الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
والتقينا ....
[
English
]
[ - ]
(23) تعليق
exhausted
03 يناير, 2007 03:46 م
ولكن ألا تلحظين يا عزيزتي أنك أول من يجَرِّمك و يعاقبك؟ لن تغنيك صكوك غفران الدنيا كلها إن لم تصفحي أنت عن نفسك.
دعك قليلا من هواجس ثلاثينك و فكري بما تريدين حقاً أيا كان عمرك.
اعتني بنفسك من فضلك، وكوني حذرة.
-----
karma
shahrazad30
04 يناير, 2007 11:42 ص
حبيبتي كارما ...
نعم احساسي بالذنب يكاد يخنقني ويعذبني بذنب لم اقترفه الي الان ...
انها ثقافة الخطيئة تلك التي يرضعوننا اياها ونحن في أرحام امهاتنا ...
اظنك اقدر الناس على فهم فواصلي ونقاطي ...
هواجسي تكاد تقتلني ياكارما ...
لا استطيع ان اقصيها ... انها تشوشني وتبعثرني وتعود لتجمعني كحبات مطر عصي...
ما اريده هو ان اعيش فصول تجربة اريدها ان تكتمل لتصبح الاجمل...
سأحاول الاعتناء بنفسي
واعدك انني ساكون حذرة لكن تكرار طلبكم لي بالحذر بدأ يشعرني انني اعيش في افق خطر قادم لي لامحالة
هل انا في خطر؟
exhausted
04 يناير, 2007 04:06 م
نعم أفهمك تماما يا صديقتي، وأعرف أنه
ليس سهلا علينا تخطي كل ما زرع فينا، مهما أصررنا على براءة جرائمنا. ليس سهلا. خاصة حين نجلد نحن أنفسنا بسياط ضمائرنا لا غيرنا. لذا أطلب منك الإعتناء بنفسك والحذر.
-----
karma
rifki49
المغرب
05 يناير, 2007 12:09 ص
شهرزاد الغالية
باية لا يسعني إلا أن أبدي إعجابي بطريقة تناولك للمواضيع وبأسلوبك الرائع المغري بالمتابعة،بعمق يجعل الكتابة وكأنها نوع من الترويح على النفس،فيما تبدو التقاليد والأعراف كخلفية لها وزنها في مجتمع أدرك العديد من مقابلاته بمجتمعنا المتفتح بالمغرب...وأعتقد أن الصورة التي ترسمينها تبدو أكثر جمالية بطابعها المنضبط بالطابع المحلي،فتسمو كتاباتك عندي عن الذاتية لتعطي صورة عن مجتمع بكل انشغالاته، لي إليك عودة وسنواصل الحوار.
hala2006hala
الكويت
05 يناير, 2007 02:24 ص
رائعه ومميزه / ايا كانت كتابتك حقيقيه ام نسج خيالك ولكنك مبدعه حقا اخذني قلمك ونسيت الوقت وعدت وقرأت سأتابع اكيد
سلمتي وسلم قلمك
كوني بخير كلنا ذنوب لكنكـ حتى وان اختلفت طريقتها اكثر جراءه وصدق
تحياتي
ياسر
المملكة العربية السعودية
05 يناير, 2007 10:33 ص
أختي الغاليه / شهرزاد
اريد ان اشالك ان هذا خيال ام هو واقع ملموس فان كان خيالا فهو خيال جميل كلماته متناسقه وأحدائه مترابطه تأسري القراء بجمال حرفك اما ان كان واقع فلاتنظري اليه كثيرا وسيري الى الامام لانك رائعة كلماتك خلابه بصراحة جمالك نادر
دمت بخير
واشكر لك زيارتك واتمنى دوام التواصل بيننا
وأخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
shahrazad30
05 يناير, 2007 11:36 م
حبيبتي كارما
انه ارث التقاليد والاعراف والمحظورات حتما تعرفيه مثلي ...
كيف يمكنني ان اعيش بلا ذنب وبلا وجع وهو يحوطني كسياج حديدي لايراه سواي...
انا ومحاولاتي المستميته ...
التي تنجح مرة وتفشل مرات ...
ولكنه اصرار المقاتلين الذي لايهزم حتما تعرفينه مثلي ....
في كل مرة أحاول فيها القفز فوق ذلك السياج
اعدك بأنني سأحصن نفسي بعقار الحذر..
دمتي حرة ياحبيبتي
shahrazad30
05 يناير, 2007 11:49 م
عزيزي رفيق
لا امتع من حوار تنسجه الصدفة وتعبثره الاقدار
وتجمعه الفضاءات الرحبة
زيارتك لمدونتي المتواضعة...
اجمل من اصفها بكلمات وان حاولت التباهي بزيف خداع قد تملكه وهما...
انا ومحاولاتي الصغيرة التي تشبهني اقل بكثير مما وصفتنا به ...
لا املك الا ان اقول لك أهلا ... في عالمي الصغير الذي يشرع نافذة على حكايا مكان لايبعد عنكم جغرافيا كثيرا
ولكنه يبعد عنكم انفتاحيا اكثر من كثيرا ...
لي ان اقول منصفة ان كلماتك العظام بثت في شيء من تحدي ... للمواصلة
اشكرك لهذا الدفق اللذيذ
و لي معك عود اكيد ...
تحية مرصعه بنجاحات مقبلة بأذن الله تعالى
shahrazad30
06 يناير, 2007 12:04 ص
هاله ...
يقال في علم الريكي الياباني ان لكل منا هالة ... تشع من حوله في افق غير مريء الا لمن يملك قدر كبيرا من شفافية الروح...
وانا اقول ان هناك هالة متوهجة من احساس ارتفع عن فضاء الجسد .. ليسمو الي افق التألق ..
قلت سابقا ان هناك اقلاما ... تشعرك بالغيرة ما ان تطرق عيناك فضاء حبرها..
واكتشفت ان قلمك احد هذه الاقلام التي اعتذر عن تأخري في اكتشافه ...
يسعدني ان تقرأني ...
والاجمل ان اقرأك بلذة قليل ما اعرفها ...
نعم كلنا ذنوب...
نعم اعترف بخطاياي الكثر ...
ولكنه ذنب مشفوع بصك مراهقتي المسروقة من عمري الماضي
ترى هل يشفع لي ذلك؟
حتى لست اكثر جراءة ولكني اكثر وقاحة
دمتي لي و للكلمات صديقة حلوة لا تتكرر
shahrazad30
06 يناير, 2007 12:17 ص
ايها المحب...
هل هناك ماهو اروع من الحب ؟
اكاد اجزم اننا جميعا نشترك في الاعتراف بأن الحب هو اجمل الحالات التي يمكن ان يعرفها اي واحد منا .... مهما تنوعت اشكاله وتعددت مناهجه واختلفت اساليبه...
ففي النهاية جميعنا نتفق على ان الحب حادث كوني عرضي قابل للتكرار معنا ولنا ومن حولنا ...
انا اتكئ على ذكائك في استكشاف ما اذا كان ما ادونه يوميات حقيقية ... لفتاة تحيا طيشا ثلاثينيا متأخرا...
او هو خيال شطح بكاتبته كثيرا حتى اخذ منها دورا في نسج تفاصيله ورؤاه...
حتما ستعرف الاجابة وحدك ...
دونما حاجة الي ..
ولكن لماذا طالبتني بالانصراف عن حادثتي العرضية تلك اذا ماكان قد اوردته واقعا؟
ا لأنه لايصلح ليكون كذلك ؟
ام انها قصة تحكم على ذاتها بالفناء قبلما البدء بأول فصولها ؟...
يعنيني فعلا معرفة الاجابة...
فهل ستبخل علي بها ؟...
يامن تزرع الارض حبا لتنبت قصورا شامخات من عاشقين...
شكرا لكلماتك التي اعطتني دفئا لا يعادله دفء في هذا المساء البارد المطير
وشكرا لحضورك الرجولي المقتحم في مدونتي الهادئة ...
بانتظار تواصل مقبل
لك مني تحية متوقدة بنيران فحم
دوتنا ( منقلتنا ) التقليدية ...
ســـــــــــــــديم
المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2007 02:11 ص
عزيزتي الثلاثينيه ....
لا ادري وأنا أقرأ فصول حياتك كنت مبتسمه لهذا الجمال السردي في نسجه والواقعي في مضمونه ولم استمتع في قراءه سرديه لاي شخص في عالم الكتابه كما تكتبين ...
عزيزتي العاده القبليه هي الموت الحتمي ليس لك بل لكل الاعمار والاطياف وهو محكوم علينا بالسجن الابدي تقديسا لهذه الاعراف التي خلقت من مجتمع ممتناقضا بين الحب والمفروض . قصتك هي حالة ثوريه لهذا القيد الذي نعيش فيه حتى وان كانت في نظر البقيه تافهه لكنها تبقى صادقه بينك وبين نفسك ولكن ! هل هذا الصدق هو مفتاح القضيه العلاجيه لقطع أوصال الاعراف !!؟؟؟ هنا السؤال الذي يجب أن نٍسألأه لانفسنا وكم أحببت فيك صدقك وعفويتك ولغتك القلميه التي شدتني ..
دمتي محبه في عالم الحب
shahrazad30
الكويت
06 يناير, 2007 10:58 ص
صديقتي سديم ...
لا استطيع ان اخبرك كم احب اسمك جميل الوقع والانغراس بين شفة الوله ولسان المتعة ...
ان تقرأيني بتلك الشفافية وان تفهمي ما تختزنه ذاكرتي المعبقة بروائح التقاليد والمختنقة بارث العادات لهو امر مبهج مؤلم ...
فكلانا نبت ذات التربة وكلانا ثمرة تلك الموروثات ... فمن الطبيعي ان نلتقي عند ذات النخلة التي اطرت عالمنا وحاصرته بسعفها الاشعث ...
ربما كنت ثائرة على المفترض وربما كنت هاربة من خيمة الاعراف...
ولكنه الهروب المؤقت الذي لاينهي القضية ..
ربما في المستقبل ان كان هناك واحدا سأكون اكثر جرأة واكثر قدرة على اجراء عملية عاجلة لاستئصال ورم التقاليد من منبعه...
من يعلم انه في حكم المغيب الي يومنا
كم احب تواصلك وغيمك الذي يمطر سحرا على كلماتي ...
تحية مرفقة بامطار شتاء دافئ محب
joe75
07 يناير, 2007 08:00 ص
شهرزاد ..
أنا سأريحك ..
سأعلّق مشنقة قلبك على باب هذه المدوّنة ..وسألقي عليك قصيدة هجاء لها أول وليس لها اّخر ...منيح هيك ؟؟
ياصديقتي ..أنا موافق تماما على ماقالته صديقتي العزيزة كارما ..أنت تجـرّمين نفسك..وترفضين الصفح ..وكأنك أتيت فعلا لا يستحق الغفران ولا عودة عن الحكم بأقسى الأحكام فيه..
أعرف التقاليد .. ونحن جميعا بالأساس أولاد قبيلة أو عائلة لها خصوصية تفرض علينا..ومهما اختلفت البيئة بيننا ..يبقى هناك أشياء كثيرة مشتركة..تقسو في بعض الأماكن .. وقابلة للنقاش في اماكن أخرى ..أعتقد أنك كنت تشعرين بذنب كبير قبل أن تقدمي على الخطوة .. بل كنت تتحدّين نفسك..جزء منك يصب اللعنات ويفرض اللاءات وجزء اّخر يريد الانعتاق والدخول في مغامرة جديده يرى أنه يستحق تجربتها..لا بأس من الخوض بتجارب لا تضرّ النفس والروح ..أما العقل .. فتحاوري معه.. ستصلي الى نتيجة مرضية .. لكن إياك أن تدعي كابوس التأنيب الدائم أن يغلبك..
القبيلة لم ينقص منها أحد..ولم يفاجئها الغزو .. وابنتها ظلّت رافعة الرأس شامخة القلب.. رغم نظرات فنجان القهوة المريبة .. والتي تتهمك بالقتل العمد..
لو كنت في مدينتك الاّن ..لعزمتك على فنجان قهوة في مكان يليق بك .. حتى لو أمطرت السماء شعوبا وقبائل .. وكلها تنتمي لشجرة قبيلتك..
سأنزل قلبك عن المشنقة الاّن .. وأنهي القصيدة..
صباح الورد .. والقهوة الساخنة..والثقة اللامتناهية بعقلك الجميل ..
shahrazad30
07 يناير, 2007 11:05 ص
جو ...
صباح السعادات المسروقة ....
ومساء الأحلام المهشمة
كما راقت لي مقصلتك الحنونه و قصيدتك الهجائية الرقيقه...
وكم انا بحاجة لحديث من هذا النوع الصافع الوئيد
نعم انا المذنبة في النهاية
وانا من لم تترك لنفسها فرصة للغفران
وانا من تتمزق بين تمرد تزعمه ورغبة محمومه بالمحافظة على تلك الصورة المبالغة في رصانتها
تلك الصورة التي حفرت اطارها الذهبي بنفسي طوال سنوات
ولكن ماذا افعل ياجو؟
ماذا افعل وضميري يمارس كل ليلة ساديته المفرطه على جسدي الممزق وعقلي المتشظي بفعل قذائف اللاوعي ...
لا اكذب ان قلت أنني ومنذ فنجان قهوة خطيئتي تلك
وانا ابيت في كل ليلة رفقة نوما مؤرقا غاصا بالكوابيس والاحلام المزعجة ...
ربما لو كنت انت الشريك في تلك الجريمة النكراء لكان في الهواء امكانية أكبر لاستنشاق هواء الغفران ...
شكرا لمساعدتك التي لاتعلم حتما كم انا بحاجة اليها ...
لا تتكئ كثيرا على جمال عقلي الذي بانت عليه علائم الشيخوخة باكرا
لك مني اكثر من حب و اقل من خطيئة
Jeeran Community Leader
07 يناير, 2007 11:42 ص
نرجو أن تلقوا نظرة على هذه الظاهرة الجميلة في جيران :
http://blog.jee ran.com/archive/2007/1/139529. html
شكرا لدعمكم و تشجيعكم .
7ala
07 يناير, 2007 11:48 ص
very nice .. really nice
shahrazad30
08 يناير, 2007 09:17 ص
عزيزتي حلا...
ما من حلا يفوق حلاك وسحرك ..
شكرا لمرورك
حامل المسك
سوريا
08 يناير, 2007 11:38 ص
سيدتي
ابدء بشكرك لاانكك دللتني على مدونتك وهذا القلم الرائع
لم حكمت بانه غريب
لعله الفارس الذي كنت تنتظيرينه وهو الذي اتى من بعيد
بنتظار البقيه لنعرف ماتخبئين
كوني بخير
shahrazad30
08 يناير, 2007 10:46 م
حامل المسك ...
شكرا لك انت لحضورك المبهج الزاهي ...
ربما كان فعلا ذاك الغريب المقتحم لأسوار عالمي الكئيب...
هذاالفارس الذي غزلت ثواني الصبر بانتظار قدومه الالذ ...
ربما سأمنح نفسي فرصة لاقتناص المجهول القادم
دمت مسكا يعبق الاجواء الهادئة
aNEen.alWarD
13 يناير, 2007 06:52 م
شهرزاد
امنحني ولو شيئا بسيطا
من شجاعتك..
أعجبني نصك يا رائعة
shahrazad30
13 يناير, 2007 08:43 م
انين الورد ...
اعذريني ...
ارفض ان اتشاطر معك شيئا من شجاعتي..
فلا اريد ان احملك عذابات البوح ...
وانشطارات الوجع ...
اريدك ان تبقي هكذا كما عرفتك ...
فواحة شذية ...
تتنبئين بفرح قادم عما قريب
محمد خضير
لإمارات العربية المتحدة
21 يناير, 2007 01:58 م
أستوقفني كلام هنا ، يحمل في
طياته عبقا من عفونة ،
وبقايا إنسان هرب لتوه من
إنسانيته ،
وحروف مسخ مثل شيك لا يصرف إلا في المقاهي الليلية ،
استوقفني عدم الرد ،
ففاضت أنوثة حقيقية
تحتمي بزجاج عصي على حجارة
السفهاء ،
وثلاثينية تعرف متى يكون الإنسان
إنسانً ،ومتى يسلم ما تبقى منه
لحديقة الحيوان ،
استوقفني قلة الرد ...
على من يحلمون !
madrix
مصر
28 مارس, 2008 04:48 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ان ما استوقفنى هنا هى البدايه
انى لست بالناقد المتعجرف بل انى لا ارى من قدره على النقد ولكن ما سوف اذكره مجرد هامش من هوامش مخيلتى الاخ مادريكس
انها تذكر فى اول الذكرى عدم علمها ان مافعلته هذا صواب ام خطا ثم تطلب الغفران فكيف لعاقل ان يطلب غفران على شى غامض لا يعرفه .............
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي