لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : إنني قطعة حلوى ... [English]
 
   
 

ســـــــــــــديم   المملكة العربية السعودية   
07 فبراير, 2007 03:51 م
حلوتي شهرزاد ...

فأنت قطعه من الحلوى النادرة الممزوجه برحيق الورد . لقد أستمتعت بكلمات الأنوثه والتاء والنون والسين وكل الحروف التي تخص الإناث ... أحيانا الأنثى هي قطعه من الحلوى التي تكون محط الأنظار من الحبيب والقريب وتكون حلوى مميزة بطعمها وطلتها وضحكتها فتكون فتاة غير عاديه ..... وتبقين حلوى غير عاديه :)
ديم   لإمارات العربية المتحدة   
08 فبراير, 2007 02:13 م
جميل هو هذا الشعور..

استمتعي به حد الثمالة!

لا ضير أبدا من أن يعتقدوا (هم) أنك قطعة حلوى..

لا مشكلة...

لكن إياك أن تنسي (أنتِ)..


أنك أكثر بكثير من (مجرد) قطعة حلوى!!
محمد خضير   لإمارات العربية المتحدة   
08 فبراير, 2007 08:18 م


من لا يملك حاسة التذوق ، هو من لا يفرق بين حلاوة الأشياء ومرارتها ، وعندما تصبح الفتيات مجرد قطعة من الحلوى فعليهن أن يعرفن في أي الأفواه سيكون المستقر !
لكن دعيني أقول أكثر من ذلك وأنا المتلهف لقطعة حلوى ، بعد أن ذقت مرارة ما سلف ، وبعد أن بات طعم كل شيء يدل على نكهات استرسلت في عفنها حد الإخضرار ، وبات القلب مزروعا على أول طريق لتخمة السواد ، فكيف لي أن لا أبحث عن حلوى تضفي نكهة الكرز على أطباق قلبي ؟
وكيف لي أن أشيح بوجهي عن قطع الحلوى تلك وهي التي تقف في شوارع يومي ، وعلى نافذة قصائدي !
لكن _ وأسألكن _ متى تصبح قطعة الحلوى مثار إعجاب الجميع ؟
فكثير من الحلوى غطت جمالها خلف ستار لا يراه إلا محب حقيقي يعرف كيف يقدر هذا الطعم النادر خاصته ، وكثير من الحلوى أيضا كشفت نفسها على مرأى طوابير مزدحمة من ذكور المرارة فتمزقت هنا وهناك وصارت زينتها بما احتوت شيئا من نفاية الطريق ، وما عاد ثمة من يهتم لهذه الحلوى الممزقة والفاقدة لزينتها ولونها .. وحتى طعمها .
وأعيد هنا أن شخصا ما يعرف كيف يحفظ حلواه من العفن ، وكيف يجعلها شهية دائما ، وكيف يزيد على جمالها ليستمتع أكثر فيطول عمرها أكثر .
فإن كنتِ قطعة حلوى ، فهناك أفواه ...



shahrazad30
08 فبراير, 2007 11:24 م
حبيبتي سديم...
سكري لايوازي عسلك المتسرب من بين احرفك...
حتى انه سرب لي شيئا من دبقه و حلاوته..
اشك في ان اكون حلوى غير عادية...
حتى انني اشك في احمل طعما سكريا ادعيه ذات حمق ...
انها فقط العيون الجوعى ...
والافواه الشرهه ...
شكرا لتائك ونونك و سينك التي تبيت الي جانبي هذا المساء الحزين
shahrazad30
08 فبراير, 2007 11:29 م
ديم ..
اشك احيانا انك تسكنين عقلي دون ان ادري ...
ترى اين تختبئين تحديدا ....
في هذا الرواق...
ام في تلك الشرفة...
ام انك من عشاق سطوح العبارات مثلي...
ربما كل تلك الاشياء مجتمعه...
فليس بالغريب على قطعة نشوة مثلك ان تفعل بمنزل كلماتي كل تلك الجلبة ...
لك مني حلوى و كرز و سكر
shahrazad30
08 فبراير, 2007 11:34 م
عزيزي الشاعر / محمد خضير
لاول مرة يبرز لي سلاح كلماتك ملتبسا في اثواب العبارة ...
لاول مرة اشعر بلومك يتسرب بين ثنايا الاحرف...
ولربما كان معك مطلق الحق فيما تقول فأنا وامثالي ممن يتركن للافواه المفتوحة لالتقاط حلويات الطريق شيئا من شهية لم تشبع...
وفم متعطش يستعجل ليستقطب المقبل من ملذات ...
من جديد امنحك بجدارة
رتبة قاتل هاوي بدرجة شاعر محترف
samialbal
09 فبراير, 2007 01:43 ص
تنس
هكذا تختصر التاء والنون والسين
سنت
وهكذا يمكن لك أن تراها إذا ما غيرت نظرتك
فهل الانثى لعبة أم سلعة تقوم مالا!

عجيبة هي اللغة , خاصة إذا ما ازداد الفصل حتى في الحروف, أوليس للنسوة نون؟!

شهرزاد اثرتي رغبة الكتابة لدي, فهل كانت حروفك حلوة , أم أصابعي نهمة !
quasaydon   لإمارات العربية المتحدة   
09 فبراير, 2007 09:26 ص
يخرب ذوقك ياشهرزاد على هالخبرية ...
يعني هلق لمن بمشي وبشوف بنت أمورة وحلوة وعم تدلل كمان هيك وهيك ...
بتكون هي شايفتني دبانة أو ناموسة ...
معقولة دي..
طب وليش منكتبلها غزل وشعر ومنلف وندور عليها ونخبرها اشيا حلوة متل اميرتي .. غنوجة البي .. كربوجة ..
وبعد هيك بتشوفنا دبانة ...
والله مامعك حق ...
shahrazad30
09 فبراير, 2007 01:13 م
samialbal
نعم غريبة هي الاحرف والاغرب تراتبيت الكلمات في معاجم اللغة ...
ونحن من نملك في النهاية ان نسوقها في مذبح الكلمات كيفا شئنا او كما شاء جزار الحالة النفسية
جميل ان اكون انا كبريت يدفع لاشعال فتيل الكتابة في نفوس الاخرين...
هو شرف لاتطيقه مساحات روحي الخاوية
لك مني كبريت و فحم وشموع ابداع
shahrazad30
09 فبراير, 2007 01:16 م
quasaydon
لست بمقياس صحيح لاهتزازات المشاعر ...
ولا متنبئة جيدة بزلال الغزل ...
لذا فكلماتي تعتبر مجرد همهمات تائهه في فضاء الحياة بلا دليل ولا خرائط ولا علامات
لذا فاعذرها ...
حتما ليس لها اي حق
انها هذيان مراهقه محمومه
محمد خضير   لإمارات العربية المتحدة   
09 فبراير, 2007 01:52 م


ما زالت الأميرة قائمة على تصريحها ،
وأن ما خطته هنا مجرد همهمات لمراهقة محمومة ، فأين يكمن الصواب إذن !وأين يكمن ما فهمه عقلك من لوم كان بين ثنايا الحروف ؟
ربما هو التصريح اللائق بهمس في أذن الأميرة ، أن تجمع عسلها جيدا وصبغتها وألوانها وزهو حضورها كقطعة حلوى ، وأن تبحث عن فوه يليق بنكهتها المحمومة
فالشاعر القاتل ما زال على سطح المركب ومعه الفتيل وبقية من أطعمة العشق ذاك ، وسراج يخلو بيته من أميرة ما زالت تمسك زمام المبادرة بإشعال الفتيل .
ربما بعد هذه المرارة أكون أنا أيضا قطعة حلوى ترغبها ذات يوم فتاة سينمائية الغياب ... والوجه !
قمة الفن   الأردن   
11 فبراير, 2007 09:55 ص
السلام عليكم
هناك
ثلاث انواع من قطع الحلوى
الاولى التي تكون بغلاف خاص في القمه
والتي لا يحق لاحد ان ان يقترب منها الا
نصفها الاخر وهذا الوضع الطبيعي
لكلا الجنسين
والثانيه المعروضه بالبترينات تنزيلات
يفتح المجال لاقتراب أصحاب النفوس الضعيفه الذين لايستطيعون التمييز بين القمه التي تكون لواحد فقط وبين المتعدد
والثالثه قظارة الطريق من الجنسين لا من جنس واحد
وهم زبالة المجتمع
في النهايه لا يصح الا الصحيح
فكلا الجنسين اذا تمسك بعقيدته
التي نزلت لكل الديانات اصلا الحقيقيه
... وليس المحرفه على اهوائنا
وحاسب نفسه قبل الاقدام على اي خطوه خطا
فانه يتعفف عن اختيار غير القمه والعفاف وصاحب وصاحبة العفاف
وهذا الكلام بنطبق على الذكوره والانوثه
لا فرق
فالدود من اصل العود
دمت بخير
وارجو ان لا اكون اثقلت في الحديث
doctorbob1
02 مارس, 2007 02:38 ص
عزيزتي
ارشحك اليوم لزعامة دار الخلافه
سئمنا زعامات الذكور
وطيشهم وبطشهم وتخاطفهم على قطعة الحلوى
بكل شراهتهم ودنائتهم وقلة ادبهم
ارشحك اليوم لانني ارفض ان تكوني قطعة حلوى تؤكل بكل شراهة
سامحيني ربما كنت افلاطونيا اكثر مما يجب
(دكتوربوب)
shahrazad30
02 مارس, 2007 02:21 م

دكتور بوب ...
اتعلم انني املك ميلا فطريا لا اعرف كنهه الي الافلاطونييين من امثالي...
او لنقل انصافا اشباه الافلاطونيين او مدعي الافلاطونية ... سمها ماشئت
في كل الاحول اخبرك انني اكره الزعامات كرها اعمى ... فمنها اخاف ان يتسرب لي شيئا من عفونتها ... وخبثها :)
دمت كما انت صادما حقيقيا عنيفا






hoqoq   قطر   
22 مارس, 2007 01:36 م
لماذا لا نقول الواقع فالاحاسيس الحقيقية يجب ان نطبقها مع واقعنا فمثلا قطعة حلوى احساسي تجاهها انني بقطعها و لكن باسلوب لطيف و شيق وجميل حتى ان هذه القطعة ستكون سعيدة تجاه مشاعري نحوها
هذه فأهم شي السكينة والرحمة
لذلك انصحكم بأن نكون اصدقاء جميعا
shahrazad30
24 مارس, 2007 12:15 م
hoqoq

معك كل الحق قد تكون تلك الشراهة
التي نعلن تبرأنا منها
وتنكرنا لها
جزءا من طقوس الاقتراب البشري الحميم
والحياة بدورها
تفرض أن يكون هناك
أكلا لأطياف الحلوى المتنوعة الملونة
لأن لا تبيت و تفسد
ومن منا يشاء أن تفسد الحلوى ؟
دمت هكذا واقعيا صريحا ومفكرا
شكرا لمرورك الحلو
شهرزاد


lepoete   المغرب   
08 ابريل, 2007 09:14 م
سيدتي ..لا..لا
لست قطعة حلوى...انت روح سابحة..كما انا روح سابحة...
انت الحب سيدتي ....انت الولادة والضوء ..وانت السفر الابدي
. انت التشكل... التحول... انت الازهار ....انت الورود انت الجنة انت الحوريات...انت قلبي وروحي ...ومن اجلك انا احترق...كي اراك انثى ...
shahrazad30
09 ابريل, 2007 09:49 ص
كنت بحاجة انا لهذا الدفق المشاعري الحالم

القادر على تغيير جغرافيا المزاج العكر تلك التي استوطنتني في الايام الماضية

نتيجة زلزال حزن مدمر

رائع كان وجودك الرقيق المفعم

شهرزاد
aymanraf   الأردن   
10 ابريل, 2007 04:45 م
قلم ومدونة يستحقان الظهور
لك مودتي
معنا
أشهر مدونتك لتكون الاكثر شعبية
http://aymanraf .jeeran.com/ayman/archive/2007 /4/196332.html
shahrazad30
16 ابريل, 2007 09:10 ص
عزيزي الشاعر ايمن الرفايعة

شكرا لهذا المرور الجميل الذي يشبه تساقط المطر

لك مني قهوة وفنجان وبسكويت سعادة
شهرزاد
rifki49   المغرب   
21 مايو, 2007 03:19 ص
الغالية شهرزاد
السلام عليك،قرأت بإمعان المقالين الأولين من مدونتك المتمسزة بكل إمعان،بداية أهنئك على أسلوبك الراقي وجملك التي تكاد تتحول إلى ذرر تنظم في عقود رائعةوكلماتك الحبلى بالإيحاءات والإحالات في نوع من البوح جميل،راقني جماله حتى أني كدت أن أعتبره نوعا من الشعر فوق كل تعليق،غير أني ولكي لا تكون قراءتي سلبية وعملا بشعار(من حقنا جميعا أن نناقش)أجدني مضطرا لإضافة بعض جمل فقد تبدى لي وكأنك تكتبين من خلال فكر رجل ونظرته للمرأة وكما يبغي لها أن تكون،فأين أنت أختي من كل هذا؟
لك مني التقدير والإحترام،لي إليك عودة وسنواصل الحوار.
shahrazad30
22 مايو, 2007 12:32 م
عزيزي رفيق

اسعدتني هذا المحاولة لنبش التجارب

لإستقرائها من جديد

شكرا لكلماتك المجاملة العذبة

ربما في حروفي شيء اريد قوله ولكن بطريقة مختلفة

بطريقة لم تعتد النساء التحدث بها

نظرا لاعراف العادة

او لاعراف المنطق الذكوري الابله

لا اعلم صراحة

كل ما اعرفه

هو انني صوت مختلف

طائر محلق خارج سرب النساء اللواتي عرفتهن وعشت بينهن اعواما طوال

لك مني حب وتقدير ورغبات حوار

شهرزاد

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close