لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
 
   
 

al7oot88   فلسطين   
15 يناير, 2009 07:45 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شهرزاد
أهلا بيكي من جديد
غزة بلاد الدموع
والدماء
والحصار علي ما نرها هنا وهناك
أصبحنا نموت في اليوم اكثر من مرة
لك التحيات
واطيب التمنيات
حوتـ فلسطين!
r170
15 يناير, 2009 11:56 م
الذاكرة .
مستودع التجربة
وصندوق دنيانا ..
ذاك الكنز المحفور فينا ..
وكم نعود احيانا .
نقلب فيه ما نريد ..
وعن اشياء جمعت فيه بقصد أو بدونه ..
او فرض علينا حفظه دون رغبة منا ..
لذكرى حالة ما نستشعرها بما تحمل من دبق حلو المذاق . او أو..مر
نعم لكل منا ذكراه الخاصة ..
معلقة هناك دوما في الافق البعيد ..
وطلما عدنا اليها لحنين خاص او موقف ما اعاد تجديدها مرة اخرى بنفس التفاصيل ..
كم الوذ احيانا يوم كنا صغار ...
" برائحة خاصة ممزوجة بعطره وعود ثقابه ابقى خيالي يتراقص مع ملامح بقايا دخان يتصاعدكجنية تتمايل ..
كانت تشعرني بنشوى مع مذاق تلاعبها بي
وما زال الطعم ...
وكلما تجدد هكذا تمازج جدد معه ذاكرتي له . انه ما زال معنا .برغم الرحيل "
وكثيرة هي بقايا ذكرايات معلقة على دفاتر الايام لكل إنسان ..
نعم سيدتي ..
سيكون لها تلك اليانعة..
نفس احساسك لذكراك يوماً . ويعاودها الحنين اليها
ولكن بمعنى ما ورؤى اخرى حسبما تركت انطباعا او أثر في نفسها ...
ابقي دوما..
دفئ . ملامح ذكرى خاصة لنا تتجدد مع الايام سيدتي ..

.....ذهب مع الريح
mahfodh   الولايات المتحدة   
16 يناير, 2009 06:47 م
أجدني عاشقا لهذه اللغة

آوي الى مضاربها كلما أحرقني لافح الهجير

وسرت في أوردتي رعشة الشعر

اهيم في اصواتها المنبعثة من اعماقي

وليس اعماق شهرزاد

انا في حضرتك عروس الشعر

تأخذني المسارات الى الحنين

الى البعيد البعيد

وهذا الاسترسال قد اجد فيه انكسارات كما اجد لنفسي حين استرسل

بين الاحمرين
وان كان هؤلاء الآخرون
لم تعش ذاكرة التشريبة

دمت متالقة رائعة سامقة

سلمت اناملك

وسلم ناظراك

وسلم قلبك النابض في غور اللامرئي



puredream   الكويت   
17 يناير, 2009 11:08 ص
دقيقه
سوف الملم اجزائي التي تناثرت بين احرفك

______

شهرزاد
صدقتي عندما اخترت هذا الاسم

يالله لقد نكأتي ذكرياتي برأس قلمك الباذخ

الشهد والدموع لم اشاهده بحكم فارق التوقيت بيني وبينك والذي كان لصالحك
فهناك سحر يجذبني لمواليد السبعينات
وكأن رقم سبعه الذي يزين ميلادهم جوهره براقه بعكس مواليدالثمانينات الموعودين بالتيه والضياع والتخبط بالاجماع هم بلا هويه

استاذتي
كم احسد نفسي لاني اقرأ كلماتك
فلا تبخلي وجودي ياشهرزاد
فمجانين الارصفه ينتظرون كلماتك

حبيبتي تقبلي فائق الاعجاب والتقدير



ميقات الذاكرة   المملكة العربية السعودية   
17 يناير, 2009 12:02 م
اتعبتني بحديث الذكريات

دوماً الذكريات متعبة

يبدو أن كل جميل عندما نتذكره في الوقت الحالي يوجعنا .

لغة جميلة
أنوثتها طاغية على النص
أحب أن اقرأ مثل هذا الحرف هرباً من اقلام نسائية تشعر برجولة مفرطة .

سأكون هنا دوماً
إن شاء الله .


دمتم..
shahrazad30
17 يناير, 2009 01:57 م
ذهب مع الريح

الذاكرة والحكايات القديمة ....

والتفاصيل المخبوءة فينا ...

وكل بقايا الازمنة الماضيةرغما عنا نحفظها تتوغل فينا لنستفيق عما قليل وقد اعيد سردها وفق منظور جديد لم نختبره سابقا

كثيرا ما اقول علينا ان نتعامل مع كل يوم من ايام حياتنا على انه ذكرى مقبلة

من هنا يجب ان تكون تلك الاحداث اليق بذاكرة قادمة قد نتفق حولها وقد لانفعل

من قلبي اتمنى لها ذاكرة دافئة تنضو عنها اردية البرد والصقيع

مع بقايا القهوة الطافيه في وجه الفنجان وحيد

اهديكم حب وياسمين وصداع ارجو رحيله

شهرزاد
shahrazad30
17 يناير, 2009 02:37 م
عزيزي محفوظ

كثيرا ما تضعني تعليقاتك أمام حيرة ما ...

أو لنقل أنها تسقطني في حفرة من الحرج ...وغور من الارتباك الأخضر المبهور

إلا أن ما أوقن به تماما أن حديثك الجهري الهامس يشرع مصاريع البهجة في داخلي الا انه مبالغ فائق البريق لا يليق بي ...

هو فضفاض ويزداد اتساعا فيأخذني ذهول ملجم

كل ما اعرفه انك تستحق ما هو اكثر من الشكر ...وابعد من المودة ...

لك مني ...كؤوس فارغة من النشوة ..و.ارتعاشات حرج مقبلة ..

شهرزاد
shahrazad30
17 يناير, 2009 03:05 م
حلمي النقي ...

مساءك شوق وياسمين أخضر بهيج...وبذور وجع تنشب في مقدمات رأسي

شكرا لهذه العبارات الفارهه التي تهبط على نهاري المحتضر فيعاند باقي مساءات الدهشه المنتظرة ..

مامن سبب يدفعك لأن تحسدي أبناء السبعه ... على ميلي الغريب لهذا الرقم – لكننا ياحبيبتي كلنا جميعا ابناء شرعيين للتيه وللضياع نحن المسكونين بالخذلان والخيبة

لذا فنحن لا نختلف عن بعضنا كثيرا ..

فقط نختلف فيما نحمله من ذاكرة فهي اما ملونه او حائلة صوب الاصفرار ذاك مايفرقنا وحسب ...

احاديثك تزودني بشحنات بهجة احتاجها جدا ...

دمتى انقى من المياه المنسفكة على وجه الحياة

شهرزاد التي تتقرب هطولك
tagee   المملكة العربية السعودية   
17 يناير, 2009 10:49 م
شهرزاد الرائعة .

كم اعجبتني صياغة حروفك وكلماتك والاكثر إحساسك الرائع وشعوري بتلك المرحلة ؟؟؟

يا عزيزتي...

اعدت لي ذكريات الشهد والدموع ومرحلة لمراهقة جميلة بكل ما فيها....ذكرتيني بحبي الاول !!!

حبي البريء ...الذي اكتب عنه لأول مرة و واتذكر ناهد واحمد واشّبه نفسي دائما بناهد عندما تتمرد على اهلهاوتدافع عن قضيتها ((حبها)) لأحمد .

ارتسمت على ملامحي ابتسامة صادقة لعودة تلك الذكريات والاغرب اني في هذه الفترة تحديداً وانا ابحث عن مسلسل الشهد والدموع بعدما شاهدت حلقة بالصدفة على إحدى القنوات .


رائعة انتِ يا شهرزاد بصدق , تعبيرك راقِ ونثرك للمشاعر فاق الوصف.

معكِ سبحت لفترة في عالم كنت أظنه مسجون داخلي وداخل الكثير من البنات او ((الستات)) عندما ترمين بلومك على فشل مشاريع الزواج الناجحة ...تفتحين ابواب مغلقة ...اتذكر فيها نفسي وغيري وممن يبحثن عن تلك العلاقة الرومانسية النقية المعلبّة واعذريني في التشبيه .

والله يا اختي ما رمانا في داهية إلاّ تلك الاحلام المعلبة المزخرفة البمبية المزركشة ونظن ان العلاقات تكون مثالية , نقية , جوهرية وان المفروض بان يكونواالرجال صور مسرحية رمزية اكثر منها طبيعية وتشوبها الاخطاء والنواقص ...


فتحتِ باب للكلام كان مغلقاً واتمني ان تفتحي تلك الابواب حتى نحذو حذوكِ ونتحرر من تلك الصور المُعلّقة .

عتبي عليكِ بأن تتواجدي دائما في مراسل جيران حتى يستطيع الغير قرأة ما تكتبن ويستمع بجودة ما تقدمين.

تغريد
shahrazad30
19 يناير, 2009 08:22 ص
إلي ميقات

الذي يغاير كل المواقيت التي اعرفها

أحقا أتعبتك الأحاديث المحملة بالحنين والذاكرة

يبدو أن كل جميل عندما نتذكره في الوقت الحالي يوجعنا .
صدقت ... لا ادري لما يحدث ذلك

,لماذا تحمل الذاكرة الجميلة وجعها معها

لعل ماقلته في حقي هو اجمل ما يمكن ان اسمعه من اشادات الكتابة

أهلا بك صديق جديد يهطل مع الشمس ويتسلل مع المطر

لك مني ورد و وبقايا رائحة
شهرزاد
shahrazad30
19 يناير, 2009 08:41 ص
الي تغريد

اليس غريبا هذا التعلق المفرط في كيان درامي لا يكاد يلمس ؟؟

مابالنا نتلمس الحياة ونحن نطلق اخر حشرجات التذكر ؟

ولماذا ننتقي هذه الذاكرة المشتركة تحديدا.؟.

والاغرب هو هذا التقاطع الذي يجمعنا ، وهذه الافكار المثالية التي عف عليها دهر التقبل والقبول ...

صدقت مامن رجال مثاليون خالون من الشوائب ومامن علاقات مسرحية ممنتجه وفق الواقع المراد ..

اتعلمين كثيرا ما اقول ان ما افسدني الا الاغنيات والسينما ولربما حلت القراءة ضيفا ثالثا في هذه المعادلة

علينا ان نفتح كل الابواب المطله على العتمة و المغلقة على نهايات الخجل ، عن نفسي اعتبر الكتابة حالة من التخلق الجديد

محاولة مبالغ فيها للتنفس النقي قد تنتهي بالوفاة اثر الارتفاع في ضغط البوح المسموح به

وجودك هنا ... اشرع النوافذ فالهمني بالحياة
لك مني ذاكرة جديدة ومشاريع عشق مقبلة

شهرزاد

رحيــــــــــل   لإمارات العربية المتحدة   
19 يناير, 2009 04:59 م
بغيت أصفق لما خلصت قراءة هالبوست، ماشالله لغتج قوية وغير مصطنعه وتصويرج للذكريات لذيذ التفاصيل وغير ممل، حبيتج
puredream   الكويت   
24 يناير, 2009 12:22 م
من الظلم
بل منتهى الظلم ان تقرأ كلامتك مره واحده

من الانصاف ان تقرأ الف مره ومره


في المره الاولى قرأتها وانا منتشيه بمزاج رائق وبقايا فرح فاحببت النص

اما هذه المره قرأتها وانا ثمله بمزاج
سوداوي وبقايا دموع جافه فاحببت نصك حد العشق والسُكر

نخبك ..

حبيبتي من حقك علينا ان نقول الحقيقه

وتقبلي مروري المرتبك المجنون


WAAD74   مصر   
31 يناير, 2009 09:15 م
عزيزتىشهرازادربمالاننافىنفس العمرنملك اشياءواحدةفىذاكرتناوربمالااملك تعبيراتك الرائعةالااننانتفق فىان هذاالمسلسل يحمل ذكرىحلوةفىداخلنافاناايضافىطفول تىكنت اقضىشهررمضان الكريم فىبيت جدتىوكم كنت اسعد جداحينمانتجمع حول التلفازلنشاهدهذاالمسلسلوتعليقا ت امى وجدتىوزوجةخالىواتذكرالان وانااكتب هذه الكلمات وهم يجلسون ويعملون الكعك والبسكويت والرائحةالزكيةتنبعث ودفء الفرن وتسابقنافىخطف الكعكات التىتخرج من الفرن وصراخ جدتىفيناحتىنسكت وتستمع الىالمسلسلل رجعتينىعشرون سنةماضيةشكرالك
ميقات الذاكرة ميقات الراجحي   المملكة العربية السعودية   
31 يناير, 2009 10:10 م
الذكريات أشعر أنها هى الحاضر والكثير من المستقبل .

دوما لا أتوانى
وأحاول أن لا أتأخر عن قراءة ما يكتب هنا من جمال إبداعي .


دمتم ..
khawlahdr10   الأردن   
03 ابريل, 2009 09:12 م


عندما تحضر الذاكرة بهذا الزخم نهرب الى كهوف الصمت .. ونلوذ بظلمتها..
لاننا فقط ..عاجزين عن مواجه الذي تشعله فينا.. اكبر و اوجع حقيقة بعد الموت...هي ان ما ذهب لا يرجع...
والمشكله ..اننا ندرك هذا العشق لتفاصيلنا القديمة الحميمة بعد فوات الاوان..فندمنه بلا امل ..
واظن يا صديقتي ان هذا داءا انسانيا متوارث..
ولا يستثني الصغيرة ابنة اختك..

امر اتفقد حرفك .. لكن الغيبة طااااالت كثيرا..
عساك بخير ..شهرزاد..ان شاءالله..

طمنينا عنك..
كل الود
خوله
وردة    سوريا   
04 مايو, 2009 01:40 م
الذاكرة مرة ثانية ...
كم احاول تجاهلها في كل شىء ..
و رومنها ..و صياغتها بألوان جديدة ...
و عبث كل ما أفعله ...
أتمنى لك ..عبق الربيع ..في الذاكرة و في الحياة كلها ....


وردة

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close