لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : اغتياب القراءة [English]
 
   
 

الهجـــوس
26 ابريل, 2007 02:18 ص

أحيانا سعود، و فقط أحيانا
تبدو كبيرا جدا، و بعيدا جدا، بحيث أني أشعر باليأس من القراءة خلفك، أشعر و بشكل مضحك بأننا لا ننتمي للجيل ذاته، أشعر بأن حلقة مفقودة تصلنا ببعض
--
في القراءة، لا أستطيع أن آكل أو أشرب أو أي شيء، ذلك يعود لعصبيتي، و قراءتي السريعة جدا تجعلني أقفز من صفحة لأخرى، أشعر بأنك تستمتع بالكتاب أكثر مني، و أشعر بالحسد، لكني أعرف بأنه من غير المنطقي أن أطمع بما لديك
--
(أشخبط) على كتاب!!! مستحيل، أشعر بأنها اهانه له، على أني استطيع تفهم الفائدة من ذلك، اقتنعت مؤخرا بثني الصفحات التي تعجبني، و أحاول أن تكون الثنية صغيرة بقدر المستطاع
--
لا أعتقد بأن قراءة كتاب أهم من أشياء أخرى، هي أولوية بالتأكيد، لكنها ليست رأس القائمة
--
أحب المكتبات، أحب رائحة الكتب، الغبار بين صفحاتها، الازدحام الذي تشعر به، كل الطاقات التي تحاصر هالتك، شعور يطغى على أي شيء آخر..
--
في القراءة لا أركز على نوعية الكتاب، لكني أتفادى الضرر النفسي طويل الأمد،
مثلا أن قرأت رواية أو كتاب و شعرت في نهايته بأني قد استفرغت عاطفتي فيه، و ليس هناك من مكان لمحرم ورقي آخر، أرحم نفسي بقراءة شيء خفيف، و أحب السير الذاتية كثيرا، فألجأ إليها،
--
لا أتجنب القراءة لنفس الكاتب، إلا أنني أستطيع تفهم الفكرة، لأنك الأمر أحيانا يتحول لعملية غسل دماغ طوعية، وهو أمر يجب الوعي به
--
أؤيد موضوع الكتب المكتوبة باللغة العربية، يهيأ لي أحيانا أننا لا نتكلم الفصحى، كأن لغتنا مترجمة.. وهو شيء مضحك مؤسف في الحقيقة..
--
سعود! كنت سأشتري رواية نادي القتال لولا أني لم أجدها، بلى، امتد تأثيرها لمن حولك
--
آسفة على الاطالة،
استمتعت بتغيير الروتين هنا،
إلى أن نلتقي نهاية كتاب آخر
دمت بخير
amjad027   الأردن 
28 ابريل, 2007 03:19 ص
ان تاريخ اختراع الكتابة والقراءة ومن ثم الكتاب يختصر تاريخ البشرية لان هذا التاريخ لم يكن ليصلنا لو لا الكتب ..
أن لا أحب الكتابة على الكتب لكن ان احتجت فقط اضع خطا أحمر تحت السطر بمسطرة وبدقة وتهذيب يليق بالكتب وبشرط أن لا يكون كتابا من مكتبة عامة فهذا لا يجوز بأي حال من الاحوال وضع اي نقطة عليه.
نعم ليست الكتب هدفا لحد ذاتها لكن المعرفة هي الهدف والادمان كما وهم السعادة هو هدف المدمن الحقيقي وليس المخدر ذاته.
شكرا لك سعود وللهجوس طبعا وايضا انت ترفع معنويات القراء فلست وحدي بعد اليوم ....


southmoon   المملكة العربية السعودية 
25 مايو, 2007 05:47 م
السلام عليكم ..
مرحبا صديقي سعود .. من حقك أن أعلمك أن تأثيرقرائتك قد إمتد الى بعض من حولك .. وأنني في كل زياره لمدونتك أخرج بأسم كتاب أو إثنين .. أهرول بين المكتبات بحثا" عنها .. وأنني ممتنة جدا لك لأنك أثريت مكتبتي بعدد لابأس من الكتب.. فمب يدخل الى مخزن كتب لايستطيع أن يقنن مشترواته الا فيما ندر ..

اخوي سعود أكثر من شكرا" ..
أحسن الله اليك وغفر لك ولوالديك ..
هناء   الأردن 
07 اغسطس, 2007 09:26 م
سعود:
الكتاب بالنسبة لي هو تلك الحيوات التي لم ولن أعيشها ، كل منا لديه حياة معينة مهما تنوعت تبقى لها تلك السمات وذلك النمط ، و احيانا حين أشعر بالملل من كل شيء ، من مشاكسات اخوتي ، من منافسة زملائي في العمل ، من الاشياء التي اراها ، من الاصوات التي اسمعها ، حتى من نفسي ، ألجأ للكتاب ، أحب الروايات بشكل خاص ، مهما كان نوعها ، أتقمص شخصياتها ، شخصية تلو اخرى ، أعيش تفاصيل حياتهم ، أتصور أماكنهم ، وحتى أشتم عطورهم ، وأؤلف من عندي أنغاما لأصواتهم ، تجذبني الرواية إلى عالمها ، فلا استطيع أن أتركها حتى أنهيها ، هناك روايات كنت لا أفهمها من أول مرة ، أعيد قراءتها مرتين أو ثلاثة ، كروايات جابرييل غارسيا ماركيز ( الذي لم تتحدث عن كتبه) ورواية باب الشمس الرائعة لإلياس خوري ، الكتب كانت هي المتنفس حين أشعر بالاختناق ، أذكر اني في الجامعة أيام الامتحانات ، كنت أكثر ما اكون نشاطا للقراءة ، كأن تلك الساعة التي اختلسها للقراءة تمدني بساعتين إضافيتين في يومي للدراسة، بالنسبة للكتابة على الكتب أحبها ، لا اعتبرها إهانة للكتاب ، بل هي بمثابة قبلة صغيرة على جبينه نضع فيها كل شكرنا لما أخذناه منه ، وأنا كنت أفضل استعارة الكتب القديمة ذات الأوراق المتهالكة لأني كنت أشعر بنبض من قرأها قبلي ، أشكرك على هذه المدونة الرائعةالتي اكتشفتها اليوم و أتمنى لو اني فعلت مثلك للكتب التي قرأتها في حياتي ، كتبت عنها قليلا في دفاتري ، أظنني يجب أن ابدأ .......
شكرا

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close