لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

الامغاري محمد   المغرب   
15 ابريل, 2007 10:40 م
بسم الله الرحمان الرحيم
اشكرك اخي محمد على اختيارك لهذا الموضوع المتشعب جدا والمترابط .
بالعودة الى الموضوع ان كل ما ذكرته له نصيب في بروز هذه الظاهرة الغريبة على المجتمع بالاضافة الى قلة الوعي الذي له النصيب الاوفر في كل ما وقع .
الامغاري محمد   المغرب   
15 ابريل, 2007 10:43 م
شكرا
مستبشر بالفتح   المغرب   
15 ابريل, 2007 11:09 م
اولا اسمح لي ان اشكرك على نشاطك و حيويتك سائلا الله عز جل ان يجعلها لك في ميزان حسناتك.
ان الموضوع الدي طرحته مهم جدا
اتمنى ان يجد القبول
يعقوبي فاطمة   المغرب   
15 ابريل, 2007 11:35 م
بعودة الارهاب الى الواجهة اعتقد بل اجزم بان الامر اكبر من ان نربطه بالاوضاع الاقتصاية والاجتماعية كتنامي الفقر والبطالة والفساد السياسي والطبقية خاصة انه اي من المنتحرين لم يستهدف -كما وقع في الجزائر- مؤسسة حكومية ولا الجالية اليهودية. و نسبه لتنظيم ارهابي متطور كتنظيم القاعدة من قبيل التمويه خاصة لو قارنا بين الاحزمة الناسفة ل16ماي والاخيرة.
عبدلاوي لخلافة - صحافي مغربي   المغرب   
15 ابريل, 2007 11:38 م
أيها الإعلاميون اتقوا الله في أمن المغرب!
---------------------------- -------

- أية فائدة نجنيها كمغاربة من تهويل حادث 11 مارس الماضي، الذي جدد فتنة 16 ماي عن المغاربة؟
- وأي دور يمكن القيام به لتجاوز أسلوب التنديد والتبرؤ من أية مسؤولية عن الحادث؟
سؤالان كبيران يحتاجان إلى جهد علمي للإجابة عنهما، خاصة وأن التحقيق الأمني حول الحادث والجهات التي تقف وراءه لم ينته بعد، كما أن من شأن كل قراءة غير متأنية أن تسيء بأمن المغرب، وربما تؤثر على اقتصاده بأنه: "أرض سهلة لكل تخريب".
السؤال الأول يجد بعض مؤشراته في بعض التقارير الإعلامية لصحف مغربية وإحدى القنوات المغربية، إذ ما فتئت هذه المنابر تمطر القارئ والمشاهد بأساليب وعبارات تدخل كل ألفاظها في الحقل الدلالي للحقد والكراهية بين المغاربة وهي التي تطبل لمحاربتها مثل: أحزمة ناسفة، متفجرات، رسالة بخط أيمن الظواهري، الإنترنيت يعوض كهوف تورابورا، الظلاميين، مملكة الانتحاريين.. ، ناهيك عن سلسلة من الروبرتاجات، التي عز وجودها في حوادث وكوارث أودت بحياة العشرات..
وهي كلها رسائل تجعل مستقبلها، وفي غياب أي حس سياسي أو معرفة بأسلوب الفبركة الإعلامية، مرتعد الفرائص مرتعش الجوارح لما حصل في المغرب وقد مات واحد ونجا صاحب المقهى ..
وكل مغربي أيضا لا محالة سيشفق على إخواننا المهاجرين وهم يتتبعون تلك التعليقات على الحادث
ويزيد من فداحة هذا التعامل وعدم استحضار تأثيره عن أمن وطننا الحبيب، والتهويل منه لمآرب الله يعلمها، استحضارنا لنسبة الأمية في المغرب واكتفاء الغالبية الغالبة من المغرب على مشاهدة القناتين الأولى والثانية، دون الاستعانة بقنوات أخرى تحلل الحدث من زوايا مختلفة.
ثم ما فائدة أن تخصص بعض الجرائد أعدادا متتالية للحادث والتهويل منه دون اقتراح بدائل عملية من قبيل تفعيل المقاربة الملكية لمعالجة تداعيات 16 ماي السابقة، والتي بإمكان كل غيور حقيقي على المغرب أن يساهم في التعبئة لها وتبصير المجتمع بها.
أما مؤشرات السؤال الثاني، وهو ما يظهر جليا في بعض التعليقات المتسرعة عن الحادث، في استباق زمني للنجاة من سبة "المسؤولية المعنوية والثقافية" عن كل ما يحدث.
وإذا كان المرء يجد مسوغا عاطفيا وموضوعيا في بعض الأحيان لتلك الدفوعات بالنظر إلى إمكانيات ا
عبدلاوي لخلافة - صحافي مغربي   المغرب   
15 ابريل, 2007 11:39 م
تتمة مقالة: أيها الإعلاميون اتقوا الله في أمن المغرب!
---------------------------- ----------------
وإذا كان المرء يجد مسوغا عاطفيا وموضوعيا في بعض الأحيان لتلك الدفوعات بالنظر إلى إمكانيات الخطاب السابق، وقوة ماكينته الإعلامية في توجيه الرأي العام المغربي، فإنه كان من الأجدى أن تقدم تصورات للخروج بالخطاب الديني من دائرة التجني من جهة، والتشدد من جهة أخرى إلى منطقة النور والتداول الصريح حول الإشكاليات المطروحة بكل جرأة وشجاعة.
والسؤال الذي يؤرق كل مغربي صادق، هل يكفي دائما أن نربط الأحداث بانتخابات شتنبر المقبلة أو النيل من التدين بالمغرب، حتى نريح ضمائرنا؟ هذا سؤال رئيس في المعالجة ..
ثم أيضا، أي تعريف نمنحه للإرهاب حتى نقول بصورة القطع "لا مكان للإرهاب" وبأي دلالة؟
خاصة وأن المصطلح محدد للمفهوم وللفكرة التي تنتج سلوكا عمليا داخل المجتمع ..
إن ما حدث، وكما يقول كل مغربي، هو "مرفوض شرعا وعقلا وواقعا"، وهذا هو المتفق عليه أو ما حصل الإجماع عليه بين كل المكونات، لذا فلننطلق من هذه الأرضية الموحدة وليساهم كل واحد منا في المعالجة بدون مزايدة سياسية أو إعلامية..
والمسؤولية الأولى على الإعلاميين قبل السياسييين بتنوير أفراد المجتمع وتبصيرهم بفهم أعمق للمواقف والسلوكات.. فمن العيب مثلا أن تخصص قناة "الشارقة" مسلسلا تلفزيونيا عن المرابطين والأندلس وتبقى قنواتنا وفية للأفلام المكسيكية، ومن العيب أيضا أن تخصص قناة "الناس" حلقة خاصة بأعلامها مثل "الغزالي"، والأجيال المغاربة تنسى أعلامها مثل العلامة "عبد الله كنون" صاحب "النبوغ المغربي"؟
"فاتقوا الله أيها الإعلاميون في أمن المغرب؟"
ابراهيم موغية   المغرب   
16 ابريل, 2007 01:06 م
بسم الله الرحمان الرحيم
اشكرك اخي محمد على اختيارك لهذا الموضوع المتشعب جدا والمترابط والحساس سائلا الله عز جل ان يجعله لك في ميزان حسناتك.
ان كل ما ذكرته له نصيب في بروز هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا الحبيب
أتمنى من قلبي الخالص أن تتبلور هذه المقدمة لمدونتك الى برامج مباشرة على القناة الأولى والثانية واعطاء الوقت الكافى لجميع المتدخلين من رجال الشرطة المتخصصين فى الارهاب وأطباء النفس وصحفيين ورجال القضاء والمجتمع المدنى واشراك المواطنين بالمداخلات المباشرة بالهاتف ليدلوا بارائهم وأفكارهم وحلولهم لهذه الظاهرة التى أستنكرها ويدينها جميع المغاربة.
لي 3 أسئلة لم أجد لها جواب وهي
-من هم هؤلاء الانتحاريون
-ماذا يريدون من هذه الاعمال الارهابية
-من يمولهم ويزودهم بكل ما يحتاجونه.
مغربي   المغرب   
16 ابريل, 2007 07:23 م
صدق أولا تصدق مرة أخرى يتلفظ أحد أدعياء مجمع الرجعيين المسمى زورا وبهتانا بالعدالة والتنمية بأغرب الكلام في تاريخ الرجعيين على كافة المتنورين في ديار الإسلام وغير الإسلام، تساءل معي أيها القارئ كنت من «الخاصة» أو «العوام» عما تلفظ به أحد الرجعيين في حزب المعتدلين، لن أقول لك اسأل الداودي أو العثماني أو بنكيران بل سأجيبك فورا إن لم تكن على علم، لقد صرح المدعو لحسن الداودي «بأن حزبه على استعداد كامل لاستقبال اليهود في صفوفه ومرحبا باليهود» على حد تعبيره هو وأحد شرذمته في -مسجدهم الوطني- ويسمونه هم بالمجلس الوطني. انظروا إلى هذا الحزب الذي لا يخجل ولا يستحيي ولا يملك ذرة حياء، ذاك الحزب الذي يجيش الخوانجية ويأمرهم في مسيرات التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي في شارع محمد الخامس برفع سباباتهم نحو السماء ليهتفوا والزبد يتطاير من أفواههم وبصوت واحد كصوت - المخازنية- في الثكنات «أمريكا، أمريكا عدوة الشعوب...» هو نفسه آعباد الله- الحزب الذي بعث بزعيمه إلى نفس الأمريكا ليس ليبلغها ما لقنه للخوانجية في شارع محمد الخامس أي أمريكا عدوة الشعوب ولكن ليبلغها ما مفاده أن «الضباع» موجودون في أي مكان في العالم والمغرب أيضا به قدر لا يستهان به من تلك المخلوقات، وبعد عودة الزعيم- المظفر- «دارت القضية بم» وأصبح الإخوان يقرقشون عيونهم في بعضهم البعض من جراء الشوهة - أجابت من استفسرها بأنها لا تجد حرجا في الجلوس حول طاولة وضعت عليها أصناف الخمور مادامت لن تشربها. وللتذكير فهي صاحبة القولة الشهيرة- «الجمهورية الإسلامية والبيران المفتوحة» وإني هنا لأتساءل ماذا لو رصدت عدسات المصورين الصحافيين سيدة حداثية على نفس الطاولة؟!! أكانوا سينعتونها بالعاهرة أم الفاسقة أم ماذا؟!! وإذ ابتهج لتقلبات الرجعيين المغاربة فإننا الآن وبمنطقهم الإسلامي جدا، لا حرج بعد اليوم على كل امرأة محجبة كانت أو منقبة أو حتى - مُخمَّرة- في أن تجلس في أي بار أو علبة ليلية، المهم ألا تنجر لاحتساء أم الخبائث حتى ولو كان على طاولتها فقط قليل من -القطعة- الحلال الزيتون والكاشير . عجبي، عجبي منكم يا معمن توصيات الأخت كوندليزا رايس وهي التصريح السالف ذكره- مرحبا باليهود في حزب إسلاموي ولعمري سمعت بهذا من كل الأحزاب الرجعية في أرجاء الكون ولكن مرة أخرى مادم
مغربي   المغرب   
16 ابريل, 2007 07:23 م
أبقاني الله حيا حتى سمعت وقرأت أن «فقهاء» العدالة والتنمية يرحبون بانضمام اليهود لحزبهم الإسلاموي فقط لأن أمريكا قالت له افعل ففعل دون مواربة ولا خجل وتراهم يدوخوننا من الشرفة الأخرى بأن القضية وما فيها تتعلق «بالنصب» على قانون الأحزاب ودوختهم مردودة عليهم مادام الحزب الأمازيغي تسلم وصل إيداعه وفوق هذا وذاك لا أظن أن هناك يهوديا مغربيا بهذا الغباء حتى يتسمر أمام كراجات العدالة والتنمية ينتظر بتلهف حصوله على بطاقة الانخراط في الحزب الديني النقيض لدينه ودين آبائه وأجداده. لقد عودنا الإسلامويون في هذا البلد على التلفظ بما يعجز العقل على قبوله موازاة مع إديولوجيتهم المعروفة التي يتعيشون منها، فهذه نادية العدل والإحسان رصدتها عدسات مصوري الصحافة الدولية - ناشطة- على طاولة مؤتمر في الخارج وضعت عليها أصناف - الأوساك- والخمر الغالي وهي المرأة العفـــــــــيفة المحصنة والمكلفة بمهمة تخدير الأخوات في -مجالس النصيحة- وعندما وصلت الفضيحة إلى - الماروكانشر الرجعيين دخلتم البرلمان بآيات القرآن وها أنتم تريدون دخول الحكومة بآيات الزبور، وإني هنا لأنبئكم بماذا ستخرجون وعلى الطريقة المغربية طبعا؟!!
فاطمة الزهراء_طالبة بمعهد تدبير الاعلاميات   المغرب   
16 ابريل, 2007 09:33 م
السلام عليك الاخ محمد لشيب شكر كبير على هذا المجهود القيم لفتح نقطة نقاش و تنوير من هذا المنبر على هذا الموضوع و الذي هو موضوع الساعة لدى كل المغاربة بالخصوص وكل انسان له غيرة على هذا الوطن الكريم بصفة عامة. راي بخصوص ما حدث بالدار البيضاء الاستنكار و التنديد بشدة على هذا الاسلوب الهمجي الااخلاقي الذي لا يمت للدين الاسلامي الحنيف بصلة, هذاكله ناتج بدرجة اولى عن قلة الوعي المدعوم بمسببات اهمها ضعف الاعلام الهادف الايجابي,التقسيم السوسيوقتصادي للطبقات المهنية,غياب التوجيه و لا انسى’ معضلة لامن الغير معقلن.
و في الاخير لا يسعني في هذا المنبر القيم بتوجه الى لله جل و علا بالدعاءبان يحفظ الامة الاسلامية من كل المصائب و الفتن. شكرا جزيلا الاخ محمد.
Bluesman   المغرب   
17 ابريل, 2007 04:02 ص
سلام
الفقر كان في المغرب منذ قرون والامية كذلك
نفس الامر بالنسبة للغناء والكليبات والحداثيين والعلمانيين
ويبدو من الغريب ربط الارهاب بصفحات من القلب الي القلب او صور نانسي عجرم او حتى وجبات شوميسة او جودالوبي
الشيء الجديد في المغرب هو نشر ثقافة الكراهية فالذين ينفجرون انسفهم ليسوا كلهم فقراء وأمراء الارهاب كما يعلم الكل هم من علية القوم التي تتوفر على الملايين المحصلة من الخارج
الغريب ان الكل يحصل الارهاب في الشبان الذين ينفجروا عوض الحديث على الاشخاص الذين يخططون لذلك والاشخاص الذين يشجعون ذلك بافكارهم ونظرياتهم وفتاويهم
للحد من الارهاب يجب مواجهة من يريدون احتكار الاسلام
يجب مواجهة اصحاب الافكار التكفيرية
يجب مواجهة من يكفرون كل من يخالفهم الراي
يجب مواجهة من يعتبرون اليوم بن لادن بطلا وفي نفس الوقت يقولون انهم ضد الارهاب
من يقولون في المساجد ان الفن حرام وان العمل في الادارات العمومية كفر وان عدم لبس الحجاب جريمة
الارهاب لم يخرج من احياء سيدي مومن ولا من دوار السكويلة
الارهاب ينبعث كافكار من طرف شرذمة تملك المال والديماغوجيات للتاثير على الشباب التائه
وفي انتظار تشكيل تعليم حقيقي يساهم في تكوين عقليات نقدية قادرة على تمييز الصالح من الطالح فان الخطوة الاولي هي مواجهة اصحاب الافكار الهدامة المتسترين في ثياب المعتدلين والذين كانوا الي وقت قريب يفتحون صفحاتهم لدعاة القتل قبل ان يغيروا الوانهم كعادتهم كما كانوا في السابق يدافعون على فتح المساجد بشكل عشوائي قبل ان يتبين ان المساجد غير المراقبة ساعدت في تفريخ المتطرفين
دون ان ننسى تهجمهم على الفن والمهرجانات قبل ان نفاجأ بهم وهم يحضرون حفل تكريم المغنيات
لكن ماساة هذا الوطن ان ذاكرته قصيرة
ليلة سعيدة

زهرة البراري   المغرب   
17 ابريل, 2007 03:17 م
السلام عليكم
ارى والله اعلم ان الاحداث الاجرامية التي شهدتها بلادنا عصية على الفهم واستبعد كون الدافع وراءها اي فكرة اسلامية وما يعضد دلك ان اغلب الانتحاريين لا تظهر عليهم اي مظاهر للتدين بل وان من بينهم من يتعاطى المخدرات فكيف يعقل ان يتم ربطها بالتطرف الديني وهي الى التطرف اللاديني اقرب؟؟؟.
انا مع الطرح الدي يدهب في اتجاه كون السبب فيما جرى هي المخدرات والفقر المدقع والتسرب الدراسي والبطالة وخصوصا انها كانت ولا تزال دائما السبب في الاجرام العادي الدي يطال الافراد سواء في صورة القتل او السرقة او حتى الاغتصاب هده العوامل تنتج فردا يشعر بالدونية وبالامراض النفسية فينفس حقده على المجتمع الدي يشعر انه سبب تعاسته...
وسواء كانت هده الاحداث تدخل في ظاهرة الارهاب او الاجرام فلابد من مقاربة شمولية للظاهرة وعدم الاكتفاء بالمقاربة الامنية التي تجاوزت ابعادها الانسانية الى ما دونها وكانت النتيجة انها لم تفلح في الحد من الظاهرة بل وزكت الحقد في نفوس من كانوا ضحايا تلك المقاربة خصوصا من جز بهم في تلك الاحداث ظلما..

الحل في نظري مزيدا من الاهتمام بالشق الاجتماعي بالقدر الكافي الدي يغطي العوز لدى الفئات العريضة من الشعب المغربي والتي تعيش للاسف تحت خط الفقر.
محاربة تجارة المخدرات بجميع انواعها والتعامل معها بوصفها عملا ارهابيا وضرورة الشدة في التعامل مع مروجيها وخصوصا (الريوس الكبار) وقطع دابر شبكاتها.
خلق مؤسسات صحية خاصة بمعالجة الادمان لتدارك عقول ضحايا هده الآفة.
منح المزيد من الحرية للمساجد للقيام بدورها في توعية الشباب بالاسلام الصحيح وتعليمهم .
منح المزيد من الحرية ايضا للجمعيات الجادة في ميدان الشباب لتاطيرهم وتوجيههم للامور الايجابية عوض التضيق عليها.
تشجيع الشباب على الدراسة واهتمام الوزارة الوصية والاكاديميات بالمتفوقين دراسيا حتى يعود للعلم مكانته.
توفير منح دراسية للمعوزين تشجيعا لهم على الدراسة في ظروف احسن.
تحسيس الشباب بانتمائه لوطنه ليس بالشعارات فحسب ولكن باشراكه في التغيير والاصلاح وكدا بالاهتمام باحتياجاته سواء المادية منها او العقلية او حتى العاطفية..


هدا غيض من فيض ربما ما نطلبه بعيد المنال ولكن قطعا ليس مستحيلا...

يعقوبي فاطمة   المغرب   
18 ابريل, 2007 12:37 ص
تحية اجلال للاخ محمد الذي عبر -كعادته دائما-عن التزامه الديني والاخلاقي وعن رحابة صدره ووعيه في وجه الباحثين عن بؤرة ضوءتنتشلهم من ظلمة التهميش والفشل.والانتخابات على الابواب فلا غرابة ان تنبري الاقلام المشبوهة لمحاولة النيل من شرفاء هذا الوطن .
lachyab   المغرب   
18 ابريل, 2007 01:11 ص
بسم الله الرحمان الرحيم
أحيي كل من شاركنا النقاش في هذه الفسحة، فسحة تلاقح الأفكار والآراء، ومقارعة الفكرة بالفكرة، وليس السباب والقذف وممارسة الإرهاب الفكري ..
أحيي كافة الأخوات والإخوة الذين أسهموا في بلورة رؤى من أجل مستقبل أفضل، مستقبل التعايش في ضوء الاختلاف مع احترام وجهات الطرف الآخر، مهما كان اختلافنا معها.
أملي أن يستمر التفاعل والتواصل حيا بيننا سعيا نحو التوافق على أرضية فكرية مشتركة ننطلق منها لبناء مغرب أفضل.
أنتظر مشاركاتكم وإسهاماتكم النيرة، وشكرا مجددا.
أخوكم: محمد لشيب

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close