لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

jaouad
26 يناير, 2006 11:28 م
jazakomo laho khayran 3ala hada al maw9i3, walakin fi ra2yi ana sonata lahi tatassaraf fikoli hada wamahada ila rissala mina lah ila lmoslimin likay ysstanhido wahadihi a9dar ta2ti li tohyiya amata rassolilah.wa salam
ahmad
27 يناير, 2006 12:09 م
شكرا لك اخي على نصرتك لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وحال الامة اليوم يندى له الجبين ونتمنا ونرجوا بل ويجب على الحكومات سحب سفرائها من تلك الدولة الملعونة.اذكيف يتمنون الجنة والشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلام وهم لم ينصروه في الدنيا.
yazid
27 يناير, 2006 01:22 م
السلام عليك أخي
نتمنى من الله العلي القدير أن تحذو الحكومات العربية الأخرى حذو السعودية ولا ننسىأيضا أن الله سبحانه تعالى كفيل بالدفاع عن نبيه يقول ابن تيمية رحمه الله: "إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمُكِّن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حَدَّثَنَا به أعدادٌ من المسلمين العُدُول، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْارِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لمَّا حاصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحاصِرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا : حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه." انتهى.
yacoubi
01 فبراير, 2006 07:20 م
natamana an la tkon mojarad habba toma ta3od aloma al'islamiya ila nawm ahl al kahf

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close