الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الغبية
[
English
]
[ - ]
(25) تعليق
Jetama
01 فبراير, 2007 10:59 ص
فعلاً لو كانت لحياة رسالة نكتبها لمزقتها كل يوم :(
عزيزتي يسعدني قراءة بوحك الجميل دائماً شكراً لكِ
shahrazad30
01 فبراير, 2007 12:56 م
Jetama
منذ دخلت هنا ورحيق العسل يعطر الاجواء ...هو عطرك حتما...
اتعلمين ؟ لوكانت الحياة مثلما نريد ... لاستحالت الحياة فارغة من الاوراق...
لكن للخالق حكمة في كل شيء
دمتي لي طيفا وعسلا و شيكولا
hunaak
لإمارات العربية المتحدة
01 فبراير, 2007 12:56 م
استمري ولا تترددي، واطرحي كل العفن وكل القيح هنا، لكي تعود مقاهيك نضرةً من جديد.
وحتى ذلك الحين لك مني همسة: لم أجد بعد ما يمكن أن يكون ذنبك، فمم تخجلين؟!
أروى
01 فبراير, 2007 02:48 م
نعم...
يا شهرزاد...
الحياة يمكن ان تكون صفحة نمزقها ونجدد فيها ما نشاء...بل ربما هي فعلا كذلك..
وما دام عندك...
يا شهرزاد
صبر أيوب لتكتبي بأصابعك الخائفة الباردة..سيبقى لدينا نفس الصبر لنقرأبقلوبنا الوجلة المترقبة...
عل أصابعك وقلوبنا تلتقي في ذات المقهى يوما ولكن في فصل ربيعي مورق..
حماك الله يا غاليتي...
محمد خضير
لإمارات العربية المتحدة
01 فبراير, 2007 05:03 م
أميرتي شهرزاد
سأعود هنا لبحث هذا الكم من الإبداع ، لكن عجزت الآن فاعذريني ...
محمد خضير
لإمارات العربية المتحدة
01 فبراير, 2007 05:04 م
رسالة إلى إدارة جيران
أصدقائي مرة أخرى
أوجه هذا النداء لمن يستطيع الوصول إلى إدارة جيران بشكل مباشر ، والإستفسار عن جريمة سرقة حصلت هنا وستحصل مع أي منكم مستقبلا .
هذه القصيدة ( إلى أين سيدتي ) سرقت بالكامل دون إقتطاع ووضعت على إحدى صفحات جيران دون إذن مسبق ولم يكتفِ السارق بهذا بل نسبها لنفسه وكذا العنوان الرئيس للمدونة وهو حالتان من العشق !
فمن المسؤول عن ذلك ؟
الموقع هو التالي
http://majnonha 98.jeeran.com/RY/arch
ive/2007/2/151410.html#comme nts
أرجو من الجميع التعاون لرفض كل أشكال السرقة علما بأن جميع قصائدي مسجلة لدى وزارة الثقافة الأردنية وكتاب ( حالتان من العشق ) مجاز من دائرة الرقابة والنشر .
وشكرا لتعاونكم
محمد خضير
لإمارات العربية المتحدة
01 فبراير, 2007 11:48 م
إلى مراهقه
أخيرا وصلتِ بنا إلى الشاطئ
الآخر من مراهقتك المتعبة ،
وأظنني كنت قارئً جيدا لما دار
بين قلبك وتفاهة عابر على حياتك ،
أحسنتِ في طريقة السرد ، فكانت كلماتك لها وقع غريب يشدني كقارئ ، وتشدني كمراقب لما دار ذات مراهقة ،فكانت بلاغتك حاضرة بقوة ، والصور الأدبية جلية وواضحة ، لكن يبقى الجانب الإنساني والذي دفعني للسؤال : كيف يمكن لمراهقة أن تنعت نفسها بالغبية ، وهي التي حملت في داخل الرواية صفات الجمال والتدين ! وظهرت بالإفق شخصية الطرف الآخر بأنها شخصية ضعيفة ، ولا تتماشى مع أي مبدأ ، فلماذا تندم الجميلة والسينمائية ذات الحضور ، على شخص كان في الرواية مجرد كومبرس يعاني من خلل في المبدأ .
ما حصل هنا هو بداية جميلة لك كانت خطوتها الأولى الخلاص من حامل المعول ، وثانيها هو إنتفاضتك على الجرح ووصف تلك المراهقة بالغبية ، وهذا دليل على رفضك لذاك الضعف الذي قاد مراهقة يوما ما إلى إستسلام وخضوع تركا أثرا لا بد أن يمحى عند تلاقي سمائين وبحرين وإحتمالات مدهشة .
أبدعتِ أيتها الأميرة
sh0r0q
المملكة العربية السعودية
02 فبراير, 2007 01:43 ص
مرحبا شهرزاد ..
" من كان منكم بلا خطيئة .. فليرمها بحجر "
تبقى صفحة من الماضي طويناها ؟؟
هي الأقدار وإن آلمتنا تبقى جزء من حياتنا ,, آلامنا ,, ذكرياتنا
تحياتي
ديم
لإمارات العربية المتحدة
02 فبراير, 2007 06:50 ص
ومن منا بلا ضعف؟!
يا أميرة الخلاص:
عندما أقرا بين أنفاسك أن ضعفهم فخر..
وضعفهن قيح، و صديد!
تشنقني علامة استفهام:
من إذا سيدفع سيف الجلاد؟؟
shahrazad30
02 فبراير, 2007 01:33 م
hunaak
شكرا ... ياعزيزي ...
سأستمر لاني اريد التخلص من هذا الاثاث القديم
الذي ماعاد متوافقا مع ثقافتي ورؤيتي و حماقاتي الجديدة...
تقول نوف العبدلله ذات مره... يفقد الرجل أوهامه اولا واسنانه ثانيا وحماقاته ثالثا ...
وانا اليوم اصدق تماما على ماقالت ... فأنا اقف اليوم في محطة قطار الحياة بانتظار حماقة اخرى تقترب من شارع حياتي المزدحم ..
عن اذنك فقد جاءت حماقتي ...
لك مني ورد وياسمين و برتقال
shahrazad30
02 فبراير, 2007 01:40 م
اروى...
للأسف ياحبيبتي الحياة كما اراها دفترا... لا اروقا... دفترا
يضم صفحات كثر بعدد ايام الحياة ...
دفتر غير قابل لاعادة التدوين فكل صفحة حجزت لها موعدا مسبقا مع الذاكرة...
لذا بت اتعامل مع كل حدث يمر في هده الحياة بوصفه ...
ذكرى ستزين هذه الصفحة او تلك ...
اذن فأنا لي موعد قادم معك ... ياحلوة ...
فالبوح الاهم قادما ...
فانتظريه عند اقرب مكتبة لا تبيع الا الدفاتر المستهلكه مسبقا...
ربيعنا قادم لامحالة انا مفعمة بتفاؤل وردة ...
خرجت توا لعالمها الجديد
دمتي لي مرفئ... و قارئة ... و قلم
shahrazad30
02 فبراير, 2007 02:07 م
عزيزي الشاعر محمد خضير
لا لاتجلس ... فلم نصل بعد الي شاطيئ المنتظر ...
صبرا ... صبرا
نعم اجدت ان تقرأ بين سطور هذه التجربة الغريبة التي عبرت حياتي بسرعة نجم هارب ...
بعدما امطرتني بالكثير من خيبتها وربما بدموعها ..
لكني اطالبك بتأجيل حكمك حتى تستقر رؤيتك النهائية للموضوع ليكون الحكم في اكثر حالاته اكثر مصداقية...
ربما الجمال هو ما يوقعني دائما في شرك الغباء ...
او في شرك الاغبياء ...
ازماتي الكبرى مع الكومبارس المارين مرور القطط العابرة لشوارع الحياة ... اما الرموز ...
والقضايا الملتبسه في ثياب رجال ...
فلا مشاكل معهم في المطلق ...
على العكس بهم استعين على مواصلة السير في هذا الدرب الحياتي الوعر ...
نعم عندما التقى بحرين وسماء ...
حدثت معجزة لم يكن يتوقعها قلم ... فهل في ابيض الصفحات مجال لاستقبال قدرات اندهاشية مقبلة ...
كنت خير متلقي ...
لابداع تناثر في فضاء التلوث
ودمت لي كتف وشاعر وصديق
shahrazad30
02 فبراير, 2007 02:28 م
ياشروقا انار سماء ... تهوري...
نعم كلنا اخطاء...
وكلنا كما يقول محمد حسن علوان ...
النساء اوراق قابلة لاعادة الكتابة ...
لكني اقول انني ورقه واحده تكتب في كل الجهات بجهد وعناء ...
نعم اقدارنا ...كتبت علينا لنواجهها ... بصلابة وها انا اقف مقابل قدري بشجاعة اواجهه بقبحه كما بجماله ...
تحية من فراولة وتوت وكرز احمر ثائر
shahrazad30
02 فبراير, 2007 10:48 م
ديم
اهطلي على ارضي الجدباء ...مطرا مطرا مطرا ...
مطرا من جمال يحيل صحراء صمتي غابات من حوار
انه قانون شهريار ذاك الذي وضعه منذ الف عام ورحل ....
هل تملكين ان تدفعي عن نونا سيف جلاد الذكورة؟
دمتي محتشده بفرح قادم
hagacity
السويد
03 فبراير, 2007 04:56 ص
الصديقه العزيزه
مشكوره على ابداعك وبالتوفيق
مع تحياتى يوسف
exhausted
03 فبراير, 2007 06:28 ص
أغبياء في الحب يا عزيزتي. متى أحببنا ارتدينا تلك القبعة المضحكة – المعنونة بـ "غبي" - طواعية وجلسنا في الزاوية فوق كرسي طويل نحدق في أطراف أصابعنا فيما يتغامز الجميع على حماقتنا.
ماذا يعني أن يحب فينا أحدهم شيئاً لا يعني لنا الكثير ويكره فينا ذات الشيء الذي نحب في أنفسنا؟
قطعاً النهاية! لكنها نهاية عسرة قد تطول حتى تتمخض عن بداية جديدة. ومتى بردت الجراح، عندها يمكننا أن نقلب الصفحة. مشكلة الحب أننا نسكت صوت العقل فيه و نمنطق الغير منطقي!
* صباح بنكهة القهوة وتباشير الربيع و ذاكرة منفضة من أعباء الماضي قبل ذلك كله! :)
shahrazad30
03 فبراير, 2007 07:53 ص
hagacity
شكرا لمرورك الذي يحمل طعم القهوة ...
ورائحة الياسمين....
دمت سعيدا...
shahrazad30
03 فبراير, 2007 07:54 ص
exhausted
كثيرا ما أسأل نفسي ما آخر هذا الغباء ... هل هو حكم ابدي على نفسنا المسكينة تلك التي لاتملك حولا ولا قوة في تصريف شأنها الخاص...
للوقوع في شراك مؤمراة غبية من حمق و تسرع ؟
ألم يقل برنارد شو
" انك تعرف انك عاشق عندما تتصرف ضد مصلحتك الشخصية " وصدقا يقول...
في مرحلة ما من تلك الحالة التي لاترقى لأن تكون حب
كنت أتصرف ضد مصالحي الشخصية
لربما يرجع ذاك لطبيعة روحي المعبئة برصيد فائض من حنان ..
أو بسبب قلبي ذاك الذي يعاني حالة مزمنة من ارتفاع ضغط العشق في شريانيه ؟
أو جاءت تلك التجربة لتعوضني بشكل غبي
عما ظننت أنني فقدته ذات مراهقة
رحلت وتركت مني أشلاء رأس يبحث بجنون عن كتف أخير ليرتاح عليه
الأهم انه رحل ... وحسنا فعل ...
فالقادم الأجمل لايزال بانتظاري...
تحية مغزولة بشمس هذا الصباح الشتائية الخجلى...
tammam
الأردن
04 فبراير, 2007 02:33 م
اليوم وبكل اشكال السرقة العلنية التي تمارسينها دوما ضدي،تسرقين اسمي وتضعينه في كلماتك لتبعدي الشبهة التي نالتنا من الحب..
كنت اريدك دوما ان تتأكدي أنك تحيين ما تبقى مني عندما اتلقى صوتك في المساء..وكأن الله احب ان يجازيني بهذا الخير في نهاية كل يوم...
ولأنك امرأة غريبة الاطوار في سرد قصص عشقنا ..ادرك اني مفضوح بالهوية التي انتسبت بها اليك..غربية في تنظيف ما علق بك من طهارة العلاقة التي حاولت ان اشاركك بها..
وعادة ما يقتصر وجودي في حانات شفتيك اشرب واشرب واشرب لأنسى مكاني الذي اوصلني الى هذه اللحظة المحرمة
حاولت جاهدا ان اخفيك من حياتي كما اخفي قصاصة الورق التي كتبت عليها في مقهانا كم أنا احبك..
سنواتك الاربعة تجعلني عاجزا عن مجاراتك في تنظيم حياتي ..حاولت دائما سكب القهوة على قميص ذكرياتك لأنعم بشرف غسل ما علق بها من مراهقة ولكن باءت كل محاولاتي بالفشل....
فمن فينا الغبي يا سيدتي...؟؟؟
quasaydon
لإمارات العربية المتحدة
04 فبراير, 2007 07:15 م
كان جدي رحمه الله طبعا لانو ميت ... بس مابعرف اذا فعلا بيستاهل الرحمة...
اجمالا كان يقول دائما: ياجدو اللي عندو قصة مابيموت ابدا...
بس كنت صغير وماني عرفان شة القصة ..
shahrazad30
09 فبراير, 2007 02:02 م
تمام
حتما لا احد يضاهيني غباء ... فأنا اجزم انني ملكة متفردة على عروش الغباء في العالم مجتمعه...
فاسمح لي بهده الاسبقيه التي تتقدم على كل ماعداها ...
ايها الثائر المتنكر في ثياب الاحرف
الي متى تواصل اختبائك...
فعما قريب ستفيض كأس افكاري وتنسكب على نفس هذه الطاولة التي جمعتنا ذات ليلة او ذات حكاية
دمت ...ذكيا ... سعيدا ... فرحا ... مبهجا
shahrazad30
09 فبراير, 2007 02:06 م
فليرحمه الله ... رحمة واسعه..
اتعلم انه على حق تماما ... فمن يملك مفاتيح حكاية ... لن يعرف الموت اليه طريقا...
فأسوء الموت هو الموت صمتا ...
شكرا لكلماته التي لم تموت ... ..
wahatelhayran
مصر
14 ابريل, 2007 06:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتى شهرزاد
وافينى بكتاباتك وقصتك المشوقة الان
وانا بانتظارك فانا حالى لا احسد علية فقد اصيبت بشلل على مقعدى ولا استطيع النهوض الا عند نزول التترات
انا بانتظارك
اختك ريـــــــــم
shahrazad30
16 ابريل, 2007 09:28 ص
عزيزتي ريم
سلام من الله عليك ورحمة وبركة تتغشاك
اخ
لم تعلمي كم اصابتني احرفك بدوخة مشاعرية مدوية
اطاحت بي من برجي العاجي العملاق
وهوت بي الي اسفل الارض
كبير هذا الحديث بحق كياني المرتعش الصغير
اناشدك رفقا بحضوري الصغير
لك مني تحية من خبز وماء وجبن ابداع
شهرزاد
madrix
مصر
28 مارس, 2008 04:56 م
بين الخيال والواقع كانت هناك مسافه زمنيه (ربما بدت لى صعبه) وفى تلك الايام تواصلت مع الواقع عن طريق مسار اتحد مع القضبان الحديديه للحلم ..............
الحلم الذى اثنيت عليه وظللت مرارا وتكرارا ابحث عن ابعاد فى خرائط اعدتها بدوموعى الباهظه
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي