الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
غياب البرلمانيين..من المسؤول؟
[
English
]
[ - ]
(7) تعليق
فاطمة الزهراء
22 يناير, 2006 08:35 م
السلام عليكم ورحمة الله،
في بلاد وفي عصر خلت فيهم الكراسي من أصحابها، وامتلأت أخرى بمن لا علاقة لهم بها، لا يُستغرب بتاتا أن يترك نوابنا كراسيهم الوثيرة للاهتمام بمآربهم الشخصية. لا بأس أن يستريح الكرسي قليلا إلى غاية الاستحقاقات القادمة؛ فكما يقول المثال المغربي: "لا زربة على صلاح"، ونوابنا الأعزاء يعملون حسب تراثهم الشعبي هذا. فالذي لم يتحقق في هذه الدورة قد يتحقق سنة 2007، وما لم يتحقق أنذاك سيعمل "بابا نويل" على تحقيقه سنة 2012.
لا داعي إذن أن تُقلق راحتهم، ودعهم في سباتهم. فحتى في حالة ما إذا استفاقوا من سباتهم الشتوي هذا، فاستفاقتهم ستكون كاستفاقة "أهل الكهف"، إذ سرعان ما سيستغرقون في سباتهم الربيعي . . .
كنت قبل لحظات أتابع جلسة برلمانية في إحدى القنوات الفضائية، التابعة لإحدى الدول اللاديموقراطية بطبيعة الحال، وأحسست بسعادة غامرة إذ أن نواب تلك البلاد تركوا كراسيهم وراءهم وذهبوا لقضاء مصالحهم. وعلى حد قول إخواننا في مصر: "ما فيش حد أحسن من حد يا عم." إن عمت، هانت.
هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى، فماذا باستطاعة هؤلاء النواب أن يقدموا في حالة حضورهم. حتما لا شيئ. فالمعارضة، في حالة ما إذا كان بإمكاننا الحديث عن معارضة حقيقية وفاعلة، لا يمكن أن تفعل شيئاً في غياب نصوص تعترف بحق هذه المعارضة في العمل –أتحدث هنا عن نصوص تَمَّ تفعيلها، لا عن أخرى ظلت حبيسة أدراج من يهمهم الأمر.
وهنا يحضرني محتوى الجلسة التي أشرت إلى أنني كنت قد تابعتها، في الواقع لم أتابع إلا جزءا بسيطا وهذا ليس بالأمر الغريب فغياب البرلمانيين عن كراسيهم يصاحبه غياب قنوات فضائية تستطيع الاحتفاظ بالمشاهد وشد انتباهه لأكثر من دقيقة على كثرتها وتنوعها. على أي، الموضوع يتعلق بالتصويت على أحد النصوص التشريعية. استغربت فعلا كيفية الموافقة على مجموعة من التعديلات في غياب النصاب القانوني. فهل هذه هي طبيعة العمل الرقابي الذي تتكفل به هذه المؤسسة التشريعية؟
لكن، رغم هذا، فالمسؤولية في هكذا أمر لا يتحملها الغائبون بقدر ما يتحملها من مَكَّنَهم بالظَفَر بكراسي ليست لهم.
فاطمة الزهراء
22 يناير, 2006 08:36 م
أما ما يتعلق بالكيفية المثلى لمراقبة حضور النواب، فأدعو كاتب المقال إلى نسيان الأمر فإخواننا قد يفشلوا في أي شيئ إلى في ايجاد الطريقة التي تخول لهم الهروب من القيام بعملهم، فتوقيع بعض الحاضرين مكان المتغيبين أكبر إهانة للناخب في جد ذاته. فلا الغائب يقوم بعمله ولا الحاضر يؤمن به رغم حضوره، لا في الغرفة الأولى ولا الثانية!
تعددت الوسائل والهدف واحد. ألم يصلك خبر ذلك الديك الذي أُعجب به أحد الزوار الأجانب لقدرته على الرقص على أنغام موسيقية مختلفة من الكلايسيكي إلى الغربي والشرقي مباشرة بعد وضعه، أي الديك، فوق إناء حديدي كبير؟ وهو الأمر الذي كان يجني من خلاله صاحبه مالا وفيرا. أُعْجِبَ الزائر الغربي بالديك وأقنع صاحبه بالتخلي عنه مقابل مبالغ مالية ضخمة. غادر الزائر أرض العجائب واتجه إلى بلاده مُفكِّراً في الثروة الضخمة التي سيجنيها في وطنه من وراء الديك.
أحضر عاشق الديك إناءَ حديديا ضخما ووضع فوقه الديك العربي بعد أن قام بدعاية كبيرة لجلب المشاهدين. أدار صديقنا إحدى الأشرطة الغربية إلا أنَّ الديك لم يخطو ولو خطوة واحدة، بل ظل في مكانه كأنه أبو الهول ينظر إلى الجمهور الغفير الذي كان في انتظار رقصاته الشرقية. قام صديقنا بتغيير الشريط الموسيقي ولكن بدون فائدة، إذ لم يتحرك ديكنا العتيد قيد أنملة من مكانه.
بعد وقت ليس بالقصير، تخلى صديقنا عن كل محاولاته وفكَّر في الحالة النفسية للديك التي قد تكون وراء عزفه عن الرقص في بلاد الغربة. لكنه سرعان ما تذكر المبالغ الضحمة التي تخلى عنها في سبيل هذا الديك.
عاد أدراجه، وتحمل مشاق السفر ليس للسياحة هذه المرة ولكن ليسأل صاحب الديك عن سر هذه الموهبة، فربما يتوجب عليه أن يطعمه طعاما خاصا!
تفاجأ الزائر العزيز من أمرين: أما الأول فهو لما وجد صاحب الديك الأصلي يسعد الجمهور الغفير برقصات دافئة لديك آخر هذه المرة. أما الأمر الثاني فهو السر الخطير الذي باح به صاحبنا للزائر العزيز: "الديك يا عزيزي لا يرقص على ايقاع النغمات التي تصدر من الجهاز الموسيقي، بل يقفز من حر لهب النار التي توجد تحت الإناء الحديدي الكبير! ضع له يا صديقي جمرات من النار تحت الإناء وسيرقص لك ليس على أنغام موزارت فقط، بل على أنغام الغسق إن طاب لك ذلك!"
فاطمة الزهراء
22 يناير, 2006 08:37 م
تعلمون طبعا أن الزائر العزيز لم يسمع نصيحة فيلسوفنا الكبير لأنه لو فعل لأثار حفيظة جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان. كما أنه واضح للعيان أنه لن يقدم أحد الآن على الإستفادة من هذه الفكرة، لأنه لو فعل، فلن يقف الأمر عند جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان، بل سيتعداه إلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، وأنا هنا لا أقصد منظمة الأمم المتحدة، التي تظل حقوق الإنسان آخر شيء يمكن أن تفكر فيه.
إن أقدم أحد عل هكذا أمر فسيحاكم بتهمة نشر إنفلونزا الطيور. أتحدث هنا عن دول الشمال، فالأمر لا يزال ممكنا في دول الجنوب؛ فمصائب قوم عند قوم فوائد.
هكذا، فحتى لو تم سن قوانين وايجاد طرق نوعية للحد من هذه الظاهرة، فلدينا والحمد لله ما يكفي من الذكاء للخروج من هكذا مطب كالخيط من العجين.
ومن يدري، فربما يصب هذا في مصلحة جميع الأطراف؛ وقديما قالت العرب: "الحكم عقيم"!!!!
مجرد اقتراح
23 يناير, 2006 09:18 م
آلا يتحمل البرلمانيون الحاضرون جزءا من المسؤولية لان حضورهم يغطي ويستر غياب المتغيبن ماذا لو اتفق الحاضرون في جلسة من الجلسات وانسحبوا احتجاجا على غياب زملائهم وما سيحصل لو حضرت القنوات التلفزية والصحافة لتصورهم في تجمع احتجاجي أظن هذا الوضع سيحرج المتغيبين.
فاطمة الزهراء
23 يناير, 2006 11:05 م
بل كل المسؤولية، لكن نسي صاحب او صاحبة الاقتراح أن المقال يشير إلى كون بعض الحاضرين يوقعون بدل الغائبين. فمن نُحاسب هنا؟
أما عن الإحراج، فلا أظن أن هذا المصطلح موجود في قاموس من غاب وبعض من حضر --اقصد من يوقع بدل الغائبين.
أما عن الصحافة والقنوات التلفزية فكلاهما في واد وما يحدث داخل قبتنا المحترمة في واد آخر.
رشيد المدور
24 يناير, 2006 09:46 م
شكرا للأخت فاطمة الزهراء على اهتمامها بالموقع ومشاركتها الايجابية من خلال التعليق على مقالاته، كما أشكر صاحب الآقتراح وأشكر الأخت فاطمة الزهراء ثانيا على ردها وتعقيبها على تعليقات القراء وهذا عمل في اعتقادي مهم لأنه يحقق هدف الحوار الذي نتوخاه من هذا المنبر.
ومسيارة لهذا النقاش أدعو القراء إلى التفكير معي عن الدور الذي يمكن أن يقوم به المجتمع والناس البسطاء بصفة عامة في التقليل من ظاهرة غياب البرلمانيين عن حضور جلسات النقاش والتصويت على النصوص التشريعية
وشكرا من قبل ومن بعد.
فاطمة الزهراء
30 يناير, 2006 01:56 م
شكرا للأخ رشيد،
أرى أن الناس البسطاء لا يمكن لهم أن يصلوا إلى هذه الصفحة، الناس البسطاء في البلاد التي تتحدث عنها لا يفرقوا بين الالف والعصا على حد قول الأمثلة الشعبية؛
الناس البسطاء لا يعنيهم البرلمان ولا البرلمانيين في شيء؛
الناس البسطاء لا فرق عندهم بين هذا الحزب أو ذاك، بين هذا اللون أو ذاك؛
الناس البسطاء لا يعنيهم شيء من هذا بقدر ما يعنيهم البحث عما يكفيهم مذلة السؤال؛
الناس البسطاء، باختصار شديد، في واد وما يحصل في البرلمان في واد آخر.
أما عن المجتمع، وأرجو أن يكون ما تقصده هو المجتمع المدني لأن غيره في ذات الواد أيضا، فكل ما أرجوه أن يترك جانبا الصراعات الهامشية حول الألقاب ويعمل من جانبه على إعادة الحياة إلى هذه المؤسسة المهددة بالانقراض.
والله ولي التوفيق.
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي