الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
قضايا شعوب و قضايا دول
[
English
]
[ - ]
(11) تعليق
aqsa83
لبنان
24 فبراير, 2008 08:24 م
كلامك أيا نزهة العرب عين الصواب !!!
سلمت عزيزتي وسلم كلامك ، وفكرك الراقي !!!
-----------------------
البطولة و الوطنية الحقة هي المشاركة في صوغ و تنفيذ مشروع وطني يكفينا الوقوف الطويل في طابور مؤسسة عدلية للبث في قضيتنا أو الدخول في معارك تعيدنا إلى العصر الحجري.
-----------------------
في أوطاننا اثنان يرتعدان خيفة من يقظة النائم اللص .. والحاكم
---------------------------- -
الفرد في بلادنا
مواطن .. أو سلطان
ليس لدينا إنسان
Samer
فلسطين
25 فبراير, 2008 12:37 ص
في العالم العربي عندنا قضايا شعوب و في الغرب قضايا دول،
في فلسطين عندنا قضايا احزاب .. وفي باقي العالم قضايا شغوب ..
وما احوجنا الى فرك اعيننا جيداً لنرى ما وصلنا له في دنيانا ...
ويا رب اجعل اخرتنا افضل من حياتنا ..
كلامك كالعادة جميل جداً ..
sabahalibraheem
25 فبراير, 2008 07:38 م
لاشك انما يميز الانسان عن الحيوان هو الوعي . وعي بالتاريخ والتجربة والواقع لذلك فان هذا الوعي قادنا الى التنازع وصار سمة منذ ان تخاصم قابيل وهابيل الى يومنا هذا متناسين قوانين الله تعالى في انه سخر كل شيء في الكون لخدمة البشرية وماعليها سوى ان تكتشف الية هذا الكون وكيف يعمل , لذلك ذهب بعض العالماء الى القول بأن الوجود الانساني هو ابتلاء من هنا حدث اختلاف في مفهوم الشرق والغرب في تفسير هذا القول كلاً حسب اطاره الفكري .
ان مشكلة العرب المحورية هي الممسارة السياسية للسطلة منذ قيام اول دولة أسلامية الى دولنا العربية الحاضرة حيث وصلت الى فرادة الحكم واتسمت بالتسلط الاحتكار ولم نعد نعرف المعنى الحضاري لموضوع التداول السلمي للسلطة , فالسلطة السياسية ليست من نتاج الصفات الشخصية للحاكم كما ( في دول الغرب )بل هي ملك الدولة والحاكم يمارس السلطة بأسم الدولة لكنة لايملكها فالسلطة تنتقل من حزب الى آخر حسب العملية الانتخابية لذلك اعتقد ان السبب الرئيسي في كثرة انتاجنا للقضايا هو عجز المؤسسات السياسية والقانونية على احتواء جميع القوى الاجتماعية وعجزها عن ايجاد حالة من التوازن الاجتماعي والسياسي .
فأحتكار السلطة يؤدي الى انتاج جمهورية من الخوف في ظل غياب الخطاب الديمقراطي وخط الحريات وبالتالي نشوب الصراع على السلطة وعدم الاستقرار على الرغم اننا لازلنا نتمنطق بحضارتنا العريقة متناسين من اننا من بحفر قبرا آخر لهذه الحضارة فالانسان العربي بلا حقوق لذلك كثرت قضاياه وحكوماتنا تعاي من قصر النظر في فهم حقيقة الانسان وعلاقته بالتنمية على الرغم من امتلاكنا لكل مقومات التنمية لكننا لانملك التخطيط الصحيح .
حكوماتنا فقدت رأس المال الاجتماعي لانها لم تؤسس لاقامة منظمات المجتمع المدني التي من شأنها ان تخلق التوازن في التركيبة الاجتماعية لانها اي حكوماتنا تخاف على كرسي الحكم .
يا سيدتي لم اتعود المرور على المقالات والنصوص الؤثرة مرور الكرام فالحديث يطول ويطول لكني اكتفي بهذا القدر داعماً مقالتكِ وافكاركِ .
دمتِ بخير
sabahalibraheem
25 فبراير, 2008 07:44 م
اعتذر عن ورود بعض الاخطاء الطباعية حاولت معالجتها فلم استطع
احمد عمر الناصري
المغرب
25 فبراير, 2008 11:38 م
أنزهة
مشكلتنا نحن ان معركتنا هي ضد بعضنا
البعض
بيننا وبين حكوماتنا ومعركة زعمائنا هي
ضد اعداء استقرار كراسيهم
فماذا تنتضرين من شعب ودولة لايوادون
حتى بعضهم كي يحملون قضاياهم الى باقي
العالم
كما ان الفقر والتخلف يجعل الجميع
يقضي يومه في صراع للحصول على لقمة
العيش
فكيف تنتضرين منه لحظة يتخد منها موقفا
من اجل قظية ما؟
benaceur
المغرب
27 فبراير, 2008 01:00 ص
سلامات
دمتي في عز وسلام انستي نزهة ..تقدمي نحو الكلمات فانك تتميزين.
نوري سلامه
المغرب
نزهة
المغرب
08 مارس, 2008 03:24 م
دينا
الانسان حتما نتيجة مشروع و مجتمع يحترم انسانيته و يحافظ عليها.. فلا نعجب ان لم نجد انسانا على ارضنا لاننا لا نمتلك مشروعا انسانيا يخدم الفرد و يضمن له العيش الكريم..
شكرا لتواجد الدائم دينا
لك أطيب المنى
نزهة
المغرب
08 مارس, 2008 03:27 م
أبو سمرة
الاحزاب اصحاب القضايا المفلسة حتما لها اديولوجيا و افكار مفلسة .. و كل قضية باديولوجيةِ صاحبها تنضح
لك أطيب المنى
نزهة
المغرب
08 مارس, 2008 03:35 م
صباح الابراهيم
سيدي اشكرا لك وقوفك هنا و اضافاتك للموضوع
مما جاء في تعليقك :
*فرادة الحكم و التي اتسمت بالتسلط الاحتكار ولم نعد نعرف المعنى الحضاري لموضوع التداول السلمي للسلطة
* عجز المؤسسات السياسية والقانونية على احتواء جميع القوى الاجتماعية وعجزها عن ايجاد حالة من التوازن الاجتماعي والسياسي
*فالانسان العربي بلا حقوق لذلك كثرت قضاياه وحكوماتنا تعاني من قصر النظر في فهم حقيقة الانسان وعلاقته بالتنمية.
اتفق معك تماما انها كلها اسباب جعلتنا ننجب كل يوم قضايا ..
اشكر لك مداخلتك سيدي
و ما جعله الله اخر العهد بكم
لك أطيب المنى
نزهة
المغرب
08 مارس, 2008 03:40 م
ناصري
كثرة القضايا معناه انعدام الاستقرار و كثرة المعارك انعدام للعدل..
ان نحارب في جبهات متعددة كما ذكرت في تعليقك هو خصوصية عربية
... لانه ليس لدينا دول تحمل قضايا..
و كل سنةو انت طيب
نزهة
المغرب
08 مارس, 2008 03:41 م
بن ناصر
شكرا لتواجدك و حضورك.
دام لك التألق و التجلي
لك أطيب المنى
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي