاة لجنسهن واحتياجتهن الخاصة ، ودون توفر حقوقهن الأساسية والتي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية ، بالإضافة للمعاملة الإستفزازية من قبل السجانين والسجانات وتوجيه الشتائم لهن والإعتداء عليهن وتعرضهن للتفتيش المذل خلال خروجهن للمحاكم او للزيارات أو حتى من قسم لآخر ، كما وتعرضن للتحرش الجنسي والتفتيش العاري المذل ، كما ويتم اقتحام غرفهن ليلاً وفجأة من قبل السجانين دون أن يتمكنَ من وضع المناديل كغطاء على رؤوسهن ، ولا يسمح لهن بممارسة الأشغال اليدوية أو التطريز أوإدخال أي شيء عن طريق الأهل له علاقة بذلك .
ومؤخراً طلبن بعض الأسيرات وخاصة المتزوجات ، بزيارة أزواجهن أو اشقائهن الأسرى القابعين في سجون أخرى ، إلاّ أن إدارة السجون لا زالت لحتى الآن ترفض طلبهن هذا .
و خلال إنتفاضة الأقصى فقط اعتقلت قوات الإحتلال قرابة ( 600 ) فتاة وسيدة ، متبقي منهن لحتى الآن ( 116 ) معتقلة ، ومنهن أمهات وأرامل ، آنسات وفتيات قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عاماً ، و بعضهن محكوم عليهن أحكاماً عالية وصلت إلى المؤبد عدة مرات ، كالمعتقلة أحلام التميمي المحكوم عليها بالسجن المؤبد 16 مرة ، والمعتقلة قاهرة السعدي من جنين وهي أم لأربعة أطفال ومحكوم عليها بالسجن المؤبد 3 مرات و30 سنة ، والمعتقلات آمنة منى وسناء شحادة ودعاء الجيوسي اللواتي يقضين حكماً بالسجن المؤبد ، وغيرهن الكثيرات ، كما وأن هناك العديد من المعتقلات حكم عليهن بالسجن سنوات طوال كالمعتقلة سونيا محمود الراعي من قلقيلية والتي تقضي حكماً بالسجن ثلاثة عشر عاماً . <
hagacity
04 ابريل, 2008 11:40 م
سـيدات فلسطينيات وضعن مولودهن خلف القضبان
لم تكن المعتقلة الفلسطينية سمر ابراهيم صبيح من مخيم جباليا بقطاع غزة ، هي الأولى من بين السيدات الفلسطينيات اللواتي يضعن مولودهن خلف القضبان ، فمن قبلها كانت هناك حالات عديدة ، لكنها تعتبر الولادة الثالثة خلال إنتفاضة الأقصى فقط ، حيث سبقتها المعتقلة ميرفت طه من القدس بوضع مولودها " وائل " بتاريخ 8 فبراير 2003 ، ولقد أطلق سراحها مع مولودها في فبراير 2005 بعد قضاء فترة محكوميتها البالغة قرابة ثلاث سنوات ، والمعتقلة منال غانم التي أعتقلت في 17 نيسان 2003 من منزلها في طولكرم ، ووضعت مولودها " نور " بتاريخ 10/10/2003، الذي انفصل عنها بعد أن بلغ العامين من عمره ، ولم تعد تراه إلا من وراء زجاج عازل وشبك سميك ، هذا إن سمح لأهلها بالزيارة ، وقد أطلق سراحها قبل أيام بعد قضاء فترة محكوميتها.
أما سمر صبيح المعتقلة منذ 29/9/2005 والتي كانت حامل في شهورها الأولى آنذاك فلقد وضعت مولودها البكر " براء " في الثلاثين من نيسان عام 2006 ، بعملية قيصرية في مستشفى مئير في كفار سابا ، ومن ثم حكم عليها بالسجن لمدة ثمانية وعشرون شهراً وهي لا تزال معتقلة ومعها طفلها " براء " الذي يعتبر الآن أصغر معتقل في العالم .
ومن الجدير ذكره أن حالة الولادة داخل السجون لم تتم بشكل طبيعي ولم تحظى بالحد الأدنى من الرعاية الطبية ، وتتم تحت حراسة عسكرية وأمنية مشددة وهي مكبلة الأيدي والأرجل بالأصفاد المعدنية ، ولم يتم إزالة هذه القيود إلاّ أثناء العملية فقط .
وهؤلاء المواليد لا يحظون بأية رعاية تذكر ، بل يحرمون من أبسط حقوق الطفولة وأحياناً تصادر حاجياتهم الخاصة وألعابهم الصغيرة ، وأحياناً أخرى يتم معاقبة الأسيرات بسبب بكاء وصراخ هؤلاء الأطفال .
فصل طفلة عن والدتها المعتقلة إدارياً
رضيعة تغادر محكمة عوفر بتاريخ 31/10/2006 لتعود لوالدها ، وأمها يتم تجديد الإعتقال الإداري لها وتعود للسجن ، هذا هو حال الطفلة عائشة وليد الهودلي التي رفضت سلطات الإحتلال بقائها مع والدتها الأسيرة عطاف عليان بدعوى بلوغها العامين .
ويذكر أن الطفلة عائشة ولدت في مخيم الدهيشة ببيت لحم يوم التاسع والعشرين من أيلول عام 2004 ، وبعد عام ونصف اعتقلت والدتها إدارياً ، وخاضت إضراب عن الطعام لمدة اسبوعين قبل أن تستجيب
hagacity
04 ابريل, 2008 11:43 م
الأسـرى وعمليات التبادل
منذ العام 1967 وحتى اليوم ، جرت العديد من عمليات التبادل ما بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الإحتلال ، وكان أبرزها تلك التي بدأتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتاريخ 23/7/1968 حينما خطفت إحدى مجموعاتها طائرة إسرائيلية وأجبروها على الهبوط في الجزائر ، وتم إبرام الصفقة مع دولة الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن جميع ركاب الطائرة مقابل إطلاق سراح ( 37 ) أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية .
وبتاريخ 28/1/1971 جرت عملية تبادل ما بين حركة فتح وحكومة الإحتلال أطلق بموجبها سراح أول أسير في الثورة المعاصرة محمود حجازي ، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز والذي اختطفته حركة فتح في أواخر العام 1969م .
وبتاريخ 14/3/1979 جرت " عملية النورس " ما بين القيادة العامة وحكومة الإحتلال ، حيث أطلقت الأولى سراح الجندي الإسرائيلي ( أبراهام عمرام ) ، في حين أطلقت حكومة الإحتلال سراح ( 76 ) معتقلاً من بينهم 12 أسيرة .
وفي منتصف شباط 1980 ، أطلقت أطلقت حكومة الإحتلال الإسرائيلي سراح المعتقل مهدي بسيسو " أبو علي " ووليام نصار ، مقابل إطلاق سراح المواطنة الأردنية " أمينة داوود المفتي " التي عملت جاسوسة لصالح الموساد الإسرائيلي وكانت محتجزة لدى حركة فتح .
وفي 23 نوفمبر 1983م أطلقت إسرائيل سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين كانوا محتجزين لدى حركة فتح .
وفي 20/5/1985م أجرت " اسرائيل " عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ، وأطلقت بموجبها سراح ( 1155 ) أسيراً كانوا محتجزين في سجونها المختلفة، وبالمقابل أطلقت القيادة العامة سراح 3 جنود كان محتجزين لديها ، وتعتبر عملية التبادل هذه أعظم عملية تبادل شهدها الصراع العربي الإسرائيلي وأكثرها زخماً ، وتمت وفقاً للشروط الفلسطينية .
ومنذ ذلك التاريخ نفذت الفصائل الفلسطينية العديد من محاولات أسر جنود ومستوطنين إسرائيليين من أجل مبادلتهم بأسرى ، ولكن لابد وأن نسجل هنا أن حركة حماس ومنذ إنطلاقتها في 14 ديسمبر 1987 تميزت عن غيرها من ال
hagacity
04 ابريل, 2008 11:44 م
كما وجرت العديد من عمليات تبادل الأسرى ما بين منظمة حزب الله اللبناني وحكومة الإحتلال ، وكان آخرها بتاريخ 29 يناير 2004 ، ويحتجز الآن حزب الله جنديين اسرائيليين منذ 12 يوليو/ تموز 2006 ، وهما أيهود غولدفاسير ، إلداد ريجيف، و شدد الأمين العام لحزب الله ، سماحة الشيخ السيد حسن نصر الله على أن "الأسيرين لن يعودا إلا بالتفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى" ، و أيضاً يعلق عليها الفلسطينون آمالاً كبيرة في أن تنهي معاناة جزء آخر من الأسرى وكثيراً ما وجهوا رسائل لحزب الله تناشده فيها بأن تشمل صفقة التبادل أسرى فلسطينيون .
هبوط مستوى الفعل المساند لهم
والمطالبة بحملة واسعة
لوحظ في العام الأخير ورغم تفاقم معاناتهم وإزدياد أعدادهم واتساع حجم الإنتهاكات بحقهم ، إلاَ أن قضيتهم لم تعد تقف على سلم الأولويات بالنسبة الجميع ، وهبط مستوى الفعل المؤسساتي والجماهيري المساند والداعم لهم ، وغابت الفعاليات المميزة ، وتقلصت المساحة المخصصة لقضاياهم في وسائل الإعلام المحلية المختلفة ، وحتى الفضائيات العربية تغيبت هي الأخرى بشكل كامل ولم تبث تقريراً واحداً أو فيلماً وثائقياً يعكس معاناتهم ، في حين بثت مئات التقارير والبرامج التي ليس لها معنى ، في وقت كان الحديث على أشده عن الجندي الإسرائيلي الأسير " جلعاد شاليط " ، وكان يفترض أن نطلق حملة واسعة على كافة المستويات لشرح معاناة أسرانا ولفضح ممارسات الإحتلال ضدهم ، للتأثير على المجتمع الدولي لإجباره على الإلتفات قليلاً لمعاناة أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني وعربي .
ورغم هذه الصورة المؤلمة لحجم الفعل المساند لهم على كافة المستويات ، إلاّ أنني ألاحظ إهتماماً عالياً لإحياء يوم الأسير الفلسطيني ، ولكن أخشى أن يكون إهتماماً موسمياً فقط ، وبالتالي أتمنى بأن تستمر تلك الفعاليات إلى ما بعد يوم الأسير .
hagacity
04 ابريل, 2008 11:44 م
الخلاصـة :
الأسرى الفلسطينيين وأينما وجدوا في غرف نفحة ، أو خيام النقب ، في عوفر أو في شطة ، في زنازين العزل أو في زنازين التحقيق والتعذيب ، هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ، الذي لم ولن يقبل بالظلم والإضطهاد ولا بسلب حقوقه الوطنية والإنسانية ولا المساس بشرفه وكرامته .
وقضيتهم هي قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني ، و تقف دائماً على سلم أولوياته ، وبالمقابل فالأسرى دائماً حاضرون بين شعبهم وذويهم ، يشاركونهم آلامهم وآمالهم ، انطلاقاً من شعورهم العالي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية، في سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية وصون الوحدة الوطنية ، وهم من قدموا "وثيقة الوفاق الوطني"، التي شكلَّت أساساً للحوار الوطني الفلسطيني الشامل، الذي توج بالإتفاق على تشكيل أول حكومة وحدة وطنية أوائل فبراير 2007 .
ومن الناحية الأخرى نجد أن حكومة الإحتلال واصلت وبخطى متصاعدة إعتقالاتها لكل ما هو فلسطيني ولم تستثني أحداً ، وزجت بهم في سجون ومعتقلات تفتقر لمقومات الحياة البشرية ، وأخضعت هؤلاء المعتقلين لتعذيب جسدي ونفسي ، قاسي ومميت ، ومنحته الغطاء القانوني ، وكفلت لممارسيه من السجانين المُعَذِبين الحصانة من الملاحقة القضائية ، بل وكافأت من أجاد وتفنن في تطبيقه مع المعتقلين .
فدولة الاحتلال الاسرائيلي تتصدر قائمة الدول التي تنتهك حقوق الانسان والقوانين والمواثيق الدولية ، على الرغم من كل ما يشاع عن الديمقراطية الاسرائيلية المزعومة ، وإزداد استفحال أزمة حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الإنسان الأسير بشكل خاص خلال إنتفاضة الأقصى ، وتفاقمت معاناة المعتقلين أكثر فأكثر بعد أسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " في 25 حزيران من العام الماضي ، حيث أنهم يتعرضون لهجمة شرسة بصمت وبعيدة عن وسائل الإعلام وبلا رقابة .
ومن الواجب الوطني والإقليمي والدولي إعادة الإعتبار لقضية الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ، والإلتفات لهم ولمعاناتهم والعمل لوقف الإنتهاكات الخطيرة بحقهم ، فهؤلاء ناضلوا وقدموا زهرات شبابهم وضحوا بحياتهم من أجل قضية وطنية عربية إسلامية مقدسة ، وبالتالي من واجب الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ، العمل دائماً وأبداً لدعمهم ومساندتهم وتحريرهم .
كما على المجتمع الدولي بكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية أن يصون ويحمي اتفاقياته ومواثي
نبيله غنيم
05 ابريل, 2008 05:40 م
عزيزى يوسف
بمزيد من الأسي نكتب عن الآسري الفلسطينين وما يحدث معهم من أهانه انسانية والعالم كله صامت بل ويتفرج .. منهم من يتفرج وهو مستمتع ومنهم من يتفرج وقلبة يدمى من اجلهم ولكن في النهاية .. الكل يقف بلا حركه
لقد قرأت شيئا مذهلا في هذا الشأن وهو أن :الأسرى الفلسطنين يعترضون لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل على يد المحتل الاسرائيلى وأنه فى إحصائية حديثة قدرت إن 95% من الأسرى والمعتقلين الفلسطنين تعرضوا للتعذيب.......!!

ومن الغريب إن القضاء الاسرائيلى قد شرع التعذيب والضغط النفسي على هؤلاء المعتقلين.

وتشير الدارسة إلى إن الأسرى والمعتقلين قد تعرضوا للتعذيب والضغط النفسي والمعاملة القاسية خلال مرحلة اعتقالهم واستجوابهم حيث تصرفت إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي بتشريعها قوانين لممارسة التعذيب بحق الأسرى وبأساليب محرمة دوليا وتتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..!

=====
فهل لنا كعرب أن نطالب كل الدوائر التى تطالب بحقوق الانسان أن تكف يد اسرائيل عن هذا التوحش؟

هل لنا كقوة عربية أن نرهب عدو الله الذي أطاح بكل القيم الإنسانية ويتهمنا بالارهاب؟؟

أشعر يا صديقي بأننا نحن أيضا أسري السكوت!!!!!!!
mafhm
08 ابريل, 2008 06:59 م
بارك الله بك وبقلبك الكبير
وكان الله معهم
وجزيتم كل خير
اعتزر عن غيبتي ولكنك بالقلب اخي
كن بخير
hagacity
08 ابريل, 2008 11:41 م

البرغوثي يعرض على الإسرائيليين مبادرة تاريخية

مروان البرغوثي


تل أبيب : ذكرت مصادر صحفية عبرية أن مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الأسير لدى الاحتلال الإسرائيلي ، أعلن عن مبادرة مصالحة تاريخية مع تل أبيب قائمة على حل الدولتين.

ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان البرغوثي قال في رسالة وجهها الى نشطاء في مجموعة "السلام الآن" في الذكرى الثلاثين لتأسيسها : " إن الغالبية العظمى من الفلسطينيين ، ومن ضمنهم أنا ، مستعدون لمصالحة تاريخية تستند الى القرارات الدولية وتؤدي الى اقامة دولتين، فلسطينية واسرائيلية، تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن".

وكتب البرغوثي :" نحن مستعدون لمصالحة ستضمن لاطفالنا واطفالكم حياة خالية من اخطار الحرب وسفك الدماء. ولهذه الغاية، علينا التوصل الى وقف شامل لاطلاق النار بأسرع وقت ممكن".

وقال البرغوثي، القائد السابق لتنظيم حركة فتح في الضفة الغربية وأحد قادة الانتفاضة " ان الشعب الفلسطيني يتتوق لتحقيق حلمهم بالحرية والاستقلال والسلام، وينتظرون نهاية الاحتلال الاسرائيلي".

وقال البرغوثي : " للوصول الى هذا الهدف (السلام) ، فان إقامة المستوطنات ومصادرة الأراضي يجب ان تتوقف فورا، ويجب إعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس ، ويجب ازالة المئات من الحواجز التي حولت الاراضي الفلسطينية الى جحيم ودمرت الاقتصاد الفلسطيني، ويجب وقف سياسة الاعتقالات والاغتيالات، ويجب رفع الحصار عن قطاع غزة". واضاف :"يجب ايضا فتح المعابر الحدودية واطلاق سراح الآلاف من الاسرى الفلسطينيين".

وقال البرغوثي :"انا اكتب لكم من داخل زنزانة صغيرة مظلمة في السجن الاسرائيلي، حيث انا معتقل مع 11000 اسير فلسطيني آخرين، من بينهم نساء واطفال، ومن بين هؤلاء الأسرى آلاف من المعتقلين بدون محاكمة".

وتابع: "من الشعب الفلسطيني الذي يعاني، والذي يعيش تحت احتلال عسكري منذ 40 عاما ".

وكتب البرغوثي في رسالته : " إن تأسيس حركة "السلام الآن" قبل ثلاثة عقود منحنا الأمل أن هناك في الجانب الإسرائيلي من يعارض الاحتلال والم
shouqnm
13 ابريل, 2008 09:02 ص
سنبقى جميعا متضامنين مع الاسرى وشكرا لك على هذه اللفتة الكريمة
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
omemad
20 ابريل, 2008 10:12 ص
اخي يوسف ولله العظيم كل ما قرات او شاهدت معانات شعبنا داخل السجون الاسرائيلةاو خارجها احس بالم كبير وموجع ولكنني لااستطيع ان افعل شيئا سوى البكاء والدعاء لشعبنا بالنصر القريب والعاجل باءدن لله تعالى وبهمم ابطالنا البواسل ولك كل احترامي وتقديري

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close