لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

محمد علي سليمان   عُمان   
02 مارس, 2007 07:27 م
المرأة نخاف عليها إذا كانت قريبة أم أخت ونخاف منها إذا كانت غير ذلك. أعجبني المقال كثيرا وفي انتظار بقيته أتمنى إذا بالامكان توفير محاضرات الكاتب بالصوت والصورة لمتابعتها.
محمد علي سليمان
سلطنة عمان
saleem71    سوريا   
14 مارس, 2007 03:54 م
لا أدري أي امرأة يقصد الكاتب في مقاله!!
هل المرأة في العهود الغابرة؟
أم المرأة التي تعيش في البادية أو القرى النائية؟
لاأجد يغفل عن المرأة وما صارت عليه الآن من قوة وعنجهية وتسلط؟
لقد أصبحت في كثير من البلدان السبب الرئيسي للمشاكل ( طبعا المشاكل العائلية والشخصية) وأصبحت تسلب السلطة من زوجها وتتحكم به وبغيره في كل ما تحمله المرأة من مساوئ الحكم وعدم الدراية بالامور بعقلانية
ارجو من الكاتب في هذا الزمان أن يلتفت لنا نحن الرجال ويدافع عنا ويطالب لنا بالمساواة مع المرأة فنحن نصف المجتمع!!! أليس كذلك؟
فموقع المرأة بالمجتمع يختلف من مكان لآخر ومن زمان لغيره
مع كل حبي وتقديري لكاتبنا وأديبنا السيد عبد العزيز الموسى ومع فائق الاحترام
maaam00   المملكة العربية السعودية   
03 مايو, 2007 09:42 م
مع احترامي للروائي الكبير عبد العزيز الموسى إلا إنني أجد ردة فعله تجاه الظلم الواقع على المرأة أتت أكبر من حجمها الطبيعي و أنا أقدر له غيرته هذه على أمته و محاولاته لبث روح الوعي و الإدراك فيها ولكن هناك تجن واضح على الرجل بإظهاره في وجه متوحش أناني ظالم كما أنه تجن على المرأة أيضا بإنزالها إلى مرتبة متدنية جدا - رغم وجود هذا النموذج للمرأة في عصرنا الراهن إلا أنه محدود زمانيا و مكانيا - تصور حالة مرضية عرضية لمجتمع يعاني من مشاكل التخلف المتعددة على أكثر من صعيد و يحاول بفئاته وتنوعاته الثقافية و بقيوده التي تعيق وجوده كرقم في حسابات الأمم المتحضرة
الموضوع في رأيي أعمق من مجرد علاقة بين الرجل والمرأة ويحتاج إلى دراسة أكاديمية حقيقية و رغبة حقيقية في الوجود
تحياتي للكاتب الكبير الذي أكن له الود الاحترام
وائل   المملكة العربية السعودية   
05 مايو, 2007 02:01 ص
((متى تقتل القطة الجميلة))لا شك ان ادبيات الكاتب ترمي لأبعد ما نعلق علية ولكن ومن على اسطح عقولنا نقول أن هناك نماذج فعلا موجودة مثل تلك التي أتى عليها الكاتب وهي السواد الأعظم ويكمن حل هذه المعضله في وضع الأمور في نصابها ولكن كيف؟؟؟؟إن الله تبارك وتعالى قد خلق الخلق وعلم بني آدم بل أخبر بني آدم كيف خلقه وهذا لا يحدث لشيء سوى للإنسان فمن يستطيع أن يخبر من صنعه كيف صنعه وكيف أن خلق بني آدم كان على مراحل إلى أن خلقت حواء من ضلع آدم سيقول قائل كيف خلقت من ضلع آدم ولها نفس عدد الضلوع نقول وكيف يخلق من ناقص كامل والله تبارك وتعالى قد أحسن خلق الإنسان بل استطرق الكون كله بمعنى لا ينقص شيء عن شيء إلا زاده في شيء لليتساوى بذلك الإستطراق الكوني تماما كنظرية الأواني المستطرقه مجازا فالرجل فضل على المراة بشيء والمراة فضلت على الرجل بشيء وينقص هذا ويزيد هذا على هذا إلى أن نصل في النتيجة إلى عملية التساوي او الإستطراق ولكن متى يقع الفساد النظري والتقييم المعنوي ؟إذا فسد إتباع الكتلوج الإلهي الذي أرسل مع بني آدم ليأخذ كل بما فيه الا وهو قرآن ربنا لم يغادر كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها بل وكان الإنسان في هذا ((الكتالوج))القرآن أكثر شيء جدلا وهنا يتوقف التصرف على كيفية الفهم لما ورد في كتاب خالقنا حتى أنه إذا لم يعجبنا او خالف شهواتنا إنتقلنا إلى التنظير وإختراع القوانين والمسلمات الفلسفية لتصل بنا إلى اسفل السافلين فلو احسن الناس فهم المراة وكيف خلقت ولم يرثوا ذلك من غابر جاهليتهم لعلمو أنها خلقت من جزء منهم وأن الله لم يجعلها ناقصة عقل ودين بمفهوم النقص المطلق بل بمفهوم العاطفه التي تطغى على سلامة التفكير ونقص في أداء العبادات نتيجة للتحولات الفسيلوجية التي جبلها ربها عليه ولكن متى ينقلب السحر على الساحر ؟؟ وفي هذه النقطه اوئيد الكاتب عندما يعمد الرجل لإستخدام موروثاته التي تحاكي غريزة حب السيطرة والتمطوس على الغير وخصوصا إذا كان بغلا للطاحون وتعثر في ذات خلق وحياء ليجد ضالته فيفرغ فيها كل ما كابده من الذل السلبي الذي كان يشربه بيدية وينصرف بين زوايا مجتمعة ويخبا خيبته في الجزء المظلم من شخصيته وليفرغ كل هذا المخزون من القهر في زوجة قد يعثر عليها تكون كالبيض المكنون ليلوث كرامتها ويلبس أنوثتها ثوب اللبوة الحمقاء تعاشر من تشاء ردا على فعالة الغبية فقد وجد ما يمتطية منذ زمن كان م
وائل   المملكة العربية السعودية   
05 مايو, 2007 02:08 ص
((يتبع))(( فقد وجد ما يمتطية منذ زمن كان مطية لكل من عامله او خاواه هكذا تبرز انياب القطه لتفقأ عين من لا يحسن معاملتهابل قد تقتله فهي وديعة خائفة مستعدة للمساكنه فربها هكذا جبلعا ولكن بأصول معاملتها وإعطائها الدور الحقيقي لتمارس فية غريزتها فهي تتمتع بما تقوم به من خدمة زوجها وولدها وحملها وحتى عند حاجز جدار موتها وقت ولادتها ولكن بإحترام آدميتها ومحاكات أنوثتها وإعطائها إشارات التنبية الائقة وقت شرودها قليلا ولو أنه لايوجد مراة تشرد عن جادة الصواب إذا احسن زوجها إقامة الميزان بينها وبين مجتمعها وما يتبعه من الحفاظ على حقها متساويا من قرائنها من النساء كالأخت وألأم وغير ذلك بل ليذهب ابعد من ذلك بجعلها تتشرب شعور المساواة بينها وبين زوجها في كثير من انماط الحياة ليقوم الرجل ويخلع القفص الذي صنع أسوارة الوهمية حول زوجته في بيته فيكون شكره لها على ما تقوم به في بيته أكثر من زجرة وزمجرته وقلت ادبه في بعض الأحيان وينسف موروث الجاهليه بانه قد اشترى عبدة من اهلها ليفعل بها ما يشاء ويكون نسوزها سببه الرئيسي هو بغل لطاحون ما ؟؟؟ليس هناك مرأة متمردة بل زوج فاشل يرمي جل فشله على زوجه هل جرب الدعة والهدوء والكلام المعسول الذي يوزعه مع ابتسامات رقيقة للنساء في الطرقات هل امتدح زوجه يوما هل أحست برجاحة عقلة يوما لتسكن تحت خيمة الأمان فلا تتمرد ولا تنشز فدائما اللوم عليها ومطلوب منها الصبر ولا احد يلوم الرجل ولا حتى يطلب منه الصبر(( ولنا في رسول الله اسوة حسنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (((وائل شامان السليم))) من كفرنبل مع الشكر الجزيل للكاتب عبد العزيز الموسى والذي نفتخر به ايينما كنا وننهل من بعض شطآن أدبة الثمين
baheegali    سوريا   
25 مايو, 2007 05:58 م
اولا اتوجه بكل الاحترام والتقدير لاستاذي ومدرسي السيد عبد العزيز الموسى اما بالنسبة للمرأة ان الشارع الحكيم قد وضع قوانين وضوابط للمرأةفان التزمت المرأة بهاوسارت وفق هذه القوانين كان حق علينا ان نخاف عليهامما يعتري المجتمع من فتن ومصاعب. اما اذا لم تتقيد المرأة في هذه القوانين وخرجت وسارت وانساقت خلف هذه الفتن وجعلت نفسها عرضة لافات المجتمع حينها حق علينا ان نخاف منها. ولاستاذناجزيل الشكر

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close