لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : فساتينهن الزرق ... [English]
 
   
 

محمد خضير   لإمارات العربية المتحدة   
13 مارس, 2007 10:18 م


ماذا كانت تريد الأميرة من
أزرق تغير لونه ، فذهب حينً إلى أبيض الفرح إيذانا بعرس وطرحة ورجل لا يناسب ،
وحينً إلى أحمر لا يشبه أحمر الشفاه حين تقطع به الكلام ، فنام أخرسا في حضن رجل غريب ،
وحينً توشح السواد غابت زرقته تماما في يوم موت جديد ، أراني هنا لا أفهم إلى أين تمضي الأميرة !
وهل ما زالت دانه تمارس طفولتها في حضن أم ما زالت راحلة ؟
كنت قد قرأت ما كتب هنا عشرات المرات ، وقبل أن أعلق بدت لي شهرزاد أنها أرادت من هذا البوح إضافة جرح جديد على ماض لم يحمل لها ولنا سوى ألوان بعيدة عن الأزرق والفرح .
فهل بعد ذلك تتمة للقصة ؟
shahrazad30
14 مارس, 2007 09:44 ص
عزيزي / الشاعر محمد خضير
لم أرد بذلك الأزرق المنداح أن انعي جرحا أخرا
أو حتى أن أكفن شخص آخر
وأشيعه صوب مثواه المشاعري الأخير
ولا
لم أرد أن أكرس نفسي في هيئة الضحية التي تستلذ fتلقي نصال الغدر من الآخرين بمازوشيه غريبة
أنا مثلك مللت ادعاء هذا الدور
وها أنا أقول بوضوح وصراحة
لا لم أكن ضحية
ولم يهجرني احد
لا حب رحل
ولا صديقة غابت
فنحن في النهاية وكما قالت ماريا إحدى بطلات باولو كويلو
" انا مقتنعه ان لا احد يفقد احد لأنه لا احد يمتلك احد "
فما خسرته لا يعدو ان يكون وقتا
ووقتا فقط
بلا أي تمييز او خصوصية يحملها
هو هكذا وقتا مجردا من التفاصيل العبثية
دانه لاتزال تعبث بقلبي كل مساء
وامها لم تغيب انها موجوده
ولكني الام الاولى بقوة المشاعر
بانتظارنا زهر وورد واحمر جميل
فانتظر
ام ان الانتظار بات لك مزعجا
لك مني فنجان قهوة و تمرات
شهرزاد

وردة    سوريا   
14 مارس, 2007 11:45 ص
صديقتي :أفلتت تلك الخصلة لتعلن صحوها و تمردها ..لتطير مثلك يامن تريدين الطيران ..في الأفق من جديد ...و أية قصة ترويها تلك الخصلة عن أصدقاء أم عن صديق أم عن لا أحد أم عنك وحدك ..
أجل لكل قصة رائحة كما للانسان في كل تغيراته رائحة ..كذلك الوقت أو الذكريات ربما هنالك رائحة تجعلك تستنشقينها و كأنك تتنفسين لأول مرة,,و هنالك رائحة تفضلين الاختناق عل أن تصطدم بشعبك الهوائية ...
ماذا ترين في دانة أترين في عينيها أنها تفهمك بوضوح و تقرأخبايا أفكارك و ترى ومضات ذاكرتك و تبتسم ابتسامة في عينييها /أعلم أنك تعشقين الدنيا لأجلها /ابتسامة تقول لك:مازلت قوية و مازلت قادرة على الوقوف أمام الجميع و كأن شيئا لم يحدث مع أنني أعلم أن في أعماقك حدث الكثير ..
محمد خضير   لإمارات العربية المتحدة   
14 مارس, 2007 03:43 م


عزيزتي
قد قلت من قبل
أنني أهوى عبوديتي في ظل سيدتي
وسبق أن أطلقت لها العنان
لتدوس فوق القلب والقصائد ،
فكيف بعد ذلك لا أطيق الإنتظار !
فأنا بإنتظار الأحمر والورد الجميل
القادم عبقه من صحراء لا أراها قريبه .
لك مني مزهرية لوردك القادم،
وعطر يضيف لعبق الكلام ، عطرا آخر.
محمد خضير
doctorbob1
15 مارس, 2007 10:36 م
عزيزتي شهرزاد
بلا مجاملة كتاباتك تسحرني
احس أن بها انثى حقيقية
تريد ان تقول المزيد ولكن ؟؟؟
(دكتور بوب)
lailaz    سوريا   
17 مارس, 2007 12:37 ص
شهرزاد العزيزة

لا أملك أن أضيف حرفاً واحداً للتعليق
على كلماتك التي تتماهى مع العذوبة.
هناك عبارة أحبها لأحلام مستغانمي, تقول:
"الورق مطفأة للذاكرة"
بورك قلمك
shahrazad30
17 مارس, 2007 07:37 ص
وردة
خانقة هي الذاكرة عندما تهاجمنا بشراسة لم نتهيأ لها
وقاسية هي الحياة عندما تمتزج بروائح العفن و ذاكرة الرطوبة
في دانه أرى عالما بكرا ثريا يتربص بي في خانات الحلم
أرى عالما لم تشوهه بعد مفاهيم الخيانة ومفترضات الغدر
اعشق الدنيا لأنني أجد فيها بقايا طهر لم يرتكب إثم الخديعة بعد
احبك ياذات الحضور الشذي ... احبك بحق ياوردة
لا املك سوى أن أقول لك و كما قال عزيز نيسين لخطيبته وهو في السجن
احضري لي في عينيك حرية
أنا بانتظار حريتك وشذاك الواعد لذا ....لا تغيبي
شهرزاد
shahrazad30
17 مارس, 2007 07:48 ص
الشاعر / محمد خضير
شاعر مثلك لا يليق به طقس الانتظار
ورجل مثلك لا يليق به الصبر
فمن مثلك بحاجة من عاصفة من شوق
تحطم كل الحواجز المفترضة في درب الاشتعال
لاتصدق كم افرح عندما اقرأ ما تكتبه
وجودك الافتراضي يبهجني
لك مني ورد وماء وهواء
شهرزاد
shahrazad30
17 مارس, 2007 07:56 ص
دكتور بوب
امحق أنت فيما تقول؟
من أنا حتى يستطيع قلمي الصغير أن يضيف شيئا من سحر مفترض إلي عالمك القديم بقدم الشعر الأبيض الذي يجللك؟
نعم
أشاطرك الكلمة أنا بحاجة لمزيد من البوح والتشظي
فالكلمات تتكور في جوفي فتستحيل بفعل قوة خرافية لكرة من لهب تتدحرج في الشرايين والأوردة
ولكنها اللكن تلك التي تعرفها
والمتربصة بي في قيعان الروح
وبقايا ميراث الجسد
ماذا افعل بها ياترى؟
لك مني تحية وجراءة و قوة
شهرزاد
shahrazad30
17 مارس, 2007 08:00 ص
ليلاز
لم التقي قبلا بمن يملك أن يقول صمتا
ابلغ ممن يملكون أن يتشدقوا فصاحة وبيانا
جميل كلامك ..
جميلة عذوبتك
واجمل مافي الدنيا وجودك هاهنا
دمتي شفافه رائقه عذبه كمياه جدول جبلي
شهرزاد
سارة مطر   المملكة العربية السعودية   
17 مارس, 2007 08:16 ص
جمال مابعده جمال..

جميلة جميلة جميلة للحد المطلق..

اندفعت في قراءته.. وأنا أفكر بالثوب الأزرق المعلق.. شيئاً ما تحشرج داخل حلقي.. خلته الفستان الأزرق.. أم ربما
اسماء الصديقات جنى و و لم اعد أذكر سوى أسمي لأني تمنيت الفستان الأزرق ودانة على ما اذكر.. أنها الصغيرة التي تمارسين معها دوراً كما امارس أنا دوري مع ابنة اختي !!

شهرزاد..
لماذا تكتبيني حتى الألم..!!
لماذا؟
لماذا تصرين على أن تسرقيني من وقتي ومن وطني ومن أحلامي ومن الصديقة العمانية التي أحب وتدعى سارة الهيتي.. لماذا؟!

ما أجملك.. وما أجمل دانة.. والفستان الأزرق الممتد في قلبي والصورة المعلقة على الجدار!
elnomany   مصر   
17 مارس, 2007 10:01 ص
سيدتي
اسلوب ساحر جدا
اعدت قراته ملرات ومرات
وساعيد القراءه لافهم
ففهمي قاصر
shahrazad30   الكويت   
17 مارس, 2007 10:25 ص
سارة
عندما تكتبين تصيبين حروفي بحالة من الشلل المفاجئ
في حضرة حروفك يغور القلم و يجف حبر التعابير
مثلك أنا انظر بازدواجية متعمدة إلي الزرقة الملطخة لجدران قلبي
أو هو ازرق يختزل كل الحشرجات التي تتكور في أجوافنا
بسبب العطش الذي يباغت أبناء الصحراء التي نعرفها
سارة
أنا أمارس سرقة اعتبارية تهدف لرد الهجوم المضاد الذي تشنه أحرفك العنيفة على تجاويف الروح الخاوية
لذا فاعذري الألم الذي تحدثه ندوب المعركة
فلكل معركة ضحايا و خسائر
أحب طيفك المتعملق الجبار
وأحب حروفك المتمردة الملونة لكل مساحة اعرفها
شهرزاد

shahrazad30
17 مارس, 2007 10:39 ص

elnomany '
اعترف ..
تصيب حروفي أحيانا لعنة اسمها لعنة الغموض الآثم
هذا مايصيبها كثيرا
لذا اعتذر عما تسببه لك من إرباك لا اريده
أسعدني مرورك هنا
فهمك عميق
يفوق احرفي المتسطحة
شهرزاد
KHDAIR   لإمارات العربية المتحدة   
17 مارس, 2007 09:39 م


شهرزاد
وهذا الوجود الإفتراضي الذي
يجوب ذاكرتك !
هل تعلمين ؟
كم أعجبني هذا الطرح اللائق بأني صاحب وجود إفتراضي ، ويذكرني هذا بنفسي عندما كنت أعشق وجودي :
عندما كنت حبيبا مناسبا لفتاة لا تحسن الظن بي وتلاشيت بعدها ، لكن بين هذا وذاك كنت موجودا بكل تفاصيلي ، أقرأجيدا لمن يحسنون الكتابة ، وأضحك جيد لمن يجيدون إلقاء النكات ، وأبكي جيدا ، من حبيبة مرت هنا وهناك ، وكنت شخصا صاحب وجود إفتراضي .. وما زلت أحسن الظن !
عزيزتي ما هي إلا كلمات أتناوب وقلبي على إلقاءها لمن يسمعون ، وقد وجدت بين صفحاتك حيزا لطرح المكنون ، فهل يزعج ذلك ذاكرة صاحبات الفساتين الزرق ؟
أم أن الذاكرة لا تتسع إلا لوقت الطفولة حين إغتالتها مني عابرة ؟
أظنني أرغب بكتابة كل شيء ، وأرغب أكثر بمازوشية أمارسها علانية هنا ، وأن ألقي كل ما بحوزتي من أنين ودموع لا تليق بمناديل صاحبات الألوان الزرقاء ، فربما رغب قلبي بلون آخر يضفي قليل من البهجة على ذاكرة الوقت التي توقفت عقاربها عند أول وعد أخلت به حبيبتي ، فهل عند أميرتي الكثير من الوقت لتقرأ من يعجب بذكرياتها ، ومشاركتها ألم الخاصرة التي أدمتها قصص كان أبطالها عشاق من ورق خشن .
آه يا أميرتي كم قادتني كلماتك إلى ذكريات مرت وانتهى مرورها !
وكم أشعر أننا متشابهين .. لكننا مثل ضفتين لنهر واحد لا تلتقيان ....
doctorbob1
18 مارس, 2007 03:03 ص

يا الله...كم كان تعليقك مدمرا
وساخطا..ولقد فجرني من الداخل...وتذكرت كم مرة قتلت امامي شهرزاد...وكم مرة باركت قاتليها.....لقد ارهقتي كهولتي.
____________________________ _____
لا ادري لماذا تجاهلتي تعليقي في مقالك السابق؟؟؟
joe75
18 مارس, 2007 05:53 ص
لازال السحر يلفني كلما دخلت مخدعك ..
هنا أشعر أني هارون الرشيد ...
ليس هارون الخليفة والملك ..
هارون الذي يقفز قلبه لخلصة شعر مارقة .. هاربة من وجه العبودية ..ليتحول هذا السلطان المهيوب الى طفل عاشق للحكايات والضفائر ..وعندما يغادر هذه الحجرة الأسطورية ..تطغى على ذاكرته رائحة الأرض البكر ..التي عانقتها زخـّة مطر قبل قليل ..لم ترويها .. لكنها رسمت لها وجها جديدا .. ورائحة جديدة ...
سأغادر الان بوجه جديد ..عليه ابتسامة من نوع اّخر..
joe75
18 مارس, 2007 05:54 ص
تصحيح :
ـ لخصلة شعر *
shahrazad30
18 مارس, 2007 08:21 ص
عزيزي الشاعر / محمد خضير
لماذا يبدو لي ردك قاسيا بعض الشيء
لقد اعتدت اجد لديك فائض من حنان ورفق لا أجده لدى احد
ما لذي حدث؟
أم انه خيالي المريض الذي يبدي لي أمورا قد تكون محض افتراضات خاطئة لا يعرفها إلا عقلي المشوهة بفعل الخيبات المتكرره
أنا صاحبة الذاكرة المخدوشة مسبقا
الباكية على أطلال الصديقات الراحلات و العشاق الراحلون
بين كلماتك برز لي نصل مدبب الأطراف أدمى أصابعي دون أتحسب لمكامن الألم المباغت
ذاك الذي يليق به ألما خاصا بالشعراء أو العشاق
وان كنت أحار في أي الفريقين أضعك ففي كلتا الحالتين تتقدم صفوفهم
قيل لي ذات يوم أن هذا دور المبدعين أن يكونون في المقدمة ومن يكون في المقدمة عليه أن يواجه كل أشكال العواصف وشتى أنواع الانهزام
لا أؤمن أن ضفتي النهر لا يلتقيان
فمعي تنفصل كل قوانين الجيولوجيا
و تتشكل أبجديات خرائط مختلفة
فاستعد لزلال قادر على أن يمزج الضفاف و يلغي الحواجز
لك مني تحية من تفاح و توت
شهرزاد
shahrazad30
18 مارس, 2007 08:37 ص
دكتور بوب
لماذا أثارت كلماتي المرتجفة هذه الزوابع الساخطة في قلبك ؟
لماذا فجرت كل البراكين الراكدة ؟
ولماذا استحضرت قاتلي وجلادي في طيف واحد بعيد ؟
بما كنت مخطئة؟
مالذي فعلته ؟
أنا بحاجة لقائمة توضح كل ماجنيته من خطايا في زمان مضى أو زمن آت

ربما تفعل أبياتا من الشعر فعل البلسم الملطف لمواضع الألم
الأحبة : هاجروا
اخذوا المكان وهاجروا
اخذوا الزمان وهاجروا
اخذوا روائحهم عن الفخار
والكلأ الشحيح وهاجروا
اخذوا الكلام وهاجر القلب القتيل معهم ، أيتسع الصدى؟...
هذا الصدى
اعتذاراي المسبق للشاعر محمود درويش ولك يادكتور بوب
شهرزاد
ملاحظه : اعتذر عن تخطي تعليقك السابق فما حدث هو خطأ ناجم عن مخلفات الثلاثين وأعوامها الثقال التي أنوء بحملها فهل لي من عذر؟
shahrazad30
18 مارس, 2007 08:47 ص
عزيزي جو
لاتزال تملك حروفا طاغية
تضفي سحرا من نوع خاص على بوحي المتدفق
ولازلت افتقد وجودك وحضورك وحديثك الهامس الهادر تشتتا
أظن ان ناجي كان يعرفك عن ظهر بوح حين قال
أي سر فيك ؟ لست ادري
كل مافيك من الأسرار يغري
أحب حضورك العذب الذي يشبه لذة الارتواء
لاتغب أيها الماء الزلال
شهرزاد
قمة الفن
18 مارس, 2007 09:46 ص
السلام عليكم
لا ارى غموضا كبيرا فيما تكتبين
فاللون الازرق هو من الاوان البارده في دائرة الالوان الذي يرمز الى البحر والسماء الماء بشكل عام فهو رمز الصفاء والهدوء ولا يصل الى مرحلة الثوران الى في الازرق القاتم الشديد فيدل على النار الملتهبه
فهي محاوله للرجوع الى النقاء والصفاء الذي نفتقده دائما لكن من خلال هذا الصفاء والنقاء يظهر بعض الثوران والجحيم وقد استخدمته بحرفيه حين تم رفع اللون الاحمر امام البحر الازرق
وكانك تقولي بان هذا الهدوء والنقاء الذي نحلم به جميعا
تعكره منغصات تاتي فجئه
بلا موعد
ما زلت مبدعه
لك مني كل ود وباقه من الزهور البنفسجيه
يتخللها ورده زرقاء رمز لحكمتك
وورده بيضاء رمز لصفاء سريرتك

قمة الفن
18 مارس, 2007 09:55 ص
وما زالت خصلة
شعرك
متمرده على هذا الواقع
وتبحث عن الصفاء والنقاء
عن فارس حقيقي يعشقك
انسانه مفكره لا جسد بالي
دمت مبدعه
نقيه
وردة    سوريا   
18 مارس, 2007 11:56 ص
غاليتي: بعد كل ما حصل لم تتهيئي بعد للدفاع عن واقعك و حالك أمام خنق ذاكرتك ..ينبغي أن تكوني قد تعلمت أساليب و فنون الصحو و الدفاع ..و الحياة دوما قاسية لكن أنت أنت وحدك من يلينها ..بقلبك الكبير و عطاؤك الأكبر ..مملوءة أنت بالشذى و الحب يا شهرزاد ..ربما مضى وقت طويل كان توجيهك لقدراتك و طاقاتك خاطئا
لا بأس فأنت ما زلت شهرزاد و مازلت معطاءة ..يوما ما ستدركين أنك أحسنت التصرف و الاختيار..و الله تعالى خلق الانسان من صفاته النسيان ..فانسي أو تناسي الآن و تابعي ..و أظن أن عيون دانة وحدها..تدفعك بشدة..فعيناها كعينيك ..تبرقان بالحب و الصدق و الأمانة و الطهر .................و لا أملك سوى أن أقول لك ..:نظرة واحدة الى السماء و هي مفعمة بالغيوم المتلبدة و تعصف فيها عواصف تهز الكون هزا ثم لا يلبث الا أن يشق عبابها شعاع نور قوي ..نظرة واحدة تكفي....
mafhm    سوريا   
18 مارس, 2007 12:04 م
لا لست معك
فالقاتل يعرف نفسه
والمقتول كذالك
ان نكون عبيد بمشيئتنا لمن نحب هو سمو بحبنا لهم
لماذا تبحسين عن قناع
فالقم يكشف مابالقلب وان حاولنا الهروب
رائعه مع كل حزنك وهروبك
كوني بخير
nohaty   المملكة العربية السعودية   
18 مارس, 2007 08:09 م
صمت يعتريني وانااقرا تلك الحروف
يتحلل كل جسدي كي يكون في حالة خضوع لنبضك
انتظر منك المزيد لاروي عطشي
ساكون هنا على الدوام
دمت بحب
KHDAIR   لإمارات العربية المتحدة   
18 مارس, 2007 09:54 م


أميرتي شهرزاد

أنا بإنتظار ذاك الزلزال ،
وأظنني أول الضحايا.!
moghamed   المملكة العربية السعودية   
18 مارس, 2007 10:26 م
عزيزتي شهرزاد:
قرأت.. ثم شطحت بي الذاكرة إلى الأخضر بن يوسف " سعدي يوسف" وهو يقتطف من الأخضر في اليمن السعيد..
وقلت: هل الأزرق تعبير عن السماء أم عن البحار.. فـ " السما عليه.. ما بتطالها الإيد " على صوت فيروز، ورائحة الذاكرة أو ذاكرة الرائحة تستشف أشياءها عبر البوح..
ملحوظة: بما أنك ذكرت الرائحة فاقرأي رواية " العطر" لكاتب فرنسي لآ أذكر اسمه لأنه صعب ولم يصمد في ذاكرتي.. لكنها رواية خرافية في اتجاه الرائحة. ومن أجمل ما قرأت.
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
ننتظر الليلة الجديدة لشهر زاد.. ودمت
moghamed   المملكة العربية السعودية   
18 مارس, 2007 10:30 م
الله يسامحك ياشهرزاد لأنني قمت أبحث عن الرواية في مكتبتي وآلمتني قدمي.. جراء وقوفي عليها..رغم أن الطبيب مانعني من ذلك..
عموماً
الرواية اسمها: العطر .. قصة قاتل. ستقرأين الرائحة بعجائبها فيها.
والكاتب هو: باتريك زوسكيند
والمترجم: نبيل الحفار
والناشر الأخضر بن يوسف " المدى"
shahrazad30
19 مارس, 2007 08:03 ص
قمة الفن
لا تزال أبجديتي الفقيرة عاجزة إيجاد بديل مناسب
لكلمات الشكر المستهلكة
فقد حاولت جاهدة أن أنبش القواميس
بحثا عن رديف يليق بكلماتك المبهجة
فلما أجد
اجل الأزرق جسرا يعبر بنا إلي حالات الهدوء والصفاء
وهو لون حياتي الأهم
لكنه جاءني ذاك الصباح مشبعا بأبخرة الوحشة
وغبار الذكريات الملوث
فأحال صحراء فكري لدوامة من تذكر بشع
بحاجة لمزيد من الوقت حتى تهدأ
معك كل الحق الفارس الحقيقي
هو من يعشق العقل لا الجسد بل الروح النزقه والأفكار المحلقة
لك مني تحية من ورد وألوان وفنجان شاي بنكهة الشوق اللذيذ
شهرزاد
shahrazad30
19 مارس, 2007 10:40 ص
حبيبتي وردة
أؤمن تماما إنني احكم على نفسي بالفناء المجرد إن أصررت على دفن نفسي في مقابر الماضي و استحضار اشباحه الغابرة
وأوافقك الرأي تماما أن كل تجربة مهما خلفت جروحا عميقة كانت أو سطحية
فهي في النهاية قادرة على إنهاض ذاتنا المتخمة بالتجارب وأضافة شيء ما إلي حصيلتنا الوجدانية والمعرفية
الأمر كله وكما قلت سابقا لا يعدو أن يكون رغبة في إخراج العلقم المتكور في جوفي منذ سنوات
نعم يغمرني احساس بامن وهدوء تشتته دوامات الوجع
لكن السماء بخير
ودانه بخير
فالحياة اذن بخير
فأنا في كل هؤلاء اتملس شيئا من جمال قادم
شكرا لكلامك ...
شكرا لشذاك
والشكر الاهم لاحمر شفتاك
ذاك الذي تركته مطبوعا هذا الصباح على نافذتي
لك مني غيوم من محبة
شهرزاد
shahrazad30
19 مارس, 2007 10:47 ص
حامل المسك
نعم اعترف
حزينة أنا بامتياز
وماهرة في تعقب منابع الألم و تطويرها
هي موهبة لا يملكها كثيرين
هاربة أنا من الحياة
منسحبة ... ودافعة بأطراف ثوب باتجاه كتلة ولادتي الأولى
خائفة دوما
مترددة أبدا
ومعجونة بمياة الحياء
هل بقي بين كل هذا الذي تراه جمال أو روعه ...
لا أظن
لك تحية مرفقة بخبز الحرية و جبنة الفرح
شهرزاد

shahrazad30
19 مارس, 2007 10:54 ص
nohaty
كبير هذا الصمت
لا يحتمله حضور احرقي المبعثر خجلا
نبضي يخفت حتى يكاد يتلاشى
ففي حضرة الأرواح المهمة
يجوز للنبض أن يغيب ليحل طرفا ضعيفا في المعادلة
أنا من تنتظر مرورا جديدا دائما كهذا
يحمل وهجا يشبه هذا الوهج حارقا للأصابع والمشاعر والقلوب
تحية مرفقة بماء ورد وزعفران ونشوة
شهرزاد
shahrazad30
19 مارس, 2007 11:01 ص
شاعري الفارس وفارسي الشاعر / محمد خضير
صمت ضنين
وعتب ألقاه ملقيا بين حروفك الصغيرة
أتظن قوانين الجيولوجيا التي يبتكرها عقلي الصغير
تطيح بك ضحية من ضحاياها؟
الم تعرف مسبقا انك شخص يقع خارج مقاييس الجاذبية؟
فعندك تتوقف كل قوانين المنطق وتتحطم كل قواعد اللازم
تحياتي النابضة بشوق لا يجف
شهرزاد
shahrazad30
19 مارس, 2007 11:14 ص
moghamed

مثلك انا تلتبس علي الألوان
ويمتزج عندي قوس قزح
وتصبح فجأة السما عاليه ما بتطالا الايد
أقف مثلك على مفارق كل الشعراء و المغنين انعي ذاكرتي اللونية الممتزجة برائحة الأخريات ...
أشعلت في فتيل الشوق إلي سعدي يوسف
نعم أنا بحاجة لدعواتك بالمغفرة فأكثر منها
حديثك عن هذا الوجع الذي يستبد بقدمك
يذكرني بتاريخي المرضي الملقي
في دهاليز ماضيي والمختبئ في ممرات حاضري
رباه كم هو مزعج ومؤلم وقاتل
شفاك الله من الألم
ولا تتبع شغفك وفضولك
ولا حتى تستجيب لتحريضي الفاسق على ارتكاب إثم القراءة والاطلاع
فالأهم هو أن تستجيب لما أملاه عليك الطبيب من ضرورات تستلزم الراحة والركون
وبالنسبة للرواية التي ذكرت فانا املك نسخة منها
قرأتها منذ قرابة 5 أو 6 أعوام
لا لم اقرأها
اطلعت عليها فقط ولم استطع إكمالها
لأنني وجدتها تتحدث عن الجريمة وهو عالم لا يستهويني
ولكن بناء على ماورد على لسانك من تحريض أدبي
فسوف أوقظها من سباتها الطويل
لأقرأها بنفس جديد هذه المرة
شكرا لمرورك العذب وشكرا للألوان والسماء والمطر وقوس قزح
شهرزاد

هنـــــــــد   المغرب   
19 مارس, 2007 11:42 ص
لم أقرأ لكِ الكثير من قبل
لكني اليوم أدركت أنه فاتني الكثير
راقني كثيرا نزف قلمك
دمت بخير
و انا ايضا اقول لا و الف لا للارهاب
shahrazad30
20 مارس, 2007 08:03 ص
عزيزتي هند
أهلا بك حمامة سلام بيضاء تحلق في أفق كلماتي
لم يفتك شيئا فكل ما ما مضى وما هو آت
لا يعدو أن يكون همهمات أضجرتها الحياة
أهلا بك دوما محمولة على غيمة من سلام ابيض
لك مني حب وشمس وكبرياء
شهرزاد
wrag    سوريا   
20 مارس, 2007 10:08 ص
عزيزتي أخرحي هذا العلقم بسرعة و انتهي منه و انظري لتري روعة هذا الكون ..لك مني أحلى باقة أزهار ربيعية ...
وردة ..
shahrazad30
20 مارس, 2007 11:27 ص
وردتي
نعم أنتي محقة فالعلقم يجب أن يخرج
لان في الحياة ورود تستحق أن تشم
دون أن تنغص علينا نتانة العلقم .
لك مني حب يملأ الدنيا ياوردة من حياة
شهرزاد
stefano3396   الأردن   
20 مارس, 2007 02:13 م
لغة وكلمات ولا احلى :)
shahrazad30
21 مارس, 2007 07:34 ص

stefano3396
لقد احرقني تعليقك
ونثر رمادي على طول ممرات البوح
رفقا بي يا نيرون الكلمات
فقلبي قابل للاحتراق
وأصابعي مشوهه بفعل لسعات حروفك الساخنة
لك مني تحية محروقة بلهيب الإعجاب
شهرزاد
nashwan2007
26 مارس, 2007 04:46 م
شوق يتأرجح بين بحر وسماء

وزرقة رائعة تغلف الارجاء

وأحاسيس امتزجت بعذوبة الهواء

وذكرى عطرة منبعثة

تفترش الرمال بعنفوان وخيلاء


............................ .

سيدتي شهرزاد

ومعاني رائعة

ذات مساحات وابعاد


دامت صفحاتك رائعة

وصافية بزرقة

البحر والسماء


دمتِ بسعادة


اجمل الامنيات

من سيد الامنيات

تحياتي
نشوان/سيد الامنيات

shahrazad30
27 مارس, 2007 08:45 ص
نشوان

ياسيد الامنيات

شكرا للهواء البكر

وللسماء الغائمة


ولقلبي المبتل بمطر النشوة

على وجودك الافتراضي الدافئ

الامر اشبه بحالة مثالية من هوى

تعلن عن نفسها بتمرد اعمى

لم اعرفه فيما سبق من دهور

مشتعلة كانت أحرفك

تماما كما كان حضورك

لك مني تحية وفنجان شاي و كعك لذيذ

شهرزاد


badd   مصر   
01 ابريل, 2007 07:39 م
بداخلك أنثى ثائرة على القهر الاجتماعي المعاش للمرأة العربية لذلك اكتبي ولا تتراجعي واخرجي فكرك المميز ولا تخافي لوم المتجمدين لا تخافي دخول شمس الحرية إلى عقلك سعدت بك كثيرا
shahrazad30
02 ابريل, 2007 10:28 ص
بداخلي عواصف رميلة من ثورة

و غابات مجتمع شائكة

و قيظ كلمات يترقب الحلول

وأمطار ذاكرة تنتظر اذن الهطول

انا كل هؤلاء مجتمعين

ولا أعلم كيف سيحط بي الرحال اخيرا

ادعو لي بأن لا تطالني عدوى التجمد

فأستحيل قطب يتجمد في طرف لسانة الكلام

شهرزاد
wahatelhayran   مصر   
27 ابريل, 2007 11:46 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اختى شهرزاد
كم هو جميل لما سردتيه لنا ولكن رغم حلاوته الا اننى ترددت فى معانيه كثيرا وربما ايضا لما كان يدور فى راسى لم ارد بوحه اليك الا من بعد ان توطدت علاقتنا سويا والسؤال هو (من انتى ؟)ربما هو سؤال يدل على غرابته ولكنه مهم بالنسبه لــى وهل انتى متخصصه او دارسه حتى تكتبى وتسردى لنا بتلك الروعة
ارجو الا يثير ذلك ضيقتك او غضبك منى فهو لم يكن سؤال اجبارى ولكننى حلمت طوال عمرى ان اكتب واسرد بمثل هذا الاسلوب
ولك منى خالــــــــــص التقدير والاحترام
اختك ريــــــــــم
shahrazad30
03 مايو, 2007 03:32 م
اختي ريم
سلام عليك ورحمة
الم يخبرك احد سابقا كم انتي شهية و قابلة للالتهام ... الم يخبرك احد كم تبدو احرفك باعثة على الانتشاء و الرقص حزنا على ايقاع قلوب تدعي الفرح
أنا لست سوى فتاة غبية تحاول ان تعبث بالكلمات فتخرج معاها مشاريع افكار لاتقبل سوى التمزق فهل عرفتي من اكون ياجميلة
لك مني حب وامنية وتفاح نجاح
شهرزاد

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close