لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : مرحــلة [English]
 
   
 

نياز المشني
06 ابريل, 2008 03:22 م
صديقي الفنان الشاعر محمد خضير

00000000000000000000000000 < br />لوحة وقصيده
تحاكي مرحلة من العمر
لكن الناظر الى تضاريس اليد
يشاهد قساوة والم السنين وما حفر في الجسم قبل الذاكرة هنا
من شقاء
اينما نحاول السفر بل الهروب
يبقى هذا الجرح الغائر مزروع فينا لا يفارقنا حتى لو حاولنا ان نبدو بمرحلة ما بزمن ما
سعداء لكن تبقى سعادتنا ناقصة
وتبقى فرحتنا لمرحلة قد لا تستغرق
مرحله من شيء ما ..... او اقل

شكرا لانحناء الريشة على الجرح القديم المتجدد هنا
khdair   الأردن   
06 ابريل, 2008 04:08 م

نياز المشني

مرحلة من شيء ما..أو أقل
استوقفتني الكلمة، وكأني احاول استجداء ما بقي من عمر لأعود نحو الطفولة الماضية.. طفولة المخيم، أو طفولة العمر حين كنا كبارا!

تحياتي
hassanyahya   الولايات المتحدة   
06 ابريل, 2008 05:09 م
اخي
وصديقي محمد
اتيه كلمة هنا
منذ بدء الخلق والدنيا كرة
تدور بين وداع والتياع
بين وود وضياع
لين آكل نهام للبؤس
وبين من تأكله السباع
الدنيا يا سيد الحرف عندي
خاطرة ملها القلب
وما عاد فيه اتساع

دمت بالف خير
حسن يحيى العذاري
nohaty
06 ابريل, 2008 06:09 م
كنت هنا استلذ الحرف
وواستعيد نفسا
لما بقي من تلك الرحلة
بحق من خلق الارض والسماء
عاجزة جدا عن التعبير
كلما قرأت الحرف هنا
ترتسم ابتسامة على ثغري
تقبل حضوري العاجز كما هو سيدي
khaledkh
06 ابريل, 2008 06:13 م
السلام عليكم

أبي الشاعر و الفنان محمد خضير

أن تلك الوحة

تحكي عن مرحلة

من الزمن

الذي نحن به

وهذة الوحة ظهرت لي

كأن رجلَ يضع يديه

على عينيه لكي لا يرى

الظلام الذي نحن به

بظلام من صنع يديه

مع تحياتي

الشاعر الصغير

تحيا



































































shalwatani   البحرين   
06 ابريل, 2008 08:16 م
الأخ محمد خضير
سلمت أناملك على الخاطرة الرائعة والصورة الجميلة
تحياتي
شيماء
salmaa88   مصر   
06 ابريل, 2008 09:17 م
لوحتان ,, بإبداع ريشة وقلم
بصدق الخطوط والألوان وسماوية الحبر بمشاوير , بتعاريج وندوب
بتشعبات موغلة بعمق التجربة

كنت هنا الرقيّ والروعة/ أستاذي محمد خضير

كل النقدير


nowayloves
06 ابريل, 2008 10:12 م
لا تعليق على من أخذتك
و تركتك جسداً
و لا حياة

أيمن
khdair
07 ابريل, 2008 10:33 ص

صديقي العذاري

هناك اتساع ومكان دائم لمن يتقنون الحب ارجو ان تبقى منهم.
khdair
07 ابريل, 2008 10:34 ص

نهى خالد

ابتسامتك على اوراقي مبعث سرور من نوع آخر.
اهلا بك دائما
khdair
07 ابريل, 2008 10:36 ص

ولدي الغالي خالد

من المبكر جدا أن تشهد هذا الظلام.. احبك وانت ترزح في النور دائما.
khdair
07 ابريل, 2008 10:37 ص

شيماء

لم يكن هنا خاطرة بقدر ما كان هنا ألم من حروف.
تحياتي
khdair
07 ابريل, 2008 10:39 ص

سلمى

اهلا بك زائرة متذوقة ومتفهمة.

شكرا لكلماتك
khdair
07 ابريل, 2008 10:40 ص

ايمن

لا حياة لمن تركونا ونحن نعبق بحب كان اجمل من رحيلهم.

اهلا بك
bntalnoor2008   اليمن   
07 ابريل, 2008 01:08 م
هنا في هذه المرحله لم استطع
الخروج بصمت , صحيح أن الكلمات
غطت سمائي بسحابة من حزن وحسبتها تمر
وقفت هنا : .....

لا تدري إلى أين!

مدائن وحدتها كثيرة،

ومثلي هي:


انا سيدس سأضيف

... صنعاء .....

وسرت لأكمل الطريق مع الكلمات
ووجدتك قد ذكرت صنعاء
قلت لك بأني حسبت السحابة ان تمر
على انها سحابة صيف الا انها لم تكن كذلك
بل كانت مليئه وامطرت عند اللوحه
( المرحله )
هل حقا هي مرحله وتعدي
لماذا ابكتني ؟؟؟
الفن لديك ليس مقتصرا على الكلمات
احتفظت باللوحه وكتبت عليها
( اللوحه التي ابكتني )
كل التقدير والاحترام اهديه اليكم
اختك بنت النور
bntalnoor2008   اليمن   
07 ابريل, 2008 01:29 م
عدت ثانية لاصحح ما أخطأت به كتابة
عبارة _ أنا سيدس سأضيف _ اعتذر
والنصحيح هو : _ أنا سيدي سأضيف _
****************************
وأزيد مرحلة الكلمات ربما بل بالتأكيد وصلت اليها ولكن مرحلة الصوره والتي ارعبتني لم أصل اليها ولكن يا هل ترى سأصل اليها ؟!
أكرر وأجدد احترامي وتقديري
اختك بنت النور
صمتـ   المملكة العربية السعودية   
07 ابريل, 2008 08:41 م
سفر مستمر لمرحلة واحدة :
هم لا يرون إلا ملامح تودعهم
وصوت لِعبارات سريعة تطمئنهم
ولا يلاحظ أحد الكائن خلف الملامح
سواك والسفر..
فـ أحبو نحو الآخر ترافقني الحقائب
فأهمس لها .. هل أخذتِ كل شيء !؟
حلمكِ والأمنيات
رائحة الأماكن و ملامح الذكريات
قالت :
لعلني لم أنسى شيء..!!
لكن .. إلى أين السفر؟
تغاضيت عن سؤالها الساذج حتى
لا يكون عائقاً أمام....!!
.

رعاكـ الله
lailaz
07 ابريل, 2008 11:19 م




محمد



حين كنّا:"

عشقاً، وقليلاً من حنين

وبعضاً من طفولة ثائرهْ.



إن كل مرحلة لها آثارها و خصوصيتها و جمالها,

و لكن ما يهمنا كجيرانك

أنك سواء كان تعليقك يحمل علم الاردن أو أي بلد آخر

فأنت شاعر كل المراحل و ليس مرحلة واحدة.

و فنان تحمل ريشته فيزا للدخول لكل قلب يحمل فلسطين بين أضلعه
khdair
07 ابريل, 2008 11:25 م

بنت النور

قرأت تعليقك أكثر من مرة، وأثارني
هذا الشجون والبكاء.. واعتذر لدموعك، فلم أقصد يوما المساس بمشاعر أنثى تليق بها المرحلة.

شكرا لعودتك الثانية كما الأولى.
تحياتي
khdair
07 ابريل, 2008 11:33 م

صمت

السر يكمن في القرار وراء هذا السفر،
رحيل من مرحلة ما!
أو سفر للا شيء ..
غير أن هناك من يتوقون للوقوف على أرصفة الوداع والتلويح لنا رغم بقائهم بيننا.
اللوحة قد تعطيك الجواب.

شكرا لك
khdair
07 ابريل, 2008 11:35 م

ليلى

كثيرا ما اجد الثناء عندك؟
وكأنك تتعمدين الغوص تماما وسط الحروف واللون.

شكرا لإهتمامك
hanaqq    سوريا   
08 ابريل, 2008 01:00 ص
صديقي........
اي بدء واي نهاية
هي دائرة وسلاسل
وتضاريس على وجه سمائنا
تذوب قممها في لوعاتنا
تسر نحو المجهول
تاركة للحزن ان يقود الرحلة
كلمات عنابية وسماوية تاخذني عبر فضاءات اللون الازرق
هنا

lailaz
08 ابريل, 2008 01:47 ص

محمد
الثناء تجده لأنك تستحقه, فكما قال الجواهري:

"لا زلفا و لا ملقا"

و أعلمُ أني أغوص في محيطات الحروف لأنني أملك زمامها, و لكن غوصي في أسرار الالوان هو حسرة عمري



فكم كنت أتمنى أن يهبني الله موهبة الرسم,لذلك تجدني أنجذب لعالم اللوحات و الرسم, و خاصة للوحات التي أفهمها بالقلب قبل العقل, و أنت و الفنان نياز وجدت ضالتي عندكم.
mafhm    سوريا   
08 ابريل, 2008 11:40 ص
مدن السفر
كثيرة
ولكن الترحال لقلبك
مغمرة
لاتدع احد بعيد عنك
لاننا بقلبك نتعلم الحب من جديد
ابداع بالريشة والقلم
متعتنا
كن بخير
shtyaylool
08 ابريل, 2008 02:23 م
سيدي لن اعلق على الكلام المنثور والموزون والموجع
ساعلق على ما اوجعني اكثر
تلك الصورة التي تعني لي الكثير الكثير
من منا لم يختصر العالم بتلك الاصابع وذلك الكف
من منا لم يشح بوجهه وبكفيه عن كل العالم
عن كل اولئك الذي اوسعوه وجعا والما وحزنا وخذلانا وانكسارا
هناك الكثير الكثير
ولا زلنا
كنت هنا لاسترد انسانيتي
وانفاسي...
اصبحت اكررها كثيرا
وارمي بها هنا وهناك
ربما لانني احسست انني افتقدها مؤخرا
khdair
09 ابريل, 2008 12:15 ص

هنا

عندما تغدو رحلتنا مجرد دائرة، وبضعة سلاسل؟
فلا بد أن تكون خياراتنا القادمة اكثر تعقيدا، فالمرحلة تحتاج منا الوقوف والتمعن .. ولا سفر.
khdair
09 ابريل, 2008 12:17 ص

ليلى

عودتك وهذه الحسرة يشكلان على نفسي عبئا يمتد من هنا وحتى الشام،
احيانا نستطيع أن نعوض ما ينقصنا ،بذاك الذي يملكه صديقا ما.
لا بأس.. هكذا هي.
khdair
09 ابريل, 2008 12:19 ص

شتي ايلول

انسياتك هي ما اجده داخل حروفك.. وأجدها دوما في ازدياد.

قرأتِ اللوحة بشكل أثارني،
فمن منا لم يشح بنظره عن هذه الدنيا؟

زيارة خضراء كأغصانك
sham4me
10 ابريل, 2008 11:52 ص
إن كانت مراحلنا ... متفاوتة ...

طولاً وقِصراً .... إشراقاً وبهتاناً ...

فأنا أدعوك في مرحلة طفشي من هالواقع المر ...

هي دعوة للطفشانين

ويلي من البسمة محرومين ..

وإلها .. ياحسرة .. مشتاقين ...

بمدونة الحياة تحلو بالحلوين ...
ا
الدعوة عامة .. ومفتوحة ...

وإلى إشعارٍ آخر ..... مسموحة ..

إدارة المدوّنة .. تمنع اصطحاب العئدة والزّورة والتكشيرة ..

ضحكاتكم هدفنا ...

وابتسامتكم سعادتنا ..

بادر الآن ..

لا تدع المقال يفوتك ..

الأفضليّة للواصلين الأوائل ...

حسم خاص لأصحاب التعليقات الطّريفة ... والنّكت الظريفة ...

صديقة المبتسمين ...

نوّارة ...


شكراً لأناملك المبدعة ... دام حسنك ... وصفت مراحلك ..

fatemakamal
10 ابريل, 2008 03:30 م
الفنان الشاعر
مراحل العمر كثيره
لكن اصدقها عندما نزيح الاكف عن العينين لنرى النور جيدا
لنرى الاخضرار وجمال الكون الذي ابدعه رب السموات والارض
واجمل واصدق المراحل عندما نستخدم هذه الاكف لنرفعها باتجاه الشمس
شمس الحريه
والاجمل من هذا كله عندما نستخدم هذه الاكف للقبض على الزناد جيدا
لا اللطم على الخدود
تعبيرك رائع هنا واحس بقرارت نفسي ومن تعمقي لفهم الفن لا ممارسته
بانك اردت ان تقول بان هذه المرحلة مرفوضه بهذا المعنى المطروح
اي استخدام نقيض الاشياء


سعدت باللوج الى قلبك الاخضر
fatemakamal
10 ابريل, 2008 03:31 م
الفنان الشاعر
مراحل العمر كثيره
لكن اصدقها عندما نزيح الاكف عن العينين لنرى النور جيدا
لنرى الاخضرار وجمال الكون الذي ابدعه رب السموات والارض
واجمل واصدق المراحل عندما نستخدم هذه الاكف لنرفعها باتجاه الشمس
شمس الحريه
والاجمل من هذا كله عندما نستخدم هذه الاكف للقبض على الزناد جيدا
لا اللطم على الخدود
تعبيرك رائع هنا واحس بقرارت نفسي ومن تعمقي لفهم الفن لا ممارسته
بانك اردت ان تقول بان هذه المرحلة مرفوضه بهذا المعنى المطروح
اي استخدام نقيض الاشياء


سعدت بزيارتي لابداعك
jar2007   مصر   
11 ابريل, 2008 10:26 ص
اللّهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي
يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي
(يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرج اختنا ( حنان
من ضيق القبور إلى سعة الجنان والنعيم --
وفَرِّج من عندك كربها واكشف عنها كل شدة --
واكفها ماتطيق ومالا تطيق
http://eexex.je eran.com
zaalsalloum    سوريا   
11 ابريل, 2008 06:37 م
الاخ الشاعر والفنان محمد خضير
بكل صدق وامانة اقولها
انت شاعر شاعر شاعر
كل ما تكتب يحلق بي ويشبع روحي ويملأها قناعة تليها قناعة فقناعة
انت ساحر فعلا
جميل كل ما تخط به يدك الراقية
كلماتك تعكس مثقف عملاق جدا جدا جدا
محمد زعل السلوم
stepone   الأردن   
12 ابريل, 2008 02:02 ص
الشاعر محمد خضير

الرسم والكلم
في مدونتك يلتئم
شاعرنا اشعرنا بقرب نهاية مرحلة الاحزان
وانقلنا لفرح في هذا الزمان

لا تسافر وتحرق المراحل
لست اهوى السفر
واريد ان تجمع الاحبة حولك
وتعيش فرحا لا يصيبك كدر

دمتم بخير في علم وليس حلم
وتحياتي في قاعة الاستقبال
eshteyak   فلسطين   
13 ابريل, 2008 03:12 م

أخي الغالي الشاعر الفنان محمد خضير ..

مررت هنا كثيراً ووقفت أعدد كم مرحلة مرت بحياتنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني

هل يشعر العالم بتلك الغصة التي تعتصر قلوبنا ونحن ننتظر سفن التاريخ تقل إلينا أمجاده التي ارتحلت عنا منذ أزمان بعيدة .. ننتظر طائرات حديثة تأتي إلينا بمستقبل زاهي جميل حلمنا به وانتظرناه كثيراً ..


تذكرت كل مرحلة عدت بحياتي عشتها بعيداً عن ربوع الوطن .. بحره وسهوله وبياراته .. الغربة دوماً تحمل إلينا ذات الغصة والحنين للوطن الحزين .. سرقت منا أجمل سنوات العمر ونحن نقف على أعتاب الوطن نأمل بالحياة ..

لم أجد أفضل من الحياة هنا في بلدي التي من ثراها جبلنا وعلى محبتها وعشقها انتشينا وفي سبيلها نضحي بالغالي والنفيس مهما حيينا ..

اللوحة أكثر من رائعة أخي محمد سلمت يمناك التي جعلت الريشة تنطق الألوان لتسمعنا صوت الزمان .. هي تعبر عن مراحل نقشت ذكراها على أيادينا لتخبر العالم عما يحتوينا ..

أحييك دوماً أخي الغالي وأحيي كل من مر من هنا ليرتشف عشق الوطن بكل هذا الحب ..

fattouma85   لبنان   
14 ابريل, 2008 07:46 م

تهت ما بين التسميات والمسميات، أيّ من هاتين لوحة وأيّ منهما القصيدة، فكلتاهما تحكي وجداً وتقصّ أقاصيص المعاناة والثورة الكامنة أو تلك المغدورة أو سمّها ما شئت، فقد ضاعت مني التسميات، فالقهر واحد توحّد في ظل من تيه تعمق بالتجزئة.

أعذر كلماتي فمازلت مأخوذة بروعة النص كتابة ورسماً

فاطمة

munaasad
14 ابريل, 2008 09:26 م
سطر البداية يقول قف هنا الحدود
لكن اي حدود؟
حدود الوطن
ام حدود الوهم
او حدود العمر؟!!!

سطر الوسط يقول:
تعديت اول المراحل
اول مرحلة للغربة
اول مرحلة للشيخوخة
اول مرحلة للنهاية

السطر الاخير يقول:
وداعا للمراحل:
وصلنا الطريق ..
لكن الى اين.؟
الى حيث الشتات والاغتراب
او الى حيث نقطة اللاعودة واللارجوع
او الى مفترق طريق الخلاص؟
لكن هناك طريق اكيد من وصولنا اليه باخر السطر ........ القبر
ـــــــــــــــــــــــــ قد تحمل رؤيتي نظرة سوداوية وذلك لاني رأيت الظلام بالعيون التي اغمضت بيدان انهكهما حزن العمر وطول الاغتراب ومشقة السفر بين الذات وبين والبلدان
فرأيت مدن سوداء
ورأيت خريف تلبد سمائه غيوم الالم
فكانت السطور

تحيتي وتقدري لك اخ محمد خضير لا ادري أأشكرك على اللوحة ام على الكلمات التي تعبر عن اعماقها وتبحر في الوانها
شكرا للكل......
skoonalrooh   المملكة العربية السعودية   
15 ابريل, 2008 02:47 م
أحببت المكوث هنا في جنة مليئة

بالخيال والرقي


سكون الروح
khdair
15 ابريل, 2008 09:44 م


شام

شكرا للدعوة .
khdair
15 ابريل, 2008 09:47 م


فاطمة كمال

مرفوضة هي هذه المرحلة كما قلتِ ، فنحن نحتاج الأكف لرفعها نحو الحرية..

شكرا للتعليق الجميل
khdair
15 ابريل, 2008 09:50 م

محمد السلوم

ارجو أن اكون بحجم رأيك هنا.
شكرا لتفائلك واهتمامك.
khdair
15 ابريل, 2008 09:51 م
تيسير نمر

عودتك كانت تحمل جمالا من نوع خاص.
khdair
15 ابريل, 2008 09:55 م

اشتياق

اجمل مراحل العمر ما نقضيه على تراب الوطن، بين الأهل والأحباب..
اشعر بكلماتك وحجمها وقد لا تكفي الحروف هنا لنقول كم مررنا بمراحل وكم تنمنينا تلك المرحلة التي نزيح فيها أيادي الظلم عن أبصارنا حتى نرى النور.

حياك الله
khdair
15 ابريل, 2008 09:58 م


فاطمة

احيانا نحتاج لمن يقرأنا بجدية..
لذلك سعدت بحضورك.
khdair
15 ابريل, 2008 10:00 م


منى اسعد

تعليقك بعد هذا الغياب يشفع لك.
وتقسيمك للمراحل التي أتت على الموجود هنا كانت علامة على ثقلك كقارئة جيدة للكلمة والألوان.

اهلا بك ام المعتصم
khdair
15 ابريل, 2008 10:01 م

سكون الروح

مكوثك هنا .. جمال لنا.
اهلا بك دائما
وردة    سوريا   
16 ابريل, 2008 05:52 م
كما لا نستطيع ان نمنع آذاننا عن السمع كذلك لا نقدر على تخبأة عيوننا من الرؤيا ...فان امتنعت العين ..لم تمتنع الحياة عن المسير ..فهذا شأن الحياة ..ما وقفت يوما لأجل أي مخلوق او أي شىء ..جميل هو الحب و جميل هو الحاجة لأحبة ..لكن البقاء عالقا في مرحلة محددة..هو المشكلة ..و نحن كبشر لدينا الكثير لنتعلق به و نبقى داخله ...
أتراني هنا استطيع ان اترك أي شىء من مشاعر امتنان و جمال ومحبة و بقاء اثر هذه الروعة التي قرأتها ..ربما ..ليس هنالك ما استطيع صياغته لأجل التعبير تماما عما أثر في ..ربما لكل كلمة وقعها الخاص جدا ...و أتمنى لك استاذي الكريم كل التوفيق و كل التيسير و الفرج ..
اللوحة ..تحكي الكثير ..من الخوف و الحاجة و تدعو للأمل ..أما الكلمات ..فقد حوت حبا و رأفة و قصص لوطن و احبه و ارواح و قلوب ...
شكرا لك ...
وردة
sara40   المملكة العربية السعودية   
20 ابريل, 2008 08:31 م
ألم مابين اللوحه والقصيده

وجمال يمر بين الألم

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close