لست عضواً في جيران؟ سجل الآن!
 
إبحث عن أشخاص
عنوان المقال : قصة من مآسي غزة .. [English]
 
   
 

sama77   فلسطين   
15 مارس, 2008 04:08 م
الغالية اشتياق ..

في الحقيقة أنا سمعت القصة على نشرة أخبار الجزيرة وفتحت علشان أنزلها مقال وبالصدفة فتحت مدونتك قبل مدونتي ولقيتك سبقتيني

وبما إنه مدونتك مشهْوَرة أكتر ههههههه فأنا أكتفي بما ورد فيها حالياً ..

إمممممممم يا ترى إخوانا إلى بدهم نهدم الأقصى علشان نثبت كذب إسرائيل بخصوص الهيكل لما يقرأوا هيك قصة بيبكوا يا حرااااام وبيقولوا الحق على المقاومة لأنهم هم السبب في المذبحة ؟؟ ها!! العمى ما بعرف ليش هيك ناس بعدها بتتواقح؟!يروحوا يطلبوا المواطنة الإسرائيلية .. بجوز هناك يلاقوا حدا يقدِّر تنورهم وفذاذة عقولهم الغير مسبوقة .. وقال شو مدنيين إلي بيمتوا بسبب العمليات الاستشهادية .. قال إسرائيل أكبر تجمع لأقذر عصابات في التاريخ،،،،، بيعيش فيها مدنيين !!

إيه والله الواحد لما بيقرأ هيك تعليقات بيصير متحير يضحك ولا يبكي ..
sama77   فلسطين   
15 مارس, 2008 04:13 م
صحيح شو أخبار خالك والله هالأيام بيجي على بالي كتير سلمي عليه .. رجال متل خالك بيملكوا سر استمراريتنا في مقاومة الإحتلال برغم البشاعة والجبروت .. حتى لو ما فهموا السر يا اشتياق بيضلوا حافظينه ... ولما يموتوا راح يخبوا أسرارهم تحت شي شجرة برتقان.. وراح تطرح وتنشر السر وين ما رمينا بذورها .. الناس راح تاكل البرتقان وراح تحمل السر من جيل لجيل وراح نصمد ونواصل ليوم ما تزول إسرائيل .. وإلي شايف إنا مش قدها يروح يعيش بإسرائيل وخليه تحدي بقاء ..
نور كلمات خاصة
15 مارس, 2008 09:10 م

بما أني كتير حزينة هلأ كتير كتير مو شوي ..

أجيت أقول انه بموت فيكم انتوه التنتين ..بموت فيكم موت ..
نور كلمات خاصة
15 مارس, 2008 09:23 م

حسبي الله ونعم الوكيل يا أشتياق لسه بتسألي ليش اليهود هيك بيعملوا ..

يا بنت الحلال عم بلعبوا متش ..بدربوا على ادخال الأهداف ..شو مالك أنت ..

souadsaleh   المغرب   
16 مارس, 2008 06:23 م
أختي الحبيبة اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

هم عماد الوطن وركيزته التي يرى فيها العدو الشوكة التي ستجرح و تدمي حلقه لذلك يريد كسرها و لكن أرض الرباط برحمها الولاد لم و لن يصيبه العقم أبداً

اليهود الصهاينة لعنة الله عليهم يفتون بخزعبلاتهم أنهم مأمورون في الوتراة بقتل الأطفال و النساء !!!!!!
حيث دعا مجلس الحاخامات في الضفة الغربية، الحكومة الإسرائيلية إلى أن تأمر بقتل المدنيين في لبنان وغزة، وذلك بحجة أن التوراة تجيز قتل الأطفال و النساء في زمن الحرب.
و نقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن بيان صدر عن اجتماع للحاخامات < من يترحم على أطفال غزة ولبنان ينظر إلى أطفال إسرائيل بوحشية >.
وطالب البيان الحكومة بأن تأمر بقتل المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين بصفتهم < موالين للعدو >، وذلك بحسب ما تنص عليه التوراة . "

هل هي عقيدة تلمودية صهيونية تعود إلى تعاليم يغرسها حاخاماتهم في عقولهم المريضة للقضاء على “الأغيار” المقصود بهم العرب والمسلمون في تلك المنطقة من النيل إلى الفرات، حتى تعود “إسرائيل” “الكاملة” بدلا من “إسرائيل” “الناقصة” الموجودة الآن؟

حبيبتي سأنشر قريباً مقال إدانة اليهود من كل الأجانب و الذي استغرت في بحثه شهوراً كثيرة في جمع المعلومات التي فعلاً تدين هذا الشعب الزائل و العابر

لك أخوتي الصادقة و للحبيبتين أروى و سماهر و لأختي الرائعة منى
أختكن سعاد
hagacity   السويد   
16 مارس, 2008 08:09 م
الغالية اشتياق
حقيقى موضوع محزن وصور حقيقى فى منتهى القسوه بس بدى اقولك شئ
الاول الخطاء اللى حصل شئ طبيعى يحصل طالما كان هناك محرقه فالخطاء اكيد وارد وخصوصا ان المحرقه تخص شويه فلسطينيين او عرب او مخربيين كما هم يقولون
ثانيا موضوع الصور والله لو حطتى الجسد مقطع اربا اربا كما يقولون باللغه العربية خلص العروبه ماتت فى عروقنا
ثالثا والاهم وهذا الكلام للاخت سعاد
كل الدول الغربية اول شئ واخر شئ عندها اسرائيل تؤيدها ظالمه او مظلومه
لابد من الجلوس ووضع خطة اخرى لكفية التعامل مع اسرائيل تحت بند حماية فلسطين
وليس حمايه حماس او فتح او الجهاد
مع تحياتى للجميع والله ما شوفه بس امنوا فيه بالعقل
يعنى اذا كان الله سبحانه وتعالى اعطنا عقول يجب ان نتسخدمها والا هيك بنكون بنكفر بالنعمه
مع تحياتى يوسف
souadsaleh   المغرب   
16 مارس, 2008 10:28 م
ثالثا والاهم وهذا الكلام للاخت سعاد
كل الدول الغربية اول شئ واخر شئ عندها اسرائيل تؤيدها ظالمه او مظلومه
لابد من الجلوس ووضع خطة اخرى لكفية التعامل مع اسرائيل تحت بند حماية فلسطين
وليس حمايه حماس او فتح او الجهاد
مع تحياتى للجميع والله ما شوفه بس امنوا فيه بالعقل
يعنى اذا كان الله سبحانه وتعالى اعطنا عقول يجب ان نتسخدمها والا هيك بنكون بنكفر بالنعمه
مع تحياتى يوسف
ــــــــــــــــــــــ
أخي العزيز يوسف
السلام عليكم و رحمة الله

لا أعرف أخي لماذا وجهت لي أنا شخصياً هذه الفكرة رغم أنني لم أتطرق في تعليقي لأي فصيل من الفصائل و كذلك للغرب و تعليقي بمقالك الأخير خير دليل على معاداتي طبعاً للغرب في كونه محامي جاد لإسرائيل مادام لا يقدر على ردعها و استسلامه كذلك أمام قرارت أمريكا
و اعلم أن فكرتك هي التي معمل بها الآن رغم تعاطفنا مع جهة ما و لكن تأكد أخي أننا نتكتم على عواطفنا في الوقت الراهن و إلى أن يتحقق النصر و الوحدة الفلسطينية و إلى بعدها كذلك ستبقى العواطف طبعاً مكتومة لأن قضيتنا أكبر من كل شيء و أكبر حتى من احتياجاتنا اليومية إن صح التعبير

لك مودتي و أخوتي الصادقة
سعاد
khdair
16 مارس, 2008 11:37 م

السلام عليكم

المشهد والقصة لا يحتاجان إلى تعليق.
إنما هي مجرد كلمة:
المشاعر الموجودة عند الفلسطينين في الداخل هي مشاعر تجعل من اي شخص بمثابة والد للطفل الضحية، وأعتقد ان من عاد اليهم ابنهم ، شعروا ذات المشاعر لمن فقدوا ابنهم، فهذه الروابط هي خير شاهد على ان الجميع هناك يتقاسمون هذاالألم .. وأظن أن العزاء واحد.

تحياتي
محمد خضير
hagacity   السويد   
17 مارس, 2008 12:30 ص
الاخت الغالية سعاد
انا لااقصد اى مشكله او شئ لا سمح الله انا كتبت بناء على كلامك فى تعليقك على المقال
حبيبتي سأنشر قريباً مقال إدانة اليهود من كل الأجانب و الذي استغرت في بحثه شهوراً كثيرة في جمع المعلومات التي فعلاً تدين هذا الشعب الزائل و العابر

هنا اردات فقط ان اقول لكى الغرب مع اسرائيل
اتمنى ان تكون وضحت الرؤية وبعدين ليش هيك صرتوا حساسسين
احنا لازم نختلف وهذا شئ طبيعى لاننا عرب
انا عمرى ما سمعيت ان العرب اتفقوا الا فى مؤتمر القاهرة لتحرير الكويت
تحياتى اليك يوسف
moawadhmh
17 مارس, 2008 02:42 ص
الغالية اشتياق ..

قصة من مآسي الشعوب والقواد..وليست من الخيال..

ففي ظل الحصار الظالم المضروب علي غزة هاشم.. اليكم مايدهش من القصص فعلى نشرة أخبار
صحيفة "ال ميساجيرو" الايطالية وفي تحقيقها المنشور نهاية الاسبوع الماضي ، حول صناعة الأحذية الايطالية وانتشارها بالعالم أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفضل ارتداء أحذية "موكاسين" التي تنتجها شركة "فابي" الفاخرة رغم ثمنها الباهظ.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى الرفيع للمقبلين على شراء أحذية "فابي" المرموقة لا يبعث على الدهشة إذا ما علمنا السعر المدفوع الذي يصل إلى ما يعادل 20 ألف يورو للزوج الواحد، حيث تعتزم الشركة الايطالية ونظراً للإقبال المتزايد توسيع نطاق تجارتها بالشرق الأوسط وروسيا وجنوب شرق آسيا.

وأوضحت أن عباس ينضم بذلك إلى حشد من كبار قادة العالم الذين يفضلون شراء احذيتهم من "فابي" ومقرها مقاطعة ماركي بوسط إيطاليا، وذلك في ظل الحصار الخانق على الشعب الفلسطيني حيث لا طعام و لا دواء, ويعد من بين المشترين كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين والفرنسي نيكولا ساركوزي والملك الاسباني خوان كارلوس ورئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا وآخرون.

مستحقات الشعوب للأحذية..!!؟؟

وفي بعض دول الخليج الثريه ومع الدخل العالي للدولة..لا يوجد شبكة صرف صحي مثيلا لما يوجد بالدول الفقيرة..فكل مواطن يتكفل بعمل بيارة ( حفرة امتصاص ) للتصريف.. واللكوارث البيئية والصحية تعصف بالمواطنين..

وعباس اشتبك بخناقه مع سهي عرفات لتقسيم أرث الايتام (الشعب) لأحذية النظام مع الكرسي..

وبعض سلط وقواد العرب قطعوا الطرق ونهبوا قوافل الشعوب والكراسي..وتركوا الشعوب متورطة من لقمة العيش حتي صرفهم الصحي ..فمع الدخول الهائلة للدولة ،فالتقنين علي الشعوب سمة ووالبذخ للـ (اللعوب)
.
.
وكله تحف x تحف ..
souadsaleh   المغرب   
17 مارس, 2008 10:41 ص
عزيزي يا يوسف
صباح الفل و الياسمين

شو أحكي الله يلعن الكيبورد و سنينو
انت خليتني أنتبه للخطأ الكيبوردي

يعني بدل من الأجانب هي كانت المفروض تكون الجوانب هههههههههه يعني إدانة اليهود من السماء و الأرض و من فمها كذلك هههههههه

طبعاً حساسين بس مش لكلامك و الله بس هي حساسية من إسرائيل و الغرب كمان

صدقني و لما يطلع مقالي رح تشوفو إنها جميع الجوانب مش الأجانب .....
من كثرة الحساسية صرنا بنغلط بالكلام

تحياتي لك و لكل من مر من هنا
hassanyahya
17 مارس, 2008 10:42 ص
الغالية اشتياق
سبحان الله
القصة جميلة ومشوقة
الحمد لله على كل نعمه
لك ولكل الغالين في فلسطين دعواي بالبسمة الدائمة
والنصر المبين
اخوك
حسن يحيى العذاري
zaalsalloum    سوريا   
17 مارس, 2008 07:00 م
فلسطين هي الجرح النازف الذي لن يزول الا بزوال اسرائيل
ولن ازيد لان الماساة مستمرة
اليك تحياتي اختي العزيزة اشتياق
محمد

 
 
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
   الولايات المتحدة   
اسم المستخدم
كلمة المرور
 
* جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟ أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي
 
 


 
 
close