الجميع
|
المدونات
|
الصور
|
الكليبات
نسيت كلمة السر؟
تذكرني
لست عضواً في جيران؟
سجل الآن!
English
Français
القنوات
تكنولوجيا
ترفيه
ديرتنا
زينة
الرياضة
سيارات
صحتنا
علوم
اموالي
الرئيسية
الجيران
مدونات
كليبات
صور
زوّاري
استطلاعات
مواقع
ملفات
إبحث عن أشخاص
ادع أصدقاءك
إلى جيران
عنوان المقال
:
الحلول الثورية للمشاكل الجداوية: المقدمة, و المشكلة الأولى, و حلها.
[
English
]
[ - ]
(3) تعليق
munir harasani المملكة العربية السعودية
12 نوفمبر, 2008 12:58 م
very interesting article , the rain problem is only a minor issue as it only rains once or twice a year and the jeddah inhabitants became familiar with the precautionary measures,,
noura المملكة العربية السعودية
17 نوفمبر, 2008 04:07 ص
فكره رائعه ياريت الأمانه تاخذ بها أهنأك على الروح المرحه وننتظر منك المزيد
محمد بن فهد النسور كندا
07 ديسمبر, 2008 10:34 م
شهادة لا بد منها
لقد قمت بتدريس الأخ حامد عندما كان يدرس في كندا للحصول على الماجستير. في أول محاضرة لم يأخذني وقت طويل لأحزر من هو حامد هرساني...فقد جلس حامد في وسط الصف و كان أول المشاركين على الاطلاق..لا بل ذكر بفخر أنه خريج الجامعة الاسلامية في مدينة حبيبنا و قرة أعيننا محمد عليه و آله الصلاة و السلام.
بهرني حامد باتقانه لللغة الانجليزية و بهدوء جمعه بنشاط عجيب....ولكن بعد المحاضرة الأولى ناديت عليه و تحدثت معه بالانجليزية طالبا منه سحب المادة لأنه مختص بالقانون الاسلامي ووجوده بالصف قد لا يفيده و قد يؤدي الى عدم توازن مع الطلاب الآخرين الذين يعلمون قليلا عن الموضوع....فاعتذر بأدب جم و أخبرني أنه مصمم على عدم سحب المادة
والبقاء ....فوافقت باقتضاب على تصميمه....و أخفيت في نفسي فرحة بوجود هذا الشاب و اعجاب بلباقته و قوة حجته في رده
و توالت المحاضرات واكتشفت أن أغلب الطلاب هم ذوي أعمار كعمري أو حتى أكبر مني.و كثيرا منهم حاصل على شهادات علمية متقدمة و أصحاب قدرة على المناقشة الحامية و على البحث بمهارة...بل ان منهم من يعلم عن التاريخ و الاسلام الكثير .و لكن مع ذلك كان حامد على رأس المشاركين في كل الحوارات في الصف...و لا أذكر مع ذلك أنه قال كلمة زائدة أو ناقصة أو أنه شرد بذهنه و لو للحظة...كان حامد دائما صاحب رأي سديد و كثيرا ما ناقش طلابا آخرين و تفوق عليهم بلغتهم الانجليزية .و أكثر من ذلك كان يناقشني أنا و لم يتردد بتصحيحي - بأدب- اذا أخطأت و قد أكبرت ذلك فيه..ومع ذلك.. فقد جائني معتذرا بعد المحاضرة أنه خطأني في الصف و مقترحا أن لا يكررها... فكبر في عيني أكثر و أصررت عليه أن يصححني اذا أخطأت في أي وقت و أمام الطلاب .
و أثناء الفصل الدراسي اجتمعت بحامد و شجعته أن يقوم بعمل محاضرة في الصف في أي موضوع يريد .و بالفعل تحدث أمام الطلاب ببراعة و قد "بيّض وجهي" كما نقول في لهجتنا الأردنية..
ومع الوقت تطورت علاقتي بحامد لتصبح أخوة.كما اكتشفت حبنا المشترك للغة العربية..و التي أيضا غلبني في سبر أغوارها و تذوق جمالها...كما و فوق ذلك وجدت كثيرا من التوافق بيني و بين حامد على الكثير من أمور أمتنا وهمومها
أسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يوّفق أخي أبو محمد لما كل هو خير
للتعليق على هذا المقال املأ النموذج التالي:
*
التعليق
بعض كود ال HTML مسموح به:<b>,<i>,<u>,<strong>,<em>
أضف ابتسامات
اعرض اسم بلدك
الولايات المتحدة
اعلمني بالتعليقات المستقبلية عن طريق البريد الإلكتروني
حساب جيران
حساب اخر
*
اسم المستخدم
*
كلمة المرور
*
الاسم
*
البريد الالكتروني
مدونتك او موقعك الشخصي
احصل على مدونة مجانا!
كيف أدوّن؟
*
جميع الحقول المعلمة ب * مطلوبة
ليس لديك مدونة بعد؟
أنشيء مدونتك الآن مجاناً في مجتمع المدونات الأكبر في العالم العربي