لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : لا تكونوا سنيوريين ... [English]
 
   
 

رفيق القلم   المغرب   
14 اغسطس, 2006 08:47 م
عزيزي ربما فهم صاحبك دموع السنيورة غلط
أوصل له رسالتي وقولتي التالية
قد لا يبك الرجال عن قلب من الهوى
***ولكن يبكر الرجال لعز إن هوى
أتمنى أن يصله قصدي و الذي لا يبكي من هول الصور و العجز الذي نعيشه لا أعتقد أنه بشر
معذرة على التعليق الخارج عن السيطرة و لكن في الوقت الذي يعلق صاحبك على السنيورة من خلف الشاشة و على كرسي يقع أسفل المكيف ...السنيورة يعيش ضغطا في اتخاذ القرارات
رغم هذا المقال لا أخفيك إعجابي بمقالاتك الرائعة و المتابعة للوضعية العربية و المغربية و خصوصا ملف العدل و الإحسان
المعذرة على الضجيج الذي خلفته و أنسحب بهدوء كما دخلت و السلام عليكم
رفيق القلم
هديل   المملكة العربية السعودية   
15 اغسطس, 2006 02:25 ص
أستغرب من تفسير البعض لبكاء السنيورة!
بكى السنيورة عندما رأى الخذلان..
بكى السنيورة، لأن بلده تتهاوى..
بكى السنيورة، لأنه وجد نفسه معزولا.. وأصدقاؤه كشروا عن أنياب لم يخل يوما أنهم يملكونها..
أنا أرى أن بكاء السنيورة كان شجاعة منه.. يكفيه أنه تولى زمام الأمور السياسية خلال هذا الشهر، دون أن يقبل وصاية أي دولة على بلده.. وأخيرا تمكن من إخراج لبنان من فم الموت..
ماهر الملاخ   المغرب   
15 اغسطس, 2006 04:10 ص
عجبت لمن لا يزال يستمرئ البكاء بل ويمجد البكائين، وكأن قرنين من زمان الهوان والبكاء على هذه الأمة لم يكف هؤلاء كي ينتبهوا إلى أن الزمان قد استدار على شاكلة قوله تعالى في أوائل سورة الإسراء:" بعثنا عليهم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا"
ليسمح لي من لا يزال يستلذ بالبكاء و النوح وليسمح سنيورتيهم أيضا أن أزعجتهم واستفززت تشبثهم بالبكاء. عفوا على ما اقترفت في حقكم من قلة أدب، فقد نسيت أن آباءكم البكائين هم من جلب الذل و الهوان لهذه الأمة منذ قرنين من الزمن. فابكوا ماطاب لكم البكاء، واعتدوا بسنيورتكم و تغزلوا في دموعه القراقة، و في وجهه الملائكي وهو يذرف دموع العذارى في وقت أبى غيره إلا أن يعيروا لله جماجمهم، و إلا أن يرووا بالدم القاني أرضهم، و أن يخضبوا به ترابهم، لتنبعث منه عطر العزة و الكرامة و الشهامة يحيي الأمة من سبات طال أمده.
بهذا كله ما رأيكم: من الأكثر إنسانية و بشرية من الآخر؟
تبا لبكائين في زمن الجهاد والبذل والعطاء.
و قد صدق الشاعر:
أعيرونا مدافعكم يوما لا مدامعكم.
لقد بكا الصحابة بين يدي الرسول وتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون شوقا للجهاد و الشهادة لا خوفا على كراسييهم.
فحتى غذا كنتم مغرمين بالبكاء فاقتدوا بصحابة رسول الله لا بصحابة آل سعود. أيعقل أن يبكي سنيوريتكم و بين يديه جيش يقصف في ثكناته عاجز أن يخرج من الأسوار؟؟
فلا نامت أعين الجبناء ومن يمجد الجبناء..........
رفيق القلم   المغرب   
18 اغسطس, 2006 05:26 م
لا حول و لا قوة إلا بالله
أخي ماهر هل لك أن تخبرني ماذا تصنع إذا جئت بمسدس و تهجمت عليك في منزلك فقيدتك بالسلاسل و أجلستك تشاهد تصرفاتي و اطلقت رصاصة قاتلة نحو ابنك و تهجمت على زوجتك أمام أعينك قل لي ما الذي ستصنعه و أنت مكبل أقسم لك شعوريا ستصرخ حتى تبتح حنجرتك أقسم لك ستبكي دمعا و دما لأن الدموع كما ثبت علميا ظتهرة لا شعورية و أحيانا شعورية
أتمنى أن تجيبني على سؤالي هذا و اعلم أن البيت هو الوطن و أنت هو السنيورة و الزوجة كرامتك و ابنك هو ما صنعته عبر الأيام و قيودك هي انك لا تملك سلاحا غير أن تحاول أن تتناثر من القيود
أتمنى أن تفهم كلامي و ادري أنك لن تقتنع به لأنك تؤمن بفكرك و اقدر ما تعتقده لكن تذكر ان ليس كل شيء يأتي بالقوة يا اخي فالصخر يحطم قطرة قطرة
دمت بكل مودة و انتظر ردك
وتحية لك أخي لشيب أتمنى أن تطلعني على الموقع الذي حملت منه نشيد يا عالم العدالة لميس شلش و شكرا لك
محمد لشيب   المغرب   
18 اغسطس, 2006 06:33 م
بسم الله الرحمان الرحيم
احيي كافة الإخوة والأخوات على نقاشهم الغني الذي استنفدت منه كثيرا ... فجزاكم الله خيرا
أما أخي رفيق القلم فموقع الأخت ميس شلش فهو:
http://www.shls h.com
http://reeme79. spaces.live.com

وبالمناسبة فالمنشدة ميس شلش ستحل ضيفة بالمغرب على شبيبة العدالة والتنمية في ملتقاها الوطني الخامس المنظم بمدينة مكناس، للمزيد من التفاصيل:
wwww.jjdmaroc.net
ودمتم بكل خير
والسلام عليكم
ماهر الملاخ   المغرب   
20 اغسطس, 2006 03:42 ص
أخي رفيق القلم أشكرك على متابعة النقاش، ولكني لست كما قلت لن أقتنع بكلامك لأنني متشبث بفكرتي، فقط، بل أبشرك بأن كلامك لمم يقنع ابنتي عمرهاأيضاوهي لم تتجاوز 15 سنة، وقد أصرت على أن تجيبك بنفسها عوضا عني، و الكلمة لها:
أولا إن ارتطام الموج على الصخور يتطلب قرونا حتى يحدث فيه شقوق و تجاويف، و لذلك أسألك: كم من قرن سوف يتطلب منا ذرف الدموع على الصخرة حتى نشقها؟
وقبل أن تجيبني على سؤالي الساذج أذكرك بقول الشاعر:
لا يفل الحديد إلا الحديد
ثانيا إن كلامك يذكرني بابنة خالي الصغرى حينما نلعب الكرة و تكون هي حارسة المرمى فحينما يسدد لها أحدهم تسديدة تصرخ صراخا عظيما وتغلق أذنيها و تكون النتيجة هدفا سهلا دون مقاومة.
ثالثا لقد أعجبني المثال الذي سردته علينا و لكنك لم تخبرنا بالطريقة التي كبلت بها أبي؟ فأنا أتساءل هل سوف يقدم لك يديه حتى تكبلها ؟؟؟؟
أخيرا أود أن اسألك هل تعتبر الجيش الذي يبقى في ثكناته وهو يضرب و يقصف هل هو جيش أم شيء آخر لم أعرفه لحد الآن؟
و انا على استعداد لمتابعة النقاش معك إذا كان لديك كلام جدي وجديد:
i_am_safsof@hotmail.com
السلام عليكم
ماهر الملاخ   المغرب   
20 اغسطس, 2006 08:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل إذا كنت مشاكسا كما سميت نفسك وأنت أعلم بنفسك فلا أقل من أن تسميني بما سميت به نفسي فأنا أعلم بها، و الله أعلم بي وبك.
غفر الله لك قذفك لي بالنفاق لأني لا أريد أن أقتص منك يوم القيامة مقابل هذا القذف، فقد تصدقت بعرضي للناس، عسى الله أن يأجرني خيرا من أجر القصاص منك.
ولكن ذلك لا يمنعني من أن أتقدم إلى الأخ الحبيب لشيب كي يعمل على حماية مدونته حتى لا تصبح معتركا غير نظيف وحتى لا يمكن لمن يصادر آراء الناس وينحرف عن آداب الاختلاف أن يصول ويجول بالقذف والسب في أعراضهم، فيضيع بذلك قصد المشاركة وتداول الأفكار بكل حرية و سعة صدر.
وتحية خاصة للأخ الحبيب رفيق القلم، زادك الله من فضله ورحمته.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد لشيب   المغرب   
20 اغسطس, 2006 08:18 م
بسم الله الرحمان الرحيم
زوار الموقع الأفاضل:
عندما فتحنا صدر هذه المدونة لمختلف الآراء، حتى تلك المخالفة والمعارضة لأفكارنا وقناعتنا، فذلك بهدف تحقيق شعارها الذي رسمناه لها من اول يوم: "هدفنا تحقيق قدر من التواصل لتبادل الأفكار، ونامل في نشر نموذج من الثقافة البانية التي ترنو تحقيق نهضة هذه الأمة ورفعتها".
وعلى الرغم من أننا كنا نتلقى بين الفينة والأخرى بعض العبارات التي لا تقدر فضيلة الحوار والتواصل البناء بعيدا عن السباب والشتائم، فإننا سنستمر في فتح أذرعنا لتقلي مختلف الآراء المخالفة بصدر رحب وبكل روح رياضية.
ونرجو من الآخرين أن يحترموا عقولنا وأفكارنا وحقنا في التعبير عنها، كما نحن نحترم آرائهم وأفكارهم.
وبالمناسبة فليعذرني الأخ "المشاكس" على حذفي لت"تعليقه" الذي لا يستحق حتى وصفه بالتعليق، فأحرى أن ينم عن فكرة ما، وليسامحني لأن مشاكسته لا مكان لها في عالم الأفكار وإعمال العقل ومقارعة الحجة بالحجة.
ودمتم أحرار متألقين ...
رفيق القلم...الرد الأول   المغرب   
20 اغسطس, 2006 09:42 م
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية أشكرك اخي محمد على المعلومات القيمة و الخاصة بميس شلش و فعلا صوت شذي غذب و كلمة رنانة و صدق من قال أن الكلمات التي تخرج من القلب تصل إلى القلب سأضيفها إلى لائحة منشدي المفضلين جنب أبو خاطر و مجموعة أنصار

قبل أن أوجه كلامي للسيد ماهر و ابنته الفاضلة أطال الله عمرها و ثبتها على هذا الفكر و الموقف الرزين أود قبلا أن أشرح نقطة مهمة
أنا لست مع السنيورة و لا اتفق معه البتة و لا مع جنبلاط و لا الحريري ..أنا و أعوذ من قولة انا في منظوري الشخصي حذاء المقاوم المجاهد من حزب الله خير من الأحزاب السياسية كلها بل خير من كنوز الدنيا...عندما علقت على المقال فلأني أحترم اللحظات الانسانية و أحترم الدمعة و الجرح والكلمة سواء كانت من حليفي أو من ندي اللذود
أتعتقد أني لست كغيري أتمزق على ضحايا لبنان..من قانا ومرجعيون وكفركلا وبنت جبيل و صور و مارون الراس و بعلبك و غيرها من المدن وعلى ضحايا الرقعة الشريفة الضاحية الجنوبية التي فقدت فيها صديقا لي ؟؟ أتعتقد أني لا أخترم الأرواح الطاهرة التي وهبت نفسها لله و جاهدت و قاتلت و قتلت و قتلت في سبيل القضية ودفاعا عن الأمة و الكرامة العربية - ما بقي منها طبعا-؟؟؟ أيخالطك الشك أنه لو فتحت الحدود الدولية أني لن أرغب أن أكون أول المجاهدين في سبيل الله ؟؟
علينا نحن كعرب أن نشاهد و نصمت لأنه ثؤثرتنا لا جدوى منها ...عار علينا أن نتكلم لاننا بجبننا توارينا عن مساندة اخواننا في لبنان وقبلها العراق و لبنان و أفغانستان و...و..و لو كان الرسول ص حيا معنا لكان عاتبنا على هذا الموقف غير المشرف ومن يدري لكان عاقبنا كالثلاثة الذين خلفوا في حرب العسرة..
بكى السنيورة أو ضحك لن يغير ذلك من مجرى التاريخ فالعدو عدو لا يعترف لا بالقيم و لا بالديانات و لا بالاخلاق و لا وفاء له
كلامي و موقفي و رؤيتي تتعدى بكاء السنيورة
رفيق القلم...الرد الثاني   المغرب   
20 اغسطس, 2006 10:01 م
و الان أوجه كلامي إلى الأخت الكريمة أكرمها الله فصاحة لسان و رد حجة وبرهان ابنة السيد ماهر
ردا على سؤالك كم يتطلب البكاء من عصور؟؟
أقول لك لا أدري لما توجهين لي هذا السؤال بالذات كانك تقصدين انني أقول للناس اجلسوا و ابكوا .وابكوا..وابكوا...يا أختي نحن أمام العدو أمريكا لا شيء هل تعلمين لو أرادت أن تنسفنا غذا صباحا لما وجدت منطقة العالم العربي على الخريطة...يجب ألا تفكري كما فكر الشباب في إحدى غزوات الرسول حين سأل القوم أنتقاتلهم غزوا أم نتحصن لهم فحماسة الشباب لقتال العدو جعلتهم يتبنون فكرة الفتال و خبرة الشيوخ جعلتهم يقرروا التحصن بالمدينة لا خوفا و لكن هي استراتيجية حرب وكان أن كان ؤأي الشباب فقاتلوا العدو فهزموا لأنهم لم يكونوا على الاستعداد الحربي التام عكس ايمانهم القوي يعني أننا كلنا حماس لقتال العدو ولكن ....
أما بخصوص البكاء فأقول لك ما ردك حول المثل العربي الأصيل أمر مبكياتك لا مضحكاتك؟؟؟ و أنا أسألك أيضا إلى متى سنظل نضحك ونمرح و نحن نسقط بلدا تلو الأخر ؟؟؟
إن الفكر الذي تفكرين به مضى...ولى...انقرض...مضى زمن المعجزات...مضى ومن الفارس العربي الذي يجلجل الأرض... هذا زمان اقرأ كماجاء بالقران الكريم يعني علمك هو الذي سينفعك...يجب ألا ندعي القوة نحن ضعفاء أمام أمريكا و لا أحد ينكر ذلك..أتمنى أن نقوم من سباتنا و ان نحمل فكرة النهضة و هي فكرة كغرس النخيل قد لا تحصلي على النتائج في غضون أيام ولكن أكيد الناتج سيكون بعد سنون عدة 10 سنوات أو 20 سنة ....
أما عن قولك الحديد لا يفل إلا بالحديد أوافقك الرأي لأنه مجرد حديد لا يعي و لا يفهم مجرد جماد بعيد عن الانسانية و لكن تذكري البذرة تعطي الصفصافة و التي تقف أمام أقوى الأعاصير

أما عن ابنة خالك ما دامت تخاف من الكرة فلأنها لم تتلق تدريبا خاصا حول كيفية إمساك الكرة بل تعجلت باللعب و حماستها تلاشت بمجرد أن تواجهت وجها لوجه مع الكرة هذا المثال يعزز فكري و لا يعارضه
أما بالطريقة التي كبلت بها والك فهي بالخديعة نكبل يا أختاه بالخديعة من العدو ونأكل واحدا واحدا و تسقط الخيول تباعا
أما عن الجيش اللباني فذلك شأن لبنان و ليس شأني فلست بخبير عسكري أو مسير دولة أو رئيس حزب و فعلا أستغرب انهم لا يملكون ولا طائرة حربية واحدة و فقط دبابات مسنة شاركت بالحرب العالمية
ماهر الملاخ   المغرب   
21 اغسطس, 2006 05:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي رفيق القلم تحية وتقدير
إن كلامي كان في البداية بسيطا، أحببت من خلاله أن أوصل رسالة غاية في البساطة مفادها أننا نحن المسلمين لم نحسن شيئا طيلة المدة السابقة أكثر من البكاء و التباكي، فلا بأس من أن نغير اهتمامنا إلى ما ينفع أمتنا حقا. فقط لا غير
لم يكن قصدي أن أجفف مشاعر الإنسان و لا أن ألغي الجانب العاطفي فينا..
لقد انتقدت السنيورة لأنه أعطى بدموعه تلك و في تلك اللحظة الحساسة انطباع العجز و الفشل و انعدام الحيلة وهو الذي لم يسمح للجيش بالخروج من ثكناته..أيقبل أحدنا هذا؟؟ كيف أتعاطف معه في هذه الحالة؟ لذلك لم أرده أن يكون نموذجا يقتدى. وبغض النظر عن صدقه أو غيره، فدموعه لم تكن أبدا في محلها: إنه كان في موقع وجب عليه فيه أن يري منا للأعداء قوة وجلدا وصلابة لا لينا و هوانا.أتذكرأخي رفيق القلم أنه في اليوم الموالي من دمعاته تلك حرجت وزيرة خارجية الكيان الصهيوني ووجهت له رسالة عبر الإعلام مفادها: ّاذا أراد السنيورة الخير لبلده فعليه أن يقبل التعاون معنا للقضاء على الإرهابيين الذين زجوا ببلده في أتون الحرب.
و أنا حينما انتقدته استحضرت صورة الإمام حسن نصر الله رضي الله تعالى عنه وهو يمرر كف يده الحانية بغاية اللطف و الحنان على وجه ابنه الشهيد السيد هادي وهو مسجى في ثابوته، غير أنه لم تدمع له عين.. السؤال هو: ألم يبك على ابنه أبدا؟ بلى لقد بكى وقد صرح بذلك لقناة الجزيرة في حينه، و لكنه بكى وحيدا في بيته دون أن يمكن الأعداءمن أن يشفو غليلهم من رؤيته وهو يتألم و يحزن. كما أتذكر أيضا الإمام حسن الهضيبي رحمه الله حينما زج به وبإخوانه في سجون ناصر، وقد تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب كما تعلم وقد سلبت أموالهم و استحييت نساؤهم وتعرضوا لنكبة عظيمة، كان رحمه الله وهو في السجن يمنع الإخوان من البكاء و لو تخشعا أمام الزبانية و الجلادين، و كان يقول :" لا تروهم أدمعكم فيطمعوا في ضعفكم ومن أراد أن يبكي فليبك في بيته"
وقد سعدت حقا بمحاورتك وقدرت عاليا أسلوبك وأخلاقك وأفكارك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رفيق القلم   المغرب   
21 اغسطس, 2006 03:54 م
السلام عليكم


أخي ماهر نعجز الكلمات عن التعبير ...كلامك صائب و فعلا نفس الفكر أدافع عنه ربما قرائتي المتسرعة للمقال جعلتني أفسره بالمنحى الخاطئ...أكيد أنا أيضا أستغرب غياب دور الجيش اللبناني في هذه الحرب و إذن لماذا هو موجود أصلا و العار أن ثكناته استهدفت و قتل من العساكر العديد و لم نسمع له صوتا

حفظ الله لنا ناصر الأمة سماحة الشيخ حسن نصر الله و جعله الله مثالا يقتدى به
و أشكرك على حسن متابعتك للتعليقات و سررت بالحديث معك و أعتذر عن كل كلمة قيلت في غير محلها و إلى حوار قريب إن شاء الله أنا متابع أخباركم و أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

ماهر الملاخ   المغرب   
22 اغسطس, 2006 12:41 ص
السلام عليكم
أخي رفيق القلم تحية وتقدير واعتزاز
لقد أعطيت درسا بليغا لخلق نادر من أخلاق الحوار وهو قبول الصواب و التحول إليه. فبارك الله فيك.
وأبلغك تحيات ابنتي التي تعملت منك هذا الدرس و قد أعجبت به. فشكرا لك على هذه أيضا. وإلى موضوع آخر قريب إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاكس
24 اغسطس, 2006 01:26 م
بسم الله الرحمان الرحيم

السيد المشاكس، هلـا تعلمت احترام آراء الآخرين...
عندما فتحنا صدر هذه المدونة لمختلف الآراء، حتى تلك المخالفة والمعارضة لأفكارنا وقناعتنا، فذلك بهدف تحقيق شعارها الذي رسمناه لها من اول يوم: "هدفنا تحقيق قدر من التواصل لتبادل الأفكار، ونامل في نشر نموذج من الثقافة البانية التي ترنو تحقيق نهضة هذه الأمة ورفعتها".
وعلى الرغم من أننا كنا نتلقى بين الفينة والأخرى بعض العبارات التي لا تقدر فضيلة الحوار والتواصل البناء بعيدا عن السباب والشتائم، فإننا سنستمر في فتح أذرعنا لتقلي مختلف الآراء المخالفة بصدر رحب وبكل روح رياضية.
ونرجو من الآخرين أن يحترموا عقولنا وأفكارنا وحقنا في التعبير عنها، كما نحن نحترم آرائهم وأفكارهم.
وبالمناسبة فليعذرني الأخ "المشاكس&q uot; على حذفي لت"تعليقه& quot; الذي لا يستحق حتى وصفه بالتعليق، فأحرى أن ينم عن فكرة ما، وليسامحني لأن مشاكسته لا مكان لها في عالم الأفكار وإعمال العقل ومقارعة الحجة بالحجة.
ودمتم أحرار متألقين ...
هذا كان ردكم على تعليقي الأخير الذي حذفتموه أورده لتفهم دافعي لتعليقي التالي:
السيد المحترم لشيب
تدعو إلى احترام رأي الآخرين في نفس الوقت الذي تتبنى فيه السخرية والهزء من السيد السنيورة البكّاء كما وصفه الأخ الملاخ وكأن إنتقاد السيد السنيورة مباح للجميع على إعتبار أنه ليس إنسان لأنكم صنفتموه بمرتبة الخيانة واعتبرتم الأمر مفروغ منه.
تدعو إلى نقاش حر وصريح ولكن حالك كحال كل من يدعي ما ليس له إذ لم تلبث أن محوت كلماتي التي ترى أنها لا تستحق أن تسمى تعليق مرحى لك ولتفهمك لآليات النقاش فهكذا النقاش البناء: الباب الذي تأتي منه الريح نسده ونستريح فنمحو التعليق وكأن شيئاً لم يكن متجاهلين أن هذا إنما هو رأي لمجموعة من الإخوة لا يستهان بهم. طبعاً من حقك سيد لشيب محو التعليق السابق ومحو هذا التعليق اللاحق لكنك لن تستطيع أن تمحو أفكار الآخرين من رؤوسهم لا أنت ولا الأخ الملاخ و إذا كان هذا رأي ورأي آخرون غيري إلا إنني حين كتبته إنما فعلت ذلك لأرسل للأخ الملاخ الإشارة بأن هناك آخرين يختلفون بالرأي عنه عله يدرك وجود رأي آخر من ناحية وأنه وطأ كرامة السيد السنيورة وكل من رأي في موقف السنيورة الإنساني موقف نبيل ربما بقصد أو
مشاكس
24 اغسطس, 2006 01:30 م
تتمة التعليقالسابق:

بقصد أو بدون قصد وإن كنت أميل للفكرة الأولى لأعتقادي بأنه يستخف بآراء الآخرين بدليل لجوءه إليك لتتصرف إزاء تعليقي فحذفته لكونه لا يتماشى مع حواركم وهنا أسأل لأي حوار تدعون مادمتم متفقون على كل الأفكار؟ وهل يعتبر ذلك عندما يتفق الجميع على الأساسيات حواراً بناء أم صدى وتكرار لذات الأفكار
آسف إذا كانت كلمتي السابقة قد جرحت إنسان ما. لم يكن هذا هدفي لكنني شعرت بالإستفزاز عندما قرأت التعليق إياه لأنني اعتبرت أن السيد السنيورة تصرف ولأول مرة بشكل إنساني وللتو فكرت بالحديث الشريف "إنما أنا بشر مثلكم" فكلنا بشر ولنا الق بلحظة ضعف ومن يدعي غير ذلك فقد كفر ومن هنا شعرت أن السنيورة يستحق الإحترام لأنه لم يبال بآراء الأخرين وتعامل مع ذاته لوهلة بصدق علماً أنني لست من أتباع السنيورة ولا من المعجبين به ولست لبنانياً لكنني مع الفكر الحر وضد التطرف لذلك حذف كلماتي من صفحتكم لن يزعجني لأنها على ما يبدو صفحة لتبادل المجاملات

مع الاحترام
مشاكس
مشاكس
24 اغسطس, 2006 01:30 م
تتمة التعليقالسابق:

بقصد أو بدون قصد وإن كنت أميل للفكرة الأولى لأعتقادي بأنه يستخف بآراء الآخرين بدليل لجوءه إليك لتتصرف إزاء تعليقي فحذفته لكونه لا يتماشى مع حواركم وهنا أسأل لأي حوار تدعون مادمتم متفقون على كل الأفكار؟ وهل يعتبر ذلك عندما يتفق الجميع على الأساسيات حواراً بناء أم صدى وتكرار لذات الأفكار
آسف إذا كانت كلمتي السابقة قد جرحت إنسان ما. لم يكن هذا هدفي لكنني شعرت بالإستفزاز عندما قرأت التعليق إياه لأنني اعتبرت أن السيد السنيورة تصرف ولأول مرة بشكل إنساني وللتو فكرت بالحديث الشريف "إنما أنا بشر مثلكم" فكلنا بشر ولنا الق بلحظة ضعف ومن يدعي غير ذلك فقد كفر ومن هنا شعرت أن السنيورة يستحق الإحترام لأنه لم يبال بآراء الأخرين وتعامل مع ذاته لوهلة بصدق علماً أنني لست من أتباع السنيورة ولا من المعجبين به ولست لبنانياً لكنني مع الفكر الحر وضد التطرف لذلك حذف كلماتي من صفحتكم لن يزعجني لأنها على ما يبدو صفحة لتبادل المجاملات

مع الاحترام
مشاكس
ماهر الملاخ   المغرب   
24 اغسطس, 2006 05:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المشاكس
شخصيا سررت بعودتك، وبنربرتك المتزنة.
وإن كنت أحيي فيك شيئا فإني أحيي فيك إصرارك على الحوار، وهذا مانلتقي حوله جميعا، نصبر على بعضنا وينصت بعضنا لبعض، ثم ليعبر كل منا عما يراه، لكن في حدود الاحترام الذي يعني تجنب القذف والسب واتهام النوايا.
الفرق بين نقدي للسنيورة ونقدك لي: كوني وصفت السنيورة بما ظهر منه عيانا، اما أنت فقد - غفر الله لك - وصفتني بما لم تر، مع أنك لست نبيا حتى يكشف لك الله المنافق من المخلص، و لا حتى حذيفة بن اليمان حتى يسلمك النبي لائحة المنافقين.
ليس مقصود كلامي أن ادفعك للاعتذار و لا أن أشعرك بالذنب، فالاعتذار يهمك أنت فقط، لأني كما قلت لك قد تصدقت بعرضي على كل مؤمن...و لكني أردت فقط أن أجيبك عن الخلط الذي وقعت فيه حينما خلطت بين حق الاختلاف و حق القذف والسب و اتهام النوايا. وبالتالي خلطت بين كون الاخ لشيب قد أبقى على مداخلتي وحذف مداخلتك.
وكن متاكدا أخي الفاضل أني ساكون مستعدا للتحاور معك إلى آخر نفس ما سلم حوارك مما لا ينبغي مما ذكر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد لشيب   المغرب   
24 اغسطس, 2006 09:13 م
الأخ المشاكس
أرجو ان لا تقولني ما لم أقله، حتى أقدم نفسي ثمن لرأيي لا لسواه
عندما حذفت تعليق ليس لأني لا اتفق مع فكرتك، بل لأن تعليقك لم يكن أصلا فكرة يعبر عنها
بل كان سبا وقذفا وقدحا، وهذا ما لا أقبله في مدونتي التي لا أرضى ولن أرضى لها بمثل هذه التفاهات
اما الأفكار والآراء، والتي مهما بلغت قسوتها أو عدم موافقتها للصواب من وجهة نظرنا بمرحبا وألف مرحبا بها
وكلنا آذان صاغية
اما انتقاد السنيورة من قبل الأخ ماهر، وإن كنت لا أتفق مع بعض ما جاء في مقالته التي نشرتها بغرض الرد عليها ومناقشتها، وليس لكوني مبنيا لها بحذافيرها، فلا اعلم أن فيها مسا بشحصية السيد السنيورة، وإن كان للأخ المشاكس رأي مخالف لذلك فليقنعني به، وسكيون آنذاك لكل حادث حديث

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close